رواية ما بعد العداوة (الفصل الرابع 4 ) بقلم زينب محروس
المحتويات
ايده اللي ردت عليها لما زقها وقعها على السرير و قال بإصرار النهاردة مش هرجع عن قراري أبدا.
بدأت ترجع ل و و اول ما أشرف قرب منها اتحركت ب سرعة و أخدت الأنتيك اللى على الكومود و ضربته على دماغه و جريت من البيت و هي مرعوبة.
خرجت من الڤيلا و لما كانت بتجري وقفت فجأة و بعدين نطقت اسم سويلم كان هو فعلا واقف و ساند على عربيته و بيلعب في الفون اول ما سمع اسمه بصلها ب انتباه و اتحرك لها في حين إنها وقفت قدامه و هي بتسأله باستغراب
هو أنت هنا ليه!!!
ابتسم بخفة و قالت
براقبك.
قبل ما ترد عليه كان انتبه ل لبسها ف سألها باستغراب
أنتي خارجة ب لبس البيت ليه و وشك مخطوف كدا ليه
أول ما افتكرت اللي حصل من شوية عيونها دمعت و حضنته و انفجرت في البكا مسح على شعرها ب حنان و هو بيحاول يهديها ف هي همست من بين شهقاتها
أرجوك
اتحرك بالعربية و كانت هي بدأت تهدأ و هو كان كل شوية بيبصلها و عايزة يسأل مالها و أخيرا وقف العربية و سألها باهتمام
مالك يا رهف ايه اللي حصل معاكي
بصتله ب تردد كانت عايزة تتكلم معاه و تحكيله حاسة إنها بتشوف فيه حنان و أمان أبوها اللي اتحركت منه بسبب أمها و حقدها ف سويلم مد ايده و هو بيمسح على شعرها و قال بحنان
متقلقيش الكلام اللي هتقوليه محدش هيعرفه تقدري تثقي فيا.
كلامه شجعها و خصوصا إنها فعلا بترتاح معاه مع إنهم يا دوب عارفين بعض من يومين و مجرد معرفة سطحية لكن بالنسبة لها كان الإرتياح كافي عشان تحكيله مشاكلها و بالفعل اتكلمت و قالت
أشرف كان عايز يتمم جوازنا غصب عني.
سويلم سألها بتفاجئ
هو انتم جوازكم صوري
حركت دماغها بتأكيد و قالت
جوازنا صوري بس دا بالنسبة ليا إنما لو على
سويلم بجدية
بس كدا حرام عليكي!
رهف بحزن
الله اعلم هو حرام عليا و لا لاء أصل أنا متزوجة غصب عني مكنتش بحبه و لا حاليا بحبه و لا هحبه الموت عندي أهون من العيشة معاه.
سويلم بفضول
و أنتي ايه اللي أجبرك
رهف بجدية
أمي والدتي العزيزة أجبرتني اتجوزه عشان تحرق دم لمار أختي الكبيرة و تبقى أختي من الأب بس و ماما و لا بتحب لمار و لا كانت بتحب مامتها الله يرحمها......يعني ماما عشان توجع قلب لمار دمرت حياتي و كسرت قلبي قبلها.....و كمان الجوازة دي اتسببت في قطع علاقتي مع بابا و لمار طبعا و زي ما انت شوفت كدا كل ما بحاول اتقابل مع بابا السكرتير بتاعه يقولي مش موجود في المكتب.
سويلم سألها بترقب
طيب و أنتي هربتي من أشرف ازاي دلوقت
بلعت ريقها بخوف
ضربته على دماغه ب أنتيك..
سألها بصدمة
و حصله حاجة
حركت دماغها ببطء
ايوه دماغه جابت دم بس هو لسه مش مات.
اتنهد ب راحة و قال
الحمدلله جت بسيطة بس أنا عندي سؤال!
رهف بصتله بانتظار ف سويلم كمل
ليه مش بتطلبي الطلاق
رهف بصت للطريق بشرود و بعدين ردت
هبقى احكيلك بعدين.
زي ما تحبي أنا دايما هبقى موجود عشان اسمعك و لو أقدر اساعد اكيد مش هتأخر و على فكرة ممكن اخليكي تقابلي والدك.
رهف ب حماس
بجد
ابتسم و قال بتأكيد
ايوه الموضوع بسيط جدا.
خلاص خليني أشوفه بكرا.
سويلم ب هدوء
حاضر يا رهف اللي انتي عايزاه انا هنفذه بس قولي لي بقى تحبي نروح البيت عندي دلوقت و لا نروح فين
ردت بتلقائية
وديني الأهرامات.
بصلها بجدية و قال
اه و ايه كمان
ابتسمت
و ياريت لو تركبني جمل هناك.
سويلم
متابعة القراءة