تاني بتحطي قرفة على المانجا؟ بقلم ساره علام

لمحة نيوز

ـ تاني بتحطي قرفة على المانجا؟

لفيت له بابتسامة جميلة وأنا بقول بحماس:

ـ كل مرة تعمل متضايق، وبشوفك بالليل وأنت بتشرب الكوباية كلها... اعترف انها حلوة.
ـ بجد شُفتيني؟

ضحكت عليه وأنا بشيل الصينية وماشيه تجاه البلكونه

ـ بجد بشوفك، لو تقتنع إننا لوحدنا في الشقة هتفهم إن مفيش غيرك يخلصها

مشي ورايا ودخل وأنا بظبط القعدة بتاعتنا وقال وهو بيعدل الكراسي

ـ أنا بشربها علشان ماتزعليش وتترمي!
ـ بجد يا أنس؟، إنت أجدع زوج في الدنيا

شد الكوباية اللي في إيدي

قبل ما أشرب أول بوق منها

ـ حبيبتي يا ليلو، وانتي أجمل حاجة في حياتي
ـ العصير بتاعي!
رفع حاجبه باستفسار مزيف
ـ إنتي مش عاملة حسابي؟
ـ مش هو وحش ومايتشربش يا أنس؟
ـ أنا قولت كده يا ليلى؟
ـ اوف بجد اوف، هقوم أصب واحدة ليا

شدني مكاني تاني وهو بيضحك على شكلي، باس إيدي بحنية وبعدين طبطب عليها وقام من مكانه

ـ خليكي قاعدة يا حبيبي، أنا هقوم أجيب لنفسي

إبتسمت وأنا شيفاه داخل المطبخ 
عارفه إنه بيعمل كل دا علشان يخرجني من مود الزعل اللي انا فيه ومش عارفة

سببه
وهو مطلبش يعرف أسباب، حاول يبقى جمبي طول الوقت، نخرج نتكلم ويجيب ليا الحاجات اللي بحبها
اصل وجوده الحاجه الوحيدة اللي قادره تخرجني من اي مود زعل وتخليني أسعد إنسانه

ـ الكيكة بتاعتي سرحانة في ايه؟
ـ فيك

قولتها وانا بسند إيدي على خدي وببص له بلمعة في عيوني، لمعة تخصه لوحده

ـ دا يابختي على كده!
ـ انا اللي يابختي بوجودك يا أنس، أنا كنت دايمًا حاسه اني لوحدي في الدنيا ومفيش حد شبهي ولا حد هيتحمل جناني في يوم، لحد ما انت ظهرت في حياتي

باس إيدي ورجع

خصله شعري لورا بحنان

ـ إنتي نصيبي وحظي الحلو في الدنيا يا ليلى
من غيرك مش عارف كنت هعمل ايه
يمكن كنت هفضل مستنيكي، جنانك وحنيتك وعيونك 
مكنتش هلاقي الحاجات دي في اي حد غيرك، وبحمد ربنا كل ليلة انك بقيتي معايا...
وعصير المانجا على قرفة بتاعك، أجمل عصير بشربه في حياتي

 بابتسامة وأنا باخد نفس طويل
حسّيت إن الدنيا مهما كانت وحشة برا،
أنا دايمًا ليّا واحد أرجع له

حضنه اللي بيعيد ترتيب روحي…
ويعلّمني كل يوم
إن الحب الحقيقي
مش إننا نضحك سوا،
الحب

الحقيقي
إننا نلمّ بعض لما نزعل… ونرجع نضحك بعدين.

ـ سارة علام.

تم نسخ الرابط