توقف شريط الكاسيت عند كلمة أمي وفي الهسيس الخافت
توقف شريط الكاسيت عند كلمة أمي
وفي الهسيس الخافت للشريط أدركت أخيرا لماذا لم تطفئ أمي ضوء الشرفة ولو مرة واحدة.
لم أكن أنوي العودة إلى البلدة لحضور المهرجان الريفي. في الحقيقة لم أكن أنوي العودة أبدا.
لكن رسالة بريد إلكتروني من السيدة راميريز جارتنا الطيبة قلبت حياتي رأسا على عقب
أمك تواصل سؤالي إن كنت ستعود هذا العام.
لا علامات تعجب ولا دراما. مجرد جملة هادئة لكنها امتلكت جاذبية كافية لشد كوكب.
عندما وصلت إلى المنزل القديم كانت طبقة الطلاء على البوابة قد تقشرت لتصبح كأصداف صغيرة
وشجيرات الورد قررت أن تنمو كما تشاء.
لكن الضوء كان هناك ضوء الشرفة كهرماني وعنيد يصمد أمام غروب الخريف المبكر.
فتحت أمي الباب ونطقت اسمي وكأنه سؤال تخاف الإجابة عليه.
كانت أخف وزنا بين ذراعي أصغر لكن العناق نفسه
ذلك الشعور كأنك تدخل بيتك بعد عاصفة.
كانت رائحة القرفة وشيء من الملح تملأ المطبخ
وعلى الثلاجة صورة بولارويد لي بدون أسنان أمامية تبتسم بثقة
مثبتة بمغناطيس من مهرجان صيد السمك.
وعلى الطاولة كان هناك جهاز الرد الآلي القديم أسود اللون باهت من الشمس ومن بخ الزجاج.
ما زال عندك هذا الشيء سألت وأنا أحاول إخفاء دهشتي لرؤية أثر من الماضي.
قالت مبتسمة أحب صوته وهو ينقر
ويشغل صوتك كما كان قبل أن تسرعك المدينة.
في تلك الليلة تناولنا العشاء على طريقتها
هاش بني مقرمش محروق قليلا لكنه مثالي تماما.
ثم جلسنا على أرجوحة الشرفة التي تئن مع كل حركة.
كانت مباراة تبث عبر الراديو المعلق يترك فراغات كافية
لتسمع فيها صوت حياتك أنت.
التقطت جهاز الرد وضغطت زر إرجاع.
أصدر الشريط أزيزا ثم توقف فجأة.
أخرجت الكاسيت برفق وكان الشريط البني رقيقا
أعدت لفه بقلم رصاص وضغطت تشغيل.
وانفجر في الغرفة صوت طفل مثل花 تموزي
ماما! فزنا! خلي لي قطعة فطيرة! راجع البيت بعد الألعاب النارية!
كان صوتي حين كنت في العاشرة متهورا بالفرح.
ضحكت أمي ووضعت يدها على فمها وعيناها تلمعان.
وقالت هذا التسجيل أشغله حين أفتقدك
وحين يصبح الصمت لا يحتمل.
هناك شيء انكسر داخلي. لا أعرف إن كان الذنب أو الزمن.
ربما الاثنان.
لقد بنيت ناطحة سحاب من المواعيد والرحلات
بينما كانت أمي تبقي منارة مضاءة.
في الصباح التالي فعلنا طقوس البلدة الصغيرة التي ظننت أني تجاوزتها
فطور في مطعم دوت حيث نادتني النادلة حبيبي
وتظاهرت بأنها لا تعرفني.
زيارة لمتجر الأدوات حيث سألني تايلر كم سأبقى
وكان يقصد إلى متى هذه المرة.
أصلحنا أرجوحة الشرفة بصبر أكثر من المهارة.
ما زالت تئن لكنها أصبحت تئن بطريقة مطمئنة.
بعد الغداء أخرجت أمي صندوق بطاقات الوصفات
حوافه مغطاة بالزبدة والسكر.
ومن الخلف سحبت ورقة صغيرة مطوية صفراء وناعمة.
قالت بصوت خافت كتبتها منذ سنوات
في حال احتجت أن تقرأها يوما.
كانت بخطها الجميل
يمكنك استبدال أي شيء في هذا العالم إلا الأم.
نظرت إلى الكلمات حتى بدأت تتلاشى أمام عيني.
كل رحلات العمل والرسائل الليلية والنجاحات
بدت فجأة مثل كرات زجاجية صغيرة جميلة لكنها عديمة الجدوى ثقيلة.
قلت ماما وكان صوتي يشبه صوت الطفل في الشريط.
سأبقى قليلا.
قالت بابتسامة حزينة أليس عندك عمل
وكانت تقصد هل أنت متأكد
قلت عندي. وسأعمل من هنا.
كان علي أن أفعل هذا
جلسنا على الأرجوحة والمباراة دخلت شوطها السابع
والضوء المسائي انسكب على الشارع بلون العسل.
مر طفل على دراجة أكبر منه
ونبح كلب على سنجاب يتظاهر بأنه ورقة.
التقطت جهاز الرد وضغطت تسجيل
وتحدثت إلى الفم البلاستيكي الصغير الذي حفظ أصواتنا لعقود.
مرحبا ماما أنا هنا. في البيت.
سأبقى الأحد والاثنين والثلاثاء.
وسأتصل بك كل ليلة حتى وأنا تحت نفس السقف
حتى لا ينسى هذا الشيء كيف نبدو ونحن معا.
ضحكت من خلال دموعها
ولمست خدي بإبهامها كما كانت تفعل حين أقع وأصر أنني بخير.
وحين حل الظلام مددت يدي وأطفأت ضوء الشرفة.
لم تصبح الشوارع أكثر إشراقا. لم تكن بحاجة لذلك.
في الداخل كان الراديو يهمس بنتائج المباراة
والأرجوحة تستقر
وأمي تعد إبريق الشاي كأنها تختم ترنيمة قديمة جميلة.
كنت أظن أن الحياة سلم تصعده وحدك
لكن تبين لي أنها شرفة بيت ترممها مع من تحب أحد أيام الأحد في كل مرة.
الكمال لا يصنع الذكريات الوجود يفعل.
اتصل بأمك الليلة.
إن استطعت اجلس معها على الشرفة.
وإن لم تستطع أضئ شمعة
وشغل أغنيتها المفضلة
واحك لأحدهم قصة كانت تحب سماعها.
لأنك تستطيع استبدال كل شيء في هذا العالم
إلا الأمتوقف شريط الكاسيت عند كلمة أمي
وفي الهسيس الخافت للشريط أدركت أخيرا لماذا لم تطفئ أمي ضوء الشرفة ولو مرة واحدة.
لم أكن أنوي العودة إلى البلدة لحضور المهرجان الريفي. في الحقيقة لم أكن أنوي العودة أبدا.
لكن رسالة بريد إلكتروني من السيدة راميريز جارتنا الطيبة قلبت حياتي رأسا على عقب
أمك تواصل سؤالي إن كنت ستعود هذا العام.
لا علامات تعجب ولا دراما. مجرد جملة هادئة لكنها امتلكت جاذبية كافية لشد كوكب.
عندما وصلت إلى المنزل القديم كانت طبقة الطلاء على البوابة قد تقشرت لتصبح كأصداف صغيرة
وشجيرات الورد قررت أن تنمو كما تشاء.
لكن الضوء كان هناك ضوء الشرفة كهرماني وعنيد يصمد أمام غروب الخريف المبكر.
فتحت أمي الباب ونطقت اسمي وكأنه سؤال تخاف الإجابة عليه.
كانت أخف وزنا بين ذراعي أصغر لكن العناق نفسه
ذلك الشعور كأنك تدخل بيتك بعد عاصفة.
كانت رائحة القرفة وشيء من الملح تملأ المطبخ
وعلى الثلاجة صورة بولارويد لي بدون أسنان أمامية تبتسم بثقة
مثبتة بمغناطيس من مهرجان صيد السمك.
وعلى الطاولة كان هناك جهاز الرد الآلي القديم أسود اللون باهت من الشمس ومن بخ الزجاج.
ما زال عندك هذا الشيء سألت وأنا أحاول إخفاء دهشتي لرؤية أثر من الماضي.
قالت مبتسمة أحب صوته وهو ينقر
ويشغل صوتك كما كان قبل أن تسرعك المدينة.
في تلك الليلة تناولنا العشاء على طريقتها
هاش بني مقرمش محروق قليلا لكنه مثالي تماما.
ثم جلسنا على أرجوحة الشرفة التي تئن مع كل حركة.
كانت مباراة تبث عبر الراديو المعلق يترك فراغات كافية
لتسمع فيها صوت حياتك أنت.
التقطت جهاز الرد وضغطت زر إرجاع.
أصدر الشريط أزيزا ثم توقف فجأة.
أخرجت الكاسيت برفق وكان الشريط البني رقيقا
أعدت لفه بقلم رصاص وضغطت تشغيل.
وانفجر في الغرفة صوت طفل مثل花 تموزي
ماما! فزنا! خلي لي قطعة فطيرة! راجع البيت بعد الألعاب النارية!
كان صوتي حين كنت في العاشرة متهورا بالفرح.
ضحكت أمي ووضعت يدها على فمها وعيناها تلمعان.
وقالت هذا التسجيل أشغله حين أفتقدك
وحين يصبح الصمت لا يحتمل.
هناك
ربما الاثنان.
لقد بنيت ناطحة سحاب من المواعيد والرحلات
بينما كانت أمي تبقي منارة مضاءة.
في الصباح التالي فعلنا طقوس البلدة الصغيرة التي ظننت أني تجاوزتها
فطور في مطعم دوت حيث نادتني النادلة حبيبي
وتظاهرت بأنها لا تعرفني.
زيارة لمتجر الأدوات حيث سألني تايلر كم سأبقى
وكان يقصد إلى متى هذه المرة.
أصلحنا أرجوحة الشرفة بصبر أكثر من المهارة.
ما زالت تئن لكنها أصبحت تئن بطريقة مطمئنة.
بعد الغداء أخرجت أمي صندوق بطاقات الوصفات
حوافه مغطاة بالزبدة والسكر.
ومن الخلف سحبت ورقة صغيرة مطوية صفراء وناعمة.
قالت بصوت خافت كتبتها منذ سنوات
في حال احتجت أن تقرأها يوما.
كانت بخطها الجميل
يمكنك استبدال أي شيء في هذا العالم إلا الأم.
نظرت إلى الكلمات حتى بدأت تتلاشى أمام عيني.
كل رحلات العمل والرسائل الليلية والنجاحات
بدت فجأة مثل كرات زجاجية صغيرة جميلة لكنها عديمة الجدوى ثقيلة.
قلت ماما وكان صوتي يشبه صوت الطفل في الشريط.
سأبقى قليلا.
قالت بابتسامة حزينة أليس عندك عمل
وكانت تقصد هل أنت متأكد
قلت عندي. وسأعمل من هنا.
كان علي أن أفعل هذا منذ زمن.
جلسنا على الأرجوحة والمباراة دخلت شوطها السابع
والضوء المسائي انسكب على الشارع بلون العسل.
مر طفل على دراجة أكبر منه
ونبح كلب على سنجاب يتظاهر بأنه ورقة.
التقطت جهاز الرد وضغطت تسجيل
وتحدثت إلى الفم البلاستيكي الصغير الذي حفظ أصواتنا لعقود.
مرحبا ماما أنا هنا. في البيت.
سأبقى الأحد والاثنين والثلاثاء.
وسأتصل بك كل ليلة حتى وأنا تحت نفس السقف
حتى لا ينسى هذا الشيء كيف نبدو ونحن معا.
ضحكت من خلال دموعها
ولمست خدي بإبهامها كما كانت تفعل حين أقع وأصر أنني بخير.
وحين حل الظلام مددت يدي وأطفأت ضوء الشرفة.
لم تصبح الشوارع أكثر إشراقا. لم تكن بحاجة لذلك.
في الداخل كان الراديو يهمس بنتائج المباراة
والأرجوحة تستقر
وأمي تعد إبريق الشاي كأنها تختم ترنيمة قديمة جميلة.
كنت أظن أن الحياة سلم تصعده وحدك
لكن تبين لي أنها شرفة بيت ترممها مع من تحب أحد أيام الأحد في كل مرة.
الكمال لا يصنع الذكريات الوجود يفعل.
اتصل بأمك الليلة.
إن استطعت اجلس معها على الشرفة.
وإن لم تستطع أضئ شمعة
وشغل أغنيتها المفضلة
واحك لأحدهم قصة كانت تحب سماعها.
لأنك تستطيع استبدال كل شيء في هذا العالم
إلا الأمتوقف شريط الكاسيت عند كلمة أمي
وفي الهسيس الخافت للشريط أدركت أخيرا لماذا لم تطفئ أمي ضوء الشرفة ولو مرة واحدة.
لم أكن أنوي العودة إلى البلدة لحضور المهرجان الريفي. في الحقيقة لم أكن أنوي العودة أبدا.
لكن رسالة بريد إلكتروني من السيدة راميريز جارتنا الطيبة قلبت حياتي رأسا على عقب
أمك تواصل سؤالي إن كنت ستعود هذا العام.
لا علامات تعجب ولا دراما. مجرد جملة هادئة لكنها امتلكت جاذبية كافية لشد كوكب.
عندما وصلت إلى المنزل القديم كانت طبقة الطلاء على البوابة قد تقشرت لتصبح كأصداف صغيرة
وشجيرات الورد قررت أن تنمو كما تشاء.
لكن الضوء كان هناك ضوء الشرفة كهرماني وعنيد يصمد أمام غروب الخريف المبكر.
فتحت أمي الباب ونطقت اسمي وكأنه سؤال تخاف الإجابة عليه.
كانت أخف وزنا بين ذراعي أصغر لكن العناق نفسه
ذلك الشعور كأنك تدخل بيتك بعد
كانت رائحة القرفة وشيء من الملح تملأ المطبخ
وعلى الثلاجة صورة بولارويد لي بدون أسنان أمامية تبتسم بثقة
مثبتة بمغناطيس من مهرجان صيد السمك.
وعلى الطاولة كان هناك جهاز الرد الآلي القديم أسود اللون باهت من الشمس ومن بخ الزجاج.
ما زال عندك هذا الشيء سألت وأنا أحاول إخفاء دهشتي لرؤية أثر من الماضي.
قالت مبتسمة أحب صوته وهو ينقر
ويشغل صوتك كما كان قبل أن تسرعك المدينة.
في تلك الليلة تناولنا العشاء على طريقتها
هاش بني مقرمش محروق قليلا لكنه مثالي تماما.
ثم جلسنا على أرجوحة الشرفة التي تئن مع كل حركة.
كانت مباراة تبث عبر الراديو المعلق يترك فراغات كافية
لتسمع فيها صوت حياتك أنت.
التقطت جهاز الرد وضغطت زر إرجاع.
أصدر الشريط أزيزا ثم توقف فجأة.
أخرجت الكاسيت برفق وكان الشريط البني رقيقا
أعدت لفه بقلم رصاص وضغطت تشغيل.
وانفجر في الغرفة صوت طفل مثل花 تموزي
ماما! فزنا! خلي لي قطعة فطيرة! راجع البيت بعد الألعاب النارية!
كان صوتي حين كنت في العاشرة متهورا بالفرح.
ضحكت أمي ووضعت يدها على فمها وعيناها تلمعان.
وقالت هذا التسجيل أشغله حين أفتقدك
وحين يصبح الصمت لا يحتمل.
هناك شيء انكسر داخلي. لا أعرف إن كان الذنب أو الزمن.
ربما الاثنان.
لقد بنيت ناطحة سحاب من المواعيد والرحلات
بينما كانت أمي تبقي منارة مضاءة.
في الصباح التالي فعلنا طقوس البلدة الصغيرة التي ظننت أني تجاوزتها
فطور في مطعم دوت حيث نادتني النادلة حبيبي
وتظاهرت بأنها لا تعرفني.
زيارة لمتجر الأدوات حيث سألني تايلر كم سأبقى
وكان يقصد إلى متى هذه المرة.
أصلحنا أرجوحة الشرفة بصبر أكثر من المهارة.
ما زالت تئن لكنها أصبحت تئن بطريقة مطمئنة.
بعد الغداء أخرجت أمي صندوق بطاقات الوصفات
حوافه مغطاة بالزبدة والسكر.
ومن الخلف سحبت ورقة صغيرة مطوية صفراء وناعمة.
قالت بصوت خافت كتبتها منذ سنوات
في حال احتجت أن تقرأها يوما.
كانت بخطها الجميل
يمكنك استبدال أي شيء في هذا العالم إلا الأم.
نظرت إلى الكلمات حتى بدأت تتلاشى أمام عيني.
كل رحلات العمل والرسائل الليلية والنجاحات
بدت فجأة مثل كرات زجاجية صغيرة جميلة لكنها عديمة الجدوى ثقيلة.
قلت ماما وكان صوتي يشبه صوت الطفل في الشريط.
سأبقى قليلا.
قالت بابتسامة حزينة أليس عندك عمل
وكانت تقصد هل أنت متأكد
قلت عندي. وسأعمل من هنا.
كان علي أن أفعل هذا منذ زمن.
جلسنا على الأرجوحة والمباراة دخلت شوطها السابع
والضوء المسائي انسكب على الشارع بلون العسل.
مر طفل على دراجة أكبر منه
ونبح كلب على سنجاب يتظاهر بأنه ورقة.
التقطت جهاز الرد وضغطت تسجيل
وتحدثت إلى الفم البلاستيكي الصغير الذي حفظ أصواتنا لعقود.
مرحبا ماما أنا هنا. في البيت.
سأبقى الأحد والاثنين والثلاثاء.
وسأتصل بك كل ليلة حتى وأنا تحت نفس السقف
حتى لا ينسى هذا الشيء كيف نبدو ونحن معا.
ضحكت من خلال دموعها
ولمست خدي بإبهامها كما كانت تفعل حين أقع وأصر أنني بخير.
وحين حل الظلام مددت يدي وأطفأت ضوء الشرفة.
لم تصبح الشوارع أكثر إشراقا. لم تكن بحاجة لذلك.
في الداخل كان الراديو يهمس بنتائج المباراة
والأرجوحة تستقر
وأمي تعد إبريق الشاي كأنها تختم ترنيمة قديمة جميلة.
كنت أظن أن الحياة سلم تصعده وحدك
لكن تبين لي أنها شرفة
الكمال لا يصنع الذكريات الوجود يفعل.
اتصل بأمك الليلة.
إن استطعت اجلس معها على الشرفة.
وإن لم تستطع أضئ شمعة
وشغل أغنيتها المفضلة
واحك لأحدهم قصة كانت تحب سماعها.
لأنك تستطيع استبدال كل شيء في هذا العالم
إلا الأم