رواية الطفلة والوحش ( كاملة جميع الفصول) بقلم نورا السنباطي

لمحة نيوز

الطفلة والوحش
نورا السنباطي
مقدمة 
في حضرة الوحش سكنت الطفلة...
لم تهرب لم تصرخ بل نظرت في عينيه وقالت
أنت لست شريرا أنت فقط موجوع.
هو الذي اعتاد أن يطأطئ له الرجال
يرتجفون من نظراته
وتغلق الأبواب حين يمر
وجد نفسه ضعيفا...
أمام همسة بريئة
وجرح صغير على كوع طفلة!
لم يفهم
أهذا الحنان نبت في صدره
أم أن دفء عينيها
كسر القيود الحديدية في قلبه
قال لها
أنا لا أحب الحب ضعف.
فابتسمت وقالت
أنا لا أخاف الخوف وهم.
وفي تلك اللحظة
عادت روحه التي نفاها منذ سنوات
رجعت إليه على هيئة ضحكة
على هيئة دمعة صغيرة
تنزل من عين فتاة... لكنها تشعل نيرانا في صدره.
هو يزن الصياد
الذي كانت الرصاصة لغته
والسكوت وسيلته
وجد نفسه يتحدث...
يسأل يبتسم وحتى... يشعر!
وهي آرين
الطفلة التي لم تربها الحياة
بل ربتها الأحلام
لم تر في الوحش وحشا
بل وجدت فيه رجلا ينتظر أن يعانق الطفولة...
ليصير إنسانا.
فمن قال إن البراءة لا تغير القسوة
ومن قال إن الجليد لا يذوب
حين تتقابل النقيضات
حين تصافح الطفلة يد الوحش...
يبدأ الحكاية شيء جديد.
رواية الطفلة والوحش
في مكان بعيد عن الانظار
بخوف ارحمني يا باشا والله غصب عني هددوني ب عيلتي
امممم ارحمني ههههه هو اللي بعتك معرفكش مين هو الوحش ولا اي
ببكاء انا اسف ابوس ايدك ارحمني وحيات اغلي حاجه في حياتك
الحارس بطاعة تأمرني بحاجه يا زعيم
الحارس بصدمة ايه
نظر له بسرعه وقال بابتسامة شيطانيه عندك اعتراض
الحارس بخوف ابدا تحت امرك يا فندم وذهب ليفعل ما امره به هذا الوحش
غمم

بشرود اما نشوف اخرتها يا بن الهواري ومشي ركب سيارته الفارهه وخلفه جيش من الحرس
يزن احمد الصياد عندة 29 سنه صاحب اكبر شركات الصياد چروب للاستراد والتصدير يعرف ب الوحش لقسوته حتي علي عائلته لا ير
حم ابدا مين ما لا يعترف بالحب ابدا ويسميه بتفاهات لعينه للصغار يخاف منه الجميع الكبير قبل الصغير والجميع يعمل له الف والف حساب مفتول العضلات بكثره عيونه مذيج من اللون الاخضر والازرق ورثها من والدته وشعرة اسود فحمي طويل طولة 190 سم 
في مكان اخر
ببراءة واااو المكان ده حلو اوي
كانت تنظر إلي ذالك القصر الاسود الكبير بنبهار شديد وهي تمعن النظر فيه فقد كان كقصر الملوك نظرت إلي الحديقه المليئه بجميع انواع الزهور وتلك النافروة الكبيره في مواجهه البوابه الحديديه امام القصر وقفت خلف الباب وهيا تمسك بالقضبان وتدخل راسها الصغير به وتنظر إلي الحديقه بأعين متسعه من الانبهار الشديد
آرين بطفوله وتزمر لو كنت طويله شويه كنت فتحت الباب ده 
نظرت حولها وهي بتدور علي حاجه شافت شي و جات في بالها فكره 
آرين بسعادة والله انا عبقرية وذهبت ب اتجاه تلك الشجره الكبيره وتسلقت عليها كالقرد في ارتفاع لا باس به ونطت من علي الشجرة إلي اعلي السور ولكن انزلقت قدمها لتقع فورا داخل الحديقه
وهنا تدخل إلي عالم لا تعلم متي ستخرج منه هه ومن سيسمح لها بالخروج
آرين عز المحمدي فتاه بها براءة الدنيا كلها لا تعرف شي للاذيه لا تعلم اي شي عن الحياه قصيرة جدا فهي طفلة بكل ما تحملة الكلمه لكن عزيزي القارئ
عندما تريد شي شوف تحصل عليه ولو كان التمن حياتها عنيدة جدا جدا وتخاف بسرعة ايضا قوامها ممشوق وشعرها بني فاتح طويل جدا جدا وعيونها مثل لون شعرها ووجهها الابيض يغطي وجنتبها بعض النمش مما ذادها جماا فوق جمالها الرباني عندها تسعة عشر عاما وطولها 159 سم 
القصر الأسود
يقف القصر شامخا في قلب تلة عالية كأنما اقتطع من عتمة الليل وصنع حجرا فوق حجر. لونه الأسود ليس عاديا بل أسود فاحم لامع كأن الجدران صنعت من الأونيكس أو الرخام البركاني المصقول. تصميمه يجمع بين الطراز العصري ولمسة كلاسيكية مهيبة تعلوه نوافذ ضخمة بإطارات معدنية داكنة تنعكس عليها أضواء الغروب وكأنها عيون تراقب كل من يقترب.
الحديقة المحيطة به واسعة جدا تحيط بالقصر من كل جانب كأنها سور من الجمال الطبيعي. الأشجار طويلة مصفوفة كأنها جنود حراسة. الأزهار موزعة بتناسق تام زهور بيضاء وسوداء متجاورة كأنها لوحة شطرنج حية. في الوسط نافورة رخامية سوداء يتدفق منها ماء نقي ببرودة ليلية تصدر صوتا ناعما يشبه همس الأرواح.
الممر المؤدي إلى باب
القصر مفروش بحجر رمادي داكن وعلى جانبيه فوانيس حديدية صغيرة تضيء ليلا بضوء خافت دافئ يعطي للمكان هالة أسطورية.
واجهة القصر ضخمة بابها الرئيسي شاهق مصنوع من الحديد الأسود الثقيل مزخرف بتصميم عربي متداخل يقف في المنتصف كأنه بوابة لعالم مختلف عالم لا يشبه الخارج
في قلب الحديقة...
كانت آرين واقعة على الأرض بعد ما رجليها انزلقت وهي بتنط من فوق السور هدومها اتغبرت وكوعها اتخبط بس رغم
الألم... ضحكت.
وقعت... بس دخلت!
قعدت تمسح على كوعها وهي بتبص حواليها بانبهار بس فجأة... سكون الحديقة اتكسر بصوت خطوات تقيلة... خطوات رجولية هادية لكن كل واحدة فيهم بترعب الهواء.
رفعت عينيها ببطء... وشافته.
يزن الصياد.
واقف قدامها بكامل هيبته. جاكيت أسود شعره متسرح بعشوائية راقية عيونه النادرة الهادية اللي بتخوف الكبار سكنت في عيونها وبصوت منخفض خشن قال
مين اللي دخل حديقتي
آرين بصوت ناعم بريء
أنا آسفة... بس المكان حلو قوي ومعرفتش أقاوم!
سكت.
كان المفروض يزعق.
كان المفروض ينده على الحراس.
كان المفروض يخوفها.
بس لقى نفسه... بيتقرب منها.
قرب.
أقرب من المفروض.
ولما شاف الدم على كوعها سأل بصوت خرج غصب عنه حنون
اتخبطتي
آرين رفعت كوعها وقالت بحزن طفولي
أيوه... وقعت وواجعني بس أنا شجاعة!
يزن انحنى.
إيده اللي اتعودت تشيل مسدس... مدها ولمس كوعها بلطف.
لمسة كانت أول لمسة حقيقية فيها حنية من سنين.
هو نفسه اتفاجئ.
هو أنا بعمل إيه!
ده السؤال اللي لف في عقله.
بس صوته خرج هادي جدا وهو بيقول
تعالي... ندخل جوه أضمدلك الجرح.
آرين رفعت عينيها ليه عيونها فيها دموع خفيفة من الوجع بس ضحكت وقالت
هو انت الأمير بتاع القصر
ولا أنت الساحر الشرير!
يزن ضحك.
ضحكة نادرة طالعة من مكان هو ناسيه جوه قلبه.
وقال
وأنا مش عارف... بس أول مرة حد يسألني كده.
في اللحظة دي عرف يزن الصياد... إن في حاجة اتكسرت جواه.
بس الأغرب
إنه مش زعلان... هو مستغرب.
مستغرب من إحساس دافي بيصحى فيه... بسبب بنت غريبة دخيلة
صغيرة...
بس عندها حاجة... خلت قلب الوحش يرتبك.
ومع أول خطوة أخدها ناحيتها... اتحركت القصة ......
التالي

تم نسخ الرابط