رواية امرأة واحده لا تكفى (كاملة) بقلم شوشو أحمد

لمحة نيوز

منذ سنوات تدخل الفرحه قلبها بصدق
بينما هو واقف يشاهد تلك الطفله الجميله تداعب صغيره بصدق تسللت الفرح لقلبه لرؤية صغيره يلهو ويلعب بفرح.
اصتدمت روح بشئ فرفعت قطعة القماش عن اعينها فوجدت انها ا صدمت ب مصطفى فشعرت بأحراج من نفسها فنظرت للارض بخجل
لكنه كان ينظر اليها جيدا حمحم قائلا 
اسف لسه داخل واسفه متكلمتش ووقف مكاني ساكت بس من زمان مسمعتش ذياد بيضحك كده فمركزتش
_مفيش اسف انا ال اسفه أني خبط حضرتك
_شكرا بجد انك فرحتي ذياد واسف لو ازعجناكي النهارده وبسببنا اتعطل شغلك
_اقلك حاجه مفيش ازعاج خالص ولو ذياد عطله فدي اجمل عطلته بالكون بس فعلا معطلنيش هو شاطر وحبوب مۏت و الشغل ماشي بوجوده عادي
_اشكرك نستأذن احنا ذي اد قول باي لا انطي هو صحيح اسم حضرتك ايه
_اولا اسمي روح ثانيا متقلش حضرتك دي تاني قول روح وبس
ممكن طلب
_اامري 
_بلاش تسيب ذياد مع الممرضه دي تاني ممكن انا والله مش حابه اقول حاجه بخصوصه بس ذي اد محبهاش مش اكتر
_اوك ه حاول للاسف حاله طواري النهارده هي سبب اني سبتها الناني بتعته سافرت فجاءه ولسه علي ما اوفر له ناني كويسه تانيه
_ربنا يقويك يا دكتور ممكن تجيبه عندي لو هتكون مأمن عليه يعني لانه فهمني أنك مش
بتسيبه مع اغراب بس يعلم ربي دخل قلبي وهموم الدنيا كلها زالت بضحكه منه ارجوك محرمني من وجوده
_كل ده طب امتياز وازي
_القبول والحب من عند ربك فمتسالش ومتعرفش هو سخر مين فينا للتاني
_مع اني مش فاهم ومع اني مشفتش حضرتك غير مرتين بس انا مرتح لك ولما اكون مشغول هجيبه بس انا اخدت النهاردة اجازه من المستشفى وفي العياده هجيبه معيا اشكرك جدا 
ذياد يلا بوس انطي روح
_نوو بابي ذياد بوس بابا ويفضل مع روح وبابا باي
ضحكو علي كلامه ومصطفى رد تصدقك انك بياع يازيزو بعت بابا بسرعه اخسر علي كده طب هتمشي و مفيش بوس
_نونو بابي انت روحي بس ذي اد بوس روح 
مش عوز يروح مع ابوه وفعلا مروحش غير لما مصطفى وعده بكره هيجيبه خصوصا لانه لحظ روح عيونها اتملت دموع بحاول تحبسها .
ٱمرأه واحده لا تكفي
لكن راجل بحق يكفي
الرابع
كل شيء بجواره أحن.. وأخف.. وألطف..
يا ليت عالمي كله بجوارك ياصغيري..
تولت الايام حتي سارو تؤام ملتصق لا يفترقان البته يذهب مع والده بصعوبه بالغه كيف الف المولي بين قلبيهما أنه حكمة تعالي وتدبيره في جبر الخواطر فمن رحمة بهذا اليتم سخر له روح فهو فاقد لحنان الام والجده ايضا فجدته لا تهتم الا بنفسها فقط فدائما ما تطلب من مصطفى وضع الطفل في مدرسه دخلي تتكفل هي بمصروفاتها فهذا من نظرها الطريقه لتخفيف العبئ عن ولدها فهي مشغوله بالنادي والموضه والجيم وليسلديها وقت لا الي حفيدها ولا حتي ولدها فهي لم تربي مصطفى بل ربتها الداده وولدها وكان يخشي علي ولده من هذا المصير فرغم ان امه علي قيد الحياه الا انه تربي يتيم الام لكن القدر اختار معشوقته للمۏت حيث ماټت وطفلها لم يتعدي اسابيع دون سبب صحي فقط غادرت بهدوء تاركه مصطفى وحيد يتيم لا تؤنس وحدته الا زكرياته معها...
_ايه ده القمر جه بنفسه الاتليه وانا بقول المكان منور ليه يا ست البنات
_ايوه يااختي ما هو ملكيش اصحاب تسالي عنهم اااعاااا صحبتي باعتني ومش بتسال عني
_تصدقي بالله عوزه اخنقك بس مكرومه علشان بنتي ال عندك
_اه ما بتحبيها عني انا بحس بتجي علشانها بس
_ايمان بالله عليكي بلاش ام هرموناتك دي ياامي انا كنت عندك اول امبارح وبكلمك مرتين تلاته ف اليوم وانتي اختي وصحبتي وبنتي كمان هو عندي اغلي منك انتي الحب يانوسه.
_اه كلي بعقلي انت بتحبي حور عني وكمان ذياد
_هي وصلت ل حور وذياد لا كده كتير انت ترجعي شغل وربنا اصل الفضي متعب مطلعه عين احمد وعيني طول فتره الحمل وبنريحك تجي الشغل ڠصب عننا
ولدتي قبل الدفيليه بيوم وسكتنا جبتي البت بنت سبعه وقلنا نعمه انما تغيري منها لا بت انا هشيل حور وادخلي انت شو في
البنات و الشغل عندنا دفليه اخر الشهر وانا عاوزه نفضل كده رقم واحد في البلد...
حملت الصغيره التي ما ان رأتها ابتسمت حتي انك تظن انها تعرفها وتعرف مدي حب روح لها فهي من اختارت لها اسم هو بعد ان صممت أيمان واحمد ان روح من تختار الاسم ف روح سارت اخت لهم لا صديقه فقد عاونت احمد في الاعتناء ب ايمان طول حملها وكانت مفتاح الجنه كما قال عنها في غيرت حياتهم منذ ان تشارك سويا هو الان المدير المسؤال عن تسويق شغل الورش والاتيليه بل ويشرف علي كل شيء روح اكتفت بالديزين والتصميم فقط مع كل يوم جديد تفتح لهم افاق جديده في العمل
لكن روح سارت محاصره بين سامر وذكرياته معها الذي لا يمل من تذكيرها بحياتهم السعيده واهتمامه بها مدة ثلاث سنوات اذاقها خلالها الوان العشق والاهتمام فقد عاد من سفره خصيصا لاجلها لا يتواني في محاصرتها بكل مكان تخطوه قدماها لا يكف عن جلب الورود لا يمل من طلب السماح قلبه يدق لرؤياها نادم علي فعلته كلما حانت له الفرصه طلب منها السماح
عند باب شقتها انتظرها هذه المره 
أقترب منها قائلا داويني فالقلب في بعدك عليل انتي الشفاء لعلتي.
_فقلت لا أستطيع
_فقال داويني بالقرب داويني بالوصل داويني
_ لا كيف اكون الدواء بعدما صرت انا الداء قد قلتها صرايحة قلبي لا يكتفئ بواحده اريد المزيد
_قال علي الهجر لما أعد استطيع.
_قلت ومن منا بالهجر قد بدأ.
_قال السماح من شيم الكرم
_قلت الكرامه شيمتي والقلب قد حطمته بيدي فاليك عني ولا تقترب القلب انت كسرته وكسرتني هيا ابتعد ماعد قلبي لك نابض
_انا بقالي كتير بتأسف عن ذنبي فكره ليا ذنب واحد ونسيت سنين حب ودلع
_قلبك محبنيش انا بس كنت دغري منفعش معيا كلام حلو وصحبيه فدخلت البيت من بابه قلت لها مين خالتها وست كبير وفعلا مغرمتش في جوزنا كتير عيشتني كام سنه حب كنت مفكره اني ملكت الكون بس فلحظه رجعت لاصلك راجل مبيشبعش بوحده مهما عملت ومهما اهتمت كنت بعملك انك اهل وروحي وناسي كنت معك زوجه وحبيبه وعشيقة بس بيا مكتفتش فقلت تجرب مع غيري وكنت ضامن وجودي وفكرة اني بحبك هسكت واتحمل بس الكرامه فوق الحب وانا دلوقتي بعلنها صريحه انا من قيود حبك اتحررت ف ابعد عني وعن دايرتي من فضلك
دخلت وقفلت الباب والمره دي معيتطش لا دي بقت اقوي معدتش بتكدب علي روحها وتداري دموعها لا خلاص معدش دموع جالها تلفون من ذياد ردت بحماس
_كده يا زيزو وحشتني مۏت
_انتي كمان وحشاني يا حبيبي
_قلبي يا ناس هاا بتعمل ايه احكي ليا
_هيكون بيعمل ايه ياست روح بيناكف فيا مش عوز ينام وعوز يجيلك انا مع دش ليا كلمه علي الولد ده ولو بس فكره ازعق علشان معاد النوم يهددني هيفضل معكي
ضحكت روح علي نقار مصطفى و ذياد الذي كثر جدا هذه الايام فهي تخشي ان تكون قد تفسد ذياد بدلاله له لكنها تعشقه ولا ترفض له طلب مهما كان فقد سارت تنافس ابيه في قلبه او انها فازت عليه فقد عرفته وهو لا يعرف الا ولده والان قد سار صديق لبنات الورشه جميعا بل وللسيدات
التي تاتي اليها لشراء من الاتليه تعلق بها يبات معها كثير ومصطفى لا يقدر ان يفرقهم ابدا
ظل يتحدث معها وتحكي له الحكايات حتي نعس تمام حمله مصطفى الي سريره واخذ الهاتف وبدأ يتحدث معها فقد سار حديثه معها اهم ما يحدث في

يومه فهي تلقائيه تاخد العقل ببرائتها ورقتها تأسره تاره بطيبتها المفرطه واخري ب أهتمامه بطفله وتاره بجمالها وخجلها لماذا ينتظر ان يمر يومها وتأتي موعد اتصاله بها هل حقا يتصل من اجل ذياد ام انها من يشتاقها هو يكابر ويرفض انها يريدها هو يعترف انها صديقه ليس اكثر هو لن يحب الا شروق هي حبه الاول والاخير معشوقته وام طفله الذي عاهدها عندما ماټت ان لا يدق قلبها لغيرها وانه هو من يعتني بطفلهم ولن تكون له زوجة اب البت افرق من شروده اغلق الهاتف متعلل بتعب وبدا بتفكير من روح ما صفتها له هل صديقه هل حبيبه ام ماذا اخيرا استسلم للنوم ونام
تمر
ايامهم بدت الصغيره هي الاخري تتعلق بروح وذياد الذي سافر ولده لمؤتمر ورفض الذهاب مع وظل مع روح
علمت والدة مصطفى بامر روح ووجود ذياد معها فقررت الذاهب الي روح خاصه لما علمت ان مصطفى استامن روح علي طفله كما اخبرتها سكرتيرة مصطفى التي تنقل لها اخباره هنا علمت ان شئ ما داخل مصطفى بخصوص روح طلما انه أتمنها علي ذياد
دخلت تعالي وكبر قابلتها مساعدة روح حاولت ان تريها الكثير من المودلات لكن لما يعجبها شيء فأخبرت روح ان سيده متعجرفه تنتظرها فتركت روح ذياد وتأجهت اليها .
ببتسامه عريضه استقبلته روح قائلاه 
تشرفنا يافندم المكان نور انا روح عيسي تشرفت بمعرفتك
بتعالي بعدما القت نظره فاحصه علي روح 
انا سيدرا غالي سمعت انك شاطره قلت اجرب برغم اني مش بعترف ب مصممين مصرين خالص وكل لبسي باريس او لندن بس اهو هشوف
اولا احنا من المميزين في البلد وتصميماتنا بتسافر لبنان وان شاء الله قريبا هيكون لنا فروع في تركيا اتفضلي حضرتك شوفي ده اخر تصميماتنا وده شغل الدفيليه الاخير
مر اكثر من ساعه ونصف عجبت سيدرا اكثر من موديل لكنها تأبي الاعتراف لكن اخيرا اختارت موديل وطلبت من روح بعد التعديلت 
دخل ذياد الغرفه عندما تأخرت عليه روح وعندما راي جدته ظهرت علامات الفزع عليه واحتمي بروح
اردفت سيدرا ب خبث قائله 
ذياد حبيب ناني سيدرا اليه جابك هنا مش مصطفى قال سايبك مع الناني الجديده و انك مبسوط معها
نزلت كلماته كسهام شقت قلب روح شق
اجابها ذياد ناني مين معدش فيه ناني تاني انا مع روح حبيبتي.
_ايه ده هي الناني اسمها روح طب وهي فين تعالي عرفني عليها
بعصبيه رد ذياد قائلا 
روح مش ناني روح صحبيتي وحببتي وسالت بابا تنفع ماما قال.
هنا تدخلت سيدرا واسكتت الطفل وشدته لكنه احتمي بروح التي احتضته فتركه سيدرا بعدما رات عيون روح امتلئت دموع فعلمت انها اتمت مهمتها فغادرت..
دخلت روح مكتبها وبكت بشده وعندما دخل عليها ذياد مسحت دموعها يجد داخله الامان لكن هي من تجد الامان بجوراه
اتي المساء اتصل مصطفى كل يطمئن عليهم عندما وجدت هاتفه يصدر صوت معلنن عن اتصال ووجدت مصطفى هو المتصل طلبت من ذياد الرد وان سال عنها مصطفى يخبره انها نائمه
_الووو روح 
_روح نامت داد انا ذياد
_قلب داد ال وحشني وخلاص مش قادر افضل هنا من غيره الۏحش ال ساب بابا لوحده وفضل روح عليا
_داد انت حبيبي وروح حببتي
_هي روح تعبانه يا زيزو اصل اول مره تنام وانت صاحي طمني عليها ملها 
_بتعيط داد
اغلقت الخط قائله 
ليه كده يا ذياد ليه مش كده فتنه والفتنه حرام زعلانه منك
اقترب مني بلطف قائلا مش بحب نانا سيدرا دي بتزعق ليا دايما واهي زعلت روح كمان
_لا يا روح قلبي انا مش زعلانه انا بس تعبانه من الشغل
احتضنتها ونامت وغصه تملئ قلبها لا تعلم كيف تخفيها فقد ظنت ب مصطفى خير ولم تنتظر من شكرا ابدا لكن لم تكن تعلم انه سينالها الاساءه لماذا دائما الخذلان مصيره لماذا تزرع الورد وتجني الاشواك ماذا اقترفت واي ذنب فعلت تجددت احزان ظنت الزمن طيب چراحها لكنها فتحت من جديد..
أنشغل باله بها لم تغمض عيناه وردت بباله افكار كثيره وتسؤلات اكثر قرر الرجوع وقرر ايضا أن يصراحها بما هو داخله ان يسمح لنفسه معرفتها عن قرب وان يعرف عنها كل كبيره وصغيره فهو لا يعرف الا اصدقائها ايمان واحمد واثنتين اخريات لما لم يقترب لماذا يقف علي الحياد والا متي وهي سارت جزء من حياته وحياة صغيره هل يشعر بذنب نحو شروق حبيبته الهاذ ينكر انه يشتاق روح كشتياقه ذياد هل سوف ينكر حزنه لانه لم يسمع صوتها
في الصباح عاود الاتصال فاته صوت ذياد تحدث اليه وعندما سأله عن روح رد مشغوله داد فعلم ان هناك امر ما كان خائڤ جدا عليها لانه لن ينسي او مره رأها بها وكانت مزعوره ترتجف من الخۏف ولا حتي خۏفها يوم ولدت ايمن طفلتها فقد علم حينها انها تملك قلب ارق من النسيم
قلب لا يجب ان يحزن ابدا
_بابي سأل عن روح وقلت اه و زي ما قلتي مشغوله
_قلبي الشاطر ال بيسمع الكلام يلا اشرب اللبن وخلصا أكلك كلها
_وانتي مش هتكلي روح
_معنديش نفس يا روحي كل انت وانا شويه وهاكل
شردت في ذكرياتها لماذا منعها سامر من حقها في ان تحمل وعلل هذا بنهم لابد بان يعيشو حياتهم اولا هل تحلو الحياه الا بالاطفال هل يهونها الاضحكاتهم ام انه من الاول كان ينوي تركه هل كانت مجرد محطه بحياته اذن كيف خدعها فقد كان يعامله بحب تحسدها الناس عليه يحضر لها الورد والشكولاه يتباها بحبه لها اما الجميع لا يهمه الناس تختار لها كل ما يخصها يشاركها وقتها كله حتي وهي تعمل حتي وهو بالسفر متي اغرم بغيرها تنهدت عندما تذكرت كان امانها من مصاعب الدنيا والان لا امان لها افقت علي 
عاد من المطار اليها وعندما دخل الاتيليه ذياد يساله ماذا احضر له لكن عنيه كانت تبحث عنها فلم يجدها فعود ذياد السوال فاجاب 
معلش يا زيزو جيت فجاءه ملحقتش اجيب انت عارف كان لسه يومين بس هخدك واجيب لك كل ال انت عاوزه وهنتفسح ونتغدي بره انا وانت ورح هي روح فين صحيح
_جوه داد في المكتب 
_مشغول مع حد
_لا داد مش بتعمل حاجه من امبارح سكته وبس
شعر بخصه لما سمع فطلب من مساعدتها تخبرها بوجوده
_دكتور مصطفى بكره عوز يقبلك يافندم
مسحت دموعها وهزت راسها بالاجاب وامسكت ب ورقه وقلم تحاول ان تبدو مشغول
_سلام عليكم ازيك يا روح اخبارك
_عليكم السلام حمد لله علي سلامة حضرتك
ترك صغيره الذي يحمله وطلب منه الخروج للخارج واقترب منها متسالا 
مالك يا روح من امتي رجعنا ل حضرتك دي وليه من امبارح مردتيش عليا وبعيد ليه مش بتبصي ليا ليه بصه في الورق ده
_ابدا مشغول زي ما حضرتك شايف
اقترب منها ومن امتياز حاجه بتشغلك عني ومن امتياز بتكلمني وانت بت بص ي لحاجه تاني
_عادي حضرتك عندي شغل متاخر بس حمد لله علي سلامتك مره تانيه المهم انك اطمنت علي ذياد بس
_انا مطمن عليه طول ما هو معاكي بس مش ممن عليك مالك احكي فيك ايه مغيرك كده
_ابدا مفيش
اقترب منها ورفع وجهها اليه ونظر الي عينها قائلا 
مالك عيونك بتقول معيطه فيكي ايه الحكي ليا انا منمتش وحجزت اول طياره وجيت وكنت هتجنن لما ذياد قال بټعيطي 
ابعدت يده التي تمسك وجهها قائله 
ليه تعبت نفسك و جيت قبل معادك
_انا ندمت اني رحت وسبتك وندمت اكتر اني مصممت اخدك معيا انت وذياد لبنان حلوه وكنتي هغيري جو لو اعرف هرجع تكوني حزينه كده مكنتش سمعت كلامك وسافرت
_مين قال اني كمت هسافر معك انت صدقت اني بشتغل عندك ولا ايه انا برضوه روح عيسي ولا نسيت
_بيقولي ايه ومين قال بتشتغلي عندي دي روح ركزي انا مصطفي مالك مټعصبه ليه
من فضلك عندي شغل واولتها ظهرها
لم يكن يفهم ماذا يحدث ولما تعامله هكذا كان ينتظر اللهفه في عينها لا هذا الجمد هل توهم انها ايضا تبادله نفس الشعور ولكن عن اي شعور يتحدث هل الذي لم يعترف مره انها يحبها حتي بينه وبين نفسه لكن وجعه الان يثبت انها يحبها وانها ليست صداقه كما يدعي فكم ود ان يعلن لها حبه معلن حاجته لجورها معه ولكن كيف وهي لن تقبل به وبظروفه فكيف ل شابه بجمالها ان تقبل ارمل يكبرها وعنده طفل ايضا غادر ومع ذياد الي منزله وكلما اقترب ذياد منه كي يسال لماذا لما يخرجو كما وعده والده تهرب بحجه التعب
اتصل ذياد بروح وظلت يتحدث اليها حتي نعس وعندما اخذ مصطفى الهاتف منه وبمجرد سؤله لها هل تحسنت حالتها ردت قائله تصبح علي خير حضرتك
ظلت علي تلك الحاله من الهروب منه حتي ظن انه اثقل عليها هو وطفله فلم يعد يحضر ذياد مع وعاد يتركه مع الناني لكن ذياد يبكي ويشتاق روح واكذيب مصطفى عن انشغال روح لا تعجب الصغير
مر خمس ايام متاتليه لم ترا روح ذياد فيهم حاولت التحمل لكن قلبها لم يستطيع فذهت اليه كان قد انهي عمله ويجمع اشيائه استعداد للرحيل
اقټحمت روح غرفته غير عابئه
لكن تقوله مساعدته تفاجئ بها فطلب منها الجلوس
_ممكن اعرف ذياد فين
_ارتاحي الاول 
_لا بس ليه مش بتجيبه عندي وليه بتقول اني مشغول
تم نسخ الرابط