رواية ليلة واحدة لاتكفي ( الفصل الخامس 5 و 4 و 3 ) بقلم إيلا إبراهيم
امسك ذراعها وحاولت أبعاده عنها بقرف مما يفعله لكنه مستمتع بما يفعله...حتى صدمت بصوت تعرفه جيدا...
آسر الطبيب الذي تتدرب معه وقد عرض عليها الزواج وهي طلبت أن تفكر لكن ...بعد مارأه مالذي سيحدث
وقف آسر بصدمه وقد صرخ بأسمها...
ليبتعد عنها ذلك الترتسم على وجهه ابتسامة رضى..
وقفت لبنى بموقف صعب لم تستطيع التفوه بكلمه ..تجمدت مكانها ...آسر مالذي أتى به إلى هناا لتستيقظ من شرودها على يد سراج التي تجذبها إليه مرددا اكيد..وحقك كله هيوصلك ياجميل...
عيناها تتركزان على آسر هي اجل لا تحبه لكنها لأول مره ترى نظرة الاحتقار والاشمأزاز باديه عليه...
ايه يااسر عجبتك المزه بتاعتي....
امسكه أسر من ثيابه بقهر وغيظ انت عملت كده ليه ليه ياسراج...
أسر عملت ايه ياخويا ...
مش هسامحك صدقني مش هسامحك...
غادرت لبنى وهربت من هذا المكان الذي شهد على خسرتها لنفسها وكرامتها وكبريائها أطلقت العنان لدموعها لتأخذ مجراها عليها تخفف من آلام قلبها وروحها...
عند سراج...
سراج بانفعال انت اتجننت هتغلط باخوك الكبير عشان وحده رخيصه زي دي...
آسر ليه ليه عملت كده ليا ياسراج...
عشان مينفعش تكون مع وحده زيها انت شفت بعينك...
كدب كدب انت عملتها ايه هااا عملتلها ايه.....لبنى مش كده انا متاكد هي مش كده...
سراج ياااااه لدرجادي اخويا مغفل..
أسر بتحذير متحاولش تقرب منها تاني انت فاهم
انت بتخرف بتقول ايه انت اتجننت...
هبقى مجنون لو صدقت أن الكسره اللي شفتها بعنيها تمثيل..انا مش عارف ايه اللي حصل ووصلها لكده...لكن وحياتك ياخويا هعرف وووقتها ههد البيت باللي فيه لو بس عرفت انك عملتها حاجه بالغصب...غادر وسط صدمة الآخر ..
كيف له أن يثق بها لهذه الدرجه ...كيف لااخيه الأصغر أن يثق بهذه الفتاه كيف...مالذي فعلته به تلك ال
ايهم احم انا اسف يا هنا لكن انتي عارفه طبعي ..
هنا بحرج محصلش حاجه ولسه هتمشي لكنه منعها وهو بيقول هنااا انتي عارفه انك زي لبنى اختي وانا مش هرضى عليكي الكلام الوحش ماشي...
انزلت رأسها تحت ل منع دموعها من شده حرجها لتهز رأسها وتصعد إلى شقتها بسرعه ترتمي على سريرها تبكي بحرقه وقهر ...متى...متى سيشعر ايهم بحبها له...
متي سيتقبلها كحبيبه متى ...
اما ايهم دخل ليستحم وجلس على السرير بتعب حاول الاتصال بأخته لكنها لم تجببه ليستلقي على السرير ويغط في نوم عميق....
بعد مرور أسبوع دون إحداث جديده...عاد بها ايهم إلى عمله بعد أن تأكد بأن الممنوعات التي وجدت في سيارته ليست إلا سكر مطحون فقط لتتويه العدالة..
اما لبنى عادت لعملها وهي مازالت تتهرب من أسر بالرغم من محاولاته الكثيره ليتحدث معها دون جدوى...
هنا تحاول جاهده التقرب من ايهم المنهمك بالعمل والاهتمام بأخته
حتى أتى اليوم الذي تغيرت به حيات الجميع ...
وهم على مائدة العشاء...
طرقات على الباب بقوة ...
نهض ايهم ليصدم بمجموعه من العساكر يترأسهم سراج...
سراج اكيد ده بيت لبنى العطار
ايهم ايوه في ايه..حضرتك ..
سراج في اني عاوز مراتي...
ايهم بصدمه مرات مين حضرتك مش فاهم...
سراج لبنى العطار ايه معندكش علم والا أيه
سراج...
فتحت لبنى عينيها بصدمه وهي تراه يشير إليها بغمزه ويردد هي دي مراتي اتفضلوا رجعوها لو سمحتو ليتقدم نحوها مرددا بغمزه انا قلتلك ليلة وحده مش كفايه ...لينظر إلى العساكر يأمرهم انا طلبت مراتي لبيت الطاعه ليصدم بلكمه وووو
يتبع...
رواية ليلة واحدة لاتكفي
نهض وهو يضحك بعد أن أمسك العساكر بأيهم الثائر غير مصدقا لما يسمعه يردد على مسمعه الشتائم ويقول بأن اخته لن تفعل ذلك ابدا..
مسح سراج الدماء على فمه ليردد بضحكه مستفزه مقبوله منك يابو نسب ليتنهد بعمق ويقول بصوتا بارد اثار جنون أخيها يلاا يامراتي عالبيت كفايه دلع لحد كده ..
في تلك الأثناء ارد ايهم أن يفلت إليه ليهشم وجهه لكنه جن عندما سمع شهقات اخته .. نظر إليها بصدمه ليسألها بتعيطي ليه .. متخفيش من حد مدام انا موجود انا واثق بيكي ..ومتأكد أن الكلام اللي قاله كدب مش كده..
زاد بكائها بحرقه ليسمع صوت سراج الساخر اظن كده وصلك الجواب ويلاا بقى عشان مراتي وحشاني .. اصل
واخيرا سمعنا صوتك يامراتي قالها مستهزأ ..
لبنى انت عايز ايه مش خدت اللي عايزه عايز مني ايه..
أجابها ببرود وهو يناظرها من الاسفل إلى الاعلى ..خدت اللي عايزه انتي مراتي على فكرة .
لم يستوعب ايهم ما سمعه ليقف يناظرها بصدمه قلتي ايه.
لبنى ايهم انا .
ايهم بانفعال قلتي ايه ..
لبنى بدموع ايهم ارجوك اس..
لم يستمع لما تقول ليصفعها بقوه ارجعتها إلى الخلف.. وقبل أن يتقدم نحوها وقف سراح أمامه حسك عينك تمد ايدك عليها دي بقت مراتي . عارف يعني ايه.. يعني اللي يمسها يمسني..
ايهم مصدوم مما سمعه .. هل حقا اخته.. خانت ثقته بها . كيف .. لماذا.. هل يعقل ذلك...
سراج يلاا بقى مش عايز اضيع وقت اتفضلي عالبيت يا مراتي..
وقف ايهم بانكسار ينظر إليها يريد أن يسمع اي كلمة لتبرد النار التي اشتعلت بجوفه..
لبنى.. انا مش مرات حد.. واتفضل امشي.
سراج بضحكه اسألي المحكمه اللي حكمت انك تجي بيت الطاعه.. ليقول باستفزاز اااااه معلش اصلي نسيت اقولك . مش ورقتين العرفي رحت انا وثبتهم في المحكمه عشان يبقى جوازنا رسمي ....
لبنى...
ايهم انطقي قولي