رواية فرحة لم تكتمل الفصل العاشر بقلم رحمة ابراهيم
ابتسمت بامتنان وعينيها لمعت بدمعة فرح وهي بتقوله
شكرا وجودك هناك هيكمل اليوم ده بالنسبالي.
في اخر اخر اليوم ومريم بتجهيز
في أوضة مريم كانت القعدة كلها توتر وقلق البنات حواليها بيحاولوا يضحكوا ويهزروا بس مريم كانت قاعدة في الركن ماسكة طرحتها في إيدها ورجليها بتتهز من التوتر
مريم بصوت مخنوق
أنا خايفة خايفة قوي يا بنات مش عارفة أعمل إيه يوسف متأخر ولا هو ولا أهله جم!
صاحبتها نرمين وهي بتحاول تهديها
هو إنتي أول مرة تتخطبي يعني عادي يا بنتي بيحصل تأخير يمكن الزحمة يمكن حصل حاجة بسيطة
مريم وهي بتحاول تضحك بس غصب عنها دموعها بتلمع
بس أنا مش زي أي بنت أنا دي أول مرة أكتشف إني حبيت بجد اللي قبله اللي كنت فاكرة إني حبيتهم كان كلهم في حد تاني جوايا ماكانوش حب كانوا مجرد نجاة كنت بحب حنيتهم مش هما.
البنات سكتوا لحظة وعيونهم اتملت تعاطف وهي بتكمل
مريم بتهمس
يوسف أول مرة قلبي يطمن أول مرة أحس إني شايفة سند قدامي مش هيسيبني بس برضه خايفة. خايفة يطلع زيهم خايفة أفرح وبعدين أتوجع تاني.
صاحبتها منى قربت منها وقعدت جنبها
بس
قبل ما ترد مريم رنة جرس البيت بتدوي
البنات بصوت واحد
أهو جه!
مريم وقفت عند باب الاوضه نظرتها مليانة حزن ولهفة
مريم بصوت مكسور
يا لهوي بابا لسه ما جاش
صاحبتها مسكت إيدها بتحاول تطمنها بس مريم فضلت واقفة تستنى عينها على الباب كل دقيقة تمر كأنها ساعة
وفجأة مامتها جت بخطوات سريعة وقالت لها وهي بتحاول تخفي توترها
يلا يا مريم العصير لسايبك الناس كلها جوه مستنياكي.
مريم دخلت بخطوات بطيئة ودمعتها على طرف عينها لكن لما لمحت باباها قاعد جنب أهل يوسف وبيضحك كأنه كان موجود من الأول وشه نور وارتاحت جوه قلبها
مريم بصوت واطي وهي بتحضنه بعينيها
الحمد لله
تمت الخطوبة رسمي والدبل اتلبست و قراءه الفاتحه كمان
وضحكة يوسف كانت باينة من بعيد مريم ابتسمت له وهي بتحاول تكتم فرحتها
وبعدها بدأ الرقص والضحك أصحاب يوسف ومريم عمل تيك توك برا في الصله صوت الأغاني عالي والضحك مالي الجو. البنات ترقص والشباب
وبعد ما الليلة خلصت وكل واحد راح على بيته
مريم دخلت أوضتها وشالت الطرحة وقعدت قدام المراية وبصت لنفسها
أنا كنت بستنى اللحظة دي من زمان بس المرة دي مختلفة قلبي مرتاح.
مريم جلست على سريرها وفتحت كتابها اللي بتكتب فيه قصتها وصلت للصفحة 25 من الجزء الثاني وأمسكت القلم وبدأت تكتب
اليوم كان مختلف... مليان مشاعر متضاربة بين خوف وفرحة بين شك وأمل. حسيت لأول مرة إني ممكن أبدأ صفحة جديدة بس بحذر مش بسرعة. لأن اللي جاي مش بس جواز... ده عهد وسند. الكتاب ده هفضل أكتبه وأعيش فيه لحد ما أتأكد إن يوسف فعلا هو الراجل اللي يستاهل قلبي وحياتي. مش بس جواز لأ ده كمان بعده ده سندي وحبي اللي باعيش عليه وأكبر معاه.
وقفت ونظرت للعبارة اللي كتبتها وحست بقوة الإيمان إنها المرة دي هتكون مختلفة وإن يوسف مش بس خطيب أو زوج لكنه أمان وحياة.
بعد سنة أو أكتر مريم ويوسف كانوا فعلا عايشين قصة حب قوية بيخرجوا مع بعض طول الوقت وبيحسوا إنهم مش بس حبيبين لكن كأنهم روح واحدة.
في ليلة هادية
يوسف بغضب
مش فاهم ليه بتترددي! إحنا جاهزين نتجوز من زمان ليه بتخافي
مريم بصوت مرتعش
مش خايفة بس... مش جاهزة. مش عايزة أندم بعدين.
يوسف وهو بيشد إيدها
أنا مش هسيبك هفضل معاكي لحد ما تبقي جاهزة
بس انا مش هستحمل اكتر من كده
يوسف سمع كلام مريم وهو مركز جدا وعيونه مليانة حنان واهتمام. ابتسم وقال لها
أنا مش زي اللي فاتوا ومش هسيبك ولا هخليك توصلي لنقطة الألم دي تاني. أنا هنا عشانك عشان نعيش الحلم سوا مش بس الفستان ده لكن كل لحظة هتعيشيها معايا.
مريم بصت في عيونه حست بشيء جديد أمان ما حستهاش قبل كده.
ضحكت بخفة وقالت بجد
رد عليها يوسف وهو بيشد إيدها بجد وبجد. وكل خطوة هنمشيها مع بعض هتكون لبداية جديدة مش نهاية حزينة.
مريم حست إن المرة دي فعلا ممكن تكون بداية قصة مختلفة قصة حب حقيقية... من غير جروح ولا خوف
يوسف بعيون متوتره
في حاجة... أنا مش قلتلكش.
مريم بحيرة
إيه قوليلي.
يوسف انا ... التالي
https://pub153.lamha.news/16193
من