رواية ما بعد العداوة (الفصل السابع 7 ) بقلم زينب محروس

لمحة نيوز

سويلم ببرود 
مش مهم أهم حاجة مخططي ينجح.
أنا عارف إنك مش بتاع حب و الكلام دا بس متوقعتش تكون قاسي كدا لدرجة تستغل بنت ضعيفة عشان أنت تنجح و توصل لهدفك.
سويلم بتكشيرة 
هي رهف دي من باقي عيلتك خايف عليها كدا ليه
الإنسان يا سويلم المفروض يحس بأخوه الإنسان مش لازم تكون أختي أو قريبتي عشان أزعل عشانها رهف شكلها بتحبك يا سويلم و هي لحد دلوقت متعرفش حتى إن أول مقابلة بينك كانت من تخطيطك فاكر الطفل يا سويلم
سويلم زفر بضيق و خبط على الطاولة اللي قدامه و قام و هو بيقول بتهكم 
لو هتفضل تحسسني بالذنب كدا مش عايزة اشوفك بعد كدا أنت كمان.
على الطرف التاني كان أشرف مستمتع باهتمام رهف و هو ميعرفش إنها بتخطط توقعه

و هي كمان متعرفش إنه مستني يسرق البحث بتاع عامر و بعدها هيقتل عيلتها كلها.
خبطت على الباب و دخلت و هي معاها مشروب سخن ابتسمت بحب مزيف و قالت
انا قولت اجي أقعد معاك شوية و عملت قهوة ليك و ليا كابتشينو.
اخد منها فنجان القهوة و قبل ما يشرب هي طلعت عقد دهب و قالت 
معلش يا أشرف ممكن تحتفظ بالعقد ده في الخزنة عندك
سألها باستغراب
ليه انتي مش بتلبسيه
رهف بتوضيح كاذب 
أنت عارف إن ماما بتحب الدهب جدا و العقد دا عاجبها و هي عايزة تاخده و أنا مش عايزة حد غيري يلبسه عشان دا هدية منك.
ابتسم بخفة و هو بيفكر قد ايه هي هتبقى مجروحة و هو بيقتلها! أخد منها العقد و هو بيقول
حاضر هحتفظ بيه معايا.
رهف بإصرار
لاء قوم دلوقت
عينه عشان متنساش.
نفذ كلامها و قام عشان يعينه و كان حذر جدا عشان هي متشوفش كلمة السر لكن هي مكنتش محتاجة تعرفها لأنه أول ما فتحها هي صرخت جامد و هي بتستغيث بأشرف اللي ساب الخزنة مفتوحة و قرب منها و هو بيسأل عن اللي حصل.
كانت كبت مشروبها على نفسها قصدا كنت بتتصنع الألم لأن مشروبها كان ساقه أصلا و لما أشرف نده على العاملة تجيب تلج رهف طلبت منه يروح هو لأن محدش هيسمهم لأن المطبخ بعيد عن المكتب و بالفعل كان مجبر يعمل كدا عشان يظهر اهتمامه و نسي خالص موضوع الخزنة.
و اول ما هو خرج قامت رهف و أخدت شوية اوراق مهمة من الخزنة و سابت الدوسيهات فاضية و اتجهت لحمام المكتب و احتفظت بالأوراق في الدولاب المنظفات و لما فتحت الباب
عشان تخرج كان أشرف واقف بيبصلها بجمود.
كانت متوترة لكنها تصنعت الجدية و قالت بألم 
أنا افتكرت إن لازم اغسل أيدي الأول و مش لازم التلج انا هطلع اوضتي عشان استخدم مرهم طبي و أنت كمل شغلك يا حبيبي.
طبعت بوسة رقيقة على خده و طلعت و هي ماسكة ايدها إنما هو بص لأثرها و قال ب شر
و الله لو عملتي ايه هتموتي بردو مع عامر.
قرب من الخزنة و هو بيتأكد من الدوسيهات اللي كانت مكانها لكنه مهتمش يشوف الأوراق اللي فيهم موجودين و لا لاء. 
و بالليل كان أشرف مش موجود في البيت ف رهف اتحركت ل مكتبه و هي مش واخدة بالها من أمها اللي متابعة في صمت و لما جابت الورق و كانت خارجة أمها اعترضت طريقها و هي بتقول
رايحة فين يا رهف
رهف
بتوتر و هي بتحط الأوراق ورا
تم نسخ الرابط