رواية الفرار من الحب (الحادي عشر 11) بقلم حبيبة الشاهد

لمحة نيوز

انا مش هحط ايدي في ايد عيلة الحديدي بعد ما قت له ناس كتير من عيلتنا
نوح اتعدل في قعدته و اتكلم بهدوء 
زي ما وقع من عندنا ناس كتير وقع قصادهم من عندهم و طلنا في الاخر احنا الكسبنين بعد ما خدنا اللي في بطن الارض 
يعني الغدر من الاول كان من عيلة الجبالي احنا دلوقتي مش في مين غدر بالتاني الاول انا اديت كلمه ل سليمان و اخوه اني هروح اخر الاسبوع اطلب ايد بنته ك ديل بين العالتين عشان نفضي العداوه و الراجل يشكر وافق عشان عايز الصلح و بعدين هو مش عزالدين برضو يبقي خالك
صالح
ابويا راح في الموضوع ده حرمني من اغلى حاجه عندى من صغري
نوح بهدوء
جدي برضو هوا اللي غدر و لو هوا كان مكانه كان هيعمل فيه كدا و اكتر أنت دلوقتي مدينله بعمرك بعد ما ابنه انقذ بنتك و ابنها من الم وت حتى بعد ما عرف انها بنتك مترددش لحظه انه يعافر عشان ينقذ حفيدك انا عايز مصلحة العيله و انت اهم حاجه عندك مصلحة العيله
نوح قام من مكانه و اتكلم بتنهيده متعبه و راح عنده و قبل ايديه
ادام مردتش تبقي موافق
صالح ربط على كتفه بحنيه
و
انا مش هكسرلك كلمه انت قولتلها و مش هصغر بيك هروح اطلبهالك بس لو رفض
نوح 
مش هيرفض هيوافق انا مالي ايدي من الموضوع ده و سيبها على ربنا و اللي فيه الخير يقدمه ربنا و نبقى عملنا اللي علينا هروح اغير هدومي و اريح شويه و لو احتاجته اي حاجه ندولي هاجي على طول
صالح بص على بنته و اتكلم 
دور على اللي عمل كدا في ابنها و هاته عايزه تحت رجلي
نوح
من غير ما تقول انا خليت رجالتي يقلبه عليه الدنيا
خلص كلامه و خرج من غرفة غفران دخل غرفته اللي في نفس الدور و بعدين دخل الحمام اخدت شاور و غير ملابسه و خرج مدد على السرير بتعب و حط ايديه ورا دماغه و هوا بصص في السقف و كل تفكيره على نور و اللي ممكن سليمان يعمله فيها و غفران و ابنها غمض عينيه بتعب و حاول ينام و معرفش
في الاسفل نزلت عوالي و هي مسكه ابنها قعدت على الصالون و بصتله و اتكلمت بحدا
مالك يابن بطني و لا فارق معاك رقضت مراتك و لا ابنك اللي بين الحياه و الم وت كانك ما صدقت يا سالم
سالم بصلها و اتكلم 
لو عليها هي مش فارقه معايا بس ابني حتى مني
زعلان عليه و مش لازم ابين زعلي الحزن في القلب
عوالي لوت بؤها بسخرية 
و مش زعلان عليها ليه يا ضنايه هي مش دي برضو مراتك اللي كنت هت موت و تتجوزها ايه اللي غيرك من نحيتها اوعى يا ولا تكون عارف واحده عليها
سالم بجمود
لا مش عارف انا اتجوزتها عشان ارجع حقنا اللي خالي كله على ابويا سرقه الم غاره و محدش نابه من الحب جانب غير خالي و ابنه و ابوي راح في الرجلين
عوالي خبطيت على رجليه و اتكلمت بخوف
يعني داخل على طمع جبت المكر دا كله منين بقى مش همك حياة بنت اخوي اللي في مقام بنتي طب و ابنك ميفرقش معاك ليه
سالم رجع بضهره على الكرسي و اتكلم 
فارق معايا لو عليا عايز اجيب بدل العيل عشره عشان يورثه في جدهم
عوالي بحدا
طب اسمع بقا مني الكلمتين دول و حطهم حلقه في وضنك خالك مش سهل و لو عرف باللي كنت مخططله هياخدها منك و لا هتكون طولت ابيض و لا اسود انت اللي اخترتها بمزاجك و اتجوزتها عيش و غير من نفسك عشان انا بشوف بعيني معملتك ليها و البنت عشان بنت اصول و مش عايزه تخرب على نفسها مبتحكيش لحد اتعدل يابن
بطني بدل ما خالك يعدلك و روح اطلع اقعد جنب مراتك متسبهاش لوحديها ابوها و امها يقوله ايه و انت سايبها في الحاله دي و نازل تقعد جاري
في الصباح الباكر في المدرسه 
دخلت عطر الفصل و راحت عند التخته بتاعتها و هي مسكه في ايديها التلفون و بصه فيه التلفون اتسحب منها بصيت ل اللي قاعد على التخته بتاعته بغضب
وليد بص في التلفون و اتكلم برخامه
بتكلمي مين مخلكي مركزه اوي معاه في التلفون
عطر بصعبيه و هي بتحاول تاخد منه التلفون بس وليد مد ايديه لصديقه بالتلفون بعيده عنها
اتكلمت عطر بغضب 
أنت عبيط يلا هات التلفون
وقف قدامها بدهشه و شاور على نفسه بايديه و اتكلم بسخرية 
يلا دي هبت منك خالص يا بنت سليمان
عطر بسخرية اكبر 
اما انت عارف اني بنت سليمان بيه بتيجي على سكتي ليه اتقي شري و هات التلفون احسنلك
وليد قعد على المسند و مسك التلفون في ايديه ببرود و بصلها و قال
لا مش هدهولك غير اما اعرف كنتي بتعملي ايه و لا خايفه اعرف هوا مين حد معانا في الفصل دا و لا من فصل تاني
عطر هزت راسها ببرود 
اهااا
قولتلي طب يا شبح هات التلفون و ميخصكش بعمل ايه
تم نسخ الرابط