رواية وتقابل حبيب (جميع الفصول مكتملة) بقلم عائشة الكيلاني
نادين:- مالك يا بنتي
مريم اتنهدت بهدوء:- مفيش حاجة يا نادين انا كويسة بس تعبانة شوية
نادين حطت المج على التربيزة و مسكت ايد مريم بقلق:- مالك يا حبيبتي انتي كويسة الحمار دا زعلك في حاجة قوليلي.. مريم انا اختك و محدش هيحبك و يخاف عليكي غير اختك مالك يا حبيبتي
مريم بدموع متحجرة:- خايفة خايفة يا نادين خايفة لاجهض زى كل مرة .. انا تعبت من الأدوية و الدكاترة تعبت من كتر ما انا خايفه... انتي عارفة ان الدكتورة قالت ان دا اخر فرصة ليا يعني لو دا حصل ممكن انحرم من الامومة لابد انتي متخيلة احساسي فوق كل دا انا شكة في عامر عامر كل يوم بيبعد عني عن اليوم الى قبله انا احتارت معاه مش عارفه اعمل اي مش دا الإنسان الى حبيته و اتجوزته انا احساسي عمره ما كدب عليا معايا و مش معايا
نادين بهدوء ممزوج بقلق على اختها:- انتي واعية لكلامك مريم روقي اكيد انتي متهيالك عامر بيحبك و مستحيل يطلع منه حاجة زى كدا حاسه بيكي بس اوقات كتير و معظم الوقت احساسنا بيكون غلط انا مش عايزة تفكري في اى حاجة غير ابنك الى لسه متولدش و شيلي الأفكار دى من دماغك اوكي يا حبيبي
مريم هزت راسها بهدوء نادين قامت حضنتها و مشيت مريم حست بقبضة قلبها هى فعلا احساسها مش بيكدب عليها قعدت تبكي بخوف متلخبطة محدش عايز يفهمها و يفهم حجم الخوف الى جواها
بالليل على السفرة
عامر :- معلش يا حبيبتي مسمعتش بتقولي اي انتي عارفه الشغل و ضغوطاته مخلي الواحد مش مركز
مريم
عامر بابتسامة تحمل سخرية :- هنسميه اي ... مش لم يجي بالسلامة الاول مريم هو انا ليه حاسس انكي كل يوم بتبقي تافها عن اليوم الى قبله بجد سديتي نفسي عن الحياة اي الارف دا دى عيشة تقصر العمر
عامر رزع المعلقة بغضب و قام و هو بيقول نفس الكلام هى متعودة على كدا لمت السفرة و غلست الاطباق و رتبت المطبخ راحت التواليت خدت شور و نامت و دموعها نزلة في صمت بعد وقت طويل فتحت عيونها ببطء و هى حاسه انها بتموت حرفيا بتموت حطت ايديها على بطنها :- اااه .....ااااه ...... ماما ا الحقينيي
مريم قالت كدا و اغمو عليها بعد وقت جت امها الى خبطت بس مكنش في رد هنا الام انهارت:- مريم افتحي مريمم ردى عليا يا حبيبتي مررريم افتحي الباب ابوس ايدك يا بنتي ردي عليا متوجعيش قلبي عليكي
طلبت الإسعاف و جم كسروا الباب خدوها المستشفى بعد وقت خرجت الدكتورة بحزن :- انا اسفة عارفة الى هقولو صعب جدا بس الحمدلله ان ربنا نجاها ... احنا للاسف معرفناش ننقذ الجنين
الام حطت ايديها على بؤها و قعدت تبكي على بنتها أما في مكان تاني
نادين :- بجد انا مش فهمك يا عامر انت بتعملها ليه كدا بجد حرام عليك
عامر بملل:- مش هنخلص بقا فعلا شبه بعض يا نادين مريم دى تسلية لعبة ابسطها اتجوزتها
عامر بسخرية:- تصدقي هعيط من انسايتك يا شيخة دا انتي الشيطان يتعلم منك
يتبع
يا تري
و تقابل حبيب
الحلقة -1
عائشة الكيلاني
نادين بشر:- دى مش اختي و مكانها تحت جزمتي دى بت ملجأ
عامر اتسعت عينيه بصدمة و عدم فهم :- ازاى.. مش هى اختك ازاى اختك و بنت ملجأ افهم لاني مش فاهم
نادين بابتسامة قربت منه و حطت راسها على كتفه:- بابا و ماما مكنوش بيخلفو راحوا ملجأ و خدو مريم طفل عندها اقل من شهرين خدوها ربوها و اعتبروها زى بنتهم بعد سنة ربنا رزقهم و جيت انا امي بقا مش ترميها مكان ما جت تو حبوها و قالوا بنتا الكبيرة و فعلا دا الى حصل كل ما مريم تكبر حبهم ليها بيكبر انا سمعت بابا و هو بيتكلم و لم
وجهته تعب و مات بابا
رفعت عينيها و بصتله بوجع:- ليا عتاب عليك رفضك تحاول تاني
عامر بحب:- مهما حصل مريم مجرد صفحة سودة في حياتي و خلاص شوية و اتكك ليها و اطلاقها... و نعلن جوازنا
نادين بابتسامة :- و انا واثقه من دا يلا بقا قوم روح المستشفى عارفها طبعا الى فيها حفظوها اعمل نفسك زعلان و متأثر و مش مصدق و انا بعديها بشوية هروح وراك
عامر قبل راسها و قام نادين ابتسمت بسخرية و قامت
في المستشفى في اوضة مريم مريم بدات تفتح عينيها ببطء و تعب قالت بصوت يحمل وجع:- اااه ... اااه
نادين قامت من على الكرسي جريت عليها هى و امها
نادين بقلق:- مالك يا حبيبتي انتي كويسة حاسه بحاجة انادي الدكتورة
الام بلهفة:- مالك يا حبيبتي
مريم بصوت واطي أو بمعنى تاني
الام مسكت ايديها بحنان:- المهم انكي بخير يا حبيبتي الأمومة مش كل حاجة
نادين بصتله بدموع:- احنا نقول الحمد لله انكي بخير يا مريم الحمدلله ربنا مش رايد
مريم دموعها نزلت في صمت بتبص لسقف بوجع و دموعها بتنزل مش اكتر لا قادرة تصرخ ولا تنهار غمضت عيونها و فتحتهم بوجع:- الحمدلله يارب انا راضية بى قسمتي و نصيبي
نادين بهدوء ممزوج بدموع :- المهم انتي فداكي يا حبيبتي انتي ملكيش ذنب قضاء و قدر الحمدلله .. عيطي يا مريم عيطي يا حبيبتي
عامر بحزن:- انا مش عايز اى حاجة من الدنيا غيرك يا حبيبتي و بعدين هو انا مش ابنك زى ما بتقولي
مريم دموعها بتنزل صحيح مش بتتكلم لكن نظراته قالوا كل حاجة نظراتها كانت بتتوزع على الجميع غمضت عيونها و نامت و اكنها بتهرب من الواقع
تاني يوم مريم خرجت من المستشفى و راحت بيت ابوها برضو على نفس الوضع لا بتتكلم ولا بتعيط طبعا دا حاجة مفرحة عامر و نادين لكن وجعة الام الى مقهورة على بنتها الى ولا مرة اكتملت فرحة ليها أو اتحقق ليها حلم
بالليل مريم صحيت و خرجت من اوضتها لكن سمعت صوت جاي من الصالون
نادين لفت وشها إلى بقا شاحب
عامر بتوتر و صوت مرتعش:- م مريم
مريم دموعها نزلت بصتلهم بصدمة و...........
يتبع
الحلقة ـ2
يا تري مريم رد فعلها هيكون اي و نادين هتعمل اي
و تقابل حبيب عائشة
التالي