رواية كيان الزين الجزء الثاني جميع الفصول مكتملة بقلم كيان كتابة ج٢

لمحة نيوز

هعوضكوا في الي الجاي 
الجزء_الثاني
الفصل_السادس
روايه_كيان_الزين
بقلم كيان كاتبهفي مدرسة أسر كانت وتين وصلت و شافت غيث واقف قالت بدموع و صوت عالي.. غيث.......
غيث وهو ينظر لها بقلقل.. اهدي يا وتين مكنتش حابب اقولك علشان كده
وتين وهي تنظر له بعيون حمراء.. ابني فين يا غيث انت وعدتني انك هتحميه ابني فين انطق
غيث بهدوء.. اهدي بس انتي انا بدور عليه
وتين بصوت عالي.. بدور عليه ابني مخطوف يا حضرت الظابط مش ضايع
في فيلا الدمنهوري
سليم بزعيق.. اسكت يا ابني وجعت دماغنا من ساعه لما انت جيت و مبطلتش عياط
سليا هو تأتي على صوت الزعيق.. في ايه يا سليم بتزعق كده ليه واكملت كلامها وهي تنظر لأسر بستغراب مين ده استن كده مش ده الواد الي كان في الحلفه بيعمل ايه هنا
سليم بزهق.. مش وقته كلام كتير شوفي كده لو هتعرفي تسكتيه
سليا وهي تاخد أسر في ها.. بس يا بابا بتعيط ليه حد زعلك
اسر ببكاء.. عايز امشي من هنا عايز اروح عند مامي
سليا بهدوء.. طب اهدي يا حبيبي و بطل عياط علشان اخدك عند مامي قاطع حديثها دخول زين
سليم هو يقترب منه.. جيت في وقتك الواد مش راضي يبطل عياط و مش عارفين نعمل معاه ايه
زين ببرود.. خلاص لحد هنا و مهمتك انتهت روحوا انتوا
سليا بعصبية.. واسيبه يعيط هو انتوا خطفينه ولا ايه
زين بزعيق.. سليم خود سليا من هنا
سليم بصوت عالي.. يلا يا سليا
سليا بعصبية.. بس......
سليم بزعيق قولت.. يلا يا سليا
اما عند وتين كان تبكي بشده
غيث.. اهدي والله لنلقيه
ويتن ببكاء.. من ساعه الصبح واحنا بندور عليه و لسه ملقنهوش انا خايفه ليكون حصله حاجه ده انا اروح فيها انا عملت كل حاجه عشانه و خسرت كل الناس بس مش هقدر اخسره......
غيث وهو قلبه يوجعه على منظرها قام وقف وقال.. ابنك هيبات في ك النهارده مش هاجي غير و هو معايا
إنها كلامه ثم رحل كانت وتين تنظر لطيفه بدموع
اما عند زين كان رايح المستشفى أوقفه صوت سليم.. زين رايح فين
زين ببرود رايح المستشفى اشوف.. همس
قاطع حديثه صوت سليا.. عملت ايه في الواد يا زين صوته مش طالع....
زين ببرود.. قتلته
سليا بصدمه.. ايه قتلته انت بتتكلم بجد!!!!!!!
سليم بعصبية.. سليا ملكيش
دعوه انتي بالموضوع ده
سليا بزعيق.. انتوا مجنين انتوا جيبين البرود و الجبروت ده منين ما العيب مش عليكوا العيب علي الي معرفتش تربي و كانت شايفه مصلحتها وبس و سابت عيلها هنتظر ايه من عيال وحده زي ديه......
وهنا كان كف نزل علي وش سليا من سليم اخرسها تماما
كيان بدموع وهي تجري علي سليا.. مامي
زين بعيون حمراء و يكاد يحرق الاخضر و اليابس.. انا ماشي و ياريت تخلوا بالكوا علشان كيان لسه طفله
انا عند و تين كانت الدموع مغرقه و جهوا كانت تنظر لنفسها في المراه قالت.. ايه هتعقدي هنا طعيطي و ابنك الي انتي ضحيتي بكل حاجه علشانه مش عارفه هو فين لا فوقي فوقي يا كياااااان أكملت كلامها وهي تمسح دموعها لزم اروح لزين...........
الجزء_الثاني
الفصل_السابع
روايه_كيان_الزين
بقلم كيان كاتبهفي المستشفى كان زين ينظر لأخته بعيون حمراء قال لعصام.. مفيش اي جديد في حالتها
عصام ببعض الهدوء.. لا بس انا املي في ربنا كبير و عارف ومتأكد انوا هيجي اليوم و هتفوق فيه و هتسمحني
زين وهو ياخد نفسه.. إنشاء الله........
تلفون زين رن كان واحد من الحرس بتوعه
زين بجمود.. في ايه
الحارس.........
زين بخبث و ملامح وشه تحولت.. تمام انا جاي
عصام وهو ينظر له بستغراب.. في حاجه يا زين!!!!!!!!
زين هو خارج.. لا مفيش
في فيلا الدمنهوري
سليم بزعيق.. انتي راحه فين دلوقتي
سليا بعصبية.. ابعد عن طريقي يا سليم انا همشي من هنا انا وبنتي
سليم وهو يحاول أن يهدأ.. طب رجعي الشنطه دي الاوضه و خلينا نتكلم
سليا وهي تنزل من على السلم.. الكلام مبنا خلص
سليم بنفاذ صبر.. خلاص عايزه تمشي امشي بس بنتي مش هتخديها معاكي
سليا بعصبية.. لا هخدها و مش هسبهالك يا سليم اقطع حدثهم صوت أسر
اسر وهو يجري علي سليا.. و انا يا خالتوا خوديني معاكي
سليا وهي تنظر له بشفه.. تعالي يا حبيبي ثم نظرت إلي سليم وقالت بجديه و هاخد أسر معايا كمان ارجعه لأهله
اما في الجنينه بتاعت الفيلا كانت تقف وتين منهارة اتها صوت من الخلف.. نورتي فيلا الدمنهوري يا مدام وتين
نظرت له وتين بعيون حمراء اكمل كلامه هو يتقدم منها و يمسح دموعها.. تو تو تو العيون دول ميعيطوش ابدا اصل العيون دول غاليين
عليا اوي
وتين بعيون حمراء.. أسر مش لقينه يا زين
زين هو يتصنع الاستغراب.. أسر أسر مين اااه ابنك طب وانا ايه دخلي في الموضوع حد قالك انوا انا مباحث مقولتيش لجوزك ليه ما هو ضابط اد الدنيا
وتين بدموع وزعيق.. لا دخلك كتير علشان انت........
قاطع حديثه صوت زعيق خارج من الفيلا
جاء الحارس سريعا.. الحق يا زين بيه سليم بيه ماسك في خناقت سليا هانم
زين بعصبية.. روح انت انا جاي
ام في الداخل كان سليم يزعق مع سليا.. قولتلك عايزه تمشي يبقي تمشي لوحد سيبي كيان و أسر
سليا بعند.. هخدهم معايا و ابعد عن طريقي قولتلك
سليم بعصبية.. هو يشد اسر و يدفعه من على السلم بقولك سبيه
اسر و هو يقع من على.. السلم اااااااه......
وتين بدموع وصوت عالي هي تجري عليه.. اسسسسسسر
زين هو يجري عليه بصدمه و قلقل.. أسر
وتين وهي تحتضن أسر بشده.. أسر حبيبي انا جيت
كان أسر ينزف بشده من رأسه
زين ببعض التوتر و هو يحمله.. لزم نخده على المستشفى
اما عند سليم كان مصدوم من الي حصل
اما سليا كانت تحتضن كيان بشده قالت بقلقل.. انت قتلته
سليم بعيون حمراء.. مكنتش اقصد.....
في المستشفى كانت وتين تبكي بشده
زين بهدوء عكس ما بداخله.. اهدي هيبقي كويس إنشاء الله.........
وتين بزعيق وهي تقف امامه اهدي قتلت ابني و بتقولي اهدي ده ايه البرود ده انت ايه يا اخي ده حتي انا بعدتوا عنك علشان ميحصلهوش حاجه وبرده مسبتناش في حالنا
كأن زين ينظر لها بستغراب واضح!!!!!!!
وتين بدموع وصوت عالي.. ايه مستغرب الي انا بقوله أنا بقي هقولك يمكن قلبك يحن الي جوه ده مبين الحياة و الموت بيكون ابنك يا زين وانا كياااااان.........
الجزء_الثاني
الفصل_الثامن
روايه_كيان_الزين
بقلم كيان كاتبه زين بصدمه.. ابني!!!!!!!
كيان وهي تمسح دموعها.. اه ابنك ايه مش مصدق عارفه انك كنت بتتمني انوا يموت بس ربنا ارد انو يتنيه عايش
زين كان في صدمه كبير اكملت كلامها.. صحيح هو أسر كان بيعمل ايه عندك كيان وهي تستوعب استن انت الي كنت خاطف أسر كنت هتعمل فيه ايه كنت هتقتله
زين بعيون حمراء.. انا.......
قاطع حديثهم خروج الدكتور هرولوا إليه مسرعا
كيان بقلق.. ابني كويس يا دكتور طمني
زين بزعيق.
. ما طنطق أسر كويس
الدكتور بجدية.. اهدي يا زين بيه الطفل كويس بس مقدرش اخبي عليكوا انوا الخبطه كانت جامده شويه
زين ببعض القلقل.. يعني ايه
الدكتور بعمله.. مقدرش احدد حاجه دلوقتي بس انشاء الله خير بعد اذنكم
كيان بدموع و زعيق وهي تضرب في صدره.. انت السبب الي ابني فيه ده انت
السبب فيه
زين خدها في ه انهارت كيان من العياط 
في المكتب عند غيث كان بيفكر من هيكون ليه مصلحه في خطف أسر اقطع تفكريه دخول العسكري فجاه دون أن يخبط
العسكر بجديدة.. اسف يا غيث باشا بس جلنا بلاغ انوا أسر ابن حضرتك في مستشفي
غيث وهو يخرج مسرعا
اما في فيلا الدمنهوري وبالتحديد عند سليم
كان لسه في حالة صدمه
اما سليا كانت واخده كيان في ها
كيان بطفوله.. مامي هو كده الولد ده مات و بابي هو الي قتله
سليا وهي تنظر لها بقلقل.. لا ياحبيبتي إنشاء الله يكون كويس وعيب تقولي علي بابي كده أكملت كلامها وهي تنظر لسليم انت هتعقد هنا و مش هتروح تشوفه
سليم قام وقف وقلبه مقبوض لما سمع بنته بتقول أنه ممكن يكون مات و انوا هو هيبقي قاتل في نظر بنته خرج مسرعا الخارج
اما في المستشفى كان أسر اتنقل الي غرفه عاديه وكان زين وكيان قاعدين معاه في الغرفه
كانت كيان مسكه ايد اسر بدموع
اما زين كان يدخن بشراشه
كيان بعيون حمراء وهي لم تنظر له.. طفي السجاير دي علشان أسر عنده حساسيه من الدخان
زين هو يطفئ السجاره و ينظر لها
اسر هو مغمض عينه وبيحط ايده علي رأسه.. اه اه......
كيان بخوف و دموع.. أسر حبيبي انا جنبك يا روحي
زين بقلقل.. هروح انادي الدكتور
بعد خروج زين من الغرفه اتي غيث
غيث بقلقل هو يتقدم نحوه.. أسر حبيبي
كيان ببكاء.. غيث قاطع حديثه دخول زين و الدكتور
الدكتور هو يكشف عليه.. متقلقوش مفيش حاجه هو بس بيفوق
زين هو يهز رأسه.. تمام
غيث بستغراب وهو ينظر لوجود زين.. زين انت بتعمل ايه هنا!!!!!!!
زين ببرود هو يحط يده في جيبه.. معي اني مفرود انا الي أسألك السوال ده بس مش مشكله انا هنا جنب ابني و مراتي.
غيث بصدمه هو ينظر لكيان.. مراتك..
في مكان تاني وبالتحديد في فيلا اللواء سعد
سها بعصبية.. يعني ايه مراته طلعت عايشه
الحارس.. وعنده ابن منها
سها
بزعيق.. كمان لا انا لزم القي حل ابل لما يجي ويقول انوا هو هيوقف الجوازه.....
التالي من هنا

https://pub153.lamha.news/23698

تم نسخ الرابط