والله يا حور يا بنتي أنا مش مرتاح لعريسك دا ولا لأهله بقلم حور حمدان
والله يا حور يا بنتي أنا مش مرتاح لعريسك دا ولا لأهله أصلا بس نقول النصيب غلاب.
بوست دماغ بابا بابتسامة وقلتله بهدوء
بكرة إن شاء الله تعرف إنه شخص كويس جدا.
طبطب عليا وقام خرج من الأوضة.
بعدها فتحت فوني بفرحة وبعت صورة السرير لخطيبي وكتبتله بحماس
حبيبي بص كدا عشان تعرف إنك ما ضيعتش فلوسك على حاجة وحشة شوف وقولي رأيك.
كنت قاعدة متشوقة جدا أعرف رد فعله لكن لما ردي جه حسيت قلبي وقع
يعني أنا مأمنك على الفلوس وأنا مسافر تقومي تجيبي حاجة مقرفة زي دي وترمي باقي الفلوس في جيبك!
وقفت مكاني إيدي بتترعش
مأمني على الفلوس! وأحطهم في جيبي!
كتبتله وأنا بحاول أمسك دموعي
انت بتقول إيه! السرير دا معمول ب ألف! أنا ماخدتش حاجة ومش محتاجة أخد حاجة لا منك ولا من غيرك أنا أهلي مكفيني وزيادة.
اتأخر في الرد وقت طويل لحد ما وصلتني منه رسالة بجفاء
محصلش أنتم بتسرقوني من بدري وأمي وأختي قاعدين يقولولي من بدر. بس أنا كنت واثق فيكي ودي غلطتي. عموما كل شيء قسمة ونصيب ويا ست الدهب لو الفلوس كلها ما رجعتش لأمي هتندمي ندم عمرك.
الدموع نزلت من عيني من غير ما أحس قلبي اتخنق من الكلام حسيت إني متهمة من غير ذنب. مسكت الموبايل بقهر وكتبتله
أنا ما سرقتش وعمر فلوسي ما اتوسخت بحاجة
قفل الشات من غير ما يرد.
دخلت ماما الأوضة وشافت وشي باين عليه التعب قالت بقلق
في إيه يا حور
وقتها انهرت في حضنها حكيتلها كل كلمة قالها وهي بتبصلي بصدمة وغضب
يبقى دا جزاكي بعد اللي عملتيه! يا بنتي دا مش راجل ولا أمان اللي يصدق كلام الناس عليكي من غير ما يسمعك يبقى عمره ما كان هينصفك.
بابا دخل وقتها على صوت بكايا ولما عرف اللي حصل عروقه نافرت وقال بعصبية
بكرة أنا اللي هكلمه وأفهمه إن اللي بيهين بنتي ويشك فيكي ما يستاهلش تبقى ليه. ومش هسيبك في إيد حد يظلمك يا حور.
الليل عدى تقيل جدا وأنا نايمة دموعي ع خدي مش عارفة أصدق إن الشخص اللي كنت بحلم أكمل حياتي معاه هو نفسه اللي بيرميني بتهمة زي دي.
تاني يوم الصبح صحيت على صوت بابا بيتكلم في الموبايل بصوت عالي. قلبي وقع عرفت إنه بيكلم خطيبي.
بص يا ابني أنا مش متعود أرفع صوتي ولا أحب أزعق لكن اللي حصل امبارح مش مقبول أبدا. إزاي تسمح لنفسك ترمي بنتي بتهمة زي دي إزاي تسمع كلام أي حد وتشك في اللي هتكون شريكة حياتك
فضل ساكت شوية وبعدها رد بجفاء واضح
أنا مسافر ومش هقدر أشرحلك دلوقتي بس اللي حصل مش عاجبني. أنا كنت مأمنها على
انا سمعت الكلام لان بابا كان فاتح مكبر الصوت
بابا زفر وقال له بهدوء شديد يخوف
اسمع يا ابني بنتي دي غالية عليا أكتر من روحي. اللي يشكك في شرفها مش هسمحله يدخل بيتنا تاني. لو عندك دليل على كلامك هاته غير كده كلامك مردود عليك. وحور مش مستنية من وراك لا فلوس ولا حاجة لأنها متربية في بيت عمره ما مد إيده لحد.
قفلت المكالمة على شد وجذب وأنا واقفة ببص في عينين بابا حاسة باللي جوايا بيتترجم على لسانه.
بعدها قالي
إنتي ليكي كرامة يا بنتي. اللي يشك فيكي مرة هيشك فيكي طول عمره. والجواز مفيهوش شك الجواز لازم يبقى أمان وستر مش إهانة وظلم.
كلامه دخل قلبي زي الدوا. حسيت لأول مرة إن الجرح اللي جواه بيخف شوية.
عدى اليوم كله وأنا مشغولة كل شوية دموعي تنزل من غير ما آخد بالي. بالليل لقيته باعت رسالة
أنا آسف لو زعلتك بس أنا مضغوط وامي وأختي تعبوني بالكلام. خلينا نعديها.
قرأت الرسالة كذا مرة حسيت نار في قلبي. يعني كل اللي حصل يتعدى بكلمتين خلينا نعديها!
مسكت التليفون وكتبتله
اللي اتقال مش حاجة تتعدى. لما صدقت إن أنا ممكن أسرقك كسرت كل
حاجة بيننا. أنا مش محتاجة أستحمل ظلم ولا إهانة وعمري ما هبقى زوجة حد
قفلت ومسحت رقمه من عندي وعملتلة بلوك من ع كل مواقع التواصل..
قعدت بعدها أبكي ماما وبابا واقف جنبي بيطبطب عليا ويقوللي
بنتي غالية وأحسنلك مليون مرة إنك تبعدي بدري قبل ما يجرحك أكتر. ربنا هيعوضك باللي يستاهلك.
الأيام عدت تقيلة بس كل يوم كنت بحس إني أقوى من اللي قبله.
لحد ما في يوم وأنا رايحة مع بابا مشوار قابلنا واحد من أصحابه القدامى. سلم علينا وبعدها بابا ضحك وقال
تعرفي دا مين يا حور دا زي ما يكون ابني طلع دكتور كبير في البلد.
ابتسمت بخجل الراجل كان محترم جدا عينه كلها أدب ووقار. حسيت وقتها إن الدنيا لسه بخير وإن اللي راح مجرد صفحة اتقفلت.
مرت الشهور وابتدت حياتي ترجع طبيعية لحد ما اتقدملي الدكتور اللي شوفته مع بابا. كان مختلف تماما بيقدرني وبيسمعني والأهم إنه شايفني بعينه أنا مش بعيون حد تاني.
وبعد فترة اتخطبنا يومها بابا قالي وهو ماسك إيدي
شايفة يا حور اللي يسيب حاجة غلط ربنا يرزقه بالصح. أهم حاجة إنك ما قبلتيش الإهانة وده اللي خلاكي تلاقي اللي يستاهلك.
ابتسمت لأول مرة من قلبي من شهور حسيت إن ربنا عوضني بجد وإن بابا كان عنده حق اللي يشك مرة هيشك طول العمر.
ماللللكممممم انهارررردة نايمين كدا ليييييية
تمت
حكاوي_كاتبة
حور_حمدان