روايه ضائعة في قلب ميت ( كاملة حتى الفصل الاخير) بقلم كانت لي

لمحة نيوز

الفصل الاخير
نامت ديما كما طلب منها بعدها بقليل سمعته يتنهد وهمس بأسمها بصوت منخفض ديما
ديما نعم
سيف مانمتيش
ديما تؤ تؤ
سيف مضايقك
ديما تؤ تؤ
سيف بخبث طب مبسوطه
ديما .......
سيف طب كويس السكوت أحسن من تؤتؤ
ديما ......
سيف انتى عارفه انى مبسوط اوى
ديما ......
سيف هو انا هفضل اتكلم مع نفسى كتير كده مش ناوى تردى عليه
ديما ماتنام بئه ياسيف مش كنت نايم بره ع الكنبه
سيف الصراحه النوم طار من عينى
ديما وانا عايزه انام
سيف طب ماتنامى هو انا ماسك عيينيكى الحلوين دول .... أخ نسيت ده انا غبى اوى
ديما ايه نسيت ايه
سيف افتحى بس نور الاباجوره الى جمبك
فتحت ديما نور الاباجوره التى بجانبها وهو فتح أباجورته أيضا ثم قام من على السرير وفتح دولابه
ديما فى ايه ياسيف بتدور على ايه الساعه دى
سيف استنى بسانا كنت جايبها معايه بس لما لقيت كارما قلت لما تمشى أديهالك
ديما هى ايه
سيف وهو مازال مستمرا بالبحث أستنى بس ... اهيه
أخرج سيف من دولابه علبه قطيفه لونها احمر على شكل مستطيل وقدمها لديما
سيف أتفضلى ياستى حاجه بسيطه
نظرت ديما الى العلبه ولم تأخذها أيه دى
سيف دى مدرعه صغيره بمناسبة سته أكتوبرايه ياديما هديه أفتحيها انتى خايفه
أخذتها ديما وفتحتها ووجدت بداخلها سلسال رقيق ذهبى بدلايه على شكل قلب صغير ويتدلى منه مفتاح صغير جدا
سيف ده ياستى قلبى ومفتاحه اهو الاتنين ملك ايديكى
نظرت ديما الى السلسله وأقفلت العلبه مره أخرى
سيف ايه معجبتكيش
ديما لأ حلوه اوى
سيف امال مالبستيهاش ليه
ديما وقد أمسكت السلسله التى فى رقبتها عشان... عشان
تتبع سيف حركة يديها وهى تضعها على السلسله التى فى رقبتها وفهم سبب رفضها فهو قد استنتج

ان السلسله التى فى رقبتها من آدهم وهى ترفض ان تخلعها مثلما رفضت ان تخلع دبلته
سيف بحزن اه فهمت
ديما سيف انا آسفه انا وعدته انى عمرى ماهقلعها من رقبتى
سيف مفيش مشكله ياديما
أمسك سيف بالعلبه ليأخذها ولكنها أخذتها منه
ديما هحتفظ بيها
سيف مفيش داعى
ديما هتديها لحد تانى مش انت قلت ان ده قلبك عايز تديه لحد تانى غيرى
سيف لأ طبعا
ديما يبقى خلاص سيب قلبك معايه
سيف صدقينى ياديما انا سايب قلبى معاكى بس المشكله ان قلبك انتى الى مش معايه
ديما ليه بتقول كده ياسيف
سيف خلاص ديما أطفى النور عايز انام
ديما بس ياسيف
سيف ديما انا ورايه شغل الصبح وانتى كمان فخلينا ننام
نام سيف مبتعدا عنها وهى نامت على الجانب الآخر
نامت ديما بعد عناء وراودها حلمها مره آخرى رأت أدهم مثل كل مره وهو يدفعها بعيدا عنه وهى تحاول ان تتشبث به وكلما حاولت التشبث أكثر كلما أبتعد أكثر وأكثر
ظلت ديما تنادى عليه كثيرا ولم تفيق الاعلى صوت سيف وهو يناديها بصوت قلق ديما... ديما
أستيقظ سيف على صوت صراخ ديما وعندما انتبهى جيدا لما تقوله عرف انها تنادى بأسم زوجها أدهم حاول أن يوقظها برفق ولكنها لم تستجيب لذلك رفع صوته أكثر
أفاقت ديما على صوت سيف
والتفتت له وجدته يمسك بكوب ماء. ويعطيه لها
سيف بجمود أشربى ميه
أخذت منه كوب المياه وشربت رشفات صغيره
سيف بعدما أخذ منها الكوب ووضعه بجانبه أحسن
ديما الحمد لله
سيف طب ياله أ رجعى نامى
أطفأ سيف المصباح بجانبه ونام موليها ظهره وهو يفكر ان ديما مازال قلبها متعلق بزوجها السابق وانه ليس له مكان فى حياتها حتى وان وهمت هى نفسها انها تحبه فذلك فقط لانه وقف بجانبها وهى وحيده ماتوصل اليه أحزنه كثيرا وبعكس
قراره مع ريهام عندما حاول ان يصارع من أجل حبه قراره اليوم مع ديما انه لن يحارب من أجل ان يحصل على حبها فكأن مقدر له فى هذه الحياه أن لايحصل على الحب حتى وان حارب من أجله
تململت ديما وجفاها النوم لاتعرف ماذا أصابهم كانوا قبل قليل تشعر كأنها وصلت الى قمة السعاده ولكن كالعاده لاتعطيها الحياه فرصه لتسعد الا وتهوى عليها بصفعات العذاب لماذا دائما العذاب صفه ملتصقه بالحب أليس مكتوب لها السعاده عزمت أمرها أن تحارب من أجل ان تستعيد حبها مره آخرى إن كان أدهم مات فسيف يحبها وهى أيضا رغم انها تقاوم ولكنها تعترف الآن انها تحبه بل تحبه جدا وكأنها عمرها مادق قلبها أعترفت انها مع سيف شعرت بمشاعر لم تشعرها من قبل لذلك عقدت العزم ان تستعيد حبه مره آخرى ستعيش معه وستترك الماضى خلفها ولن تفكر فيه
عندما وصل كلا منهما لقراره غط كلا منهم فى سبات عميق رغم أختلاف قرارتهم فأحدهم قرر أن يحارب والآخر أستسلم ولكن كلا منهم مرتاح لقراره او هكذا أعتقدوا
أستيقظ سيف قبل ديما نظر الى ديما وهى نائمه كم تبدو مثل الملاك وهذا الملاك زوجته ولكنها بعيدة المنال فهو لا يملك قلبها نهض سيف من مكانه ودخل الى الحمام وبدل ملابسه
أستيقظت ديما لتجد سيف أمام المرآه مرتديا ملابس العمل
ديما بصوت رقيق صباح الخير
سيف بأقتضاب صباح النور
ديما ايه الى مصحيك بدرى
سيف عندى مشوار قبل ماروح المكتب
ديما مش هنروح سوا
سيف بغضب بقولك عندى مشوارنروح سوا أزاى
تفاجئت ديما من نبرة سيف الغاضبه وأطرقت برأسها الى أسفل ما خدتش بالى
شعر سيف بخطأه ولم يتحمل ان يراه حزينه فأقترب منها ورفع رأسها على جبينها أسف صاحى مودى وحش
ديما انا السبب
سيف لأ حاجات كتير
فى دماغى عايزه أعملها والوقت بيجرى والافتتاح قرب
ديما لو فيه حاجه أقدر اساعدك فيها
سيف لو أحتجت حاجه هقولك أكيد
ديما طب انا انهارده بعد الشغل هعدى على شيرين عايزاها تجيبلى هدومى من الشقه
سيف مفيش مشكله بس متتأخريش
ديما أوكى
خرج سيف من الغرفه وقامت ديما من مكانها وبدلت ثيابها وأستعدت للتوجه للعمل
نزلت ديما الى الأسفل فوجدت كلا من اشرف ورجاء وكارما يتناولون وجبة الافطار
ديما صباح الخير
الكل صباح النور
رجاء تعالى أفطرى معانا ياحبيبتى جوزك سبق بيقوله عنده مشوار
ديما مانتى عارفه ياماما انا مش بفطر
كارما كده مش هيطلعلك عضلات ولا هتعرفى تهزمى المرض الوحش
حزنت ديما كثيرا لكلمات كارما اه أكيد أوعدك ابطل العاده الوحشه دى
أشرف أستنى يابنتى نمشى سوا طريقنا واحد
ديما مش هينفع يا أنكل عشان عندى مشوار بعد الشغل فلازم أخد معايه العربيه
اشرف الى يريحك
ديما همشى انا عشان أوضب الاوراق قبل الاجتماعه و الاجتماع الساعه كام
أشرف الساعه١٢
ديما تمام عن أذنكم مع السلامه ياكوكى
خرجت ديما من المنزل وركبت سيارتها وذهبت الى عملها
وصلت ديما الى عملها وطوال طريقها الى عملها كانت تتلقى المباركات بعضها صادقه وبعضها حاقده جلست ديما على مكتبها وبدأت فى ترتيب أوراق الاجتماع وهى تتسائل هل سيحضر سيف معه ماريهان لتقوم بالترجمه هل تحتمل ان تراها مره آخرى أمامها فكرت ان سيف الآن أصبح ملكها وستدافع عن ملكيتها مهما حدث
وصل سيف الى منزل مازن وبعد المرور على اجهزة الامن المشدده وصل الى المدخل وأبلغ الخادم بوجوده الذى اعلمه انه مازال نائم فصعد الى غرفته ليوقظه دخل سيف الى غرفة مازن وفتح نوافذها ليدخل نور الشمس الى الغرفه ويزعجه
فتح
مازن عيونه بأنزعاج مين الى البهيم الى فتح الشباك
وقف سيف بكل هدوء أنا
مازن سيف ايه الى جابك بدرى
تم نسخ الرابط