رواية ابتسامة الشيطان ( الفصل الاول 1) بقلم أسماء ندا

لمحة نيوز

أستطيع رؤيتهم جيدا عندما امسكوا أبي وقاموا بضربه ضرب مبرح وايضا تم تقيد أمي جانبا وبعدها اقترب رجل أصلع قصير القامة لكنه يمتلك جسد رياضى لقد كان يرتدي قميص يثنى أكمامه إلى أعلى المرفقين وظهر وشم الثعبان على ذراعة الذي يمسك به السلاح لقد كان يتضح عليه انه القائد وقام بتوجيه سلاحه الى رأس أبى و قال بصوت أجش
اليخاندرو! لن تخبرني اين باقى البضاعة او اين الاموال إذا كنت استطعت بيع البضاعة بالفعل لم تتعلم من قضائك بيننا كل هذه السنوات أن خيانة الاسرة ثمنها الموت لك و لكل سلالتك
انا لم افعل أي شئ لقد سلمت الأموال كاملة الى الكابو 
كاذب 
دوى صوت أطلاق النار المتكرر بالمكان فوضعت يد على أذنى ويد احاول ان اكتم صوتي كما طلبت مني أمي لقد افرغ هذا الرجل خزينة المسدس الذي بيده كاملة فى رأس وجسد ابى صاح القاتل فى الرجال التابعين له 
اعثروا علي ابنته واقتلوها
قال ذلك وهو يقترب من أمي و ينظر لها بحقد كبير ولكنها صاحت به فى شجاعة ودون تردد كما لو كانوا هم المقيدون وليست هى
فقط استطع ان تلمس شعرة من رأس ابنتى الحفيدة الوحيدة للأب الروحي السيد ليونارد وسوف تجلب لنفسك الهلاك
ما ان نطقت هذا حتى ابتعد عنها
الرجال جميعا فى رعب ناظرين الى رئيسهم الذي اظهر انه يشعر بالصدمة هو الآخر ثم ردد قائلا بصوت يشبه فحيح الثعبان
ماري ليونارد العروسة المفقودة يوم فرح الزفاف 
أجل أنا ماري ليونارد وانت تعلم
قاطع حديثها سريعا وهو يجذب شعرها
وكيف لى ان اثق بهذا
لم يمهلها وقت كي تجيب و جذب ذراعيها وهو يتحرك الى الخارج و تزامنا مع خروجه أمر الجميع بالبحث عن الطفلة واحضارها انتشرت الضوضاء فى ارجاء المكان لفترة واصوات التحطيم مندمجه مع أصوات الرجال المنتشرون داخل البيت يهرولون ايابا وذهابا وقف أمام المدفأة احدهم أستطيع ان أرى أقدامه ثم انحنى و أمسك بالدب ونظر الي داخل المدفأة وابتسم.
فنظرت داخل عينيه التى تنعكس بها النيران موضحه لونها الغريب الذي بين الرمادي اللامع والأقرب الى لون الفضة ثم نهض وابتعد خارجا من المنزل وتبعه جميع الرجال اجل لقد كان شابا صغيرا لا يتجاوز عمره الخامسة عشر عاموعلى الرغم من مظهره الطفولي إلا أن كل الرجال المتواجدة ما أن صاح بهم لكي يتبعوه الى الخارج حتى نفذوا الأمر سريعا كنت انظر اليهم وانا اكتم فمي بيدي والدموع تنهمر من عينى لا افهم ماذا حدث ولماذا.
مر الكثير من الوقت وساد الصمت والظلام المكان
الا ضوء القمر الذي يتسلل من النوافذ الى داخل البيت يتجمع ذلك الضوء حول جسد أبى الملقى أرضا غارقا فى دمائه تسللت الى خارج الممر مقتربة ببطء من جسد أبى أمسكت بيده الباردة كالثلج لم استطع النظر الى وجهه لكن عينى لم تبتعد عن الدماء التي تغطي الأرض كان جسدي يرعش وصوتى مختنق داخلي ضممت يد ابى الي جسدي وانا انزع الساعة من معصمه أتعهد داخلى ان لا انسي ابدا هذا الرمز للثعبان الذي كان موشوم على ذراع القاتل.
تعاهدة ان يوم ما سوف انتقم ثم أعود الى هذا المنزل نجحت فى نزع ساعة اليد ثم ذهبت إلى أسفل البيانو كما اخبرتنى امى واخذت الصندوق و تسللت الى خارج المنزل ولكن توقفت عن الباب لبرهه من الوقت أعيد النظر الى البيت الذي كان يمتلئ يوما بالدفء والنظام وقد هجره هذا اليوم ثم انطلقت اجري بالشوارع المظلمة حتى وصلت الى اقرب موقف للحافلات.
جلست على الاريكة الخشب انتظر حتى ظهر أول خيوط النهار وجاءت الحافلة ذات الطوابق التي أخبرتني بها امى ثم صعدت واعطيت السائق أجر التذكرة وكان ينظر لى بذهول وسألني هل أنا بخير وما هذا الدم لم اجيب و جلست على الكرسي حتى وصلنا الى المنطقة التى تقطن به عمتى تقدمت وانا اجرجر أقدامي اشعر بالثقل
يزيد ويزيد بجفوني دقيت باب المنزل وسمعت صوت عمتي وهي تصرخ قائلة
ما هذا ومن فعل بك ذلك و اين أباك
انقطع الصوت واحتضنني الظلام كأنه يرحب بى هذا آخر ما أتذكره ذلك اليوم
فتحت عيني ثم وضعت الصندوق فى درج مكتبي المجاور للفراش وأخذت قرص منوم كى أستطيع النوم .
في صباح اليوم التالى قبل بزوغ ضوء النهار داخل المقر الرئيسي للاتحاد الشركات لأسرة ارس ريمور وسط السكون و خلاء المكاتب حيث الظلام الدامس الذي يغلف المكان ماعدا المداخل لتواجد الحرس الذي يتجول كل ساعتين للتفتيش فى ممرات الادوار العشرون المسموح لهم المرور بها ويتكفل الامن الصناعى لمراقبة وحراسة الخمس أدوار العليا الذي يفترض انها مخصصة لمكتب الرئيس واقرب المقربين له وهم الذراعين الرئيسين لجميع أعماله المشروعة والغير مشروعة لا يدخل هذه الادوار الا اشخاص معدودة والذين قام فيكتور باختيارهم بنفسه.
المكونين من مجموعة السكرتارية و المساعد الأول ل سيزر الشهير ب دايمون الذراع الأيمن ل فيكتور وهو أخوه من الأم و اصغر منه بسنتين والمساعد الأول ل ادمير والشهير ب كوبر الذراع الأيسر لفكتور وهو ابن خالته بنفس العمر وهم ايضا لا يسمح لهم بالصعود للطابق الأخير ولا احد يعلم
ما بهذا الطابق او ما
تم نسخ الرابط