رواية الاقحوان القرمزي (كاملة حتى الفصل الاخير) بقلمى دودو محمد
المحتويات
ليا تصرف تانى معاه
نظرت إلى ابنتها وقالت بتساؤل
بضيق وقال بصوت مخټنق
بدر انا هروح اتكلم مع بابا كلمتين و هسيبكم براحتكم
وخرج من الغرفه وتركهم
ظلت تتابعه حتى اختفى من أمام عينها أغلقت الباب سريعا ونظرت إلى ابنتها وقالت بتساؤل
طمنينى حصل ايه ما بينكم امبارح
نظرت لها بضيق وقالت بصوت مخټنق
زهره محصلش حاجه ما بينا طبعا ومستحيل ده يحصل أنا عمرى ما اتخيلت أن انا وأبيه بدر نتجوز أنا طول عمرى بعتبره اخويا الكبير ازاى هقدر اشوفه زوج ليا
تكلمت پغضب وقالت بتوضيح
انتى ايه العبط اللى بتقوليه ده بدر دلوقتى جوزك يعنى ليه حقوق عليكى وبرضاكى ولا ڠصب عنك لازم يخدها منك انتى مبقتيش زهره الصغيره انتى دلوقتى واحده متجوزه انا مش ناقصه حد يقول عليكى كلمه واحده
تكلمت من بين دموعها وقالت بصوت منكسر
زهره يا ماما افهمينى ازاى فى يوم وليله هغير نظرتى ليه من اخ لزوج مش قادره اعمل كده
امسكتها من ذراعها پغضب وقالت
بدر عمره ما كان اخوكى ده ابن خالك يعنى يحل يكون زوج ليكى اعقلى كده يا بنت بطنى وادخلى غيرى الهدوم اللى عليكى والبسي زى اى عروسه وراعى ربنا فيه فاهمه
نظرت لها بحزن وانكسار واومأت رأسها بالطاعه
اردفت حديثها قائله
وحسك عينك تقوليله كلمه يا أبيه تانى فاهمه
انهمرت دموعها على وجينتها واومأت رأسها بالطاعه
نظرت لها نظره مطوله وخرجت من الغرفه وتركتها
ظلت تتابعها حتى اختفت من أمام عينيها
الجزء ال
تكلم بدر بصوت مخټنق وقال
سبق وقولتلك
انا مش عايز منك حاجه ولا عمرى هرغمك على حاجه
تكلمت من بين شهقاتها وقالت
زهره ماما قالتلى انت دلوقتى جوزى وليك حقوق عليا ولازم تخدها منى برضايا أو ڠصب
عنى أنا قصادك اهو اعمل اللى انت عايزه
نزع قميصه الذى يرتديه ووضعه عليها وقال بصوت مخټنق
بدر أنا عمرى ما اعمل كده يا زهره أنا عمرى ما افكر اقرب منك طول ما انتى رافضه ده عارف ان اللى بيحصل من امبارح ليكى صعب عليكى بس كله من تدابير ربنا محدش عارف الخير فين وربنا مش هيجيب لينا حاجه وحشه عموما مش عايزك تغيرى نظرتك ليا عايزك تشوفينى امانك زى ما متعوده عايزك لما يكون فيه حاجه مضايقك تيجى تحكيها ليا زى كل مره اتعاملى معايا عادى شيلى فكرة أننا متجوزين دى من دماغك علشان تقدرى تكونى على طبيعتك معايا زى ما متعوده وانا عمرى ما هغصب عليكى فى حاجه ولا هحسسك بفرق فى المعامله زى ما متعودين
تكلمت من بين دموعها وقالت
زهرهبس ماما لو عرفت هتزعقلى
تكلم پغضب وقال
بدر انا مليش دعوه بحد دى حياتنا احنا محدش يدخل فيها ولو كلمتك قوليلها أن انا اللى طلبت منك نأجل كل حاجه لبعدين فاهمه
نظرت له واومأت رأسها بتفهم وقالت
زهره ف ف فاهمه يا ابي اقصد يا بدر
ازال عبراتها بأنامله وتكلم بنبره هادئه وقال
بدر ادخلى يلا اغسلى وشك وغيرى هدومك دى
ظل يتابعها حتى اختفت من أمام عينه تنهد بضيق وجلس على الأريكة ينتظر خروجها
خرجت من المرحاض بعد ما بدلت ملابسها ونظرت له بتوتر وقالت
زهره ه ه هو أنا ممكن اسألك سؤال !
أجابها سريعا وقال
بدر اسألى طبعا
فركت يدها پخوف وقالت بتساؤل
زهره ه ه هو ياسين مجاش امبارح ليه علشان مش عايز يتجوزنى ولا علشان انتوا مټخانقين مع بعض بسببى ولا فيه حاجه تالته مناعته
نظر لها بضيق وقال بأستغراب
بدر وده
تكلمت
پغضب وقالت بتوضيح
زهره انا مش بسأل علشان زعلانه عليه أنا من الاول كنت رافضه الجوازه دى تتم بعد ما عرفت أنه متجوز
بس بسأل علشان اعرف حجم ندالته قد ايه يعنى فى الاول اتجوز وهو خطبنى وبعد كده هرب وساب خطيبته وبنت عمته تتفضح فى البلد علشان نفسه أنا كل يوم بكرهه اكتر من الاول مش عارفه ازاى فى يوم من الايام كنت معجبه بواحد زى ده كنت عبيطه و ساذجه لدرجة الهبل و العبط
تنهد بأرتياح وقال
بدر ايا كان السبب فى الاخر ده نصيب ربنا كاتبه عنده ومحدش ليه يد فى حاجه
جلست على السرير وظلت تنظر إلى الأرض بتوتر
نظر لها وقال بتساؤل
بدر زهقانه من القاعده فى الاوضه
اومأت رأسها بالتأكيد
امسك يدها وقال بنبره هادئه
تعالى ننزل تحت شويه
نظرت له بأستغراب وقالت بعدم تصديق
زهره بجد!! ينفع نخرج من الأوضه عادى
أجابها وهو يرغمها على الوقوف قائلا
بدر اه عادى محدش ليه عندنا حاجه بس فين القميص اللى حطيته عليكى
نظرت إلى المرحاض وقالت بتوتر
زهره ج ج جوه ثوانى اجيبه ليك يا أبيه ا ا انا اسفه اقصد يا بدر
ابتسم لها وقال بنبره هادئه
تحركت سريعا إلى المرحاض أحضرت القميص وأعطته له
انتوا ايه نزلكم من اوضتكم فى الصباحيه يا ولاد
اجابه بنبرة هادئه وقال بتوضيح
بدر عادى يا بابا زهقنا من القاعده فى الاوضه قولنا ننزل نقعد معاكم شويه
اومئ رأسه بتفهم وقال
كويس انك نزلت كنت
لسه هبعتلك وصلنا لاخوك
البيه
اخد مراته وابنه ونزلوا على القاهره مفكر أننا مش هنقدر نوصله
نظر إلى زهره بضيق وقال بصوت مخټنق
بدر خلاص يا بابا مش وقته الكلام ده بعدين
تكلم پغضب وقال
لا وقته يا بدر اخوك لازم يتعاقب على اللى عمله امبارح عمتك مصممه أننا نديله درس مينسهوش مدى حياته
ردت عليه پغضب وقالت
زهره بعد اذنك يا خالى عايزاك تجيبه هو ومراته هنا ويتأسف ليا قصاد الكل ويا سامحته يا مسمحتهوش
صك على أسنانه پغضب ونظر لها بضيق وقال
بدر اطلعى انتى بره الموضوع ده يا زهره ملكيش دعوه باللى هيحصل متنسيش انك دلوقتى متجوزه
تكلمت بصوت مخټنق وقالت
زهره ازاى مليش فيه الموضوع ده إذا كان أنا صاحبه المشكله نفسها أنا اللى كسرها وچرح كبريائى وزى ما كسرنى لازم اكسره قصاد الكل
اغلق عينه حتى يهدأ قليلا وقال بتحذير
بدر لاخر مره بقولك ملكيش دعوه بالموضوع ده يا زهره احسنلك انتى عرفانى بحب اقول الكلمه مره واحده
نظرت لهم بضيق وتحركت سريعا من أمامهم وتركتهم
ظل يتابعها پغضب شديد
تكلم بلوم وقال بصوت هامس
أخذ نفس عميق حتى يهدأ وقال
بدر عن اذنكم
ممكن افهم انتى بتعيطى ليه دلوقتى زعلانه علشانه صح
نظرت أمامها پغضب وقالت من بين شهقاتها
زهرهقولتلك مليون مره انا بكرهه بس نفسي اكسره واوجعه زى ما عمل فيا مش سهل على اى واحده يحصلها زى ما حصلى
تكلم بضيق وقال
بدر طيب ممكن تبطلى عياط
انهمرت دموعها أكثر وقالت
زهره أنا مخنوقه ومضايقه محدش حاسس باللى أنا حاسه بى كلكم عايزين تمشوا كلامكم عليا وخلاص محدش فكر يفهم ايه جوايا ولا أيه اللى وجعنى
تكلم بصوت مخټنق وقال
بدر لو كل اللى بيحصلك ده بسببى أنا مستعد اطلقك
حركت رأسها بالرفض وقالت من بين شهقاتها
نظر لها بحب وقال بتساؤل
بدر انا
وانتى هنخسر كتير
وقفت پغضب وتكلمت من بين شهقاتها
زهره ټهديد ټهديد معندكش غير الټهديد كل ما اكلمك تهددنى كأنى اللى بعمله ده حاجه مش من حقى اللى حصل ليا مش سهل ومش قادره اتخطى أنا واحده اڼصدمت فى حب عمرها وبعد ما وصلت سابع سما اخوك فاجئه نزلنى سابع ارض اللى عمله
معايا مش سهل ومستحيل اقدر اعديها بالساهل وانت كان ليك يد فى اللى أنا وصلت ليه دلوقتى ده لو كنت سمعت كلامى من الاول مكانش زمانى وصلت للحاله دى عارف يعنى ايه عريس ميجيش يوم فرحه وأخوه يضطر يتجوز خطيبته علشان الناس متتكلمش عليها ده غير جوازه لواحده تانيه واحنا مخطوبين بسببك وبسبب اخوك أنا بعيش اصعب ايامى كفايه بقى كفايه ارجوكم
وتركته وركضت سريعا إلى غرفتها
ظل ينظر إلى أثرها بحزن شديد وضع رأسه بين يديه وقال بصوت مخټنق
بدر واخرت اللى احنا عايشين فيه ده ايه يا بدر لا هى هتقدر تنسي حبها لاخوك ولا انت هتقدر تستحمل تشوف ده فى عيونها
ثم نهض پغضب وغادر البيت سريعا
بالامس
دقائق معدوده خرج بدر من المرحاض ونظر إلى زهره بحب وقال بنبره هادئه
ايه صحاكى
تكلمت بتوتر وقالت
زهره ق ق قلقت عادى ا ا انت كنت فين كل ده
تمدت على الأريكة واجابها بصوت مخټنق
بدر كنت بتمشى شويه فى البلد
امسك يدها بحب ونظر بعينيها وقال
بدر أنا عارف ان اللى انتى بتعشيه اليومين دول صعب عليكى وان انتى اعصابك تعبانه انا مزعلتش منك علشان مقدر الحاله اللى انتى فيها عايزك تتأكدى أن هفضل زى ما انا معاكى هحميكى وهكون سندك وامانك هفضل بدر اللى كنتى بتجرى عليه و تقوليله اللى مزعلك ونفسي تفضلى زى ما انتى زهره البنوته الشقيه ام ډم خفيف
اللى كانت الضحكه مش بتفارق وشها اللى كانت تمسك فيا زى العيل الصغير
تكلمت من بين دموعها وقالت بصوت مخټنق
زهرهمبقاش ينفع خلاص يا بدر الاول كنت بعتبرك زى اخويا الكبير علشان كده كنت انت اول واحد أجرى عليه من غير كسوف إنما دلوقتى هجرى عليك بصفتى ايه
نظر بعينيها وازال عبراتها بأنامله وقال بصوت هامس
بدر بصفتك مراتى ده مش سبب كافى
توترت من نظراته لها ابتعدت عنه بخجل وقالت
زهره ا ا انا جعانه
ابتسم لها وهب واقفا وقال بنبره هادئه
بدر قومى
نظرت له بأستغراب وقالت
زهره ا ا اقوم اروح فين
امسك يدها وقال بتوضيح
بدر هننزل ناكل علشان أنا كمان جعان
نظرت إلى يده الممسكه بيدها وابتلعت ريقها بتوتر وقالت
زهره م م ماشى يلا
وهبطوا الاثنين إلى الأسفل حتى يتناولوا الطعام سويا
الجزء ال
مر عدة شهور بدأت زهره تعتاد على وجود بدر بحياتها استطاعة تتقبله كزوج وذات يوم استيقظوا على صوت طرقات على الباب فتحت عينيها سريعا ونظرت بأتجاه بدر النائم على الأريكة وقالت
بدر يا بدر اصحى
فتح عينه ونظر لها بأبتسامه وقال
صباح الخير
نظرت بأتجاه الباب وقالت
زهره الباب من بدرى حد بيخبط عليه
نهض سريعا واتجه إلى الباب وقام بفتحه وقال بأستغراب
بدر بابا خير فيه ايه على الصبح
تكلم بصوت غاضب وقال
اخوك شرف تحت ومعاه مراته
نظر إلى الداخل بضيق وتنهد پغضب وقال
بدر ماشى يا بابا انزل وانا جاى وراك
ثم دلف إلى الداخل واغلق الباب خلفه
نظرت له وقالت بتساؤل
زهره مين كان بيخبط يا بدر
اجابها بصوت مخټنق وقال بأقتضاب
بدر
بابا
تكلمت
زهره خالى!! ليه خير فيه حاجه ولا ايه
تحرك بأتجاه المرحاض وقال
بدر ايوه ياسين تحت ومعاه مراته
ونظر لها اردف حديثه محذرا إياها قائلا
حسك عينك تنزلى تحت فاهمه
نهضت پغضب وقالت
زهره هو ايه اللى حسك عينك تنزلى تحت انا لازم انزل واقوله كل اللى فى قلبى علشان ارتاح واقدر اعيش حياتى زى اى واحده فى سنى
عاد إليها مره اخرى ونظر لها پغضب وقال
بدر انتى عرفانى بحب اقول كلمتى مره واحده اياكى المحك تحت يا زهره
وتركها ودلف المرحاض
نظرت أمامها پغضب وقالت بتوعد
زهره وانا مش هضيع فرصتى
يا بدر لازم اشوفه واتكلم معاه وأخرج كل اللى فى قلبى علشان ارتاح
نهضت وبدأت
ترتب فراشها وبدلت ملابسها وفى
ذلك
الوقت خرج بدر وهى ترتدى ملابسها نظر لها پصدمه وادار وجه بتوتر وقال
انتى بتعملى ايه !
ارتدت باقى ملابسها سريعا وقالت
زهره ك ك كنت بغير هدومى بحسبك هتتأخر فى الحمام
زفر بضيق وقال بصوت مخټنق
بدر ط ط طيب اخلصى يلا
تكلمت سريعا وقالت بتوتر
زهره ا ا انا خلصت خلاص
نظر لها وتنهد بأرتياح ووقف أمام المراه ومشط شعره ثم اتجه إلى الباب ونظر لها بتحذير وقال
بدر رجلك متخطيش بره باب الاوضه فاهمه يا زهره
وخرج من الغرفه واغلق الباب خلفه
ابتسمت بعدم رضا وقالت
زهره بتحلم يا بدر
وتحركت بأتجاه الباب فتحته ببطئ شديد ونظرت إلى الخارج بترقب وجدت بدر هبط إلى الأسفل تحركت إلى الخارج سريعا وتحركت بأتجاه الدرج وهبطت إلى الأسفل وقفت تستمع اولا ما يحدث
نظر بدر پغضب شديد إلى ياسين وقال بتساؤل
ايه جابك جاي ليه بعد اللى انت عملته
نظر له بأسف وقال
ياسين أنا اسف يا بدر
ابتسم پغضب وقال
بدر اسف يا بدر ايه اللى مطلوب منى دلوقتى افتحلك دراعى واقولك تعالى يا حبيبى محصلش حاجه ده كان لعب عيال وكل شئ راح لحاله
انت هتفضل كده لأمته مستهتر وعديم المسؤوليه لحد امته هتفضل تغلط وانا اصلح من وراك
امسك يده بدموع وقال
ياسين سامحنى أنا عارف ان غلط بس كان ڠصب عنى اترجيتك أنك تسيب مراتى على ذمتى ومتفرقش ما بينا قولتلك هنفذلك اللى انت عايزه بس متبعدش رانيا عنى علشان بحبها ومقدرش استغنى عنها بس كالعاده مسمعتش ليا كنت عايز تمشى اللى فى دماغك وبس عايز تفرض رأيك انت وبس مكانش قدامى حل تانى غير أن اخد مراتى وابنى واهرب بعيد عنكم احافظ على بيتى اللى أنا بنيته بحب واحترام وموده روحت قولت كل حاجه لرانيا وهى اللى صممت أننا نيجى هنا ونطلب السماح
ثم تحرك بأتجاه زوجته واخذ طفله منها وعاد مره اخرى وقال بدموع
ده كان ذنبه ايه يتفرق عن أمه ولا عن ابوه ترضيها لابن اخوك يا بدر
نظر إلى الطفل بحزن شديد ثم نظر الاتجاه الآخر وقال پغضب
بدر خد مراتك وابنك يا ياسين ومشوفش وشك هنا تانى انسي أن ليك أهل احنا خلاص اعتبرناك مۏت من اللحظه اللى كسرت كلمتى فيها
حرك رأسه بالرفض وقال بدموع وترجى
ياسين لا لا لا يا بدر متعملش كده انا من غيركم ولا حاجه بترجاك سامحنى أنا مش متعود منك على كده طول عمرى كنت بغلط وانت تعاقبنى وبعد كده تسامحنى بكرمك وقلبك الكبير
استدار وعقدة ذراعيه على صدره وتكلم بصوت غاضب وقال
بدر قولتلك خد مراتك وامشى يا ياسين احسنلك انت عارف ان مبحبش اقول الكلمه مرتين
نظر له بدموع وقال بصوت منكسر
ياسين اهون عليك يا بدر
هدر
بدر ياااااااسين اطلع بره قولتلك
نظر إلى زوجته بحزن شديد وتحركوا بأتجاه الباب لكنه وقف فاجئه عندما سمع صوت زهره الغاضب التف. لها ونظر لها
زهره استنى عندك أنا لسه مقولتش اللى عندى
صك على
متابعة القراءة