رواية ما بعد العداوة (الفصل الرابع 4 ) بقلم زينب محروس

لمحة نيوز

باستغراب 
طلب غريب شوية!!
رهف 
أصل بحب الجمال اوي و نفسي أركب و أتصور معاهم.
سويلم ب إعجاب 
ما طبيعي تحبيهم الجمل يحب الجمل اللي زيه!
رهف بغيظ 
و الله! بعضلاتك دي
سويلم ضحك و قال
طالما الموضوع وصل لعضلاتي يبقى مضايقة ليه بقى
رهف باندفاع 
يعني مش لاقي غير الجمل و تشبهني بيه! بتشبهني ب حيوان!
سويلم ب تبرير 
دا أنا بعاكس و الله مش بشتم.
ما دا أنيل يا سويلم عاكس ماشي و اتغزل فيني بس بكلام حلو.
سويلم ضحك جامد و قال 
يا بنتي ما الجمل دا حاجة حلوة كدا و مهم جدا و نادر و مش اي حد عنده جمال دا حتى ليهم هيبة كدا.
رهف باعتراض 
دي خيبة مش هيبة بعد كدا تتغزل بكلام حلو
يا إما تسكت خالص.
سويلم بتعجب
لأ انتي شخصية غريبة فعلا عمري ما شوفت بنت عايزة تتعاكس!
رهف بتلقائية 
اكيد البنت تحب الشاب اللي معجبة بيه يتغزل فيها!
ضربت على جبهتها بحرج ف سويلم قال بترقب 
يعني أنتي معجبة بيا
ابتسمت بإحراج و قالت 
حاسة نفسي نعسانة و عايزة أنام.
عدلت كرسي العربية و نامت فعلا و هو محبش يحرجها ف ساق العربية و هو ساكت و اخدها لبيت أخته.
صحيت تاني يوم كانت في اوضة اطفال غريبة اول ما تشوفها خرجت من الأوضة و هي مستغربة من صوت الطفل اللي بيعيط اول ما فتحت الباب كان سويلم شايل طفل عنده حوالي تسعة شهور و بيحاول يسكته ف قربت و أخدت منه الطفل اللي سكت بسرعة و نام على كتفها ف سألت
سويلم باستغراب
هو أنت متزوج
ابتسم و قال بتلاعب 
ليه خايفة تكون فرصتك ضاعت
زفرت و اتكلمت ب غيظ 
بطل برود.
سويلم بمشاكسة 
هو أنا عملت حاجة مش انتي اللي قولتي إنك معجبة بيا!
رهف بإنكار 
محصلش و بعدين حتى لو قولت مش معني إني معجبة بيك يبقى بحبك! مش معنى اني معجبة بيك يعني عايزة اتزوجك!
سويلم ب غموض 
يعني لو أشرف طلقك و أنا طلبت إيدك مش هتوافقي!
سكتت شوية و هي بتفكر في سؤاله فهو مال على ودنها و همس 
مش لازم تفكري أنا متأكد أنك ساعتها هتوافقي.
رهف بسخرية 
ليه مش لاقية غيرك يا أبو عضلات يا بارد أنت!
سمع صوت أخته اللي بتقول 
أنت قتلت الولد و لا عملت فيه ايه يا سويلم
ف
رد عليها و قال هو بيبص في عيون رهف 
لاء بس خطيبتي نيمته.
رهف بصتله بصدمة فهو غمز لها و أخد الولد عنها و قال 
ادخلي البسي حاجة من الدولاب عشان نروح نقابل والدك.
بالفعل روحوا مركز البحوث بعد ما فطروا مع أخته اللي حبت رهف جدا و كذلك رهف اللي استمتعت بالكلام معاها.
كان سويلم واقف قدام المكتب لما جه زميله ف منعه يدخل المكتب عشان رهف تعرف تتكلم مع عامر ف زميله سأله باستغراب
انت بتساعدها ليه حبيتها
سويلم بجدية 
لازم أساعدها و هفضل أظهر لها الجانب اللي هي عايزاه لحد ما ناخد اللي احنا عايزينه و بعدها هتبقى زيها زي أي حد.
يتبع..............
مستنية توقعاتكم
بقلم زينب محروس.
ما_بعد_العداوة 
الفصل_
الثالث التالي 

https://pub153.lamha.news/14752

تم نسخ الرابط