رواية ليلة واحدة لاتكفي سراج ولبنى (كاملة جميع الفصول) الفصل 18 بقلم إيلا إبراهيم
ضربته بالقلم ورفعت صباعها في وشه وهي بتقول انا بجد قرقانه منك ربنا رحمني اني موافقتش على جوازتي منك ربنا عمل كل ده عشان اشوف وشك الحقيقه ولسا هتمشي اسر مسكها بسرعه وقال متعمليش كده فيا انتي عارفه انا بحبك قد ايه سراج بيعمل كل ده عشان منكونش مع بعض وعمره ما هيحبك متضيعيش حياتنا كده
قالت بانفعال سيب أيدي انت فعلا واحد مش متربي
لكنه كان مصر ميسبهاش وفضل ماسكها وباصص في عينيها وبيقول انت مش عارفه انا بحبك قد ايه اديني فرصه وحده بس ولسا هنتكلم وتزقه دخلت عليهم عليا وهي بتقول الله عال اوي
وسعت عينيها بصدمه وهي بتقول انت بتخرفي بتقول ايه
عليا بتحذير بنت انتي متفكريش تقربي من ابني تاني انت فاهمه
اسر بغضب ماما
بلا ماما بلا بتاع اي الاشكال اللي اتحدفت علينا دي ربنا يسامحك ياسراج
عيطت ومعرفتش تقول ايه وخرجت بسرعه وهي بتعيط وحاسه بالاهانه ومش عارفه تقول ايه او تدافع عن نفسها بأيه
اسر بانفعال انتي عملتي ايه
عليا انت اللي بتعمل ايه ناسي هي مين
اسر انا السبب في كل حاجه انا مش هسامحك
عليا انت بعمل كل ده عشان متفهم يابني ادم لبنى دي بتستغلك طمعانه في الرفايه اللي هتطولها بعد متتجوزك
اسر
عليا مش انا السبب هي اساسا كانت على علاقه بيه من زمان وانت بنفسك شفتها
اسر كفايه بقى كفايه خطط انا عرفت كل حاجه انا زهقت بتدخلك في حياتي ويكون في علمك لبنى انا مش هسيبها وتبقى مراتي عاجلا أو آجلا
عليا بانفعال انت بتخرف بتقول ايه
اسر مش انتي اللي وصلتنا لكده تتحملي بقى المصايب اللي هتشوفوها الفتره دي انا هندمكم على كل اللي عملته بيا
فتح عينيه سراج بوهن فلاقها واقفه في البلكونه وسراحانه
سراج ضحك وقال باستفزاز وتعب معلش بسببي ضيعنا صبحيتنا لكن متقلقيش هعوضك
بصت ناحيته ببرود غريب واتكملت بجديه عاوز تعوضني يجدد
سراج حاول يعدل ويقعد وهو بيقول اه اطلبي اللي انتي عايزاه الا الطلاق
هي مش عايزه ارجع البيت لحد ما تخلص فتره جوزنا
سراج برفعة حاجه ماشاء الله اتقبلتي فكره زوجنا وبقيت بتقولها عادي
هي انا خلاص تعبت من المناهده وعارفه انك مش حد سيء وعاوزه المده دي تعدي بخير
سراج ضحك وقال وانت بعد كلامك ده شايف انك تعرفي تقنعني على فكره انا ما بحبس حد يمدحني بالكدب
هي اتغاضت
سراج عاوز نرجع البيت العيله ونفضل فيه
هي بس انا مش هعرف اقعد هناك
سراج ليه عشان حبيب القلب
بصت ناحيته بصدمه وقالت انت بجد حد مش طبيعي ولازمك علاج
سراج بابتسامه طب وانت مش دكتوره عالجيني
لا انت مريض نفسي
سراج رفع كتفيه وقال ماشي المهم اعمل اللي انا عاوزه بالوقت ده دخل عليه أبوه وكان وشه تعبان اووي
عبد الله عامل ايه يابني
سراج زي الفل بس القعده في المستشفى بتجيب المرض
عبد الله ده عشان اطمن عليك
سراج اي يابو سراج انا زي الفل ومينفعش تخاف عليا بعدين انت عارفني زي القط بسبع ارواح
متقولش الكلام ده ربنا يعافيك يابني
بعد مدة خف سراج ورجع البيت وكانت العلاقه بينه وبين مراته هاديه على غير العاده
وهما قاعدين عالسفره بيفطروا
سراج هي تيتي هترجع انتي يابابا
عبد الله كمان اسبوع انت عارف بعد تعبها الاخير طلبت تزور عمتك عشان تغير جوى
سراج بصراحه هي وحشتني اوووي
ابتسم عبدالله بحب أما هي كانت بتاكل بصمت واسر مركز معاها اوووي وعليا بتبصله بغيظ وقهر
عليا اي يا سراج مش ناوي تاخد عروستك شهر العسل والا ايه
سراج بص ناحيتها باستغراب ورجع بص لأسر اللي
سراج مسك كف لبنى وبأسها قدامها وقال اكيد طبعا انا اساسا عندي خطه لشهر العسل جميله اووي
لبنى سحبت أيدها بحرج
اسر بغضب رزع المعلاقه ومشي
عليا ابتسمت بخبث أما سراج كما اكله عادي ويتجاهل كل ده ولبنى بتراقبهم عاوزه افهم ايه اللي يخلي سراج يتجاوزها عشان يمعن جوازها من اسر مع أن سراج شخصيته قويه وليه كلمته بالبيت والمسؤول عن كل حاجه والكره بتاع عليا ليها ايه سببه العيله دي فيها حجات كتتتيره مش مفهومه
خلصت لبنى اكل واستئذنت وطلعت اوضتها هي مش عايزه تحتك بالعيله دي ابدا عاوزه تخلص منهم بسرعه
اول ما دخلت عشان أوضتها ولسا هتقفل الباب دخل اسر بسرعه وقفل الباب وراه
لبنى بغضب انت بتعمل ايه اطلع بررا
اسر انت لازم اسمعيني
بقولك اطلع برراا ولسا هتصرخ
فقال لها بتحذير متروحش معاه شهر العسل
زقته وهي بتقول مالكش دعوه ولسا هاتفتح الباب عشان تخرج اتصدمت بسراج واقف مصدوم
لبنى معرفتش تقول ايه ولسا هنتكلم
قال اسر بجرأه متتصدمش كده مستني ايه يحصل وانت اتجوزتها بالغصب
سراج منحملش اللي حصل وضربه لكن
يتبع
التالي الفصل 18
https://pub153.lamha.news/26814
الرواية