رواية الفرار من الحب الفصل الثالث عشر 13 بقلم حبيبة الشاهد
الفرار_من_الحب
البيت كله اتجمع على صوت صريخها اللي هز كل اركان المنزل جري نوح خرج من غرفته كان الصريخ جاي من غرفة غفران دخل بسرعه و رعب حقيقي
كانت قاعده على السرير و بصرخ بكل قوتها و فهيمه جنبها مش عارفه تهديها و هي بتبكي
نوح برعب حقيقي
في ايه مالكم بتصرخه ليه
غفران بصتله و بعيونها الحمراء من فرط بكائها اتكلمت ببكاء
نوح.. تعالى يا نوح وديني عند يوسف سالم بيقولي انسيه انساه ازاي دا ابني حتى مني خليني اروح اشوفه ابني هيعيش مش هي.. موت.. أنت هتتلاقي متبرع و هيعيش صدقني
نوح كور ايديه و هوا بيتحكم في دموعه انها متنزلش قدام حد..
و قلبه بيتقطع على حالتها غضبه بيزيد من سالم
راح عندها و قعد جنبها على السرير و اتكلم بنبرة صوت مخنوقه
هيعيش إن شاءلله هقلب العالم كله علشانه بس أنتي بطلي عياط
غفران و انهارت في البكاء نوح بحنيه و بص على سالم بنظرات قاتله و هوا بيتوعدله بالهلاك
فهيمه مشيت ايديها على دراعها بحنيه و دموع
اهدي بقا حرام عليكي اللي بتعمليه في نفسك و فينا انا تعبانه لوحدي و مش حمل اي حاجه من اللي بتعمليها دي امال
عوالي بدموع و حزن
لا حول و لاقوة الابالله العلي العظيم هي برضو قلبها وجعها على ضناها ربنا هوا اللي يعلم باللي جوايا بس ما باليد حيله بصلي و بدعيله ربنا يقومه بالسلامه
غفران بشهقات
أنت هتوديني عند يوسف المستشفى لو صحي متلاقنيش جنبه هيعيط و هوا تعبان
نوح بوجع و اتكلم بوجع
هوديكي عنده بس الاول تهدي و متعيطيش خلي حد ينزل يجبلها اي كل من تحت و عصير
عوالي بدموع
انا هنزل اجبلها لقمه تاكلها و تسند قلبها
نوح ل فهيمه بقلق
ايه اللي حصل خلاها بالشكل دا
فهيمه بقهر كبير
معرفش انا سبتها بس خمس دقايق اتوضى و اصلي فيهم و حتى ملحقتش اصلي و سمعت صوت صوتها جيت جري لاقيتها في الحاله دي
نوح بص على سالم الواقف قدامه بغضب
انت السبب اللي خلى اختي في الحاله دي اخرج من هنا تروح على بتكم و مشوفش وشك لحد اما اشوف هعمل ايه
صالح قعد على طرف السرير بتعب و اتكلم
ميصحش اللي بتعمله دا يا نوح سالم جوز اختك و ابن عمتك و البيت بيته
غفران خرجت و بصيت ل سالم و اتكلمت
سالم هتوديني اشوف يوسف
سالم
اه هوديكي كلي الاول و اهدي كل اللي بتعمليه دا ملهوش فايده و مش هيعمل حاجه انتي بتتعبي نفسك على الفاضي و هوا كدا كدا ميت ارضي باللي ربنا قسمه ليكي و اتقبلي الواقع لانه مش هيتغير
خبت وشها و بكائها زاد بوجع.. و حزن و هي بتدعي انه يقوم بالسلامه
صالح خبط العصايه في الارض و هوا بيتحكم في غضبه بس مقدرش اتكلم بحدا و غضب
جرا ايه يا سالم انا سكتلك من امبارح و مش راضي اتكلم عشان الوضع اللي أنت فيه
بس ادام مش فارق معاك ابنك و لا مراتك يبقي تتقل على الله و تمشي تروح بيتك
و بنتي هنا مش هتمشي معاك في حتا و سبنى بمصبتنا انا مليش غير بنتي و مش عايز اخصرها حتى لو هخصر العالم كلوا مش فارق معايا
سالم بارتباك شديد
مقصدش يا خال اللي وصلك انا بحاول اخليها تفوق من اللي هي فيه عشان متتعبش اكتر و أنت سمعت بنفسك و نوح بيقول ان كلها ايام و يم.. وت
صالح بزعيق
تفوق ازاي و ابنها و يا عالم هيعيش و لا يواجه وجه كريم
امشي يا سالم و بطل كلام يوجع بنتي مش متحمله اي كلمه كفايه الحاله اللي هي فيها
غفران
لا ابني يا نوح يوسف بيموت اعمل حاجه اتصرف يا بابا و رجعلي ابني ابوس ايدك
صالح الدمو اتجمعت في عينيه و اتكلم بصوت حزين
هعمل كل اللي في ايديا و هجبلك متبرع و الباقي على ربنا
سالم بقلق و خوف انه يخصر خاله
اهدى يا خالي عشان صحتك و انا همشي دلوقتي اروح المستشفى اطمن عليه و هاجي بليل تكون هدية
غفران بلهفه
خدني معاك و انا موافقه اعملك اي حاجه تطلبها مني
سليمان بعد ما خرج من مدرسة البنات راح المستشفى اخد نور و روحه على البيت نزلت نور من العربيه و مشيت وراهم و هي مرعوبه من اللي هيحصل في الداخل
دخلت ورا والدها و هي مسكه بقوه في ايد فرقان فاطمه كانت نزله من على السلم راحت عليهم و اتكلمت بحدا
جيبها معاك ليه مدفنت.. هاش قبل ما تيجي البيت ليه
سليمان بجديه اخفتها
كلام في الموضوع ده مش عايز اسمع نور هتقعد في الاوضه اللي جنبي و ممنوع اي حد يطلع الدور التالت غيرها هي و فرقان مفهوم يا فاطمه
ذبيده بعصبيه
اللي بتقوله صح هتعمل ايه في المصيبه اللي في بطنها بعد ما تولد هتودي وشك فين من الناس وسط البلد
سليمان بجمود
محدش مسؤول