زوجة الاب تجبر يتيمة ارمله على الزواج من رجل مشرد
زوجة الاب تجبر يتيمة ارمله على الزواج من رجل مشرد دون أن تعلم أنه
خذها معك خذ معك بطفلها الملعون واللقيط الذي تحمله. لا فائدة منها هنا. على الأقل يمكن أن تنفعك في التسول هي عديمة الفائدة مثل أمها الميتة. مثل أمها تماما بنت نحس عمرها ١٨ سنة جابت أجل جوزها بدري وارتاح..
هذه البنت تريد فضيحة للعائلة لأنها يتيمة لكن هذا لن يحدث أبدا. خذها ولا ترجع بها فهي لم تعد تنتمي إلى هذا البيت والحمد لله أن أباك ليس هنا ليدافع عنك هذه المرة.
كانت هذه كلمات زوجة أبيه وهي تقذف بملابسها القليلة في وجهها وتأمرها أن تغادر مع الرجل المشرد.
لم تتخيل لين يوما أن يأتي هذا اليوم أن تطرد من بيت أبيها كقطعة قمامة وتزوج لرجل مشرد ب أكثر طريقة مهينة يمكن تخيلها.
رغم بكائها وتوسلاتها لم يقف أحد إلى جانبها لم يقل أحد هذا خطأ.
الجيران وقفوا أمام بيوتهم يتفرجون بعضهم يضحك ويسخر والبعض يكتفي بالنظر في صمت.
كانت لينزقد وضعت مولودها للتو طفل في نظرهم لم يجلب لهم سوى العار والإهانة. في عمرها هذا شعرت أن حياتها تنتهي أن كل حلم وأمل لها قد مات أو هكذا ظنت.
كيف بدأ الكابوس
قبل عشره أشهر عند الساعة العاشرة ليلا كانت لين نائمة بعمق والقرية غارقة في
اعترضت أماكا قائلة إن الوقت متأخر لكن زوجة ابيها صفعتها بقوة وطردتها من البيت مجبرة إياها على الخروج في ذلك الظلام.
بعد دقائق من سيرها شعرت بيد تمسك بها من الخلف تغطي فمها وتجرها بعيدا
لا تتذكر ماذا حدث بعد ذلك. كل ما تعرفه أنها استيقظت في الصباح التالي في وسط خرابه مهجورهش وجسدها يتألم.
تذكرت فقط تلك اليد التي أمسكت بها في الطريق وعندما تفقدت نفسها فهمت
عادت إلى البيت وهي تبكي لكن ما إن رأتها زوجة أبيها حتى صفعتها بقسوة حتى سقطت أرضا.
وانهالت عليها ضربا ومنعتها حتى من أن تشرح ما حدث.
أما والدها السيد عاظل فكان يعمل في موقع بناء في الشمال ولن يعود قبل أشهر. لم يكن يعلم شيئا.
زوجة أبيها أدركت أنه لا أحد سيحميها واضطرت أن تتحمل الألم حتى انهار جسدها. حتي أنها زوجتها لرجل كبير بالعمر مقابل مال وقبل ولاده الطفل توفي الرجل
بعد أشهر بدأت تشعر بالغثيان والنعاس المستمر وعندما لاحظت زوجة ابيها ذلك أخذتها إلى المستشفى.
ضربت لين من باب المستشفى حتى باب البيت ثم جمعت زوجة ابيها الجيران لتعلن زواجي من الرجل العجوز بأبشع الطرق وقالت
انظروا لهذه التافهة! مثل أمها تماما اختارت الزواج من رجل عجوز واخترنا زواجها حتي لا تجلب العار لهذا البيت. سأزوجها
الان بنفس الطريقه تعلن زواجي من المتشرد بعد وفاه زوجي المزعوم
في ذلك اليوم فهمت لين أن طفولتها انتهت وأن كل أمل لها قد تحطم.
كل ليلة كانت تبكي وتدعو سرا أن يعود والدها لينقذها لكنه لم يعد.
هو في مكان بعيد ولا هاتف عندها لتتواصل معه.
وتذكرت كيف ماتت أمها الزوجة الثانية لابيها.
كانت لين في العاشرة حين رأت في حلم أن زوجة أبيها تسمم طعام أمها.
استيقظت وهي تبكي ترجي أمها ألا تأكل من يدها لكن أمها الهادئة اعتقدت أنها مجرد خيالات طفلة.
في ذلك الصباح أكلت الأم من الطعام الذي قدمته لها زوجة ابيها.
عادت لين لتجد أمها تتلوى على الأرض ورغوة بيضاء على فمها وهي تشير إلى الطعام وتقول بصوت مكسور
زوجة ابيكي أعطتني هذا لقد حذرتني حذرتني ثم فارقت الحياة.
كان ذلك بداية مأساة لين.
فمنذ ذلك اليوم عرفت زوحة ابيها أن الطفلة تعرف حقيقتها فحاولت التخلص منها بأي طريقة.
وقفت لين في منتصف الطريق الترابي تحمل طفلها الملفوف في قطعة قماش باهتة ودموعها تختلط بتراب وجهها. الرجل المشرد الذي أجبرت على الزواج به كان يقف صامتا يراقب
كان متسخ الثياب شعره طويل ولحيته غير مرتبة. من يراه يظنه لا يملك ثمن رغيف خبز لكن خلف تلك الملامح كان يخفي أكثر مما يراه الناس.
اقترب منها قليلا وقال بصوت منخفض خافت
هيا قبل أن تعودي فتتلقى مزيدا من الإهانات.
لم تستطع أن تنطق. تبعته فقط ليس لأنها تثق به بل لأنها لم تملك مكانا آخر تذهب إليه.
سار بها حتى وصل إلى كوخ مهجور خارج القرية كوخ يبدو وكأنه سيسقط فوق رؤوسهم في أي لحظة. وضع بعض الحطب أشعل نارا صغيره ثم نظر إلى طفلها النائم.
كم عمره
ردت بصوت يتقطع
اسبوعين
سكت للحظة ثم قال
اسمعيني يا لين لن ألمسك ولن أضرك. زواجنا هذا ورقة فقط حتى يتركونك وشأنك. سنبقى هنا الليلة وغدا نرحل من هذه القرية.
رفعت رأسها بسرعة وقد صدمت
نرحل إلى أين
ابتسم لأول مرة لكنها ابتسامة غامضة تماما
إلى مكان لن يؤذيك فيه أحد.
كانت تريد أن تسأله أكثر لكنها كانت منهكة فنامت وهي طفلها.
الصدمة الأولى
في الصباح عندما فتحت عينها تفاجأت بأن الرجل ليس في الكوخ. ارتعبت ظنت للحظة أنه هرب وتركها. لكن قبل أن تخطو للخارج عاد يحمل أكياسا من الطعام زجاجات مياه بطانية جديدة وحتى بعض
نظرت إليه غير مصدقة
من من أين لك هذا
لم يجب. كل ما