زواج لدقائق معدودة الفصل الثامن عشر 18 كاملة بقلم زهرة الربيع
انا اللي جيت جارك ليلتها وعملت كده علشان اجبرك تتجوزني انا بعترف لك اهو اقتلني وخلصني
نوح بص لها بزهول وقبل ما ينطق كملت بانهيار وقالت... خلاص مقدراش اتحمل مقدراش اسمع كلامكم ده مقدراش ريحني احب على يدك
وبقت تبكي بشده بطريقه توجع القلب
نوح اتنهد ورمى السكين من ايده وقال بحزن ...ليه بتعملي في نفسك كده ما حدش يستاهل يا شروق... اسمعيني زين لو انتي غلطتي مره وفكرتي ان اللي عملتيه ده هيقربك مني وحسبتيها غلط او كانت ذلة شيطان فده ما يستاهلش انك تموتي احنا اهلك وخابرينك زين وعارفين اخلاقك و
بس شروق قاطعته لما بقت تضحك وسط دموعها بطريقه استغربها قوي وقال ....ايه اللي مضحكك دلوك
حاولت تبطل ضحك وقالت ...بضحك على كلامك...انتو اهلي وعارفين اخلاقي.. باين باين قوي من غير ما تقول... من اول يوم حصل الموضوع ده وعرفت قيمتي عنديكم و فهمت انتو كيف شايفيني
ومسحت دموعها باديها وقالت.... بس انت قولت كلمه واحده بس صح... ما فيش حد يستاهل... ولا انت حتى يا نوح طلعت متستاهلش واصل
ولسه هتمشي مسك ايدها وقال بضيق....هيه قالتلك ايه شقلب حالك اكده قولي وانا هتحدت وياها
دفعت ايده وقالت بغضب اول مره يشوفه....لا متحدتهاش ..مقالتش زياد عن اللي انت قولته... واصلا ما فيش حاجه توجع اكتر من اللي قولتهولي.. البنيه ما كدبتش قالت اللي سمعته والللي شافته قالت اني رميت حالي عليك وقالت اني واحده عرجه ومستاهلكش كيف ما شايفه قدامها وكيف ما انت قلت تمام مكدبتش يعني
نوح نزل عيونه في
بس قاطعتو وقالت بسرعه... لا لا خلاص ملوش لزوم تضحك عليا تاني... ميهمكش يا عمده انا عارفه قيمة حالي و ممستنياش رايك فيه ولا انت ولا خطيبتك
ولسه هتمشي التفتتله وقالت.... اه على فكره خطيبتك قالت انها عايزه الاوضه دي انا معنديش مانع اسيبها انا كده كده عايزه اروح اقعد في اوضتي و
بس قاطعها وقال بسرعه... مهتطلعيش من الاوضه يا شروق انتي ست الدار دي ومحدش يقدر يطلعك من مكان انتي قاعده فيه ...هنلاقي اوضه تانيه وانتي هتفضلي هنه لحد ما ..احم لحد من نطلق
نزلت دمعه من عيونها مسحتها بسرعه وقالت بقوه مصتنعه ....تمام ربنا يقرب بعيدها...بما اني هقعد هنه تروح تقولها خيالها معيزاش المحه جمب اوضتي مش جواها لانها خدت ضيافتها معاي ولو رجعت تاني هطلعهالك مكسحه والتجبير غالي اليومين دول يا عمده
قالت كده و راحت على الحمام وهي مش عارفه ازاي ماشيه على رجليها حرفيا اتدمرت من جواها كل يوم صدمه اكبر من اللي قبلها كل يوم وجع يهد جبال
نوح بص لطيفها بدهشه من كلامها وتهديدها الواضح وقال....هو فيه ايه...هيه البت غنوه عضتها ولا ايه
واتنهد بحزن عليها وقال.... استغفر الله العظيم يا رب
و خرج من الاوضه
عندي غنوه اتصدمت بكلام سند والتفتتلو بسرعه وقالت.... هو انت شوفت جنه
سند قرب منها وقال بخبث.... مش بس شوفتها كمان عرفت باللي قولتوه سوا عن اللي حصل.... قالتلك احكيلهم خليهم يساعدوكي... يعني هيه كمان عارفه بموضوعك كله
غنوه احتدت عنيها بغضب وقالت ...انت مكنتش في الجنينه وقتها ...عرفت كيف...انت مسلط الغفر علشان يتصنتوا علي
بقلم....زهرة الربيع
سند ضحك بخفه وغمز وقال... يعني مش بس جامده لا وكمان ذكيه
غنوه بصتلو بغضب شديد وقالت ....مش مكسوف من نفسك وانت مخلي واحد يتصنت على اثنين حريم مع بعض
سند قال بلا مبالاه ....لا مش مكسوف خالص الصراحه ...انا ممكن اتصنت على واحد مع مرته ومتكسفش عادي بردك ..اصل انا ما اتربيتش
غنوه قالت بغيظ شديد ....ومين هيربيك... يمكن حليمه
و لسه هتمشي مسك ايدها وقال بغضب.... انا لسه ما نسيتش اللي عملتيه فيها ومش هعديها لك الحركه دي بس اللي فلتك مني النهارده انها بقت زينه
غنوه فلتت ايده وقالت بضيق ....العقل زينه يا ود العمده وانت سبحانه محطلكش منه ذره واصل... انا واحده مواجهه الموت 24 ساعه يعني اكيد ما هخافش من تهديداتك دي... وفرها للعصافير اللي بتبعتهم ورايا يراقبوني
ولسه هتمشي قال بخبث...هنكتب كتابنا الليله مقادرتش استنى
وقرب منها وقال...خليني الحقلي معاكي ليلتين قبل ما تودعي
غنوه
مسك ايدها قبل ما تمشي وشدها عليه بقوي وقال .....قولي يا سندي تاني كده
غنوه ابتسمت وقالت برقه ودلال ....سندي.... عجبتك
سند بلع ريقه بالعافيه وقال.... قوي... تعجب اي حد فيه مزيكا في صوتك يا بت و الكلمه دي طالعه كيف الشهد من لسانك احلى حد قال اسمي عموما
غنوه ضحكت بسخريه وقالت... احلى حد متأكد...احلى من شروق حتى
سند اختفت ابتسامته تدريجيا واتبدلت ملامحه 180 درجه وشدد من قبضته عليها وقال بغضب ....متجبيش سيرتها قدامي سامعه ...متجيبيش سيرتها واصل ما بقيتش اطيقها ولا اطيق سيرتها
غنوه ابتسمت رغم المها من قبضته عليها وحطت ايدها على قلبه وقالت.... بس ده مش كره يا سند... هي لسه هنا واللي بيسكن ده ما يطلعش منه بالساهل... اسألني انا
سند لمعت الدموع في عينيه وسابها وبص بعيد عنها بسرعه وقال.... عايز اقعد لوحدي... اطلعي بره
غنوه ابتسمت بحزن وطلعت
و هو غمض عينه واتنهد بحرقه و نزلت دمعه على خده وهو حاسس بالم شديد مهما حاول ينسى ويتعايش ويتجاهل لكن يرجع الالم اشد من الاول زي ما تكون الدنيا وقفت عندها
عند غنوه طلعت وكانت هتروح على اوضتها بس جات عينها على اوضة حليمه ابتسمت بخبث ودخلت ولقيتها بتتالم وبتتنفس بصعوبه قربت منها وقالت..... الف سلامه عليكي يا حماتي قلبي معاكي يا غاليه
حليمه بصت لها بغضب شديد وهي ابتسمت وقالت.... تعرفي كنت لسه جايه من عند ولدك كان بيقولي خلينا