روايه القدر والنصيب (كاملة) بقلم فرحه احمد
المحتويات
سلمي_ ادخلي يا مريم
مريم في تفكرها مبروك عليكي طردك من الشغل
سلمي _ما فهمتيش انها قصدها علي الورق اللي سرقتو وفاكره انها داخله تقول للمدير حاجه
فضلت سلمي في توتر لحد ما خرجت
مريم _باي باي يا سوسو
وبعد ساعه كنت المفروض في اجتماع والورق اللي سرقتو مريم مفروض يكون موجود
سلمي بتوتر_ هيكون راح فين
خرج ابرهيم من المكتب في حاجه يا انسه
سلمي_ الورق بتاع الاجتماع كان هنا مش لاقيه
ابرهيم بعصبيه_ ازي ده وبعدين الاجتماع هيبدأ
سلمي بدموع_ والله يا فندم انا كنت معايه الورق الصبح
ابرهيم_ مستحملش يشوف دموعها ومش عارف السبب خلاص انا معايه نسخه بس تاني مرا متتقررش
سلمي _شكرا. و اوعد حضرتك مش هتكرر
وأول ما دخلت سلمي الشركه عيونها وقعت علي اسلام اللي خبطتو في المول
اسلام كان طول الاجتماع مركز معها ودي حاجه كانت باينه لي ابرهيم اوي وقدرت اسراء انها تسمع تفكيرو اسلام بيفكر فيها بطريقه غريبه في حاجه شدها فيها ومش عارف اي هي
سلمي كانت مستغربه ازي أعجب بيها من مرا
المهم ان اليوم عاده وهي مروحه قبل ما تخرج من الشركه عدتت علي مكتب شهد ومازن
لقتهم بيضحكوا مع بعض
سلمي _السلام عليكم
ردو الاتنين السلام
شهد_ كنت لسه هكلمك والله
سلمي _خير انشاء الله
شهد بفرحه_ قولي الف مبروك ليا ....انا ومازن خطوبتنا الاسبوع الجاي
سلمي بفرحه حقيقه_ بجد الف مبروك يا روحي
ونظرت لمازن مبارك يا مازن ربنا يتمم ليكم بخير
واستأذنت ومشيت وطول ما هي ماشيه كانت عماله تسمع تفكير الناس الذي لا يخلو من المشاكل والحزن وكانت سلمي حزينه علي حال الناس
ولاكن عندما روحت حزنت علي حالها كانت بتكلم مامتها وبتحكيلها عن المشكله اللي حصلت بسبب الورق
ولاكن صدمه جعلتها تقف عن الكلام عندما سمعت تفكير اختها وان هي اللي خدت الورق
سلمي _انتي كنتي بتعملي اي انهارده في الشركه
غاده بستغراب_ كنتي بتعملي اي هناك
مريم بتوتر_ ها كنت بقدم علي وظيفه يا ماما
غاده_ كده من غير ما تقولي
مريم_ منا كنت عايزه اعملها مفجاء ولما لقيت سلمي بتشكر قي الشركه قولت اشتغل معها
سلمي_ اممم والمدير قالك اي
مريم_ هيردو عليا بكرا
دخلت سلمي الاوضه وهي حزنه بعد ما عرفت ان اختها اللي سرقت الورق وكانت عايزها تترد من شغلها
وحست انها عايزه تنزل تتمشي نرت علي رحمه
سلمي _رحمه تعالي ننزل نتمشى
رحمه بحزن_ مش لقيه الا انهارده انتي عارفه بابا جاي من السفر انهارده
سلمي بزعل علي صديقتها_ معلش
رحمه بحزن_ اه بعد ما يكسرني يلا يا سلمي سلام
________________________
نزلت سلمي تتمشي لوحدها وراحت تقعد غلي البحر في مكان مفيش ناس في لانها تعبت من سماع افكرهم
سلمي يعني عمري ما تمنيت امنيه واتحققت تيجي الامنيه دي اللي تتحقق
تنهد بعمق وقالت الحمد لله
ونظرت للسماء حيثما كانت ساعه الغروب وكان المنظر جميل جدا
ولاكن سمعت شخص جنبها بيقول
ازيك
سلمي بستغراب_ انت مين
مش مهم انا مين المهم انا عملتك اي
سلمي_ مش فاهمه
انا اللي اعطيتك القدره في سماع الأفكار
هنا سلمي اندهشت بشده من أين يدري هذا الشخص
سلمي قدره اي اللي بتتكلم عليها
بلاش نكدب علي بعض دي كانت امنيتيك وانا حقتتهالك
سلمي_ طب انت تعرفني منين
القدر هو اللي جمعنا
سلمي_ طب القدره دي هتخلص امته
وقت ما تلاقي النصيب القدره هتختفي
سلمي بستغراب _نصيب نصيب اي مش فاهمه
ولاكن الرجل كان قام واختفي تمامآ من المكان
سلمي كانت هتتجنن وكانت مش عارفه تتكلم مع مين هي عارفه انها مش هتعرف تكلم رحمه طلما ابوها هنا
عند رحمه كانت واقفه قدام بابها بحزن
الاب بقسوه_ انتي بتقولي اي انتي بترفضي اللي بقولو
رحمه_ لا يا بابا مش برفض ولاكن انا معرفوش هتجوز شخص معرفوش
الاب_ مش مهم تعرفي انا قولت كلمه خطوبتك بكرا وكتبت الكتاب بعد اسبوع وهتسفري معانا
رحمه بدموع_ بلاش يا بابا تعمل كده انت بتفرض عليا حجات كتير وبقول حاضر ولاكن ده جواز
الاب_ انا قولت كلامه وهتتسمع علي فوق يلا
طلعت_ رحمه وكانت مش عارفه تكلم سلمي ازي وابوها خد منها الفون
كانت رحمه تسكن في عماره علي الشارع وكانت في الدور الأول بعد الأرضي
فضلت واقفه بتفكر تهرب ولاكن هتروح فين وغير كده عمرها ما هتعرف تنط من البلكونه هي اه الدور الأول ولاكن بعيده
بعد فترا كان شخص واقف تحت العماره من الواضح أن هو مستني حد سمع بسبسه من فوق رفع عينه ليعرف من صاحب هذا الصوت لاقه بنت في قمه الجمال سحرتو بجملها وحزنها الذي يظهر علي وجها
رحمه_ بس بس بقولك هات الفون بتاعك اعمل مكالمه
سامى بستغراب _انتي عبيطه
رحمه_ ولي الغلط انا عايزه دقيقه واحده بس علشان خاطري
سامي_ خاطر مين يا ماما انا لسه شايفك حالا ومع ذالك لو هديكي الفون هتخدي ازي
رحمه بتفكير _ هربط الشنطه بحبل وهنزلها
سامي_ طب لو طلعتي حرميه
رحمه_ لا والله مش حراميه وكمان يعم لة خدتو انت عارف البيت اهو يلا بقه ونبي
وافق سامي وهو مستغرب واثق فيها لي
خدت رحمه الفون
سامي كان هتجنن وهو شايفها بترمي الفون ولسه هيزهق لقها بتشاور بيدها انو يسكت لسه هيكلها لاقي راجل كبير دخل البلكونه فا بص في الأرض علطول
ابو رحمه واسمو مختار_ بتعملي اي في البلكونه
رحمه _بشم هواء
مختار _طب يلا ادخلي واجهزي علشان خطوبتك
دخلت رحمه وابوها مشي فا كتبت رحمه ورقه لشخص اللي خدت منو الفون وحطتها في كيس وحطتت معها فلوس
وطلعت البلكونه لقت الشخص ده لسه واقف ولاكن في أكياس معا وباصص علي البلكونه
حدفت رحمه الكيس ودخلت الشخص قرأ الي مكتوب وهو مستغرب الكلام ومش عارف يعمل اي
اما عند ابرهيم صاحب الشركه اللي سلمي بتشتغل فبها كان قاعد ومستني صاحبو اللي اتأخر عليه
لاقه الباب بتاع الشقه بيتفتح ودخل منو سامي صديق وشريك ابرهيم
ابرهيم_ لا والله لسه بادرى كل ده بتجيب الاكل من الدلفري
سامي_ لا انا جبت الاكل من بادرى بس في حوار عايز احكيلك عليه
ابرهيم _احكي
سامي_ لا وهو انا معنديش زوق انت جاي علشان تحكيلي علي المضيق احكي انت الاول
ابرهيم_ انت عبيط يلا اخلص قول
سامي _قسما بالله أبدا قول يلا مالك
ابرهيم _بشرود مش عارف مالي قلب دق تاني يا سامي وانا مكنتش عايز كده اعمل اي
سامي_ واي اللي يمنع يا صاحبي انت فضلت قافل علي قلبك كتير بسبب واحده متستهلش اضحك للحياة طلما ضحكتلك
ابرهيم_ مش عارف محتار اوي ومش عارف اخد خطوه .....المهم انت كنت عايز اي
سامي قص عليه كل اللي حصل مع رحمه
سامي_ بس يعم ولقتها بتبعتلي الورقه دي خد اقرها وشوف اعمل اي
بقلمي_فرحه_احمد
تفاااااااعل علشان أكملها
روايه_القدره_والنصيب
البارت الرابع
كانت الشوارع ملئ بالناس وكانت سلمي مازلت تتمشي في الشوارع بين الناس وهي تسمع مشاكلهم وحزنهم
خبطت في شخص لسه هتعتزر لقيتو اسلام
اسلام_ ازيك يا انسه سلمي
سلمي_ تمام واسفه اني خبطت فيك بعد ازنك
اسلام_ مش هقبل الأسف الا لما نقعد نشرب حاجه في الكافيه ده
تحججت سلمي كثيره ولاكن اسلام أصر فا وافقت
ابرهيم_ تسعدها طبعا رن علي الرقم اللي كتبتو في الورقه واحكي اللي حصل
سامي كان متردد ولاكن ابرهيم شجعو فاوافق
سامي بغيظ_ هات فونك فوني باظ بنت المجنونه رامتو من البلكونه
اعطها إبراهيم الفون وهو يضحك عليه
كتب سامي الرقم ورن كانت من عادت سلمي انها متردش علي ارقام غريبه لاكن قررت ترد من كتر الرن
سامي_ خامس مره ارن
سامي الو أستاذا سلمي معايه
سلمي بستغراب _ايوا حضرتك مين
سامي_ انا من طرف واحده اسمها رحمه مختار
سلمي اول ما سمعت الاسم قامت وقفت وقالت بخوف وقللق مالها رحمه
سامي _اهدي مفيش بس بعتهالك رساله ولازم اقبلك اقولك عليها
سلمي بسرعه_ تمام هقابلك في كافيه .......مستنيه حضرتك
اسلام_ هو في حاجه
سلمي_ لا بس في معاد مهم جدا دلوقتي معلش يا اسلام بعد ازنك
اسلام بخبث_ هجيبك يا سلمي قريب اوي
سلمي معرفتش حقيقه اسلام لانو مبيفكرش فيها واحش
راحت سلمي علي الكافيه وخمس دقايق ودخل سامي وإبراهيم
رن عليها سامي من فون ابرهيم وقلها انو علي باب الكافيه
نظرت سلمي لقت واحد واقف شاورتلو
دخل سامي وإبراهيم اللي اول ما شافها اتفاجا ايدا سلمي
سلمي_ استاذ ابرهيم هة حضرتك تعرف رحمه
ابرهيم_ لا اللي يعرفها سامي
حكي سامي كل حاجه لي سلمي
سامي بس حدفت الورقه وفلوس وكتبت الكلام ده واعطها الورقه
قرأتها سلمي بصوت عالي
في الورقه
انا اسفه اني بوظت الفون في الكيس في فلوس خدها وصلحو بس عايزه منك طلب كلم الرقم ده بتاع صاحبتي سلمي وقولها اني محتجاها اوي ولازم تجيلي تحت البيت انهارده علشان في مصيبه هتحصل بكرا ارجوك ساعدني انا هستنا في البلكونه الساعه ١٢ بليل بعد ما بابا ينام
سلمي_ ياتري اي اللي هيحصل وفيكي اي يا حبيبتي
ابرهيم _لو في اي مساعده احنا موجودين انا بيتي قصاد العماره بتاعة رحمه ورقم الفون بتاعي لسه مكلمينك منو رني عليا لو عوزتي حاجه
سلمي _المشكله هنزل من البيت ازي في الوقت ده
تمام شكرا ليكو انا هتصرف
وقامت مشيت
كانت سلمي مشتته تمامآ روحت لقت مريم قاعده بتتكلم في الفون واول ما شافتها قفلت الفون
سلمي _بتكلمي مين
مريم _واحده صاحبتي
سلمي_ والله صاحبتك
مريم_ في تفكرها يارب تصدق
اه صاحبتي
سلمي بعد ما سمعت عاملت نفسها مش مديه الموضوع اهتمام وسألت علي امها وابوها
مربم براحه افتكرت سلمي صدقتها راحو يزورو تيتا في البلد أصلها تعبت فجاء
فرحت سلمي لتن المشكله اللي خايفه منها اتحلت ولاكن هتعمل اي في مريم مبفتش عارفه
وانتظرت لحد ما الساعه كانت ١١ وقالت لمريم انها هتنزل تجيب حاجه وتتمشي شويه
مريم _دلوقتي الساعه ١١
سلمي_ مش هبعد تحت البيت
مريم في تفكرها مصلحه علشان اكلمك وليد براحتي
تغاضت سلمي عن اللي سمعتو ونزلت متجها علي منزل رحمه
سامي_ تعاله بس انا
ابرهيم_ يابني طب واحنا مالنا
سامي_ علشان لو احتجونا نزل علطول تعالي انا مظبط الدنيا لب وفشار وعصير يلا بقه
دخل ابرهيم وسامي البلكونه في
متابعة القراءة