حكاوي كاتبة مين دي بقلم حور حمدان

لمحة نيوز

مين دي قفلت الشاشة ورجعت فتحتها تاني بس لقيت نفس البنت واقفة مكانها
استغربت جدا وخرجت من الاوضة نزلت البدروم جيت افتح الباب مبيفتحش
الشك بدأ يدخل جوايا مش عارفة ليه حاسة إن البنت دي وراها مصيبة أو هي وهم وأنا بتخيل وبس
طلعت تاني وقعدت في الريسبشن افكر في كل الكلام اللي اتقال وفي لحظة جه على بالي ادخل تاني افتح الشاشة واصور البنت واكيد لو بتخيل مش هتبان في الصورة
وفعلا دا اللي حصل
بعد شوية فتحت فوني وبعت الصورة لمحمود جوزي وفي بالي سؤال وحيد
مين دي
كتبتله تحتها وأنا بحاول امسك نفسي من التوتر
بابا يا حبيبي براجع الكاميرات بتاعت البدروم بالصدفة لقيت المنظر دا
وفي لحظة لقيت رد عمري ما تخيلت يطلع من محمود على طول بيعاملني بحنية وحب واهتمام مكنتش فاهمة أصلا في اي
وانتي ايه بيخليكي أصلا تفتحي الكاميرات انتي اتهبلتي ولا اي حالا تلمي هدومك وتروحي بيت أبوكي
اتعدلت في قعدتي وفضلت متنحة في الرد شوية بس بعدين كتبتله وأنا ايدي بترتجف
انت بتتكلم كدا ليه أصلا مش فاهمة اهدى يا بابا
لحد الوقت دا كنت مستنيا يبرر يفهمني مين دي وليه محبوسة تحت
أو يمكن يقنعني حتى إني بتخيل أي حاجة غير إن دا فعلا واقع بس واقع مؤلم جدا
بعد حوالي 5 دقايق لقيته كاتبلي
بابا دا تروحي تقولي له يحضر نفسه عشان يحضر طلاقك ان شاء الله
قلبي وقع في رجلي والكلمة فضلت تتكرر في دماغي
طلاقك
يعني هو واخد القرار من غير حتى ما يسمعني أو يحاول يفسر
مسكت الفون تاني وكتبتله
انت

بتهزر يا محمود ولا اي اللي بتقوله دا!
مردش
الدنيا بقت سكتة حوالي مفيش غير دقات قلبي اللي بتجري كأنها هتنط من صدري
فضلت أبص للشاشة مستنية نقطة زرقا أو أي كلمة جديدة
لكن مفيش
قمت من مكاني وقررت أطلع أوضتي أجمع هدومي زي ما قال
وأنا طالعة على السلم سمعت صوت خطوات في البدروم
صوت كأن حد بيتحرك جوه بالرغم إن الباب مقفول
وقفت مكانى
اتسمرت
الفضول كان بيقتلني والخوف بيخنقني
رجعت بهدوء ناحية البدروم وحطيت ودني على الباب
كان في صوت همس.. خفيف جدا.. بس واضح إنه صوت بنت
وبعدها جالي صوت ضحكة مكتومة
اتراجعت خطوتين لورا وأنا مش قادرة أستوعب
يعني البنت دي مش خيال دي موجودة فعلا!
طلعت أجري على الريسبشن تاني وبإيدي المرتجفة اتصلت بمحمود الفون رن 
مرة
اتنين
تلاتة
مفيش رد
بعد دقيقة جالي منه مسدج
ما تحاوليش تفتحي الباب.. وأوعى تقربي من البدروم تاني
حسيت إن رجلي مش شايلاني
يعني هو عارف إنها موجودة
طب ليه مخبي عليا
وإيه اللي ورا الموضوع دا كله
في اللحظة دي اتأكدت إن حياتي كلها على وشك إنها تتقلب رأس على عقب
والبدروم دا مش مجرد اوضة تحت البيت
دا سر مدفون
وسر مرعب كمان
فضلت قاعدة في الريسبشن ودموعي مش راضية تنزل من كتر الصدمة
الموبايل في إيدي ولسه آخر كلمة قدامي
ما تحاوليش تفتحي الباب
جوايا حاجة غريبة بتشدني ناحية البدروم
الخوف بيقول ابعدي بس قلبي بيصرخ انزلي افتحي وهتعرفي الحقيقة
قمت بخطوات مترددة ونزلت السلم تاني
البيت كله ساكت
حتى صوت نفسي بقي تقيل
وقفت قدام باب البدروم
إيدي بترجف وأنا بمسك الأكرة
شديت الباب بكل قوتي لحد ما سمعته بيتفتح فجأة كأنه كان مقفول بطريقة غريبة مش بمفتاح
أول ما فتحت ريحة رطوبة غريبة ضربت في وشي
النور ضعيف بس عينيا ابتدت تميز ملامح
وكانت واقفة هناك
البنت اللي ظهرتلي في الكاميرا
وشها شاحب جدا عينيها فيها خوف وقهر
لبسها متقطع كأنها قاعدة بقالها شهور في سجن مش بدروم
قربت منها خطوة
انتي مين
بصتلي بصوت متكسر
أنا ندى.. أخت محمود
اتجمدت في مكاني
الكلام وقع عليا زي الصاعقة
إيييه.. أخت محمود
كملت وهي عينيها بتدمع
حبسني هنا من شهور.. خد مني كل فلوسي اللي ورثتها من أبويا.. كان عايز يعمل شركة باسمه ويقول للناس إني سافرت برة بس الحقيقة إنه قفل عليا الباب ورماني هنا
إيدي بردت وقلبي بقى يدق بسرعة جنونية
كل لحظة افتكرتها فيها خيال طلعت حقيقة.. حقيقة ألعن من أي كابوس
طب ليه محدش سأل عنك
قالت بمرارة
هو قال للناس إني هربت مع واحد.. شوه سمعتي عشان محدش يدور عليا ولا يصدق إني محبوسة عنده
الدموع غرقت وشي وأنا مش عارفة أصدق إزاي الراجل اللي اخترته شريك حياتي طلع وحش بالدرجة دي
محمود.. عمل كده
هزت رأسها بالإيجاب
كان بييجي ينزللي أكل وشرب بالعافية ويهددني لو اتكلمت.. وأنا
عايشة هنا بين الخوف والظلمة
في اللحظة دي سمعت صوت باب الشقة الرئيسي بيتفتح
خطوات تقيلة بتقرب
صوت محمود
ولأول مرة حسيت إن وجوده مرعب مش أمان
قرب من البدروم وصوته عالي
قولتلك
ما تنزليش هنا
مسكت إيد ندى بقوة وأنا بقولله بصوت مليان تحدي لأول مرة
انت مجرم يا محمود.. مخبي أختك وحابسها عشان فلوسها! دا مش بيت.. دا سجن
وشه اتبدل وشفت فيه خوف مش غضب
يمكن لأنه اتفضح
يمكن لأنه عارف إن دي النهاية
قال بعصبية
ماحدش هيصدقك.. الكل عارف إنها هربت وأنا اللي غطيت فضيحتها
صرخت في وشه
لأ.. أنا صورتها وهي واقفة هنا والصورة معايا.. وهبعتها للكل مش هتقدر تمحي الحقيقة
اتجمد مكانه عارف إن كلامي صح
ندى وقفت جنبي لأول مرة من غير ما ترتجف
وقالت له بصوت مليان كره
انت سرقت عمري بس مش هتسرق حقي تاني
رفعت موبايلها اللي كانت مخبيه في هدومها القديمة
وطلعت رسائل صوتية مسجلة له وهو بيهددها
وشفت عين محمود بتوسع
النهاردة هو اتحبس جوه خوفه
مش إحنا
قلتله بهدوء وأنا ماسكة إيد ندى
خلصت يا محمود.. انتهيت.. أنا ماشية بيت أهلي.. وهي هترجع للحياة اللي سرقتها منها.. وإنت مصيرك السجن مش معايا
طلعنا سوا من البدروم
وباب البيت ورايا اتقفل كأنه بيتقفل على كابوس اسمه محمود
وأول مرة حسيت إن النور اللي برا أوسع من أي ظلمة
حسيت إن ربنا أنقذني من حياة كلها كذب وخيانة
وإن ندى رجعت من بين الضلمة للنور
وإن محمود خلاص وقع في شر أعماله
بخ 
وحشتوني اووووووي اووووي بجد والله 
شو اخباررركمم طمنوني عليكم عساكم بخير يارب.. 
بحبكم عاامة ومتنسوش لو عجبكم الاسكربت تسببولي رياكت لطيف وكومنت الطف عشان بيفرق معايا 
ولو اول مرة تشوف
صفحتي ومهتم بالقراءة سيب فولو لطيف ونور عيلة حور الصغيرة 
بحبكمممم اوووي
تمت
حكاوي_كاتبة 
حور_حمدان

تم نسخ الرابط