رواية امرأة واحده لا تكفي (جميع الفصول مكتملة) بقلم شوشو أحمد
المحتويات
كلمتك وكلمتي اه انت ابو الواد وانا خالتو هي يدوب امه .
ابتسمو وغادر هو وزوجته اما روح فقد ذهبت لغرفتها قامت بصلاه الشكر ودعت كثيرا لصديقته ان يحفظ لها الله فرحتها ويديم عليها السعاده.
انهت صلاتها ودعواتها وذهبت الي عيادة الطبيب المجاور نظرت اخيرا الي اسمه الموجود علي باب عيادتة فوجدته مصطفى فهمي فبتسمت ودخلت الي السكرتارية معتزره عن ما حدث منها وعللت ذلك بقلقها علي صديقتها
ثم اردفت قائله
الفيزيتة كام من فضلك
السكرتارية ببرود الدكتور وهو راجع من عندك قال لو حد جه او سال عن الكشف اقول لا مفيش كشف ولا حاجه.
روح باحرج اردت قائله
اسفه لازم ادفع كفايه القلق الي عملته لكم معلش ممكن ادخل للدكتور بنفسي اشكره
_انتظر اخر الكشفات لو حابه وهستأذنه لو واقف ادخلي برغم انه بيكون مستعجل ما بيصدق يخلص مش ناقص عطله .
_مفيش عطلته بامر الله هما خمس دقايق .
انهي عمله وبدأ بجمع أشياءه وهما أن يغادر لكن السكرتارية أخبرته برغبة روح في مقابلته فأذن لها بدخول.
دقت باب الغرفه وولجت اليها في خجل كانت تنظر الي الارض حتي اتاها صوته قائلا
اتفضلي ياانسه وقفه ليه اختك عملت ايه دلوقتي.
_الحمد لله افضل بكتير كله بفضل حضرتك بجد مش عارفه اشكرك ولا اتأسف علي اقټحامي او ضه الشكف اولا سوري علي ال حصل ثانيا شكرا انا روحي رجعت ليا لما فاقت
_عارف لحظت تغير ملامحك لما سمعتي انها حامل مبروك تاني بس عندي طلب ممكن
_حضرتك تامر خير
_اهتمي بنفسك وبلاش تخافي كده او تزعلي كده انا خفت عليك اكتر منها هي اه مغمي عليها لكن شكلك وانتي بټعيطي ومش مجمعه تتكلمي خوفني اكتر لدرجه اول مره اسيب مريض علي سرير الكشف واخرج
_انا اسفه بس ايمان اختي وصحبتي وعوض ربنا ليا بخاف عليها اكتر من روحي
_هي صحبتك كمان واضح انها محظوظه بيكي.
_وانا ال محظوظ بيها عموما مش هعطل حضرتك اكتر من كده استاذن وشكرا بجد
_وبعدين يا بنتي كفايه شكر احنا جيران والجار للجار
توالت الايام روح تعتني ب ايمن جدا رفضت عرض من مصنع ملابس شهير عرض عليها العمل به ك مصممه خاصه به لكن احمد طلب منه ان تقوم بعمل عرض ازياء خاص ب الاتليه الخاص بهم وبالفعل جهزت كل ما يلزم بتعاون مع المتخصصين بترتيب هذه الحفلات وبينما تقمون بكتابه اسماء المدوعن سمعت صوت طفل يبكي بشده تركت ما بيدها وهذبت الي مصدر الصوت كان المصدر عياده دكتور مصطفى. اسرعت الخطي فوجدت تلك المساعده تنهر الطفل بشده وهو يبكي وقد تكور
علي نفسه من شدة فزعه وخوفه من تلك المرأه تراء الي مسامعها بعض الكلمات
فقد سمعتها تقول
انت ولد شقي وانا مش ناقصه تقعد بادبك بدل ما وربي احدفك من الشباك ده انا هنا ممرضها مش داده لك وكل شويه تقول ادخل الحمام ع لله اسمعك تقولها تاني مفهوم يلا في الجنب ال هناك ده اقف مسمعش صوتك
اقټحمت روح المكان قائله
انتي بتزعقي لمين يانتي وازي ټرعبي طفل كده وموقفه وشه للحيطه كمان وبيصرح كده
_انتي مالك اي دخلك وازي تدخلي العياده كده
لم تعيرها انتباه كأنها ثراب اتجهت لطفل احتضنة بشده ورطبت علي كتفه تم همسة له مزعل مامي ليه
_نووو
دي مش مام مامي عند ربنا وبابي جبني هنا وراح الشغل والناني مشيت وبكي
_القمر مزعلش خالص ولا يعيط تعالي مع يا عندي
_بابي قال مش روح مع اغراب وكمان خاېف من دي صوتها بيخوفني
ابتسمت لبرئته واردفت قائله
حقك وربنا هي تخوف برضوه خلاص انا هقعد معك هنا تعالي بقي نلعب سوي
_عوز اروح الحمام وهي مش راضيه
_يا قلبي يابني تعالي اوديك انا عارف مكانه
اوم براسه بالايجاب فذهبت معه وبعد ان انتهي سالته عن اسمه فأجاب زياد مصطفى
علمت انها ابن الدكتور
هنا تدخلت الممرضة وقامت بسحب زياد ثم قالت تقدي ترجع شغل ويارت متجيش هنا تاني
بكي زياد قائلا نوو مش تسيبيني معها بليز
احتضنته مطمنه اياه متخفش يا روحي انا معك وان شاء الله يجي بباك وهي ال هتمشي من هنا
هنا حملته وجلست وبدءو بتعرف بعضهم بعد اتصلت روح بالبواب وطلبت احضار اشياء كثيره من الماركت الي عيادة د مصطفى وبالفعل احضر ما طلبت هنا فرح الصغير جدا
مضت ساعتان وذياد وروح مندنجين جدا حتي انها طلبت من مساعدتها ان تقوم بمقبالت بعض العميلات لانها رفض ان تترك زياد مع تلك المتوحشه عديمة الرحمه فعدما اخبرها ذياد ان امه في الجنه وانها لما يراها قط الا بصور فاضت عينها دمع لحال هذا الصغير
عاد مصطفى مسرعا لكنه تفجاء بروح تحمل صغيره ذا الخمس سنوات على رجلها وهو نائمه لكنه ممسك بها
_سلام عليكم انسه روح خير حضرتك هنا تعبانه ولا حاجه واقترب يحمل عنها الصغير لكنه وجده متشبس بها حاول ان يفلت يده التي تمسك روح لكن دون جدوي
_سيبه حضرتك هو لسه نايم انا كنت هخده مع يا بس رفض وبعد شويه قال اروح معكي لكن خفت تزعل لان بدون اذنك فممكن تسيبه معيا لحد ما يصحي
_انا بس مش عوز اتعبك او اعطلك عن شغلك
_اطمن مفيش عطله وبصراحه لو العطله ذي اد عطلني ده سكر الله اكبر مهضوم وياخد العقل ربي يحميه
_طب اشيله بدالك
_لا هيصحي خليني انا شايله هو مش ميتعب خالص استاذن
غادرت وعندما سال مصطفى سكرتيرته اجابت ست حشريه وهمجيه اقټحمت المكان وبقالها كام ساعه هنا من وقت ما حضرتك مشيت وطلبت منها تمشي رفضت
شعر مصطفى انها تكذب او علي الاقل تخفي بعض الحقائق
لكنه بدا العمل فقد تأخر مرضها بما يكفي عندما ذهب الي المشفي الذي تم استدعائه لحاله طارئه هناك اتم عمله وباله مشغول بطفله كما هو حاله دائما منذ ان توفت زوجتها تاركه له هذا الملاك البرئ الذي كلل قصة عشقهم ومع رفضه الزواج مره اخري اصحب الطفل ملزوم منه وحده فلا ناني ولا امه تمكنه ان يطمئن وابنه بحوازتهم لا يطمئن الا وصغيره داخل احضانه
تلعب مع الصغير وصوت ضحكاتها يملئ المكان فقد ربطت عينها بقطعه من القماش وتحاول امساك الصغير الذي يركض بفرح لانه فاز عليها علي تلك الحاله مضي بعد الوقت كلما اقربت من الامساك بصغير فر هارب وهو يضحك فنشرح قلبها فلا تمسكهه بل تتركه يفوز عليها لاول مره
منذ سنوات تدخل الفرحه قلبها بصدق
بينما هو واقف يشاهد تلك الطفله الجميله تداعب صغيره بصدق تسللت الفرح لقلبه لرؤية صغيره يلهو ويلعب بفرح.
اصتدمت روح بشئ فرفعت قطعة القماش عن اعينها فوجدت انها ا صدمت ب مصطفى فشعرت بأحراج من نفسها فنظرت للارض بخجل
لكنه كان ينظر اليها جيدا حمحم قائلا
اسف لسه داخل واسفه متكلمتش ووقف مكاني ساكت بس من زمان مسمعتش ذياد بيضحك كده فمركزتش
_مفيش اسف انا ال اسفه أني خبط حضرتك
_شكرا بجد انك فرحتي
_اقلك حاجه مفيش ازعاج خالص ولو ذياد عطله فدي اجمل عطلته بالكون بس فعلا معطلنيش هو شاطر وحبوب مۏت و الشغل ماشي بوجوده عادي
_اشكرك نستأذن احنا ذي اد قول باي لا انطي هو صحيح اسم حضرتك ايه
_اولا اسمي روح ثانيا متقلش حضرتك دي تاني قول روح وبس
ممكن طلب
_اامري
_بلاش تسيب ذياد مع الممرضه دي تاني ممكن انا والله مش حابه اقول حاجه بخصوصه بس ذي اد محبهاش مش اكتر
_اوك ه حاول للاسف حاله طواري النهارده هي سبب اني سبتها الناني بتعته سافرت فجاءه ولسه علي ما اوفر له ناني كويسه تانيه
_ربنا يقويك يا دكتور ممكن تجيبه عندي لو هتكون مأمن عليه يعني لانه فهمني أنك مش
بتسيبه مع اغراب بس يعلم ربي دخل قلبي وهموم الدنيا كلها زالت بضحكه منه ارجوك محرمني من وجوده
_كل ده طب امتياز وازي
_القبول والحب من عند ربك فمتسالش ومتعرفش هو سخر مين فينا للتاني
_مع اني مش فاهم ومع اني مشفتش حضرتك غير مرتين بس انا مرتح لك ولما اكون مشغول هجيبه بس انا اخدت النهاردة اجازه من المستشفى وفي العياده هجيبه معيا اشكرك جدا
ذياد يلا بوس انطي روح
_نوو بابي ذياد بوس بابا ويفضل مع روح وبابا باي
ضحكو علي كلامه ومصطفى رد تصدقك انك بياع يازيزو بعت بابا بسرعه اخسر علي كده طب هتمشي و مفيش بوس
_نونو بابي انت روحي بس ذي اد بوس روح
مش عوز يروح مع ابوه وفعلا مروحش غير لما مصطفى وعده بكره هيجيبه خصوصا لانه لحظ روح عيونها اتملت دموع بحاول تحبسها .
ٱمرأه واحده لا تكفي
لكن راجل بحق يكفي
الرابع
كل شيء بجواره أحن.. وأخف.. وألطف..
يا ليت عالمي كله بجوارك ياصغيري..
تولت الايام حتي سارو تؤام ملتصق لا يفترقان البته يذهب مع والده بصعوبه بالغه كيف الف المولي بين قلبيهما أنه حكمة تعالي وتدبيره في جبر الخواطر فمن رحمة بهذا اليتم سخر له روح فهو فاقد لحنان الام والجده ايضا فجدته لا تهتم الا بنفسها فقط فدائما ما تطلب من مصطفى وضع الطفل في مدرسه دخلي تتكفل هي بمصروفاتها فهذا من نظرها الطريقه لتخفيف العبئ عن ولدها فهي مشغوله بالنادي والموضه والجيم وليسلديها وقت لا الي حفيدها ولا حتي ولدها فهي لم تربي مصطفى بل ربتها الداده وولدها وكان يخشي علي ولده من هذا المصير فرغم ان امه علي قيد الحياه الا انه تربي يتيم الام لكن القدر اختار معشوقته للمۏت حيث ماټت وطفلها لم يتعدي اسابيع دون سبب صحي فقط غادرت بهدوء تاركه مصطفى وحيد يتيم لا تؤنس وحدته الا زكرياته معها
_ايه ده القمر جه بنفسه الاتليه وانا بقول المكان منور ليه يا ست البنات
_ايوه يااختي ما هو ملكيش اصحاب تسالي عنهم اااعاااا صحبتي باعتني ومش بتسال عني
_تصدقي بالله عوزه اخنقك بس مكرومه علشان بنتي ال عندك
_اه ما بتحبيها عني انا بحس بتجي علشانها بس
_ايمان بالله عليكي بلاش ام هرموناتك دي ياامي انا كنت عندك اول امبارح وبكلمك مرتين تلاته ف اليوم وانتي اختي وصحبتي وبنتي كمان هو عندي اغلي منك انتي الحب يانوسه.
_اه كلي بعقلي انت بتحبي حور عني وكمان ذياد
_هي وصلت ل حور وذياد لا كده كتير انت ترجعي شغل وربنا اصل الفضي متعب مطلعه عين احمد وعيني طول فتره الحمل وبنريحك تجي الشغل ڠصب عننا
ولدتي قبل الدفيليه بيوم وسكتنا
حملت الصغيره التي ما ان رأتها ابتسمت حتي انك تظن انها تعرفها وتعرف مدي حب روح لها فهي من اختارت لها اسم هو بعد ان صممت أيمان واحمد ان روح من تختار الاسم ف روح سارت اخت لهم لا صديقه فقد عاونت احمد في الاعتناء ب ايمان طول حملها وكانت مفتاح الجنه كما قال عنها في غيرت حياتهم منذ ان تشارك سويا هو الان المدير المسؤال عن تسويق شغل الورش والاتيليه بل ويشرف علي كل شيء روح اكتفت بالديزين والتصميم فقط مع كل يوم جديد تفتح لهم افاق جديده في العمل
لكن روح سارت محاصره بين سامر وذكرياته معها الذي لا يمل من تذكيرها بحياتهم السعيده واهتمامه بها مدة ثلاث سنوات اذاقها خلالها الوان العشق والاهتمام فقد عاد من سفره خصيصا لاجلها لا يتواني في محاصرتها بكل مكان تخطوه قدماها لا يكف عن جلب الورود لا يمل من طلب السماح قلبه يدق لرؤياها نادم علي فعلته كلما حانت له الفرصه طلب منها السماح
عند باب شقتها انتظرها هذه المره
أقترب منها قائلا داويني فالقلب في بعدك عليل انتي الشفاء لعلتي.
_فقلت لا أستطيع
_فقال داويني بالقرب داويني بالوصل داويني
_ لا كيف اكون الدواء بعدما صرت انا الداء قد قلتها صرايحة قلبي لا يكتفئ بواحده اريد المزيد
_قال علي الهجر لما أعد استطيع.
_قلت ومن منا بالهجر قد بدأ.
_قال السماح من شيم الكرم
_قلت الكرامه شيمتي والقلب قد حطمته بيدي فاليك عني ولا تقترب القلب انت كسرته وكسرتني هيا ابتعد ماعد قلبي لك نابض
_انا بقالي كتير بتأسف عن ذنبي فكره ليا ذنب واحد ونسيت سنين حب ودلع
_قلبك محبنيش انا بس كنت دغري منفعش معيا كلام حلو وصحبيه فدخلت البيت من بابه قلت لها مين خالتها وست كبير وفعلا مغرمتش في جوزنا كتير عيشتني كام سنه حب كنت مفكره اني ملكت الكون بس فلحظه رجعت لاصلك راجل مبيشبعش بوحده مهما عملت ومهما اهتمت كنت بعملك انك اهل وروحي وناسي كنت معك زوجه وحبيبه وعشيقة بس بيا مكتفتش فقلت تجرب مع غيري وكنت ضامن وجودي وفكرة اني بحبك هسكت واتحمل بس الكرامه فوق الحب وانا دلوقتي بعلنها صريحه انا من قيود حبك اتحررت ف ابعد عني وعن دايرتي من فضلك
دخلت وقفلت الباب والمره دي معيتطش لا دي بقت اقوي معدتش بتكدب علي روحها وتداري دموعها لا خلاص معدش دموع جالها تلفون من ذياد ردت بحماس
_كده يا زيزو وحشتني مۏت
_انتي كمان وحشاني يا حبيبي
_قلبي يا ناس هاا بتعمل ايه احكي ليا
_هيكون بيعمل ايه ياست روح بيناكف فيا مش عوز ينام وعوز يجيلك انا مع دش ليا كلمه علي الولد ده ولو بس فكره ازعق علشان معاد النوم يهددني هيفضل معكي
ضحكت روح علي نقار مصطفى و ذياد الذي كثر جدا هذه الايام فهي تخشي ان تكون قد تفسد ذياد بدلاله له لكنها تعشقه ولا ترفض له طلب مهما كان فقد سارت تنافس ابيه في قلبه او انها فازت عليه فقد عرفته وهو لا يعرف الا ولده والان قد سار صديق لبنات الورشه جميعا بل وللسيدات
التي تاتي اليها لشراء من الاتليه تعلق بها يبات معها كثير ومصطفى لا يقدر ان يفرقهم ابدا
ظل يتحدث معها وتحكي له الحكايات حتي نعس تمام حمله مصطفى الي سريره
يومه فهي تلقائيه تاخد العقل ببرائتها ورقتها
متابعة القراءة