رواية زواج لدقائق معدودة الفصل السابع عشر 17 كاملة بقلم زهرة الربيع

لمحة نيوز

 

 كان عجوز ومكحكح ورجله والقبر بس كان شايل عني هم كبير ما كانش حد يقدر يدوس لي على طرف دلوقتي من وقت ما مات حتى ولدي معرفاش اتهنى بيه... واهلي هنا اهم حاجه عندهم اقعد في داري
وحافظ على ورث ولدي
و اولاد صادق هناك مسايبنيش في حالي ولا طايقين وجودي ولا قعدتي انا والواد...بخاف انام وافضل حارساه الليل كله
غنوه اتملت عيونها بالدموع وقالت... حقك على راسنا ي يا جنه ما حدش عرف يحميكي واصل
جنه ابتسمت لها ولسه هترد لمحو نوح جاي ومقرب منهم جنه غطت وشها بسرعه بطرحتها 
ونوح بصلهم باستغراب وقال... واقفه مع ضيفتك بره ليه ضيوفك ضيوفنا
غنوه ارتبكت جدا وقالت... لاه هيه عايز ترجع دارها عوقت
نوح ابتسم بسخريه وقال....ترجع كيف. 
غنوه بلعت ريقها بتوتر وقالت.....دي جنه.. بت عمي
نوح قال باستفهام..... بت عمك يا اهلا ومرحبتين ..وعلى كده انتي ساكنه هنه يا جنه
جنه فضلت ساكته وغنوه قالت بسرعه....لاه هيه متجوزه بعيد مش هنه واصل
نوح بصلها باستغراب وقال.... هي خرسه ولا ايه... بتردي بدالها
غنوه قالت بتوتر.... لا مش خرسه هيه.....
بس قاطعها نوح وقال ...طيب دخلي بت عمك على الاقل تتعرف على خطيبك
جنه

ضربت على صدرها بزهول وقالت.... يامر مري انتي هتتجوزي يا غنوه
غنوه بصت لها بدهشه وقالت.... يا مره مرك عشان هتجوز عاد لما اموت هتقولي ايه
فوق كان سند واقف مع الدكتور لحد ما خلص 
ووالدته كانت نايمه من كتر التعب والدكتور قال... الحمد لله الاصابه كانت في الكتف انا هكتب لك على روشته تجيبها لها ان شاء الله تقوم بالسلامه
سند اتنهد بارتياح وقال ...تسلم يدك يا دكتور... اتفضل معايا 
واخذه ونزل بيه يوصله لعربيته
تحت جنه قالت بتوتر .....مقصديش يا بت... بس اصلك ما قولتليش يعني
غنوه ابتسمت وقالت.... كل حاجه جات بسرعه
نوح ابتسم بسخريه وقال.... معلش اعذريها مكانش فيه وقت ...كانت فرصه متتفوتش
غنوه قالت بضيق منو....يلا انت يا جنه روحي هتتأخري
نوح بصلها بدهشه وقال...فيه واحده تجيلها قريبتها تمشيها كده مش تدخليها حتى تشرب حاجه
غنوه قالت.... قولت لك هيه مستعجله 
جنه قالت بسرعه.... ايوه هيه معاها حق..انا مستعجله قوي وفايته ولدي في البيت ..بركه اني اطمنت عليكي يا غنوه ومشيت بسرعه
نوح شاور لنجاتي بعينه و نجاتي فهم المغذى وهز راسه بالموافقه ومشي وراى جنه
غنوه مشيت على السرايا بس نوح وقال ...مين
دي
غنوه بغضب وقالت.... في ايه ما قولت لك بت عمي هو تحقيق و لا ايه
نوح قال بسخريه...شكلك ناسيه ان فعلا معاكي تحقيق ولو منطقتيش باللي معاكي 
غنوه نفخت بضيق وقالت.... انا عارفه كل ده وعمري ما هنساه عشان تفكرني بيه
نوح لسه هيرد بغضب شديد ومشي بيها ناحيه السرايا
نوح اتفاجأ ومشي وراه وقال....سند بتعمل ايه
سند بصله بحده وغضب وقال .....ما تتدخلش فاهم...متتدخلش واصل
واخذ غنوه و طلع بيها بغضب
نوح مسح على وشه بضيق و دخل السرايا بخنقه ذادت اضعاف لما لقى مازن في وشه قاعد بيلعب على التليفون بتاعه بلامبالاه و قال بسماجه...عمده تعالى هات مبايلك و نافسني بابجي هتبقى منافسه شرسه بين ابن الوزير وابن العمده
نوح قال بخنقه..مكانش ناقصني الا اجاري ..كلاب السكك و المجاري
مازن قال بسرعه..ايه ..ايه قولت ايه
نوح ابتسم ببرود و قال....لا ابدا كنت بشتمك يامازن مش حاجه جديده يعني ...قولي  فين
مازن اتغاظ جدا بس ابتسم بشماته و قال....راحت تبارك لعروستك ..الروح رياضيه مطلوبه برده
نوح اتسعت عنيه بدهشه وطلع بسرعه على اوضته
عند سند اخد غنوه بغضب على اوضته و دخلها وقفل الباب
غنوه اتخضت من اللي عمله وقالت بتوتر.
.... انت ..انت قفلت الباب ليه
سند قال بغضب..... امي كيف اتصابت
غنوه قالت بسرعه.... ما انت عارف انا حسنين عايز يقتلني ...وحبيبتي حماتي الله يخليها لي جات تزقني بعيد علشان متصابش ..قوم ايه ... جت فيها يا قلبي
سند ابتسم بسخريه و قال ....بصي كده لو في ختم على قفايا قولي لي عليه... عشان ما اقص شعري بعد كده و اداريه يعني
غنوه اتنهدت و قالت.... طيب ..احنا كنا في السوق و هيه كانت ورايا الفستان بتاع الفرح اللي بقيسه ....و انا بالصدفه يا دوب بوطي اعدل الجزمه حشاك لقيت هوب رصاصه رشقت فيها انا ذنبي ايه
 و قال و هو بيبص لعيونها ....و انتي وطيتي تعدلي الجزمه وانتي معارفاش ان في حد قاطركم مش كده
غنوه قالت و هي بتبص لعيونه بدلال ....صدفه وحياه عيونك السود اللي القلب بيهم موعود
سند ضرب على الحيطه وراها بغضب وقال... انت بتكلم اهبل يا بت ....انتي كنتي عارفه ان في حد هيضرب عليكم علشان كده بعدتي قاصده تخليها تتصاب
غنوه اتنهدت و قالت.... هقصد ليه بس.... ده احنا لسه حتى ما اتجوزناش و لا شوفت خيرها و لا شرها و بعدين يعني لو حصل لها حاجه انا اللي هتضرر مش فرحنا كان هيتاجل وانا عايزه اتجوز انهارده قبل
بكره 
سند رغم انو متنرفز منها لاكن 

 

تم نسخ الرابط