رواية الطفلة والوحش الفصل الثالث 3 بقلم نورا السنباطي

لمحة نيوز

مقدمة
كانت إيدها بترتعش خوف
وهو كإنه لقى فيها الأمل معروف
بص لها كإنه شاف ف عنيها وطن
وهي خجلانة بتتهرب بس قلبها سكن
قالها اسمك إيه بصوت مالوش سيف
ردت وقالت آرين وعيونها فيها طيف
اسمها زي النسمة طيب وحنين
خلى قلبه الوحشي يلين
قالتله ماليش حد والشارع بيتي
وقال انسي كل ده دلوقتي
عرض عليها تعيش ف القصر حلم البنات
قالت بفرحة ده شبه قصر الأميرات!!
ضحك لأول مرة يحس إنه إنسان
الوحش اللي كان بيرعب بقى حنان
لكن الدنيا قلبت في لحظة جنون
رصاصة وصرخة وخوف مدفون 
كأنها كنزه وهي الحياة اللي بتنتصر
قلبه بيرجف مش من الرصاصة
من الخوف عليها كإنها نصه الباقي من القصة
وأغمى عليها بقلبه اللي اتبدل
بقى ضعيف قدامها قدام طيبة مابتتهدش ولا بتقل
صرخ وقال هاتوا دكتورة حالا!
هو ده الوحش! ولا حد تاني تماما
وعرفت الدكتورة الخوف كان السبب
وإن آرين محتاجة أكل وحب
بص لها

وقال بلين
أنا الوحش بس إنت بتغيريني من سنين
قال للخدامة جهزوا الجناح آرين هتعيش هنا
واللي يعترض! يشوف وشي وقت الغضب ساعتها فاته الأمان
حتى لما ماري اعترضت رد عليها بقسوة
كلامي يمشي فاهمة! ده بيتي مش ساحة للمساومة!
وفي الآخر رجع الوحش لكن مش زي زمان
في قلبه وردة اسمها آرين كبرت فيه الحنان
هي مش بس بنت دي بداية حياة
واللي جاي أكيد حكاية تانية مليانة دفا ومفاجآت
رواية الطفلة والوحش 
كانت إيدها الصغيرة جوه كفه الكبير بتترعش شوية من التوتر لكنه كان ماسكها كإنها كنز ضايع لقاها بعد سنين.
بص لها بهدوء وصوته طالع لأول مرة ناعم كأن قلبه بيهمس
اسمك إيه
بصت له بخجل عيونها بتهرب منه بس صوتها خرج هادي
آرين.
كرر الاسم بهمس
آرين
سرح لحظة الاسم دافي مش شبه أي حدفيه حاجة شدته حس إنه محتاج يعرف أكتر وقال
وعيلتك فين أهلك
صمت لحظة وبعدين ابتسمت ابتسامة حزينة وقالت
كلهم
ماتوا والراجل اللي كنت ساكنة عنده طردني بقاله كام يوم وأنا بقالي أسبوع بنام في الشارع.
شهق داخليا وعيونه لمعت لحظة الغضب ولع جواه بس بص لها بسرعة ودارى تعابير وشه
خايف لا ترتعب منه
هو بيخاف يرعبها!
مش هو اللي بيخوف الكبار قبل الصغيرين
فيه إيه إيه اللي حصل له!
عندك كام سنة
تسعتاشر.
تسعتاشر!
إيه!!
قالها بصوت مصدوم وهو بيبص لها من فوق لتحت تاني
هو طول الوقت فكرها طفلة!
ابتسم من غير ما يقصد وغمغم
طفلة صغيرة بتغير الدنيا حواليها!
سألها وصوته كان لأول مرة دافي ومليان نية مش مفهومة
تحبي تعيشي معايا
هي فتحت عينيها بدهشة
فين
ابتسم وشاور على القصر وراه
هنا.
صرخت فرحة زي العيال اللي شافوا ملاهي لأول مرة
الله!!! أنا هعيش هنا!! في القصر ده!
ده شبه قصر الأميرة آريل!
أنا دايما كنت بحبها أصلها طيبة ووبتحب البحر! ووبتغني كمان!
أنا كنت دايما أتخيل إني!
ضحك. ضحكة
حقيقية.
ضحكة ما يعرفش عنها حاجة.
ضحكته خرجت وهو مش قادر يوقفها
ضحك على عفويتها على كلامها على الطفولة اللي ماشية وبتتنطط قدامه
أيوه تعالي.
لف وبدأ يمشي وهي ماشية وراه وهي بتزغرد فرح
بس وقفت فجأة وسألته بسذاجة حلوة
طيب عيلتك هي هتوافق إني أعيش معاك هنا!
تجمد مكانه.
اتلفت لها وصوته اتحول في لحظة جامد وبارد وكأنه أعلن قانون جديد
محدش يقدر يعترض على كلامي مين ما كان.
واللي مش عاجبه الباب يفوت جمل.
هدوء وصرامة.
وهي ماشية جنبه فرق الطول بينهم واضح جدا
زي أميرة صغيرة ماشية جنب وحش أسطوري بس الوحش دهحاميها.
الحرس كانوا واقفين على الجانبين
كلهم بيبصوله بنظرات مش مصدقين!
ده مش الزعيم اللي يعرفوهده إنسان تاني.
بس فجأة فجأة كل شيء اتغير. 
صوت قوي سريع قريب جدا!
يزن وقف مرة واحدة 
هي اتجمدت بس كانت سامعة 
مش عادية.
سريعة ومتوترة.
كان خايف!
الوحش
خااايف!!
بص حواليه بسرعة عيونه ولعت
صوته طلع وهو بيزعق للحرس
اقفلوا البوابات فورا!!

 

تم نسخ الرابط