بعد 7 سنوات من انفصالهما راي معها طفلين يشبهونه كثيرا

لمحة نيوز

بعد 7 سنوات من انفصالهما راي معها طفلين يشبهونه كثيرا 
ولما واجهها صدم صدمة العمر
دول ولادي 
مازن السيرطي رجل غني جدا يمتلك شركات ضخمة وثروة هائلة ومع ذلك لم يشعر يوما بالراحة الحقيقية كانت حياته محاطة بالذهب والقصور والترف لكن قلبه ظل يفتقد شيئا لا يمكن للمال أن يشتريه شيئا يشبه اللحظة الصادقة الحب الحقيقي أو ببساطة شعور بالأمان والدفء الذي لم يعرفه منذ الطفولة. قبل سبع سنوات عندما كان شابا قبل أن يصبح مشهورا التقى بمودة السلطان في مناسبة خيرية كانت فتاة بسيطة وجهها هادئ وابتسامتها دافئة وعيناها صادقتان شيء ما فيها جعل قلبه يهدأ لأول مرة منذ زمن طويل. 
مرت السنوات سريعا ازداد فيها نجاحه وشهرته وأصبح اسمه على ألسنة الجميع لكن قلبه ظل يبحث عن ما فقده عن مودة وعن الحقيقة التي لم يكتشفها بعد وفي يوم مشمس كان مازن ذاهبا لتسليم تبرعات لمدرسة صغيرة في حي شعبي لمحها عن بعد لم يصدق عينيه كانت مودة هناك ومعها طفلان صغيران يشبهانه بطريقة مذهلة كانت العيون الضحكات وطريقة الوقوف كلها تشبهه اقترب

منها وهو في حالة من الصدمة مودة هل أنت حقا ارتجفت وهي تنظر إليه بخوف وقالت نعم يا مازن التفت إلى الطفلين بدهشة لا توصف وقال هل هؤلاء أولادك قالت له بصوت واطئ نعم لكنهم ليسوا في الصورة شعر قلبه وكأن الزمن توقف لم يستوعب ما يحدث كانت تلك اللحظة التي ظن أنها مجرد صدفة قبل سبع سنوات في واقع الأمر بداية حياة كاملة مليئة بالمسؤولية والحقائق الجديدة.
ظل مازن أياما عاجزا عن التفكير كل شيء بدا معقدا ثم جمع شجاعته وقرر التحدث معها قال لماذا لم تخبريني نظرت إليه مودة بعينين تحويان مزيجا من الحزن والخوف وقالت كنت أعلم أنك لن تصدقني ولن تقبلني أردت حماية نفسي وأولادي من ألم الرفض صمت قليلا ثم قال بصوت منخفض الآن أرجوك دعيني أكون موجودا ليس لأصلح شيئا بل لأبدأ شيئا جديدا ابتسمت بحذر ووافقت على أن يبدأوا خطوة بخطوة وبدأ يدخل في حياة أولادهما بهدوء يرافقهم إلى النادي يساعدهم في الدراسة يقضي معهم الوقت ويقف إلى جانب مودة في كل ما تحتاجه.
مع مرور الأيام بدأ يشعر بالسعادة الحقيقية لأول مرة منذ سنوات الناس لاحظوا تغيره
لكنه لم يعد يهتم بحديثهم كان ما يهمه فقط أن يكون جزءا من حياة أولاده وفي إحدى الأيام اقترب منه ابنه وقال له عمو مازن ماما تقول إنك طيب ابتسم مازن وهو يربت على رأسه وقال نعم فعلا كنت طيبا ومنذ تلك اللحظة شعر بأن قلبه امتلأ بالحب الحقيقي ليس بالمال أو بالسلطة بل بالوجود والدفء الذي لم يعرفه من قبل.
مرت السنوات وأصبح مازن جزءا لا يتجزأ من حياة مودة وأولادهم وفي عيد ميلاد التوأم السادس جلس معهم جميعا وهو يحمل الهدايا وقال لمودة بابتسامة صادقة أنا لا أريد أن أكون أغنى رجل في البلد أنا أريد أن أكون أغنى رجل بحبكم جميعا ضحكت مودة والولدان بكل دفء وفي تلك اللحظة شعر أن قلبه قد اكتمل وأن الغنى الحقيقي ليس في الأموال ولا في الشركات ولا الشهرة بل في الحب الذي يمنحه الآخرون والروابط التي يشعر الإنسان فيها بالأمان شعر أن كل لحظة من حياته السابقة كانت مجرد تحضير لهذه اللحظة لحظة يعرف فيها معنى الحب الحقيقي معنى المسؤولية معنى الوجود بجانب من تحب ومع مرور الأيام استمر مازن في دعم مودة وأولاده ليس فقط بالمال بل بالوقت
والاهتمام أصبحوا عائلته الحقيقية لم يعد يهمه ما يقوله الناس عن تاريخه أو عن ثروته كان يعلم أن الحب والوفاء هما أغنى ما يمكن أن يملكه الإنسان وأن كل لحظة حب صادقة يمكن أن تكون أكثر قيمة من أي ثروة.
وهكذا تحولت قصة ليلة واحدة إلى حياة كاملة مليئة بالحب والدفء والرضا قصة تعلم منها مازن أن الحب لا يعرف الزمن ولا الظروف وأنه مهما تأخر يظهر دائما في الوقت المناسب ليغير كل شيء إلى الأفضل ويملأ القلوب بالدفء والأمان ومع كل ابتسامة من مودة أو ضحكة من أولاده كان يشعر بالسلام الذي طالما بحث عنه طوال حياته لقد أدرك أن المال يمكنه شراء الراحة المؤقتة لكنه لا يستطيع شراء السعادة الحقيقية وأن الحب الحقيقي العطاء الصادق والالتزام بالعائلة هما أغلى ما يمكن أن يملكه الإنسان ومن هنا استمر مازن يعيش حياته ليس كرجل غني فقط بل كرجل وجد قلبه وجد معنى وجوده وجد الحب الذي لم يكن يعرف أنه يحتاجه قبل أن يراه في عيون مودة وأولاده وهكذا تحولت حياته وقصته إلى نموذج للحب الحقيقي والمسؤولية والسعادة التي تعطي معنى لكل لحظة في الحياة.

تم نسخ الرابط