اسمي لورا عمري 35 عامًا ولدي متلازمة داون
اسمي لورا عمري 35 عاما ولدي متلازمة داون.
في الصباح أعمل في مكتبة.
لكن بعد الظهر بعد الظهر ملكهم الأطفال.
بدأ كل شيء قبل ثلاث سنوات حين كانت أمي في المستشفى.
كنت أمر كل يوم بجانب وحدة حديثي الولادة.
حتى يوما ما رأيت لافتة
مطلوب متطوعون لبرنامج التلامس الجلدي مع الأطفال.
دخلت.
هل يمكنني المساعدة سألت الممرضة.
نظرت إلي من أعلى إلى أسفل بنظرة من تلك التي أعرفها طوال حياتي.
لكنها بعد ذلك اتصلت بالمنسقة مارتا.
شرحت مارتا القواعد والبروتوكولات والمسؤوليات.
فقلت شيئا بسيطا
الجميع يحتاج إلى من يحتضنه.
إذا كان هناك أطفال ليس لديهم أحد أستطيع أن
وافقت.
منذ ذلك الحين كل يوم من الساعة 3 إلى 6 أرتدي رداء أزرق فاتح أغسل يدي بعناية وأحتضن.
أحتضن الأطفال الذين ينتظرون أطفال ولدوا قبل الأوان أو ولدوا في ظروف صعبة.
أحدهم اسمه توماس.
ولد في الشهر السادس يزن قليلا فوق كيلو واحد.
عندما أضعه على صدري جلدي يلامس جلده يتباطأ تنفسه.
وكذلك قلبي.
لكن في ذلك الثلاثاء حدث شيء مختلف.
كنت أحتضن توماس عندما سمعت صراخا في الرواق.
أفسحوا الطريق! إنه ابني!
امرأة شابة يائسة تبحث عن طفلها فيليبي.
كانت في مستشفى آخر مصابة ومنذ الولادة منفصلة عنه.
والآن كانت خائفة أن يكون الوقت قد فات.
إنه
كأنه لا يريد أن يستيقظ.
وبكت.
لم أكن هناك. ماذا لو ظن أنني تخليت عنه ماذا لو لهذا السبب استسلم
لم أستطع الوقوف صامتة.
اقتربت بهدوء.
اسمي لورا قلت. أنا لا أعمل هنا لكني أتيت لأحتضن الأطفال.
نظرت إلي بدهشة.
لقد احتضنت فيليبي
لا. لكن يمكنني. أو إذا أردت يمكنك أنت.
وفعلت ذلك.
ساعدتها مارتا على الاستعداد.
وضعوا الصغير على صدرها.
لم يتحرك.
وبكت بهدوء.
سامحني. أنا هنا الآن. أمك هنا.
ثم همست
غني له.
لا أستطيع الغناء قالت.
أنا أيضا لا أستطيع. لكن الأطفال لا يهتمون بذلك. كل ما يهتمون به هو أنك أنت.
أغلقت عينيها وبدأت بالغناء.
تهويدة بلغة لم أكن أعرفها أغنية من جدتها أخبرتني لاحقا.
بعد بضع دقائق تحرك فيليبي بأصابعه.
أمسك بقماش ثوب والدته.
ثم فتح عينيه.
عيون كبيرة وعميقة التقت بعينيها.
وفي تلك اللحظة حدث شيء أقوى من الدواء.
حدث الحب.
عندما غادرت قلت لها بهدوء
فيليبي محظوظ. والدته عادت إليه. وغنت له.
في رحلة العودة بالحافلة نظرت من النافذة وابتسمت.
يظن الجميع أنني أعطي الأحضان لأن لدي الكثير من الحب لأعطيه.
وهذا صحيح.
لكن في كل مرة يهدأ فيها طفل وكل مرة تجد أم طفلها مجددا
أشعر بالشفاء قليلا أيضا.
لأنه لا يهم من نحن أو ما قيل لنا أننا لا نستطيع فعله.
ما يهم هو
أن نكون الامان.
أن نبقى.
وهذا أعلم كيف أفعل ذلك