رواية قلب ليس من حقه الحب ( كاملة جميع الفصول) بقلم لؤلؤة حيرانة الفصل 71 إلى 80

لمحة نيوز

البارت ال
توضأت سية ثم ادت صلاتها ..جلست تتلو اذكار بعد الصلاة ...دخل عليها آسر 
آسر بابتسامة.. حرما ...
سمية.. جمعا 
آسر.. يا قومى غيرى وتعالى اقعدى برة قلقانين عليكى....
سمية برجاء .. مليش نفس عايزة اقعد هنا...
آسر.. رهف قلقانة عليكى وعايزة تتكلم معاكى مستنيانى اناديلها...عشان خاطرى اطلعى ...
سمية تنهض.. طيب يلا ..
آسر.. البسى الطقم ده...واطلعى
سمية.. ماله اسدال الصلاة 
آسر بحزم.. ده مش للقعاد برة البسى الى قولتهولك ويلا...انا هستناكى برة....
خر آسر ددون ان ينتظر منها رد نهضت سمية وطوت سجادة صلاتها ورأت الثياب ...انه ثوب ابيض كما موضح 
ارتدته ..كان مقاسه رائع عليها خرجت سمية من غرفتها ..كان يسند رأسه على الحائك بجوار الباب رافعا رأسه لاعلى منتظرا اياها ..خرجت سمية لم تلاحظه افلقت الباب والتفت لتجده فى مواجهتها 
سمية بخضة.. بسم الله الرحمن الرحيم ...خضتنى ...
آسر.. انتى بتتخضى من الهووا اعمل ايه المهم ايه الشياكة دى ...ولا الملاك ..
سمية بارتباك.. هو ..هو انت جته منين ..
آسر بمكر.. اصله كان محطوط غلط فى الشنطة ...اللى انتى قوتى عليها مش بتاعتك 
سمية بتوتر تبلع ريقها.. عن اذنك....
تهرب سمية من امامه مسرعة وهو يلحقها وعلامات السعادة بادية على وجهه ...توجهت اليهم ...ما ان اقبلت عليهم حتى امسك يدها ...وابتسم ... 
آسر.. ادينى جبتهالك بنفسها اهه يا آنسة رهف ...
رهف تركض نحوها.. ده وعدك ليا قبل ما تسافرى صح 
سمية بابتسامة تحتضنها.. استحملينى شوية وبعدين ده يعنى ازيك يا سمسمة
رهف.. ولا يهمك....ازيك يا سمسمة 
مها.. تعالى يا حبيبتى اقعدى جمبى ...
آسر واضعا يده على كتفيها.. امال انا اقعد جمب مين 
عمرو يغمز له.. اقعد جمب عمك يا باشا .وسيب البت ترتاح شوية جمب مامتها ...
أحمد.. ههههه...انا رايح المكتب وشوية وهاخده معايا متقلقوش حمد لله على سلامتك يا حبيبتى عن اذنكم ..
سمية.. اوصل حضرتك 
أحمد.. لا يا بابا....ارتاحى ...
جلست سمية بجوار زوجها على الفوتيه ... 
سمية.. امال فين عمو خليل وطنط أميرة ونغم 
ملك.. نغم طلعت نامت اول ما جينا ...عمو وطنط تقريبا راحو 
مها.. سمسمة ...انتى طلعتى هدومك ليه فوق
سمية امتقع وجهها.. ها ...لا بس ..
آسر مقاطعا.. انا قولت نقعد فوق احسن سمية بترتاح فوق ...فسامية نقلت هدومها ولسة هدومى كانت مفروض تنقلها النهاردة 
مها بارتياح.. طيب يا حبيبى ربنا يهنيكم ...انا هروح لسامية وننقل الباقى اخيها تجيبلك حاجة تاكليها يا سمسمة ..
سمية بابتسامة.. لا يا أمى
آسر.. متسمعيش كلامها يا طنط خللى سامية تجيب وباية عصير برتقال او لبن لو فيه 
سمية.. بس انا ...
آسر مقاطعا بجدية.. مبسش ولا حاجة ...انتى متعرفيش مصلحة نفسك ..
مها.. والله عندك حق يا آسر ...عن اذنكم
عمرو مازحا.. يا عينى علينا ...ايه يا خالتو وقعنا من قعر القفة 
الدلع لسمية وآسر .واحنا ناخد عى دماغنا ...
ملك.. عندك حق
مها.. ههههههههه انتو كلكم حبايبى ...بس انا عارفة انت وملك قرفة بالبن صح ولا انا غلطانة عن اذنكم يا اولاد
خرجت مها بينما ظل البقية . 
عمرو.. اتحطينا فى خانة اليك ...
ملك.. ههههه البس يا معلم ...
سمية.. هههه ربنا يعينك عليها امال فين خالد 
ملك.. نايم فوق...
سمية باستغراب.. لوحده ...رهف قومى شوفى خالد...
رهف.. اوك ...
سمية.. مينفعش تسيبيه فوق لوحده افرض عيط ولا جاع ..
ملك بتلقائية.. ههههه يا بنتى بطلى قلق ...الله يكون فى عون عيالك منك ده انتى هتخنقيهم ...انتى المفروض تاخدى كام كورس فى تربية الاطفال قبل ما تنوى ...والا كده مش هتنفعى ...
تغيرت ملامح وجه سمية ...لاحظ ذلك آسر فشد على كتفها الذى يحتضنه ...وقربها اليه أكثر انتابت سمية قشعريرة بجسدها واكتسى وجهها بالخجل ..لاحظ عمرو حساسية سمية من موضوع الاطفال خاصة انه يعرف حالتها جيدا.. 
عمرو.. يا سلام ...بأى سمية هى اللى محتاجة كورسات ..بلاش اقول كنتى بتعملى فى الواد اول شهر ولا اخلينى ساكت ...
ملك برجاء.. لا ...
سمية.. ههههه خلاص يا عمرو...
آسر ينظر لساعته.. يااااه العشا خلاص هتادن ...يادوب اشوف عمو أحمد عن اذنكم...
نهض آسر ثم تبعته سمية لخارج الغرفة ...انتبه لها ثم التفت اليها باهتمام ... 
آسر.. خير فيه حاجة...
سمية بابتسامة.. لا...بوصلك بس
آسر بابتسامة ...يقبل رأسها .. ربنا ميحرمنيش منك....
طرق الباب عدة طرقات ثم دخل... 
آسر.. اتاخرت على حضرتك 
أحمد.. ابدا...انت امريكانى اصللى فى مواعيدك ...تعالى
آسر يجلس.. خير ...قلقت...
أحمد.. كل خير....بص يا آسر ...انت هتكون رئيس مجلس الادارة وبكامل الصلاحيات ...
آسر.. بس حضرتك كنت قولتلى هكون مساعد لحضرتك او مدير عام ..
أحمد.. انا خلاص صحتى يا بنى مبقأتش زى الاول...وده مالك يا بنى ومال مراتك..انت هتستلم المجموعة كلها اول ما ترجع ..واختار ليك مساعدين زى ما انت عايز وليك الحرية المطلقة فى ادارتها بس اتقى الله اهم حاجة تراعى ربنا ...المهم انت فاضى تستلم امتى
آسر.. حضرتك قررت خلاص ...
أحمد.. ايوة ...انت اد المسؤلية دى ...الامر مننتهى ..ها هتستلم امتى ..
آسر.. ممكن بعد العيد الكبير ...
أحمد.. لا ..ده متأخرجدا ...
آسر.. انا وسمية مسافرين عمرة بعد الحج ان شاء الله ..مش عايز ابتدى شغل واعطله ..
أحمد.. ربنا يتقبل ...خلاص انت تستلم الشغل اول ما ترجعوا القاهرة ان شاء الله وبعد كده تروح العمرة بكتيرها اسبوعين وترجع مينفعش التأخير او التأجيل .
آسر.. خلاص ماشى يا عمو هبلغ حضرتك القرار النهاردة ان شاء الله 
أحمد.. ماشى ...يلا نلحق الصلاة 
خرج احمد وآسرليجدوا عمرو يهم بالذهاب للمسجد....فيذهبوا جميعا .كانت مها ترتب اغراض غرفة ابنتها وجدت الحقيبة التى اعدتها لها ...انتابها الفضول فتحتها لتجد ان جميع ما بها لم تمسه سمية انه بعلامته مازال....قلقت مها ...لكن طردت ما يقلقها سريعا متعللة حتما زوجها اشترى لها ولم تكن بحاجة لتلك ولكنها مازالت قلقة ...رجعوا من صلاتهم ..كانت سمية تجلس مع اختها وامها ...كانت مها تنظر لابنتها بنظرات غريبة من نوعها لاحظتها سمية ... 
سمية.. خير يا ماما ... فى حاجة 
مها.. لا ...انتى كويسة مع آسر ...
سمية.. الحمد لله يا ماما ...كويسين خير 
مها.. ولا حاجة بطمن ...كنت قلقانة عليكى خصوصا انكم اتجوزتم بسرعة
ملك.. اه والله يا سمسمة ...ده انا حتى بخاف منه لحد دلوقتى ...اصله جد كده ومبيتكلمش ولو اتكلم يبأى كلمة ونص ...
سمية بابتسامة.. ههههه لا والله ...مفيش حد زى آسر اساسا...اطمنى يا ماما لو لفيت الدنيا مش هلاقى زيه ربنا يبارك فيه يارب...على اى حال هو ابن عمى ...حتى لو حصلت خلافات بيننا ...
مها بارتياح.. ربنا يطمنك 
استمع آسراثناء طريقه لحديث سمية بينما لم ينتبه اليه الآخرون ابتسم ...احس بالنشوى ...باحساس غريب ..هى تمتدحه وتصرح بحبها له خفية ...نطقت اسمه اخيرا ...هى عادة لا تناديه باسمه اطلاقا ...المرة الوحيدة هى تلك بأمريكا عنددما قام بضربهاا وتركها مظلومة ...تغيرت ملامحه وشرد .. 
مها.. ايه يا آسر واقف عندك ليه ...تعالى يا بنى اقعد ...
آسر بانتتباه.. ها...ابدا ولا حاجة ...
وجلس آسر بكرسى مقابل سمية ...ناظرا لها بنظرات لم تفهمها هى ...تبادل الجميع اقطاب الحديث ... بينما كان هو صامتا يكتفى بالابتسامة فقط ...اتتى خليل و أميرة ... 
خليل.. يعنى فى الضحك تنسونا ...وفى النكد لا...ماشى يا ست سمية
سمية.. لا والله يا عمو ..بس سالت على حضرتك قالو هو وطنط خرجو ...فقولت بأى خلاص خليهم براحتهم
أميرة.. ازيك دوقتى يا سمية ...احسن 
سمية.. الحمد لله ...تمام ...
خليل.. امال فين نغم 
تأتى نغم 
نغم.. انا سامعة حد بينادى عليا ...ابى العزيز ليك وحشة والله ...
أميرة.. كنتى نايمة صح 
نغم.. شووووور
خليل.. طيب اقعدى معاهم بأى واحنا نستأذن...
ملك.. متخليك قاعد شوية يا عمو ...القعدة هتحلو ...
خليلل بارهاق.. والله يا ملك كان نفسى بس بجد مرهق عن اذنكم ...
ملك.. طيب خليكى يا طنط أميرة
أميرة بتثاؤب.. حرام عليكى انا من الصبح مقعدتش ..عن اذنكم ...
ما هى الادقائق حتى استأذن أمد وزوجته ...ثم نزل مالك ورهف تحمل الصغير ...نهضت سمية ...وحملته بحنان شديد ... 
سمية.. حبيب خالتو ماشاء الله الله اكبر ...انت اسمك ايه يا ولا ها ...قول ..يلا ...
ملك.. هههههه البت اتجننت ...يا بنتى لسة مبيتكلمش ..هو عنده دادا..دادا بس ..قاموسه متعملوش ابدات لسة
سمية تحتضنه وتجلس.. ههههه...متقوليش كده على خلود حبيب خالتو...ولا اقولك يا خويلد...اختار انت..
ملك بخيبة أمل.. سمية ...هاتى الواد هتفسديه كده 
عمرو.. هههههه هى اللى هتفسده بردو 
سمية.. لا خليه شوية مشبعتش منه ..وبعدين يا عمرو انت نسيت كلامك ...لما نخلف انتى هتربيلنا عيالنا ...
ملك.. لا يا ختى ...انا مش ناقصة حد يعقدنى ...كفاية انتى عليا ...
سمية.. هههههه ماشى يا ستى ...
كانت سمية تحتضن الفل بحنان بالغ ...تحتويه بين ها الصغير الدافئ ..كان يراقبها مبتسما ...هى على سجيتها ...كان يراقب دلعها للطفل ...وحركاتها معه وضحكاتها ...واستكانة الطفل بين ها...كل شئ لماذا ستحرم امومتها من الطفل ...لماذا ...نهض آسر ..وجلس بوارها على الاريكة..خجلت كعادتها ...نظر لها بحب...ثم لاعب الطفل ... 
آسر يلاعب يدى الطفل.. ماشاء الله عليه ازيك يا خالد....
سمية.. بالراحة ...بهدوء كده وخللى صوتك حنين شوية مع الاطفال ...ودلعه ...
آسر.. طيب ...هاتيه اشيله .
سمية تناوله اياه.. افرد ايدك كويس ...وامسكه كويس ..اه ...
آسر بصوت خافت.. زى ما بك كده ...
سمية بوه خجل.. اااا..امسكه الولد بيعيط..
ملك مازحة.. هاتو حبيب مامى ...انتو عيطتوه...ناس مبتعرفش تتعامل مع ملايكة
مالك.. سمسمة بتجرب فيه...تخيلى يا ملك..ابنك فار تجارب ههههه
ملك تتناول طفلها من آسر ممازحة سمية.. لا يا حبيبى ...سمية هاتيلك عيل تجربى فيه ...ابنى مش فار تجارب ...ياختى عليا حبيب مامى
رهف.. بجد يا سمسمة ..هتجيبى بيبى .
انزعجت سمية من الحديث مرة اخرى عنها

وعن اولادها ...بدا على ملامحها وايضا نبرة صوتها ... 
سمية تحاول تغيير مجرى الحديث.. لا يا حبيبتى ...بس قوليلى هنا ...انتى روحتى الجامع النهاردة ...
رهف.. امممم...وكمان قالووا نشيد ...ابلة هناء قالتلى انك قولتيه قبل كده ...
آسر.. ايه ده ...انتى تقولى اناشيد 
عمرو.. ايوة ...ى مرةقالتلنا نشيد يا آسر هنا ...ياااه عيطت ...
آسر بعتاب.. احرام على بلابله الدوح حلال للطير من كل جنس .
سمية باحراج.. لا والله ابدا هما بيبالغوا....بس انا
نغم مقاطعة اياها.. لا والله يا ابيه آسر صوتها حلو اوى 
آسر بخبث.. خلاص....انا اللى هحكم ...
سمية بعدم فهم.. يعنى ايه ..
آسر.. يعنى قولى نشيد ..
آسر.. يعنى قولى نشيد ...وانا هحكم اذاكان وحش او كويس .
سمية.. لا...معرفش ..
عمرو.. كلنا عليكى ...يلا قولى النشيد ..
سمية.. لا ..بجد مش هينفع ..
ملك.. ليه . بصى قولى نشيد حبايبنا حوالينا عشان خاطرى ..يلا 
آسر بنظرة حب.. عشان خاطرى انا ...متكسفيش جوزك ..
توردت وجنتا سمية ..فضحك الجميع على خجلها ...لا مفر من القائها النشيد . 
سمية.. طيب انا هقول النشيد وانتوا بصوا الناحية التانية
عمرو محاولا كتم ضحكته.. ها ...طيب ...اصل .ههههههههههههههههههه جديدة
ملك.. يلا بأى .
سمية.. يا ساتر ..طيب ...بس نفسى مش هيجيب النشيد كويس...فانتوا احرار..
حبيبنا حولينا .. نسم يا نسيم علينا
ودعنا الهوا عادروب الهوا بالهوا سوا اتلقينا
حبيبنا من سفر بعيد لقونا من غير مواعيد
والهوا يقرب كل بعيد
ياخدنا بإيد ويجينا بإيد وطوينا الهنا بإدينا
ونسم يا نسيم اااه يا نسيم علينا
حبيبنا حولينا .. نسم يا نسم علينا
ودعنا الهوا عادروب الهوا وبالهوا سوا اتلقينا
حبيبنا من بعد سنين لقونا ب شوق وحنين
والهوا حنين يناجي حنين يهدي محبين علي محبين
وضوينا الهنا بإيدينا ونسم يا نسيم اه يا نسيم علينا
حبيبنا حولينا نسم يا نسيم علينا
ودعنا الهوا عدروب الهوا وبالهوا سوا اتلقينا
انتهت سمية من كلمات انشودتها التى غنتها بنبرة صوتها الهادئ الحنون .صفق لها الجميع بينما ...يوجد شخص آخر لم يبد اى رد فعل ..كان فقط ينظر لها 
عمرو.. ايه يا آسر ...رأيكك فى صوت مراتك ايه كروان ولا ...
آسر بجدية.. دى آخر مرة هتغنى فيها اساسا قدامكم ...
مالك.. ايه يا ابيه آسر ده احنا اخواتها مش حد غريب..ولا الاغنية معجبتكش
آسر.. كلمة ورد غطاها ...مفيش انشاد تانى ...
سمية باستياء بسيط.. والله انا قولتلكم لا...قولتلى لا قوليها ..مليش دعوة ..
آسر بصوت خافت.. حسابى معاكى بعدين ...
ملك.. والله يا سمسمة كانت جميلة ...
نغم.. اه والله مش صح يا ررهف ...
رهف بعفويةة.. اكيد طبعا ...اللى معجبوش مبيفهمش صراحة
نظر لها آسر بنصف عين .بلعت رهف ريقها ..ثم قال لها مبتسما ... 
آسر وهو ينهض.. عندك حق ...ابس الصوت هو اللى محليها مش هى اللى حلوة ...عن اذنكم
مشى آسر دون ان ينطق هو او غيره بكلمة أخرى ...كان يبدو على سمية الضيق الشديد كانت تتمنى بينها وبين نفسها ان يعجب آسر بانشودتها ولكن خاب املها استئذنت هى الاخرى بينما اكمل الباقى سهرتهم ..دخلت ورائه المنزل...كان يصعد السلم ... 
سمية.. احضرلك العشا 
آسر يلتفت اليها.. لا ... مليش نفس كملى السهرة معاهم لو حابة ...
سمية بابتسامة.. انا مبسهرش اساسا 
آسر وهو ينزل الدرج.. هتعملى ايه دلوقتى ..
سمية.. هدخل المطبخ اجيبل لبن بالجنزبيل ليك وآجى ...
آسر.. بس انا مطلبتش ...
سمية.. عارفة ..بس انت متعود قبل متنام تشرب اللبن بالزنجبيل ..صح ولا انا غلطانة ..
آسر بابتسامة.. لاصح...انا هاجى معاكى يلا ..
سمية.. مش مستاهلة ..
آسر بحزم.. يلا...
حضرت له كوب اللبن ..وناولته اياه ..ثم صعدا دخل الغرفة أولا...اشعل الانوار....ودخلت ورائه... 
آسر بابتسامة.. هنام فى اوضتك...شرف ليا...
سمية بخجل.. مش اوى يعنى ...هى صغنططة وحمامها صغنون كمان مش زى اللى تحت ...فانت هتضطر آسفا ...
آسر مقاطعا اياها.. انام على الارض....
آسر تنظر له بخجل.. الشازلونج مش هياخدك خالص يعنى ..خالص...
آسر.. ههههههه ليه الرجل الاخضر ..
سمية.. هههه لا ..بس انت ماشاء الله طويل ...
آسر بتنهيدة.. المهم...مامتك رصت هدومى فين عايز اغير وانااااام
سمية.. فى الدولاب ده....
آسر يفتح احدى ضرف الخزانة ثمم يبتسم بخبث.. مامتك دى ست عسل والله ..تعبت نفسها ...اشكريهالى
سمية وهى ترتب فرشة سريرها.. لقيتهم ..
آسر بمكر.. تعالى شوفيهم كده ...
قدمت سمية اليه لتجد ان امها قد رصت ملابس النوم التى كانت بالحقيبة شهقت سمية ..ثم تبدل لون وجهها...والتفتت بسرعة ... 
آسر.. يعنى كنتى رصيهم انتى ...بدل متتعبى طنط
سمية بارتباك.. انا مقولتلهاش ترصهم ...وبعدين ..يعنى ...يووه ..انا ماالى انا ...خد هدومك وروح غير اووف
وجلست سمية على السرير معطية اياهه ظهرها بينما ابتسم ...اخذ ثيابه بهدوء ثم توجه اليها ...همس باذنها .. 
آسر.. والله مليهم لازمة وهما فى الدولاب كده ...
سمية بخضة.. انت عايز منى ايه ...
آسر وهو يدخل الحمام.. لما اخرج هقولك ...
دخل آسر ليبدل ثيابه ..بينما هى ابدلت ثيابها وهى تحت غطاء سريرها مسرعة كالاطفال ارتدت بيجامة قطنية ..ثم جلست تمشط شعرها خرج آسر من الحمام انتفض جسدها انتفاضة خفيفة ...قرب منها ملس على شعرها ..ابعدت يدداه عنها ... 
آسر.. عمرى ما شوفت شعر حلو كده ...
سمية بتوتر.. لا شوفت وكانن احلى كمان ..ممكن بأى تسيبنى اسرحه ..
آسر بابتسامة.. ههههه حاضر ...
مشطته مسرعة ورفعته بمشبك لاعلى ...ثم قامت لتنام ... 
آسر.. انتى مش عايزة تعرفى انا عايز منك ايه 
سمية بتنهيدة خائفة.. عايز ايه ...
قام آسر من محله ثم جلس بجوارها فتحركت مبتعدة عنه ... 
آسر.. صوتك حلو واى اياكى تنشدى قدام حد تانى ...سمعتى ...
سمية باستغراب.. لا والله ...متشكرة..حاضر
آسر ينهض من مكانه.. طيب هقوم انا اشوفلى حاجة انام عليها....
سمية.. فيه مفارش وبطاطين فى الدولاب من فوق على فكرة ...
افترش آسر الارض ونام بجوار سريرها.....بينما هى لم يأتيها النوم...اشفقت عليه ...اقتربت اكثر من الجهة التى ينام بوارها ثم نظرت له بحب ..وعجز..تذكرت حب آسر للاطفال وحديثه المتكرر عن ذلك عندما كانو بامريكا... 
سمية تحدث نفسها.. ياااه ..يعنى لو كانت صحتى كويسة دلوقتى ..وزى الناس الطبيعية ...كان ممكن تكون الشخص اللى اكمل حياتى معاه...كان ممكن تكون اب لاولادى وناو انا ام لاولادك...كان ممكن تحبنى بجد مش تشفق عليا...كان ممكن حاجات كتير اوى...بس للاسف هى مستحيلة 
اطلقت سمية تنهيدة ثمم استسلمت للنوم..اتى يوم جديد ...سافرت عائلة خليل...وكذلك عمرو...كان مالك يجلس على الارجوحة فى الحدديقة ...شاهدته سمية التى كانت تقف فى شرفتها ...يبدو انه بمشكلة او هم ...نزلت له سمية 
سمية.. ممكن اعرف الباشمهندس ماله 
مالك.. سمية ...تعالى اقعدى ...فاكرة لما كنا بنتمرجح عليهاا..
سمية بتنهيددة وتجلس بجواره.. ليت الشباب يعود يوما فاخبره بماا فعل المشيب ...مالك يا مالك 
مالك يشرد بوجهه بعيدا.. ولا حاجة ..
سمية تربت على كفيه.. لا فيه حاجة ..هتخبى عليا...
مالك ينظر اليها.. سمية هو ..احنا بنتحكم فى مشاعرنا ازاى 
سمية بنظرة ذات معنى.. ليه 
مالك بارتباك.. مجرد سؤال ..
سمية.. مالها مشاعرك يا مالك انت ..يعنى معجب بحد ...
مالك بتنهيدة.. معرفش يا سمية ..انا ...خايف ...خايف اكون بغضب ربنا ...
سمية بابتسامة.. نغم 
مالك متفاجئ.. عرفتى منين 
سمية بحنان.. انت اخويا ...اعرفك من نظرة عينك يا مالك ..
مالك.. بس انا يا سمية والله مبصش ليها ...من اول محسيت كده من ناحيتها ...وانا بحاول اقلل معاها فى الكلام ده لو اتقابلنا ...
سمية بجدية.. هونا يا مالك ...عارفة ده كله ..بص يا مالك هقوولك حاجة افترض ان الانسان عنده 100 وحدة حب فى قلبه مفروض كلهاا تتوجه لحب الله بعدها بيتفرع منها اى حب تانى بس يكون حلال يا حبيبى ...لو حصل عنده خلل فى علاقته مع الله الوحداتت دى بتنحرف ع طريقها وتروح لحاجات ممكن تكون حرام....تفكيرنا لا نحاسب عليه يا حبيبى ...لكن تصرفاتنا بتكتب فى صحائفنا...حاول تبع غم عن تفكيرك وكل ما تفكر فيها اشغل نفسك بكبائر الامور خد كورسات احضر ندوات احفظ قرآن وادعى ربنا لو فيها ليك الخير ربنا يجمعكم بالحلال..ولو ليك فيها نصيب هتاخدها هتاخدها لكن لو ملكش فيها نصيب هتاخد واحدة احسن منها وتحبها وتكون حب عمرك كله ...وبعدين لسة قدامك علىى الاقل فى كليتك 4 سنين غير السنة دى ...ويا عالم هيحصل فيهم ايه ...صح ولا انا كلامى غلط ..
مالك يقبل رأسها.. صح ...يا بخت اولادك بيكى
سمية بابتسامة حزينة.. انتوا اخواتى واولادى ...
مالك.. امال ابيه آسر فين 
سمية.. تقريبا مع بابا فى المكتب ...المهم انا نفسى اروح اشوف فلة ...تيجى معايا ...
مالك.. ماشى يلا ..
سمية.. طيب انا هقوم استئذن منه وآجى ..
مالك يغمز لها.. يا بخته علىى فكرة ..
سمية تنظر لهه بلوم.. وبعدين 
مالك.. ههههه خلاص خلاص ..انا هروح اغير لحد ما تستأذنى
كان آسر بغرفة المكتب مع أحمد وقد أخبره بالموافقة ولكن يجب أخذ رأى البقية اولا ...طرقت الباب عدة طرقات ...ثم اذن لها والدها بالدخول...دخلت على حياها ابتسامة داعبت وجه آسر ليبتسم لها بحب... 
أحمد.. خير يا سمية ...
سمية.. انا كنت عايزة اروح للخيل...بعد اذن حضرتك
أحمد بابتسامة.. دلوقتى الاذن من جوزك ...
سمية بابتسامة خجلى.. ما انا جاية عشان استأذن ...
آسر.. يا ترى لوحدك ولا معاكى حد 
سمية.. لا مالك هيجى معايا..
آسر.. خلاص ماشى بس متتأخروش ..
سمية.. لو حابب تيجى معانا تعالى...
آسر.. يمكن عايزين تروحوا لوحدكم...
سمية.. خالص لى فكرة...ها هتيججى ..
أحمد.. قوم ياآسر حتى تشوف الخيل اللى هنا وتشوف فلة ..
آسر باستغراب.. مين فلة 
سمية.. تعالى وانت تعرف ..
آسر.. خلاص يلا بينا ..بعد اذن حضرتك يا عمو..
أحمد بابتسامة.. اتفضل يا بنى..خللى بالك منهم..
كان يشعر آسر بالسعادة فهى من طلبت منه الذهاب برفقتها واصرت على ذلك ممشى ثلاثتهم ..كان يمسك بيدها بشدة خشية ان يفقدها....كان هو
ومالك يتحدثان طوال الطريق عن الدراسة خاصة ان مالك يدرس بنفس كلية آسر ...كانت سمية تستمع لا تفهم الا القليل لكنها مستمتعة بصوته...كانت تخاف كثيرا من الكلاب اثناء الطريق..كان هناك مجموعة منهم ..وقفت سمية .. 
آسر.. خير يا سمية فى ايه ...
سمية بخوف.. تعالى نمشى من طريق تانى...
آسر باستغراب.. ليه 
مالك.. ههههههههه اصلها بتخاف من الكلاب هههههه
سمية.. هههه خفة ...
آسر.. بجد ...انتى بتخافى منهم..
سمية.. يعنى بهزار...انا مش همشى من هنا...
آسر بتصميم.. لا هتمشى من هنا ..وانا معاكى متخافيش يلا ...
سمية وقد اوشت على البكاء.. مليش دعوة ...انا مش همشى من هنا ...
مالك.. يلا معندناش بنات تكسر كلمة جوزها...
آسر.. يلا بأ سبنا ايه للاطفال...متخفيش ..
مشت سمية بجوارهم خائفة يرتعش بدنها ...اغمضت عينيها ثم تمسكت بيديها الاثنتين بكتف آسر ..سمعت نباح جلب بجانبها ..فاطلقت صرخة مكتومة ..ربت على كتفها آسر هامسا لهاانا معاكى متخافيش...... ..وصلوا الى مزرعة الخيل.... 
آسر.. ده انتى باللمس يا بنتى..ايه بتخافى من كلب . امال بتحبى الخيل ازاى 
مالك.. دى بتروضه كمان ..
آسر بتعجب.. سبحان الله ...ايه التناقض ده..كل مرة بكتشف حاجة جديدة..
مالك.. ولسة..
آسر.. فين بأى فلة دى 
سمية.. تعالى هوريهالك ...
اصطحبت سمية زوجها ..حيث توجد فلة ...اقتربت منها سمية ..فاطلقت حمحمة بسيطة كانما ترحب بها .. 
سمية تملس على شعرها.. هى دى فلة ...أيه أيك 
آسر باعجاب.. ما شاء الله..فعلا ... وما من دابة فى الارض ولا طائر يطير بجناحه الا امم امثالكم ... فلة متليقش على حد غيرك البارت ال
اصطحبت سمية زوجها ..حيث توجد فلة ...اقتربت منها سمية ..فاطلقت حمحمة بسيطة كانما ترحب بها .. 
سمية تملس على شعرها.. هى دى فلة ...أيه أيك 
آسر باعجاب.. ما شاء الله..فعلا ... وما من دابة فى الارض ولا طائر يطير بجناحه الاخ امم امثالكم ...متليقش على حد غيرك....
سمية بخجل.. متشكرة....
مالك.. حضرتك هتركب خيل .
آسر.. لا ..
مالك.. طيب انا استتأذن اروح اشوف سندباد ...
سمية.. اتفضل يا مالك ...
جلست سمية واخذت تمسح على فلة ...مبتسمة ...راقبها آسر .. 
آسر.. هى وحشاكى للدرجة دى 
سمية.. جدا ...
آسر.. طيب اركبيها ...هتلاقيها مشتقالك كمان ...
سمية بحزن.. ممنوع اركب ..لكن همشيها ..
آسر باستغراب.. ليه ...امال بتروضيها ازاى 
سمية بابتسامة باهتة.. كان زمان بس دلوقتى حاجات كتير اتغيرت من ضمنها ركوب الخيل ...عمو خليل مانعنى منها ...
آسر.. مكنش قصدى ...انا مكنتش اعرف ...
سمية.. عادى ولا يهمك ... ممكن اقولك حاجة ومتزعلش ...
آسر.. قولى متقلقيش خير ...
سمية.. انت بقالك فترة بعيد عن مامتك ومكلمتهاش اعتقد غير مرة واحدة ...دى والددتك اللى ملهاش غيرك بعد ربنا سبحانه وتعالى ..أنا آسفة لو كنت بتدخل فى حاجة متخصنيش...
آسر بنظرة ذات معنى.. والمطلوب...
سمية.. المطلوب ده راجعلك انت ...انت اللى عرف مامتك وازاى تبرها...انت اللى تحدد هتعمل ايه مش انا ...
آسر بتنهيدة.. انتى عارفة ماما عايزة ايه ...
سمية باستغراب.. انا ...
آسر.. متحاوليش تتذاكى عليا يا سمية انا عارف وانتى عارفة تفكير وماما ومرادها ...صح و لا انا غلط ...
سمية.. لا صح .بر والدتك ..
آسر بتعجب.. مش فاهم ...
سمية والدموع تتجمع بعيونها ولكن تحاول اخفائها.. روح رجع ميرنا ...وخللى ابنكم يتربى بينك وبينها ...ماماتك هتفرح
آسر يزم شفتيه.. للدرجة دى سهل تقوليها ..
سمية وهى تلهى نفسها بالخيل.. ده اللى مفروض يحصل ...
آسر وهو يقترب منها.. بس ميرنا خلاص انا سيبتها من زمان...انتى عندى بالدنيا...انتى مراتى وحبيبتى
سمية.. غلط..ابنك لازم يتربى تحت جناحك لازم تشوف مستقبلك الى قدامك واللى انت جاهدت عشان ترسمه مترهنوش بواحدة متعرفش حياتها رايحة لفين
اقترب آسر منها أكثر ثم ادار وجهها اليه ورفعه ليرى عينيها الحزينة الهاربة بدموعها 
آسر.. ليه بتبعدينى عنك يا سمية .للدرجة دى مش قادرة تسامحينى 
سمية.. ربنا عالم باللى جوايا...
آسر بابتسامة حانية.. بس انا عارف انك سامحتينى ..وعارف انك بتحبينى ...ليه بتضحى بقلبك وحياتك 
سمية بارتباك.. انا مضحتش بحاجة انا عملت الصح وبعمله ...انتو عيلة كاملة مليش دخل فيها ..
آسر بتنهيدة.. انا طلقت ميرنا وميرنا مش حامل فى ابنى يا سمية ميرنا متجوزة واحد تانى وحامل منه انتى فهمتى غلط.....على العموم انا هسافر بكرة ان شاء الله مع عمو أحمد ...وياريت تيجى معايا
سمية.. والعمرة 
آسر.. فاضل 15 يوم ع الحج يا سمية ...زحمة الحج تخف ونروح ..ها هتيجى معايا 
سمية.. انتعايزنى آجى معاك ...
آسر.. عايزك تعملى اللى انتى عيزاه واللى هيريحك ...
سمية.. بس انا عارفة انى لو مجتش هتزعل ..
آسر.. مدام راحتك فى كده مش هزعل ..ها .
سمية بابتسامة.. خلاص هاجى معاك ...بس هنقعد فين 
آسر.. فى بيتنا مع ماما ...الفيلا بتاعتى ناقصها الفرش ننزل ننقيه ان شاء الله انا وانتى ...
سمية.. تنزل تنقيه انت وعروستك ان شاء الله ...
آسر وقد اراد تغيير مجرى الحديث.. ايه رأيك تركبى فلة وانا همشيها بيكى متقلقيش ..
سمية بقلق.. خايفة ..
آسر يمسك يدها.. متخافيش ..
سمية بتوتر.. ماشى ...
ركبت سمية فلة ..وقادها آسر ظلا يتحدثان عن ذكرياتهما مع الخيل....حتى اوشكت الشمس على الغروب ...قرروا العودة الى المنزل اثناء عودتهم ...طلبت سمية أمرا.... 
سمية تنظر لآسر.. ممكن نروح مشوار قريب
آسر.. فين 
مالك.. احنا اتاخرنا اوى يا سمية خليها بكرة ..
آسر.. احنا مساففرين معاكم بكرة ان شاء الله فمفيش وقت ...مشوار ايه يا سمية
سمية عايزة اسلم على ابلة هناء اللى كانت بتدينى فى المسجد هى بيتها هنا عشان خاطرى 
آسر.. ماشى يلا ...
ذهبت سمية لمعلمتها صعدت لها سمية بينما انتظراها مالك و آسر ..طرقت سمية بابها ما ان رأتها حتى احتضنتها.....فقد انت العلاقة بينهما علاقة وطيدة وقوية اساسها الحب فى الله ..انت تترى سمية فى هناء معلمة القرآن الذى تتخذ القرآن منهج حياة لمست سمية بها الاخلاص والتفانى ..اما هناء فقد رأت سمية نموذج للفتاة التى تتمنى ان تربيها على يديها ..رأت فيها الفطرة المحبة للدين ..رأت الحياء والتقوى منذ نعومة اظافرها فارادت ان تتبناها فى المسجد وتحفظها القرآن وتعلمها التجويد وعلوم دينها ...وهكذا نشأت العلاقة بينهما ...حكى مالك لآسر عنهماا اثناء انتظارها ...قضت سمية زيارتها ثم توجهوا للمنزل...انقضى اليوم سريعا صعدت سمية مبكرا لغرفتها لترتب اغراضهما انتهت سمية من ترتيب اغراضها وشرعت فى ترتيب نصفها الاخر ..روحها آسر ...كانت يداها ترتعشتان بلمس ملابسه و تبتسم بمجرد استتنشاق عطره رتبت اغراضه بعناية فائقة ...انتهت ثم اغتسلت و ابدلت ثيابها ...واستعدت للنوم ... شعرت سمية بألم فى بطنها ...عرفت ما هيته ...فقررت التحمل فهو لا يستمر أكثر من ربع اونصف ساعة صعد لها آسر ...طرق الباب ثم دخل ..توجه نحوها ...وجدها تلف نفسها جيدا بالغطاء مغمضة العينين متألمة ...جلس بجوارها ...وجدها مقطبة الجبين...قلق عليها هز كتفها برفق ... 
آسر بقلق بالغ.. سمية....مالك 
سمية بصوت متألم.. ها..ولا حاجة...
آسر.. حاسة بألم ... اتصل بدكتور خليل ..
سمية بسرعة.. لالالا...ملوش لزوم شوية وهيروح ...
آسر بنفاذ صبر.. شوية ايه وهيروح...انتى مش شايفة نفسك عالمة ازاى ...انا قايم اتصل بيه ..
سمية اوقفته.. ملوش لازمة والله ...انا شوية وهرتاح
آسر.. طيب اخدتى الدوا ...
سمية بألم.. اممم...
آسر ينهض.. لا ما هو مش هينفع كده ...قومى هوديكى المستشفى يلا
سمية بارتباك.. انا خدت مسكن وهرتاح دلوقتى لو مرتحتش اوعدك هنروح ..
آسر بنفاذ صبر.. طيب...ايه واجعك طيب
سميةولا حاجة ...متشيلش هم نام عشان السفر ...
آسر.. طيب ..نامى دلوقتى ...هنزل اجيب حاجة وآجى ...
نزل آسر الى المطبخ ليحضر لها كوبا من اللبن...كانت مها تقف بالمطبخ ..تفاجئت به وعلى وجهه علامات القلق والضيق ... 
مها.. خير يا آسر ...عايز ايه 
آسر.. ولا حاجة يا طنط ...كنت بس عايز كوباية لبن..
مها.. ثوانىى هشوفلك فى التلاجة ...اقعد يا حبيبى..
توجهت مها الى الثلاجة ولم تجد بها الحليب.. 
مها.. باين سامية مجبتش النهاردة...
آسر بحيرة.. يعنى مفيش..طيب ..
مها مازحة.. يا حبيبى هو انت لازم تشرب لبن قبل ماتنام ياريت تعلم سمية العادة دى يا بنى مش هنسهالك والله..
آسر.. هههه لا اللبن لسمية اساسا...
مها بتعجب.. هى مبتحبش تشربه بالليل...
آسر.. هى تعبانة فوق..معرفش مالها..قولتلها اتصل بعمو خليل ..قالتلى مالوش لازمة اخدت المسكن وهرتاح...فقولت اللبن كويس ليها ..
مها بقلق.. لتجيلها الازمة تانى ..
آسر مطمئنا اياها.. لا دى مش اعراض الازمة...بس معرفش مالها...هى مش راضية تقولى ..
مها.. طيب يا حبيبىى انا هاجى اشوفها...
اعدت مها لابنتها كوبا من القرفة وصعدت معه فتح آسر الباب .. 
آسر.. انا جبت طنط مها يمكن تقوليلها مالك...
ااقتربت مها من ابنتهاا...وملست على جبهتها ... 
مها بتلميح.. بطنك بتوجعك
سمية بحرج.. اممم
مها.. طيب اشربى القرفة ...يلا ..
آ سر.. عرفتى مالها يا طنط
مها ببابتسامة.. ههههه ايوة دلع البنات بأى ...انا هقوم انام ..عايزة حاجة يا سمسمة 
سمية.. سلامتك ...
خرجت مها مطمئنة ثم توجهت الى غرفتها بينما ظل هو واقفا متعجبا مما حدث ...لقد كانت مها مطمئنة ...و ابنتها مازالت على حالتها ..اقترب من سمية التى بدأت ترتاح نوعا ما.. 
آسر.. احسن ...
سمية بتثاؤب.. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ...ايوة الحمد لله....يلا نام عشان السفر الصبح ...
آسر.. ماشى ..هجهز حاجتى وانام..
سمية.. انا جهزت كل حاجة ..
آسر بامتنان.. تعبتى نفسك
سمية بتلقائية.. تعبك راحة ...
لم يرد عليها آسر ..فقد ذهبت فى النوم سريعا...نام آسر و استيقظ لصلاة الفجر ايقظها للصلاة وذهب للمسجد ...رجع آسر وجد سمية نائمة ..استغرب فمن عادتها ان تقرأ وردها بعد الصلاة...اطمئن عليها ..ثم اخلد للنوم...استيقظت سمية صباحا...ثم اغتسلت وابدلت ثيابها....ايقظت زوجها ..تجهز الجميع ورحلوا عن
البلدة كانت سمية بسيارة زوجها ...اذن الظهر فاستوقف سيارته بجوار مسجد .. 
آسر.. مش هتنزلى تصلى..
سمية بحرج.. لا..ربنا يتقبل منك..
آسر.. ااااه طيب ماشى .. يب كنتى طمنينى بدل ما انا قلقان عليكى طول الليل ..
سمية بخجل شديد.. معلش أسفة...روح صللى ...
ذهب آسر للصلاة واتى ...ركب سيارته .. 
آسر.. هنروح ع البيت على طول ولا نروحح عندك الاول..
سمية.. براحتك...
آسر.. ايه الطاعة دى.
سمية.. عمرى عصيتك فى حاجة يعنىى 
آسر بخبث.. ايوة...انتى عارفة ...
سمية.. عايزة اطلب منك طلب ..اعتبره رجاء..
آسر.. خير ...
سمية.. مامتك تعرف اننا رايحين 
آسر.. ايوة انا كلمت مى امبارح وقالتلها ...
سمية بتوتر.. طيب...يعنى ...
آسر.. مش عايزة تيجى معايا 
سمية.. لا ...بس انا مش عايزة مامتك تعرف حاجة عن تعبى ..هى عرفت حاجة 
آسر بابتسامة.. لا ...
سمية.. طيب الحمد لله ..متقولهاش ...اصل بيها دلوقتى وقولها اننا فى الطريق ...
آسر.. ان شاء الله ...
سمية.. ممكن طلب صغير كمان ...آخر طلب
آسر.. لاحظى ان طلباتك كترت ومخدتش مقابل ...لكن امرى لله ...
سمية.. ههههه معلش....عايزة اشترى هدية لمامتك...
آسر باستغراب.. لماما
سمية.. ايوة .. تهادوا تحابوا... ...ع الاقل اسيب ذكرى حلوة ..
آسر بابتسامة.. حاضر ماشى...معاكى فلوس بأى ولا هتستلفى ..
سمية.. الحمد لله معايا....متخفش مش هكسفك
آسر.. هههههه طيب يلا ...المحل ده كويس ولا ايه رأيك 
سمية.. ننزل نشوفه ونحكم ..
توقف آسر امام محل للمجوهرات....كانت امه اعتادات ان تشترى منه....دخل هو وزوجته المحل حياهما صاحب المحل...فقد كان يعرف آسر... 
علاء اهلا وسهلا يا باشمهندس...المحل نور...اهلا وسهلا
آسر.. اهلا وسهلا ياجاد...ورينا الجديد ولا مفيش..
علاء الانسة خطيبتك ...
آسر.. لا دى دكتورة سمية ..مراتى ..
علاء الف مبروك نورتى يا دكتورة ..ها طلب حضرتك .
آسر ينظر له نظرة ذات معنى.. انت وذوقك..
علاء.. فهمت خلاص...ثوانى ..
تركهما الجواهرجى ...وما هى الا ثوان معدودة واتى ومعه عدة اطقم من الالماس ... نظرت سمية لآسر بتساؤل ... 
آسر.. هاتهم كده....هاايه رأيك 
سمية طبعدم فهم.. رأيى فى ايه
آسر.. اختارى واحد على ذوقك ...
سمية.. لطنط
آسر.. لا ...
سمية.. وطنط..
آسر.. بعدين...اختارى بس وهقولك بعدين...
سمية بخضوع حاضر ...
انتقت سمية طقما رقيقا جدا وبسيطا... 
سمية.. ايه رأيك فى ده..
آسر.. حلو...simpleجدا ..
سمية طبابتسامة.. وده اللى محليه...
آسر.. طيب يا علاء جهز ده...وورينى حاجة لماما...
علاء.. طلب معين..
آسر لا ..اللى تجيبه ..
اتى علاء بمجموعة من الخواتم والبروشات الالماس...انتقت سمية بروش بسيط جدا ...اعجب آسر 
آسر.. خلاص يا علاء ..كده كويس..
علاء.. ماشى يا باشمهندس.. ابعت الحساب ع الشركة
آسر.. لا انا هحاسبك...الحساب كله كام
سمية بصوت هامس.. آسر شوف البروش بكام...انامعايا فيزاكارد..
آسر نظر لها بقوة.. مش وقته ...
انزعجت سمية كثيرا من تصرفه...انهى آسر الحساب واعطى الجواهرجى شيكا بذلك ...خرج آسر وتبعته سمية..ثم ركبا السيارة ...لأاحظ انزعاجها... 
آسر.. فكيها...
سمية.. يعنى ينفع اللى انت عملته ده ...انا قولتلك انا هحاسب على هدية طنط...
آسر.. ماهو مش كيس جوافة مع حضرتك ...عشان تدفعى الحساب عيب ...
سمية.. خلاص هات فاتورة البروش وانا هدفعهالك ...
آسر.. يا مهون يارب انا خلقى ديق والله مش حمل الهبل ده وبعدين دى فلوسك ...انتى ناسية مهرك اللى انتى حولتيه ليا...
سمية بغصة.. ده مكنش مهرى دى فلوسك ...
آسر.. سمية ...احنا كلها 10 ايام ولا حاجةونسافر...ياريت نتعامل كاى زوجين خلال الفترة دى انا اعصابى مش مستحملة عشان خاطرى ..
سمية بأسف.. ان شاء الله...انا آسفة جدا مكنتش اقصد..
آسر.. انا هستلم الشغل كله بكرة واعصابى تعبانى ...المسؤلية تقلت عليا اوى ...عايزك تكونى جمبى ..
سمية بتلقائية.. اللى انت عايزه كله هيكون متحملش هم يلا بأى عشان منتأخرش
انطلق آسر نحو منزله ..انت ميرفت على علم بقدومهما ...فاعدت حفلة كبيرة لم تخبر بها آسر وجهزت لكل شئ وصلا المنزل ..نزلا من السيارة ...وقفت سمية تنظر للفيلا بتوتر وخوف ...امسك يدها وطمأنها بابتسامته الحانية .. 
آسر.. اوعى تخافى ...انا معاكى ...يلا ندخل بيتنا انا وانتى
سمية.. انا خايفة اوى ...
آسر.. احنا قولنا ايه ...يلا امال ..
دخل آسر وسممية المنزل نادى على امه فقدمت سوزان واستقبلتهم بحفاوة ...واخبرتهم انها فى الحديقة الخلففية ذهب آسر اليها ممسكا بيدى سمية كانت تجلس تتحدث فى الهاتف لتريات الحفل ما ان رأت ابنها حتى انهت المكالمة سريعا ...ازدادت ضربات قلب سمية 
ميررفت حمد لله ع السلامة اتاخرت ليه كده 
آسر يقبل يدها.. معلش الطريق زحمة ...
ميرفت تحتضن ابنها.. وحشتنى اوى يا حبيبى ...
التفتت لسمية ...كانت تقف فى حرج ...ونظرت لها نظرة متفحصة...تقدمت سمية نحوها ..وسلمت عليها..همت سمية لتقبلها ..ابعدتها ميرفت ...احست سمية بالحرج ..فلاحظ ذلك آسر .. 
آسر.. امال فين مى 
ميرفت.. هتيجى بالليل..اعمل حسابك انا عاملة حفلة ليكم النهاردة بالليل...ياريت تجهزوا نفسكم ..
نظرت سمية لآسر 
آسر.. حفلةايه يا أمى 
ميرفت تنظر لسمية.. حفلة استقبال ليكم....ولا قعدتك فى البلد نستك نظامنا...على فكرة انا جبت فوق كذا فستان ليكى...نقى واحد والبسيه وانا هخللى جى جى لما تيجى تطلع تعملك الميك اب انتى لازمك شغل كتير اوى ...
سمية.. بس انا مش متعودة على الحفلات والجو ده..
ميرفت باصرار.. من هنا ورايح تتعودى ...زى ما انتى سيبتك هدومك القديمة فى البلد ..تسيبى عاداتك القديمة كمان هناك...
آسر بصوت عالى.. سوزان ..سوزان ..
سوزان.. مهرولة اليه.. نعم يا آسر بيه 
آسر.. وصللى دكتورةة سمية لاوضتنا ...وخللىهم يطلعو حاجتنا من العربية ...
سوزان.. حاضر ..
آسر يضع يديه على كتفها.. ثوانى وهجيلك اطلعى فوق..
سمية.. حاضر ..عن اذنكم ...
ذهبت سمية بصحبة سوزان و قد اوشكت دموعها على مداعبة وجنتيها...وصلتا الى الحجرة ...كانت غرفة النوم غاية فى الدفء والفخامة بينما كان مع امه يستشيط غضبا 
آسر بضيق مكتوم.. سمية مراتى كرامتها من كرامتى...مش هسمح لحد انه يهينها...يا أمى عن اذنك...
صعد آسر لغرفته ..دخل بهدوء ..كانت سمية تجلس على النافذة ...ناظرة فىالفضاء ..شاردة ...تفكر بما سيحدث لها ..تنحنح آسر ثم اقترب منها .. 
آسر.. ايه رأيك فى الاوضة عجبتك 
سمية بابتسامة باهتة.. جدا بس دى اوضتك 
آسر.. ايوة بس طبعا غيرت العفش لما نزلت مصر ..اهم حاجة انها عجبتك ...
سمية.. الحمد لله ...
آسر مازحا.. اهم حاجة السرير عريض ...ولا هتخلينى انام ع الارض 
سمية بخجل.. اللى انت عايزه
آسر قبل راسها.. عمرى ان شاء الله ما هعمل حاجة تدايقك ...تأكدى من كده...انا هنام ع السرير بس ع الطرف اللى بعيد ده ههههه متقلقيش مبتقلبش ومببشخرخش...
سمية بخجل شديد.. عارفة ...بخصوص موضوع الحفلة ..
آسر مقاطعا.. عايزة تحضرى براحتك والبسى اللى يريحك ...مش عايزة تحضرى مفيش مشكلة
سمية.. بس كده هيكون فيه حرج ليك ولوالدتك
آسر بابتسامة.. لا عادى ..
سسمية.. انا هحضرها ان شاء الله ..بس اهم حاجة ميكونش فيه موسيقى ..وهشوف الهدوم اللى طنط ميرفت جابتهم لو مناسبين هلبسهم...ها قولت ايه 
آسر بامتنان شديد.. قولتربنا ميحرمنيش منك ..
سمية.. ولا منك...انا مش هحط ميك اب 
آسر.. انا مكنتش هوافق اساسا انك تحطى حاجة انتى مش محتاجة اساسا..
سمية بسخرية.. بجد 
آسر بجدية.. طبعا ...انتى فى تظرى اجمل واحدة فى الدنيا ..
سمية بعفوية.. بجد ..
آسر بنصف عين.. ياااا رأيى فيكى يهمك اوى كده ..
سمية بارتباك.. لا عادى...بس يعنى ...عادى ..
آسر.. ههههههه طيب طيب...انا هاخدلى شور وانام....لان جسمى اتكسر من السواقة .ز
سمية بابتسامة.. الف سلامة ...خلاص انا هقوم اجهزلك هدومك
آسر بابتساممة.. ربنا يخليكىالبارت ال 74
اغتسل آسر وابدل ثيابه ثم صلى العصر و نام سريعا...بينما هى ظلت جالسة على النافذة التى تطل على الحديقة فقد كانت النافذة طولها نصف الحائط تقريبا ...تفكر كيف ستتعامل مع العالم المؤقت الذى رضت به...كيف ستتعامل مع ميرفت دون ان تقحم آسر فى مشاكلها ...غفت سمية ..استيقظ آسر بعد عدة ساعات ليجدها هكذا ..شعر بغصة فى قلبه الهه الدرجة تريد البعد عنه توجه نحوها ...كانت تبدو أنثى حقا ليست طفلة ...كانت ترتدى بيجامة من الستان الابيض...وتربط رأسها برباط من اللون ذاته وتنسدل غرتها غصبا على وجهها...توجه نحوها ...ثم رفع غرتها...وملس على وجنتيها باطراف اصابعه بحنية شديدة ...شعرت سمية بشئ ما فحركت رأسها هزها برفق...لم تستيقظ فقدكانت مستغرقة فى النوم .....ثم توجها نحو الفراش ...سدحها آسر ثم دثرها جيدا ...ونام بجوارها ..ينظر اليها ..وهى نائمة لم يستطع ان يمنع نفسه .....لم تشعر سمية ...امسك يدها وقبلها ...ثم نام آسر ويداه تحتضنان يدها استيقظا على صوت طرقات الباب...فتحت عيناها لتجده محتضنا يداها بين كلتا يديه ...نظرت له بحب وعشق بالغ ...ثم قبلت يديه برقة ونهضت ...أرتدت اسدال الصلاة ثم ذهبت لتفتح الباب... 
سمية.. خير يا مدام سوزان
سوزان.. انا آسفة انى صحيتكم من النوم بس ميرفت هانم بتقول يا ريت تنزلوا تحت ...لان الحفلة تقريبا بعد ساعتين...
سمية.. يااه هى الساعة كام..
سوزان.. المغرب ادن يا دكتورة الساعى 6
سمية بابتسامة.. حاضر اتفضلى انتى يا سوزان ...
استيقظ آسر وجدها نائمة ظل ينظر لها ...متمنيا من الله ان تكون حياتهما سويا ولا يفترقا...طرق الباب ..فتململت فى فراشها فاغمض عينيه...ليشعر بقبلة رقيقة منها على كفيه ...استيقظ آسر بعدها مصدوما مما فعلت...ظل جالسا على سريره حتى اتت اليه..... 
سمية بابتسامتها.. كويس انك صحيت.. نط بعتت وعايزانا ننزل دلوقتى ...
لم يرد عليها آسر بل ظل ينظر لها بحب وبصدمة وبتعجب... 
سمية.. هاااى ...انا بكلمك انا سرحت ولا ايه ..
آسر.. ها....لالا ولا حاجة بتقولى ايه ...
سمية.. طنط ميرفت بعتت وعايزانا تحت دلوقتى ...قوم يلا
آسر بنصف عين.. انا
زعلان منك جدا ...بجد..
سمية بمفاجأة.. انا ليه...
آسر.. مدام انتى مش عايزانى انام جمبك مع انى وعدتك انى ملمسكيش ولسة مبتثقيش فى كلامى ... ليه مقولتيش ونمتى على الشباك ...ينفع كده
سمية بابتسامة.. استغفر ربك بس...انا والله كنت قاعدة عادىونمت غصب عنى ...مجاش فى بالى الحاجات اللى انت بتتكلم عنها
آسر.. يعنى افهم من كده انك مش متدايقة 
سمية.. لا مش متدايقة ... يلا الكلام هياخدنا وهتتأخر عن المغرب
آسر بابتسامة.. طيب طيب...
نهض آسر من فراشه ثم توضأ وهم بالصلاة ...استوقفته سمية ... 
سمية باستغراب.. انت هتصللى هنا
تم نسخ الرابط