عزم طليقته اللي سابها وهي حامل عشان يذلّها في فرحه
عزم طليقته اللي سابها وهي حامل عشان يذلّها في فرحه... بس لما وصلت، الكل اتمنى الأرض تتشق وتبلعه.
لما "إيثان كول" كان بيبعت كروت الفرح، خطيبته الجديدة "كلارا" وقفت مستغربة وقالت له وهي رافعة حاجبها:
"مين ليلي آدامز؟ الاسم ده مش غريب!"
ابتسم بخبث وقال وهو بيصلّح كرافتته قدام المراية:
"دي مراتي القديمة... أو بمعنى أصح، الغلطة اللي صححتها."
ضحكت بخفة وسألته:
"وبرضه عازمها؟ ليه يعني؟"
قرب منها وقال بصوت كله غرور:
"عشان تشوف بنفسها أنا بقيت مين… وتشوف هي راحت عليها إزاي."
اللي ما يعرفش القصة، يفتكر إنهم كانوا اتنين عاديين.
لكن الحقيقة إن "ليلي" كانت البنت اللي وقفت معاه وهو مفلس، باعت دهبها عشان تساعده، وصدّقت فيه لما الكل سابه.
ولما حملت، كانت فاكرة إنه هيطير من الفرحة…
بس هو بصّ لها بوش جامد
"أنا مش مستعد أكون أب، أنتِ بتكبّليني. أنا عايز أعيش وأنجح."
وسابها ومشي، سابها ببطنها، بدموعها، وبقلب مكسور.
دلوقتي بعد سنين، قرر يعزمها على فرحه… مش احترامًا، لا، انتقامًا مغلف بابتسامة.
هو عايزها تشوف إنها خسرت "الفرصة الذهبية"،
في عالم الأعمال، إيثان كان فاكر إنه وصل للقمة لما ارتبط بـ كلارا، بنت واحد من أكبر رجال الأعمال.
كان شايف نفسه كسب الحياة، وعايز الكل يشوف ده… خصوصًا ليلي.
قال في نفسه:
"خليها تقعد ورا، عايزها تشوفني وأنا مبسوط… من بعيد."
يوم الفرح كان أسطوري.
قصر ضخم، ثريات فخمة، موسيقى كلاسيك، وضيوف لابسين أغلى الماركات.
وإيثان واقف عند المذبح، مغرور وواثق من نفسه لدرجة الغرور.
لكن فجأة…
صوت رولز رويس فانتوم قطع الموسيقى.
الناس كلها لفّت تبص.
السواق نزل وفتح الباب، وخرجت ليلي.
كانت مختلفة تمامًا.
فستان أبيض أنيق، عقد ماس بيلمع، وشها رايق وثقتها لا توصف.
القاعة كلها سكتت.
"هي دي… ليلي؟!"
بس الصدمة الحقيقية كانت في الراجل اللي نزل معاها — ريتشارد بينيت، الملياردير المعروف وصاحب شركات ومؤسسات خيرية ضخمة.
مسك إيدها ومشوا سوا بخطوات ثابتة، والعيون كلها عليهم.
ليلي رفعت عينيها وبصّت لإيثان من بعيد، ابتسامة صغيرة على وشها فيها كبرياء وهدوء قاتل.
إيثان اتلخبط، قلبه دق بسرعة، حس بحرارة في وشه… كل غروره اتبخر في لحظة.
كلارا قربت منه وقالت بهمس:
"هي دي ليلي؟ اللي كنت بتقول إنها فقيرة؟"
مقدرش يرد.
فضل واقف بيتفرج عليهم والناس حواليها بتسلم عليها بحرارة، كأنها أهم شخصية في القاعة.
ولما قربت منه، وقفت بثقة وقالت بابتسامة رقيقة:
"مبروك يا إيثان… واضح إنك حققت اللي كنت بتدور عليه."
ابتسم
"ما توقعتش إنك تيجي."
ردّت وهي ماسكة إيد خطيبها:
"ليه لأ؟ قلت أجي أشوفك… يمكن أتعلم منك إزاي الواحد يبقى أناني كده."
ضحك ريتشارد بهدوء وقال وهو بيبص لإيثان:
"ليلي حكيتلي عنك كتير… بس ما كنتش متخيل إنك صغير كده."
وش إيثان اتقلب، والناس بدأت تهمس حواليهم.
ليلي قربت وقالت بهدوء قاتل:
"فاكر لما سبتني وأنا حامل؟
النهارده بنتك بقت أجمل حاجة حصلتلي.
أنا كنت سبب نجاحك زمان… بس وجعي كان سبب قوتي."
بعدها استدارت ومشيت بخطوات واثقة، والكل بيتفرج عليها بانبهار.
وإيثان فضل واقف مكانه، حاسس إن اللي حاول يذلها قدام الناس، اتذل هو ألف مرة أكتر.
ليلي سابت القاعة، والناس كلها بتتكلم عنها وعن الملياردير اللي خاطبها.
أما هو، ففضل يسمع صوت ضحكتها بيرن في دماغه…
وفي النهاية، اتعلم إن اللي يسيب إنسانة