رواية رحلة عذاب (جميع الفصول مكتملة) بقلم زينب مجدي

لمحة نيوز

مخلف قبل كده يبقي العيب منها هي
أنا داخل استحمي لو خرجت ملقتش البت جت والله ما تعرفي أنا هعمل ايه
دخل عصام ورنت والدة عصام علي والد هدي حتي يأتي بالبنت بسرعه
بعد قليل من الوقت أتت مني .إيه يا ماما فين جودي
والدة عصام وهي متوتره .عند أمها وعصام قالب الدنيا ادخلي هديه شويه علي البنت ما تيجي
مني حاضر
دخلت مني وجدت عصام يرتدي ملابسه .عندما رآها عصام امسكها من ذراعها بعنف
انتي إللي وديتي البنت لأمها
مني بوجع .والله ما أعرف انها هتروح
عصام ماشي أنا هشوف البيت إللي كل واحد فيهم ماشي بمزاجه ده 
رن جرس الباب .فقال عصام البنت شكلها جت أنا هخرج ولو لقيت حد من اهلها بره مش هرحمه
خرج عصام فوجد والدته ادخلت جودي واغلقت الباب
عصام .مين اللي جبها .عايز أعرف عملو ايه في البنت
والدته البت قدامك زي الفل اهي هياكلو منها حتة يعني
عصام موجهه كلامه لجودي قوليلي ايه اللي حصل هناك بالظبط
والزفت جوزها ده زعلك ولا قالك كلمه
في منزل ابراهيم
ابراهيم هتفضلي ماسكه التليفون كده كتير
هدي بسعاده أنا مش مصدقه .أنا فعلآ شوفت جودي.. فعلا كانت في حضني من شويه
الفيديو ده جميل أوي عايزه افضل ابص عليها طول ما انا قاعده
ابراهيم شوفتي يا هدي لما بنفوض امرنا لله ازاي ربنا بيحللنا مشاكلنا
هدي بفرحه ونعم بالله 
ابراهيم. .يلي نصلي قيام الليل. ونشكر ربنا علي نعمه علينا
هدي أنا فعلآ محتاجه اصلي.. . عايزه افضل أصلي طول الليل وأحمد ربنا علي نعمه عليا
في منزل والدة عصام
كان عصام بالخارج وجودي خلدت للنوم ووالدة عصام ومني يجلسون سويا
والدة عصام بقولك يا بنتي ما تيجي نروح للدكتوره ونكشف ونشوف إيه سبب تأخير الحمل
مني بتوتر الحمل مش متأخر ولا حاجه
والدة عصام ازاي مش متأخر وانتو بقالكم سنين ومفيش اطفال 
مني بصراحه يا ماما .أنا كنت حامل في بداية جوازي وعصام صمم إني انزله .ومن ساعتها خلاني اخد مانع حمل ورافض تماما إننا نجيب اولاد .بيقولي لما دنيتنا تستقر يبقي نفكر في الخلفهرحلة عذاب الفصل التاسع
والدة عصام بإنفعال قتلتو روح موتي ابنك بإيدك .هي الرحمه اتنزعت من قلوبكم للدرجه دي هان عليكي ضناكي .
مني بدموع كان غصب عني والله كنت في بلد غريبه لا ليا فيها أهل ولا ليا فيها حد .وخوفت من عصام .خوفت منه أوي. هو اتغير بعد الجواز .مكانش كده خالص
والدة عصام لو إبني مفيش في قلبه رحمه بس انتي إللي شيلتيه في بطنك كان لازم يكون عندك قلب وتحافظي عليه
كان هيعملك إيه يعني كان هيموتك يعني استحاله كان هيأذيكي
مكانش ليه غيرك في الغربه وواخدك عن حب كمان ومتجوزك علي مراته
مني .بلاش تشيليني ذنب مش ذنبي أنا كنت عايزه اعيش أنا بيعت اهلي علشانه ولو كان رجعني ليهم كان استحاله يسامحوني
والدة عصام انتي إنسانه ضعيفه .واحده زيك إزاي تتجوز من ورا اهلها انتي انسانه مهزومه ومستموته ليه كده .فوقي لنفسك .
مني اعمل ايه يعني
والدة عصام من دلوقتي هتبطلي الوسيله وهتحملي وابني أنا اللي هوقفله
في بدايه يوم جديد 
مني عصام .اصحى بقي الساعة ١١..بتقول عندك ميعاد مهم
عصام .خلاص صحيت اهه .جهزيلي الفطار علي ما اخد دش
مني .حاضر
اتجهت مني حيث المطبخ بينما عصام كان يهم لدخول الحمام
والدته أنا عايزاك يا عصام
عصام .عيني يا أمي عايزه ايه
والدته .اقعد الأول بقولك ايه أنا هاخد مراتك انهارده للدكتور وا شوف سبب تأخير الحمل ايه
بهت عصام وقال .أنا مش عايز عيال دلوقتي
ام عصام بقوه بقولك ايه .انت مش عايز عيال أنا عايزه المصنع اللي هتفتحه ده هتسيبه لمين لازم يكون ليك سند في الدنيا دي 
عصام وهو مستغرب من لهجة امه في الكلام .في ايه يا ماما .خلاص انا هوديها للدكتور
ام عصام لأ أنا إللي هوديها
عصام .طيب وجودي هنسيبها لمين ولا هتاخدوها معاكم
ام عصام .جودي هتروح لأمها علي ما نرجع
عصام بنرفزه .هتروح لمين
ام عصام بحسم قولت هتروح لأمها وبعدين انا متفقه معاك إنك هتاخد إللي ورايا وقدامي مقابل إنك ترجع البنت لأمها وانت وافقت .فوق بقي لشغلك وشوف الملايين اللي تحت إيدك علشان لو الفلوس دي راحت إحنا هنشحت كلنا ركز في شغلك علشان تنجح .وسيبك بقي من البت..وكلام النسوان ده
عصام ماشي يا ماما عايزه مني حاجه تاني ولا ادخل الحمام
ام عصام .مش عايزه حاجه
غير إنك تفوق لنفسك ولشغلك
بعدما انهي عصام حمامه وفطاره وبدأ في تغيير ملابسه
عصام بحتذير..بقولك ايه يا مني امي عايزه تاخدك تكشف عليكي اياكي تعرف حاجه عن موضوع مانع الحمل اللي بتاخديه
خلي الدكتوره تكشف وخلاص .وبطلي الوسيله واحملي علشان خاطر أمي شكلها مدايق علشان هتديني الفلوس خليني اسايسها .لحد ما احط ايدي علي الفلوس
مني بتوتر لو عرفت يعني إيه اللي هيحصل
عصام بعصبيه الكلام اللي اقوله يتسمع.. مش لازم تجادليني وخلاص 
مني حاضر

في منزل هدي
هدي بفرحه وهي تتحدث علي الهاتف بجد يا بابا انت جايب جودي وجاي .متتأخرش بالله عليك
اغلقت هدي الخط وهي تدور حول نفسها بسعاده .جودي هشوفها تاني يعني أنا مكنتش بحلم امبارح الف حمد وشكر ليك يارب
امسكت الهاتف وطلبت ابراهيم
هدي بفرحه ابراهيم جودي جايه في الطريق
ابراهيم وهو فرح لفرحتها الحمد لله ربنا يجمعك بيها على طول يارب
هدي كنت عايزه اقولك هات معاك حلويات وانت جاي وكمان هات حاجه ساقعه
ابراهيم من عنيا إللي انتي عايزاه
هدي مع السلامة علشان هي قربت تيجي 
جريت هدي علي المطبخ وقالت اعمل اكل ايه .طلعت فرخه من الفريزر .يا تري يا جودي بتحبي المحشي ولا المكرونه ولا الرقاق
رن جرس الباب اتجهت هدي مسرعه نحوه بلهفه
هدي جودي حبيبتي وحشتيني اوي أوي أوي
اكتفت جودي بإبتسامه
وقالت هدي .اتفضل يا بابا
والدها لأ أنا ورايا مشوار مهم قبل ما أجي اخدها هرن عليكي
هدي ماشي يا بابا بس تعمل حسابك تتغدا معايا
والدها ماشي
خرج والدها وذهبت نحو جودي بسعاده تحتضنها مره اخري
قوليلي بقي بتحبي ايه من الأكل .علشان هنقوم حالا نعمله
جودي بتفكير أنا بحب الكريب أوي
هدي بس كده حالا نعمل أحلي كريب لاحلي جودي يلي نعمله سوا 
جودي بفرحه ماشي
دخلت هدي وجودي المطبخ اعدو الطعام وفرغو منه تماما
هدي تسلم ايدك يا جودي الأكل تحفه من ايدك .انتي طباخه شاطره أوي
جودي بإبتسامه أنتي إللي عملتي كل حاجه
هدي بس انتي كنتي بتساعديني علشان كده الأكل طعمه عسل
بقولك ايه إيه رأيك نلعب شويه
جودي بحماس ماشي
يينما كانت هدي وجودي يلعبون رن جرس الباب
وكان ابراهيم
ابراهيم جودي عندنا إيه النور ده كله
جودي ازيك يا عمو
ابراهيم علشان عمو الجميله بتاعتك دي شوفي جبتلك ايه .جبتلك عروسه أطول منك أهي
جودي بفرحه كبيره .واو دي ليا انا 
هدي قولي لعمو شكرا
جودي شكرا يا عمو واخذت العروسه وجريت إلي الداخل
ابراهيم استني لسه في حلويات
هدي بإمتنان شكرا يا ابراهيم إنك فرحت بنتي كده
ابراهيم بنتك هي بنتي يا هدي يارب يرزقنا بالذريه الصالحه
هدي اللهم آمين يارب العالمين

عند عصام
كان يحدث والدته على الهاتف
والدته مش انا اتفقت معاك يا عصام ان الارض هتتكتب بإسمي
عصام بعصبيه انتي عايزاه تطلعيني عيل قدام الرجاله .واجيب امي هي إللي تمضي
والدته أقسم بالله لو الأرض ما اتكتبت بإسمي أنا وانت واختك ما هدفع جنيه
عصام وكمان أختي هتتكتب معانا
والدته ايوه هتتكتب هي علشان ما هي بنت هاكل حقها ولا ايه
عصام بقولك ايه يا ماما .كل حاجه هتتكتب بإسمي يا إما هاخد مراتي وبنتي وهرجع تاني
والدته بقولك ايه يا عصام لو الحاجه متكتبتش زي ما انا قولت .أنا إللي بقولك سافر .خد مراتك وامشي
بقلمي .زينب مجدي فهميرحلة عذاب الفصل العاشر
داخل حجرة عصام ومني كان عصام يغلي من الغضب
مني اهدي يا عصام انت بس إيه إللي مزعلك كده
عصام بإنفعال .امي استدرجتني لحد ما رجعت من السفر ودلوقتي بتملي عليا شروطها
مني .طيب ما تريحها وخلاص هتخسر ايه
عصام دي عايزه تكتب كل حاجه بإسمي أنا وهي واختي 
يعني بالعقل لو هورث كنت ورثت اكتر من كده
دلوقتي اختي هيبقى ليها في المصنع وهيكون ليها من ارباحه وهتكون شريكه معايا ده طبعا غير أمي 
وفي الاخر بعد موت أمي نصيب أمي هيتوزع علينا كميراث تاني
وهيكون ليها في المصنع اكتر ده غير بنتي إللي خلوها تروح وتيجي علي أمها وطبعا هتعمل كل الطرق علشان تكره بنتي فيا
مني ما ان شاء الله ربنا هيرزقك من المصنع ده رزق كبير .مش هيحسسك ان هيكون معاك شريك
عصام وليه مايكونش كل ارباحه لوحدي .ليه يكون معايا شريك فيه
مني علي فكره .انت ممكن تشتري نصيب أختك في المصنع أول لما المصنع يشتغل ويقف علي رجله ويكون معاك فلوس
اشتري نصيبها
عصام لأ هشتري ولا هبيع .أنا هيكون ليا كلام تاني وتخطيط تاني .اصبري بس وأنا هوريكي عصام لما يشغل دماغه

في منزل ابراهيم
ابراهيم يا بنتي مش موافقه ليه ما إحنا بنطلع مصيف كل سنه
هدي دلوقتي الوضع اختلف بنتي يا عصام بنتي جت..وكل يوم والتاني بتكون عندي مقدرش اسيبها أسبوع
ابراهيم .وليه تسبيها .هنكلم ابوها وناخدها معانا
هدي استحاله أبوها يوافق
ابراهيم هنكلمه الأول ما يمكن يوافق
هدي .اسمع مني أنا بقولك مش هيوافق
ابراهيم طيب نطلع أنا وانتي ده كله أسبوع ولو مش عايزه تكملي اسبوع نقعد أربع خمس أيام ونرجع
ده الأسبوع الوحيد اللي بفصل فيه طول السنه .وكمان الشقه والسفر علي حساب الشركه .أنا محتاج الأسبوع ده يا هدي علشان بريح اعصابي فيه
هدي إيه رأيك هنكلم أبو جودي الأول ولو وافق يبقي خير وبركه ولو موافقش يبقي روح انت وهاني اخويا غيرو جو وأنا هروح اقعد عند بابا علشان تبقي مطمن عليا 
ابراهيم بزعل ماشي يا هدي اللي تشوفيه .بس على العموم انا بحاول اعمل كل حاجه بتسعدك .وفي المقابل أنا مش شايف منك إنك بتحاولي تسعديني .حتي الطفل اللي نفسي فيه واتكلمت معاكي كتير أوي علشان تحملي وانتي تقوليلي مش مستعده
مش عايزه اخلف تاني واتوجع تاني .وكأنك بتعاقبيني بذنب واحد تاني .وأنا أقول نفسيتها .بكره من نفسها تيجي وتقول أنا إللي عايزه أخلف منك بس سنين وبكره ده مجاش وأنا بكبر في السن وإللي في سني معاه عيلين وتلاته واقول حبك ليها أهم من العيال .
بس دلوقتي سواء طلعنا السفريه أو لأ. .لازم تديني رد علي موضوع الخلفه انهارده
هدي في ايه يا ابراهيم الموضوع مش مستاهل ده كله
كل ده علشان قولتلك ممكن معرفش أسافر علشان بنتي
ابراهيم بزعل الموضوع لا هو سفر ولا هو بنتك الموضوع إني حسيت من كلامك دلوقتي أنا مركون علي الرف إني مهمش
أنا جاي فرحان وعمال أحضر في دماغي مفاجئات هعملها ليكي في السفر .وهعملها لبنتك علشان افرحك
بس لقيت منك رد فعل بارد دايقني .حتي وأنا بقولك محتاج الأسبوع ده .ملقتش رد فعل كويس .وكإني مستهلش منك انك تيجي علي نفسك شويه علشان خاطر تفرحيني
هدي ما انا بسافر معاك كل سنه في إيه لما سنه اقولك مش هينفع
ابراهيم بصي يا هدي انتي كده مفهمتيش ولا كلمه من إللي أنا قولتها.. الموضوع دلوقتي مش موضوع سفر تماما
الموضوع دلوقتي أنا فين في حياتك
طول الوقت براعي ايه إللي يزعلك وايه اللي يفرحك براعي نفسيتك براعي حزنك علي بنتك .دورتلك علي شغل.. علشان متسبيش نفسك للإكتئاب بكون راجع من الشغل تعبان واجي اخرجك بالليل علشان انتي بتحبي كده .كلمتك في موضوع الخلفه مليون مره ولا مره وافقتي
لسه لحد دلوقتي مش مدياني الأمان
علي العموم أنا كلمت ابوكي علشان يحاول مع أبو جودي انه يجبها معانا وكنت اناوي اعملهالك مفاجأة .بس خلاص بقى
رني على ابوكي وقوليلو إنك مش هتروحي

في منزل والدة عصام
عصام لأ طبعآ مش موافق ان بنتي تسافر مع راجل غريب
ام عصام ده راجل اد ابوها يعني هياكلها
وبعدين انت كده كده مشغول في بناء المصنع انت فايق للعيال الصغير
عصام وهو ينهي الحوار قولت لأ يعني لأ أنا داخل انام
دخل عصام غرفته واتته فكره 
رن علي شخص ما 
وقال لو قولتلك عايزك تخطفلي بنت صغيره تعرف
المجهول طبعا أعرف كل بالفلوس بيمشي
عصام خلاص ماشي هبعتلك صورتها .بس المكان مش هنا في الغردقة تقريبا 
المجهول دي لو في بطن أمها هخطفهالك..المهم تدفع
عصام لأ هدفع متخافش البنت تفضل معاك يوم واحد .أول ما اتأكد ان أمها عملت محضر بإختفائها .هكلمك ترجعها تاني
المجهول بس كده دي حاجه سهله أوي
خرج عصام علي والدته وقال أنا فكرت في كلامك يا أمي وعلشان أنتي بس تكوني راضيه عني ومتزعليش أنا موافق رغم اني مش قابل كده خالص .بس لازم أعرف المكان اللي بنتي هتقعد فيه فين بالظبط
ام عصام ربنا يهديك يا ابني يارب طبعا من حقك تطمن علي بنتك أنا هكلم جدها وأعرف منه كل حاجه
عصام أللهم امين .أنا داخل انام محدش يصحيني
دخل عصام وقالت أم عصام لمني مش قولتلك انا هربيه من أول وجديد
مني ربنا يصلح حاله علي ايدك. أنا هدخل اشوفه قبل ما ينام
دخلت مني علي عصام وقالت
أنا عايزه أعرف إيه إللي في دماغك بالظبط انت استحاله تغير رأيك بسهوله
عصام ولا في أي
حاجه
مني .عصام أنا سمعتك وانت بتتكلم في التليفون .قولي في ايه بالظبط .وبنت مين إللي عايز تخطفها وهتخطفها ليه
عصام بضحك سوسه انتي برضه ومش ساهله
بس لو كلمه واحده خرجت بره انتي عارفه كويس أنا بعمل ايه
مني عارفه كويس
عصام بصي يا ستي أنا هخطف البنت جودي وامها تعمل محضر. وأول ما اتأكد ان المحضر اتعمل البنت هترجعلها تاني
وأنا بقي اخد المحضر ده اقدمه في اوراق القضيه .واثبت انها ام غير مسئوله واسقط عنها حضانه البنت والبنت تفضل معايا
بقلمي .زينب مجدي فهمي
.رحلة عذاب .الحادي عشر
هدي بإبتسامه إبراهيم بابا جودي وافق انها تطلع معانا المصيف بابا لسه مبلغني
إبراهيم وأنا هطلع لوحدي
هدي بزعل ليه
إبراهيم لو أبوها مكانش وافق كنتي هتروحي معايا
هدي بضيق انت ليه مش مقدر ان بنتي إللي محرومه منها من سنين يدوب رجعتلي .ليه مش عايز تحس باحساسي
إبراهيم .واحس بحاجه أنا محروم منها إزاي .هو أنا جربت أبقي اب علشان احس
هدي إبراهيم .انت متغير معايا أوي .انت مكنتش كده
إبراهيم إحنا هنخلف ولا لأ يا هدي
هدي اكيد هنخلف بس الصبر..اديني وقتي
إبراهيم بعد السنين دي كلها مأخدتيش وقتك
هدي لأ مخدتش وقتي .لما نفسك في الخلفه كده ليه مخلفتش من مراتك الأولي
إبراهيم كانت حامل مره والحمل نزل وبعدين محصلش نصيب .معني إني مخلفتش في الجوازه الأولي .إنك تمنعي نفسك تخلفي انتي التانيه
هدي بص يا ابراهيم .أكسب قضيه حضانه بنتي وبعدين نتكلم 
إبراهيم بإبتسامه سخريه استني لما تكسبي القضيه .وكمان بعدين نتكلم .لأ شكرا على تعبك
هدي بنفاذ صبر .هو في ايه يا ابراهيم .انت بقيت مش طبيعي ومعاملتك ليا اتغيرت .هو ده الحب إللي بتكلمني عنه
إبراهيم والمفروض ان الحب ده يكون من نحيتي أنا بس المفروض إنك متبذليش مجهود خالص علشان حياتنا تمشي .أنا اقدم في تنازلات وانتي لأ

في منزل والدة عصام
كان عصام يتحدث علي الهاتف
عصام بإبتسامه ايوه يا رقيه .شوفتي البنات اللي هنشغلهم في المصنع
رقيه أيوه شوفتهم وكله تمام المصنع يخلص بس والمكن والبنات موجودين
عصام الناس شغاله بإيدها وسنانها علشان نخلص في أقرب وقت .وأنا نفسي نخلص بسرعه علشان اشوفك على طول وتبقي قدام عيني طول الوقت
رقيه بقولك ايه .احترم نفسك معايا .أنا مش بتاعة الكلام
رقيه بقولك يا استاذ عصام إني واحده محترمه مش بتاعة خروج مع رجاله
عصام بإعجاب مين قالك إنك هتخوني ثقة أهلك هو الحب بقي خيانة ثقه
رقيه .إحنا عندنا مش بييجي غير لما يكون في حاجه رسمي غير كده لأ
عصام يعني لو اتقدمت رسمي هتوافقي
رقيه إحنا البنات عندنا ملهاش رأي .الرأي رأي بابا
عصام لو بابا رفض علشان أنا متجوز
رقيه بمكر لو جيت لبابا وانت مش متجوز أو حتى مطلق بابا ممكن ميرفضش
عصام يعني عايزانى أطلق مراتي
رقيه أنا مليش دعوه تطلق ولا لا أنا بقولك ممكن بابا يوافق امتي 
وياريت مترنش عليا تاني غير لما المصنع يخلص ونبدأ شغل
انت عارف اني من عيله محافظة واستحاله تقبل بكده 
مع السلامة
أغلق عصام الهاتف وهو مبتسم وقال في نفسه
هي دي البنات المحترمه مش إللي راحت تتجوز من ورا اهلها
في منزل والد هدي
إبراهيم بغضب أنا صبرت كتير أوي ومن حقي أخلف .أنا عديت التلاتين .هخلف أمتي يعني
والد هدي .أنا بنتي غلطانه .وأنا هتكلم معاها في الموضوع ده .بس انت مدايقش نفسك
انت صابر بقالك كتير وده حقك
إبراهيم دي بتقولي لما أكسب القضيه..وبعدين يبقي نتكلم .يعني مش في دماغها خالص .ولا فارق معاها زعلي خالص
والد هدي اهدي انت بس وأنا هكلمها .إزاي مش فارق معاها زعلك .اكيد فارق معاها انتو عشرة يوم ولا اتنين انتو عشرت سنين 
إبراهيم مش باين يا عمي انه فارق خالص أنا حاسس والله إني مصدوم فيها .كإن إللي فارق معاها هو القضيه وبس
في الاول كنت شايف نفسيتها تعبانه وكل ما اقولها طيب نخلف يمكن الطفل الجديد يحسن نفسيتك .تقولي مقدرش أخلف تاني دلوقتي 
حاولت معاها في موضوع الشغل قولت يمكن لما نفسيتها تتعدل تفكر في العيال مفكرتش دلوقتي بنتها رجعت إيه المانع تاني
والد هدي صدقني هكلمها وأنا استحاله أوافق على الوضع ده .ده حقك
إبراهيم طيب استأذن أنا يا عمي
خرج ابراهيم وامسك والد هدي الهاتف وقام بمهاتفه هدي
أثناء سير إبراهيم في الطريق ظل يتذكر الرسائل
التي تأتي إليه يوميا وتذكر أول رسالة وكان لا يعرف من يرسلها ولا يعرف معاناها 
أول رساله كانت واخداك مسكن
ظل إبراهيم يفكر في معني الرساله ولكن لم يصل لشيء
وفي اليوم التاني اتته رساله أخري فهم منها معني الأولي
هي مش عايزه تخلف منك
تم نسخ الرابط