رواية قلب ليس من حقه الحب ( كاملة حتى الفصل الاخير ) بقلم لؤلؤة حيرانة الفصل 31, 37
المحتويات
فيها هذة البلدة منذ حوالى خمسة عشرة عاما وصولوا جميعهم الى المنزل حيث هناك سرادق للعزاء بعد انقضاء هذه المراسم كانت الساعة قربت من منتصف الليل كان الرجال يجلسون بالحديقة والنساء داخلا .
عمرو شد حيلك يا آسر
آسر الشدة على الله بس انتوا ليكو معارف كتيرة اوى يا مالك هنا
مالك قصدك لينا يعنى احنا وانتم .باين عليك متعرفش حاجة عن البلد المهم الجو برد جدا يلا ندخل جوه ولاايه رأيكم
خليل طيب ادخل اديهم خبر اننا داخلين
مالك حاضر
آسر طيب هو مفيش هنا اوتيل او حاجة نبات فيها
خليل اوتيل ايه وبيتكم موجود
آسر ده بيت عمو أحمد معتقدش هياخدنا كلنا وبعدين عشان يكونوا براحتهم .
خليل انتوا ليكوا بيت هنا بس مقفول من زمان هو زى استراحة بس معرفش حالته دلوقتى ايه لكن بالنسبة لبيت أحمد يسيع من الحبايب الف على رأى أحمد هو واسع هياخدنا كلنا وكمان فيه هنا استراحة يعمى زى ملحق فاللى مش واخد راحته هنا يروح هناك
عمرو راحة ايه يا عمو احنا عيلة واحدة مينفعش كل واحد يبات فى بيت شكل فى ظروف زى دى بعد اذن حضرتك كلنا هنقعد مع بعض هنا
مالك اتفضلوا جوه
دخلوا المنزل بالداخل تعجب آسر من المنزل وتصميمه الكلاسيكى الشديد ووسعه ايضا وجد عدة صور فى الصالة لاجداده ولابيه وعمه دخلوا جميعهم الى غرفة الضيوف الكبيرة جلس مالك بجوار عمرو بجوارهم آسر
عمروبصوت منخفض مالك روح كده شوف سمية برة ولا لا انا عايزها ضرورى
مالك يعنى اخليها تيجى هنا روح لها انت يا عمرو
عمرو يابنى افهم ناديهالى بس ولما تيجى انا هطلع اخلص بأى
مالك طيب بس مش مطمن
استئذن مالك لينادى سمية تتجه سمية الى الغرفة وتنتظر عمرو خارجا ولكن تأمر اخاها بالصعود لاستكمال مذاكرته نادى لها عمرو ثم اذعن لامرها كان يتابع بصمت وهدوء فعقله ليس بحالة جيدة للتفكير فى مثل هذه الامور بمجرد خروج عممرو واستئذان مالك انتظر دقائق ثم خرج
سمية خير
عمرو تعالى فى اوضة مكتب عمو أحمد عشان انا حاسس ان فى مصيبة وانتى عارفة
سمية مصيبة ايه انا مش فاهمة
عمرو يابنتى اخلصى تعالى جوه عشان محدش ياخد باله
سمية بنفاذ صبر طيب تعالى
توجها سويا نحو غرفة المكتب ثم اوصدت الباب خلفهما كان يراقبهما بعين متسائلة من اين لها الخجل الشديد والتزمت ومن اين لها الدخول برفقة رجل غريب واغلاق الباب عليهما فعلا مجتمع متناقض توجه مرة اخرى الى الغرفة جلس بجوار خليل ويوسف يحكيان عن ذكريات محمود معهم
سمية خير بأى
عمرو اعرف فى ايه اتصلتى بيا يا عمرو هات ملك وتعالى عشان عمو توفى اوعى تقول لبابا اوعى تتصل بيه او تخللى ملك تقوله
سمية يعنى ده اللى عامل فيها تان تان عليه
عمرو سمية فى ايه
سمية كل حاجة هتبان فى وقتها بلاش دلوقتى
عمرو قلقتينى يا شيخة بصى مفيش حركة غير لما تقولى فى ايه ولا قولك ادى التليفون هتصل بعمو أحمد
سميةبسرعة خلاص خلاص هقولك بس وعد
عمرو مقاطعا الكلام مش هيطلع لبرة حتى لملك
سمية بص يا سيدى
عمرو متفاجئا ده كله ومتقوليش ليه انتوا اعتبرتونى غريب بينكم كده
سمية انا عرفت بالصدفة وانت عارف بابا مبيحبش يقول حاجة لحد حتى لو عياله
عمرو لا حول ولا قوة الا بالله يعنى انتى شايلة الحمل ده كله لوحدك ومتقوليش لاخوكى
سمية بابتسامة باهتة عشان بابا يا عمرو عشان بابا
عمرو متقلقيش يا سمسة هيكون كويس صدقينى وهيتجاوز الازمة دى ان شاء الله متقلقيش انا عرفت وافقتى على الباشمهندس ليه دلوقتى
سمية كويس انك عرفت
عمرو يعنى دلوقتى خلاص الموضوع ينتهى وكل واحد يروح لحاله
سمية بارتباك شديد ايوة ان شاء الله
عمرو خير ارتبكتى ليه كده
سمية لا ارتباك ولا حاجة المهم يلا اطلعلهم انت عارف الاوضة اللى انت كنت بتنام فيها
عمرو دى اوضة تتنسى ايوةة بس ناوية تلزقيها فى مينن
سمية هو احتمال يوسف ومى واحتمال آسر انت ايه رايك
عمرو بما انها اوضتى اعتقد ان يوسف ومى احسن الورثة هههههه
سمية مش وقته هزارك
عمرو طيب طيب بصى الاوضة دى كبيرة احسن خليها ليوسف ومى بجد والاوضة الصغيرة اللى مقفولة دى خليها لآسر ياريت بس تكونوا وضبطوها وانا طبعا هنام فى اوضة ملك حبيبتى حلالى يا سلاااااااااام مراتى باى اخد راحتى
سمية والله انت بجد يعنى مش وقتك اطلع برة للرجالة يا عمرو
عمرو هههههه طيب طيب
خرج عمرو للرجال ليرمقه آسر بنظرة غضب ام استحقار ام حقد الا يدرى ماهيتها عمرو استأذن الجميع للنوم .زلكن آسر فل ان يجلس بالحديقة يختلى باحزانه كانت تجلس بغرفتها ورهف بجانبها فهى خائفة لم تشاهد مراسم عزاء ودفن وموت هكذا من قبل غرقت فى بحر حنان اختها ظلت تقرأ عليها القرآن حتى نامت جافى النوم عينى سمية فتحت الشرفة لتستنشق بعضا من هواء السحر وتخلو بنفسها جلست قليلا بالشرفة ولكن فاجىها صوت ما هذا النحيب خرجت لتتفقد مصدر هذا الصوت لحقتها اختها
سمية ايه اللى قومك من نومك بس
رهف بخوف خايفة انام لوحدى انتى رايحة فين
سمية نازلة اشوف حاجة فى الجنينة خليكى هنا
رهف
سمية بنفاذ صبر طيب طيب بس اوعى تعملى دوشة
نزلت سمية الدرج ثم توجهت الى الحديقة بعهدوء شديد وحذر معها اختها
رهف بهمس احنا رايحين فين ده احنا ولا كونان والمحقق توغومورى
سمية نظرت لها بغضب وبصوت هامس هششش
تقدمت سمية بضعة خطوات من مصدر هذا الصوت لتجده آسر .كان يبكى على ابيه كان يتمتم ببعض الكلمات التى تعبرعن حزنه الشديد وندمه ايضا اشفقت سمية عليه ولكنها تفاجئت أكثر فمن خلال معلوماتها القليلة عنه انه لا يبكى
رهف ده ابيه آسر اللى بيعيط يا عينى صعبان عليا
سمية بعد تفكير قالت بهمس رهف اطل منك طلب وتنفذيه عشان خاطرى
رهف اعمل ايه .
سمية تعالى معايا
دخلت سمية الى المطبخ واعدت لآسر كوبا من الاعشاب المهدئة بجوار بعض المخبوزات ثم وضعتهم على صينية
سمية بصى يا ستى خدى الاكل ده وعلبة المناديل دى وديها لابيه آسر برة
رهف تغمز لها ايوة يا عم الحنين اوعدنا يارب .احنا فى ميت وانتى وهو شغالين حنية
سمية بغضب بس عيب كده يا رهف واياكى آسر يعرف ان انا اللى عملاله ده
رهف بحجل بس انا بخاف منه يعنى اقوله ايه جبتهمله من الهوا
سمية امممممممم قوليله انك نزلتى تشربى لقيتيه قاعد قولتى تجيبييله حاجة يمكن يكون جعان اى حاجة يا رهف بس سيرتى اقتلك لو جبتيها
رهف انا مالى ومال الهبل ده طيب طيب وسعى
خرجت رهف تبعتها سمية بهدوء توجهت الى آسر احس بها مسح وجهه بسرعة ثم نظر لها بتركيز ليتبين من القادم
آسر مستغربا رهف !!! ايه اللى مصحيكى لحد دلوقت
رهف بارتباك انا انا اصلى
آسر مطمئنا لها فى ايه تعالى قربى متخافيش وايه اللى انتى شيلاه ده .بتشتغلى شيف قرب الفجر
رهف بابتسامة طفولية وبعفوية لا بس ابلة سمية
آسر سمية مالها كملى
رهف اكمل ايه بس دى تجيب اجلى فيها اصل بكرة الخميس وسمسمة صايمة فكنت نازلة اشرب واجيبلها تشرب فشوفت حضرتك فقولت اجيبلك الحاجات دى يمكن تكون جعان
آسر بنظرة ذات معنى طيبب سمية منزلتش بنفسها ليه تشرب ولا هى مخلية اختها الصغيرة تنزل باين عليها عايزة تتعبك
رهف بانفعال لا طبعا مش كده انا متعودة انا ومالك نشرب البيت كله قبل الفجر لو كان فى صيام معنى كده انهم بيتعبونا ابدا بس دى المهمة بتاعتى انا ومالك
آسر بابتسامة باهتة طيب طيب هاتى شكرا يا رهف اطلعى نامى الوقت اتاخر
رهف ياااه ده قرآن الفجر بدأ يبأى باقى المهمة هيكمل على فكرة عمو محمود فى مكان احسن من المكان ده متزعلش ربنا مبيعملش حاجة وحشة ابدا لينا
آسر باهتمام طبعا يا رهف بسايه المهمة دى !!!!!
رهف وهى تركض نحو الداخل اصحى مالك عن اذنك
هكذا انقضت الايام الثلاث لا يوجد احتكاك بينها وبينه فكل مشغول باستقبال المعزيين لكنه كان كلما يراها يتذكر موقفها هى وعمرو ثم يشعر نحو تناقضها بغضب جاء موعد رجوع أحمد لم يرد ان يأتى احد لاستقباله وامرهم بذلك وصل أحمد وزوجه الى بلدته عندما اقترب من بيته كان الوقت باكرا جدا كان صباح الاحد وجد سيارة خليل وايضا هذه سيارة آسر وهناك سيارة عمرو وايضا سيارة أخرى هل اتوا جمعا لاستقباله ما ان سمعت صوت السيارة حتى ركضت بسرعة الى السيارة .زكانوا فى حالة سبات عميق ما عدا آسر كان مستيقظا فمنذ وفاة والده وهو لا يقوى على النوم الا قليلا كلما نام رآه تذكر مناقشاته الحادة كان بغرفته سمع ركضا على السلالم انتبه ثم خرج ليجدها ما ان سمعت صوته حتى انتابتها قشعريرة بجسدها
آسر بقلق فى ايه
سمية بارتباك ده بابا جه تحت عن اذنك
آسر بجد كويس جدا
دخل منزله ليجده كئيبا قطع تفكيرة رؤيتها تركض اتجاهه وتقبل يده ورأسه
سمية باكية حمدله على سلامتك يا بابا وحشتنى اوى حمد لله على سلامتك يااااااااااااه وحشنى ضنك
أحمد حيلك حيلك يا بكاشة مكنتيش بتتصلى تطمنى عليا بعد الحادثة
سمية نزلت لمستوى ابيها لتقبل يديه حادثة ايه يا بابا ده انا سمسمة حمدلله على سلامتك مصر نورت ها جبتلى ايه من انجلترا
أحمد متفاجئا انتى كنتى عارفة
مها ايوة كانت عارفة يا احمد وانتى يا هانم مفيش سلام لماما
سمية واحتضنت امها وحشتينى اوى يا ماما ياااااااااااااااه بجد كنت مجتجاكم جمبى اوى
جاء آسر فى هذه اللحظة
آسر حمد لله على السلامة مصر نورت
مها متفاجئة آسر الله يسلمك يابنى بس فى ايه يعنى
أحمد مقاطعا الله يسلمك يا آسر بس خليل هنا ويوسف
آسربتوتر ايوة
أحمد بترقب فى ايه محمود اخويا فين
يتبعالفصل الرابع والثلاثون
كانت فى حالة حزن شديدة طوال هذه الايام الثلاث ملت من اتصالها الدائم به وهو هاتفه مغلق اترى ذهب لها لا يمكن لا يمكن كانت تقضى لياليها مع كريستين صديقتها
كريستين هذا يكفى ميرنا ربما صار مكروه لوالده
ميرنا لا بل ذهب لتلك الدعوة سمية
سيف متفاجئا وما صلته بها
ميرنا هى خطيبته .والده اجبره على الزواج منها فقام بخطبتها قبل زواجنا الان ربما يكون قد تزوج منها يا الهى انا لا احتمل
كريستين هيا ميرنا دعكى من هذا انه يحبكى هيا خذى ذاك الكأس
ميرنا لا
كريستين هذا كان وعدك لستيفن عندما مرضتى بسببها لا تنسى ذلك لا دخل لآسر
ميرنا بارتباك ولكن آسر ايضا قطعت له ذاك الوعد
كريستين وقطعتى له ايضا بعدم تدخينك وها انتى الان هذه العلبة الثانية لك
سيف هيا ميرنا انه الان غارق مع سمية بشهر عسلهما ونسيكى وانتى الان تفكرين بوعدك له انه لم يتصل حتى للاطمئنان عليكى يبدو ان تلك المدعوة سمية قد انسته اياكى بحق السماء هيا كاس واحد سينسيكى المك ولن يحنث بعهدك معه
ميرنا بتردد واحد فقط واحد
هنا قرر سيف كيف ينتقم من سمية بطريقته الخاصة كانت مازالت اثا الصدمة والقلق والتوتر بادية على ملامحهم
أحمد بعصبية انا سالت محمود فين حد يرد
مها اعصابك يا حبيبى صحتك يا أحمد مش كده
أحمد بصوت عالى مها اسكتى انتى وانتوا ردوا عليا
آسر ناظرا بالارض بالم بابا تعيش انت ياعمو
أحمد بصوت عالى انتوا بتقولوا ايه امتى وازاى وازاى انا معرفش
سمية بابا اهدى عشان خاطر صحتك عشانن خاطرى
أحمد بعصبية شديدة وصوت عال اهدى ايه وزفت ايه اخويا يموت وانامحضرش عزاه طيب تعاملتوا معايا على انى مشلول ماشى لغيتونى من حياتكم ماشى لكن من حياة محمود ومن محمود لا لالا ليه محدش قاللى ليه
آسر بتوتر يا عمو بابا عمل حادثة وكان لازم يدفن مكنش ينفع نستنى غير كده حضرتك مكنش ينفع تيجى
أحمد اه ومين قال كده
هنا جاء خليل على صوت أحمد
خليل انا يا احمد اللى قولتلهم كده
أحمد وانت خلاص يا دكتور خليل بقيت كبير العيلة وانا معرفش
خليل الله يسامحك انا مش هحاسبك على كلامك دلوقت حمد لله على سلامتك
مهاباحراج الله يسلمك يا دكتور خليل البقاء لله يا آسر
آسر البقاء والدوام لله
أحمد متوجها بكلامه لسمية بطريقة جافة حضرتولى الاوضى اللى تحت
سمية بابتسامه باهتة ايوة يا بابا تعالى انا هوديك
أحمد بلهجة آمرة لا انا هدخل لوحدى عن اذنكم
نظرت سمية لامها بنظرة متسائلة ماذنبى تخفض مها بصرها لاسفل انصرف آسر دون ان ينطق ببنت شفه لاحظ خليل
خليل معلش طبيعى تكون كده ردة فعله وكمان معلش استحملوه اللى فيه مش شوية
مها عارفة والله يادكتور خليل الحمد لله تعباناك معانا
خليل متقوليش كده ع فكرة اميرة فوق بس نايمة
مها كويس والله وميرفت ها صح
سمية ايوة يا ماما حضرتك روحى بس ارتاحى انا وسامية نقلنا كل حااجة هنا
مها ماشى يا حبيبتى عن اذنكم
خليل سمية اتفضلى
خليل بنبرة حانية ع فكرة مفاجئتك كده هتبوظ
سمية باستغراب شديد مفاجأة ايه
خليل بتاعة الجامعة تراكم الست سنين امتحاناتك هتبدأ خلاص
سمية ااااااااااااه ايوة ايوة لا والله يا عمو شكل كل حاجة باظت
خليل عيب عليكى هاتى كتبك وتعالى برة فى الجنينة فى الركن البعيد الهادى ده وتعالى بس الاول خللى حد يعملنا الفطار دى الرشوة بتاعتى .
سمية بس كده ثوانى وهاجى عن اذن حضرتك
خليل اتفضلى بس دقيقة وتكونى قدامى
قضت سمية عدة ساعات مع خليل منهمكين فى مذاكرتها وتدريبها على الاختبارات حيث انها اخر سنة لها بالكلية . كان آسر بغرفته ممسكا بهاتفه فقد فتحه لتوه وجد عدة اتصالات من ميرنا زقام بالاتصال بها لكنها لم ترد فعلا لها ذلك فالوقت متاخرا جدا طل من شرفة غرفته ليجد سمية بجوارها خليل يستذكران دروسها ابتسم بسخرية ماهذه المدللة التى لا تقوى على المذاكرة بمفردها انها فعلا طفلة والان سيفتك من هذا الموثق فقد توفى والده وجاء أحمد وصحته جيدة دون ذلك لا يقوى ان ياخذ فتاة كتلك المسماة سمية كان جالسة بجوارها على الطاولة منبهر بمستواها رغم ما حدث ولكم لم يؤثر ذلك فى دراستها حاول ان يجعلها تخطئ ولكنها ابت ذلك بل كانت ترد عل اسئلته بسلاسة حتما ستحصد المركز الاول بكل سهولة
سمية ها ايه راى حضرتك انفع
خليل الا تنفعى ده انتى بعد شوية هتطيرينى من رئاسة القسم
سمية بخجل مش للدرجة يعنى يا عمو ده انا على ادى
خليل يا بنتى ادك مين ده انتى ماشاء الله عليكى بجد الله اكبر ربنا يحرسك انا اديتك كام تركاية فى نص الاسئلة لكن ولا حسيتى بيها خالص واديتينى انا تركاية احترت فيها الله اكبر
سمية ايه يا عمو لا مش كل ده والله ده بس يعنى .المهم هو حضرتك كنت بتقول ان المحامى بتاع عمو الله يرحمه هييجى النهاردة معلش لو كنت بتدخل
خليل ايوة هو طلب ييجى وطلب انك تكونى موجودة
سمية متفاجئة انا .!!!!!!!!!!!!!! ليه
خليل معرفش انا كمان مستغرب بس يمكن عشان انتى خطيبة ابنه
سمية بس مش وريثة
خليل وهو ينهض يا خبر النهاردة بفلوس بكرا يبأى ببلاش لا ده بعد كام ساعة هيكون ببلاش اروح اقول لاحمد زمانه صحى وانتى قومى ريحى شوية
سمية ماشى
صعدت سمية متجهة لغرفتها استوقفتها غرفة مغلقة طالما التجات اليها وهى غرفة ابيها ابت دمعة سميةة الا ان تستقر على وجنتيها لم كان ابوها قاسيا عليها هكذا لماذا كل مرة يصير هكذا منذ الصغر يغضب ابوها من شئ ما لتجده يقف بوجهها معلنا ومنفسا عن ذلك الغضب بها لا ترى احظها العثر ام ماذا توجهت لغرفتها
سمية مين
يوسف بقلق انا يوسف يا سمية معلش بس مى عيزاكى وتعبانة ومرضيتش انادى عمو خليل بس
سمية فتحت له الباب وقاطعته خير انا جاية مالها
يوسفبارتباك معرفش صحيت من النوم عمالة تعيط و عمالة ترتعش وعرقانة معرفش مالها ادخليلها واقفة ليه
سمية وتوجهت نحو سرير مى بسم الله مى يا حبيبتى انا جمبك
مىبصوت متقطع باكى سمية سمية ارقينى ارقينى انا تعبانة
سمية معلش يا باشمهندس زخليك هنا وانا هنزل اجيب شوية حاجات من تحت
مى لا خليكى خليكى .اقر قرآن مبتقريش ليه ه هه اقرى
سمية معلش يا باشمهندس انا اسفة بس قول لسامية تحت تجيب مياه ساقعة وخل وخليها تجيب دواانا حطاه تحت فى الاجزخانة
يوسف بقلق ليه هيا مالها
سمية بابتسامة مطمئنة متقلقش بس هى حرارتها مرتفعة بس
يوسف طيب
جلست سمية بالقرب من مى تتلو عليها الرقية الشرعية وبعضا من ايات القرىن الكريم حتى جاء يوسف بالاغراض قامت فتحت له سمية الباب
سمية ايه ده طيب سامية مجبتهمش ليه معلش تعبتك
يوسف مش مشكلة
وشرعت سمية فى وضع الكمادات على جسم مى لتقلل من حرارتها وكان يوسف يجلس بالقرب من مى ممسكا بيدها يطمئنها بين الحين والآخر كانت سمية تنظر اليهما بكل حب وود تدعو الله ان يحفظ هاذين العاشقين لبعضهما جلست سمية بجوار مى لكن يوسف ابى ان يتركهما جلس على كرسى بعيد نوعا ما ظلا هكذا حوالى ساعتين حتى اطمئنت سمية على مى
سمية بصوتت منخفض هى الحمد لله حرارتها الحمد لله بات كويسة وكمان الدوا هيخليها كوييسة لما تصحى ان شاء الله انا هستأذن
يوسف بامتنان بجد متشكر جدا مش عارف من غيرك كانت مى عملت ايه
سمية العفو ياباشمهندس مى اختى وربنا عالم عن اذنك
يوسف بلاش باشمهندس دى بجد عاملة زى الطربوش وبجد تقيلة اوى
سمية بخجل انا معرفش اقول غير كده بجد انا اسفة
يوسف يا بنتى انتى بتتاسفى كتير ع فكرة وده غلط على الصحة بصى حاولى ماشى
سمية ان شاء الله عن اذنكم ولو حصل حاجة انا فى اوضتى
يوسف ماشى اتفضلى
توجهت سمية لغرفتها علها تنال قسطا من الراحة بالفعل توجهت لغرفتها وما ان رات الفراش حتى استلقت عليه وغرقت بنومها كان يجلس بالصالون هو وزوجته ومها
خليل يعنى هو عصبى من يومها كده
مها لا مش للدرجة ى بس بردو باى عصبى شوية واحنا هناك المهم ميرفت لسة نايمة ده كله يعنى هى بتتاخر فى النوم للدرجة دى
أميرة هى مبتنزلش من الاوضة فوق خالص دخلت ليها اكتر من مرة بس بردو ربنا يكون فى عونها
مها يارب
خليل معلش يا ام سمية صحى احمد وقوليله ان المحامى جاى ولازم يكون عند خبر بما انه كبير العيلة انا مهمتى لحد هنا خلاص
مها بعتاب لسة بردو زعلان يا دكتور خليل والله أحمد بيعزك زى محمود الله يرحمه ويمكن اكتر هو بس من عصبيته يعنى انت مشوفتش عمل ايه فى سمية
أميرة هو عمل ايه معاها
مها زعقلها وكلمها بطريقة جافة جدا واحرجها قدام دكتور خليل وآسر
أميرة نعم باشمهندس احمد يعمل كده
مها من ضيقه وزعله والله انتوا عا رفين ده معندوش معزة سمية بس هو دايما كده لما يكون متدايق يطلع ديقه فيها وبعد كده يصالحها وهى بأت متعودة على كده
خليل بغموض كفاية معدش ينفع
أميرة بتقول حاجة يا حبيبى
خليل ها سلامتك يا أميرة بس بقول صحوا أحمد عشان منتاخرش عن اذنكم انا خارج برة هتحتاجوا حاجة
أميرة منتحرمش يا حبيبى
خرج خليل من المنزل متوجها نحو الاراضى الزراعية الت يعشق المرور بينها امامها فتوجهت لغرفتها لتوقظ زوجها دخلت بهدوء وجلست على الفراش تمسح على رأس زوجها ثم قبلت كتفه هزته بهدوء شديد
مها بصوت منخفض أحمد أحمد اصحى .يا حبيبى
أحمد خير يا مها
مها خير ان شاء الله المحامى جاى دلوقتى ولازم تكون موجود
أحمدوقد اعتدل ليصبح فى وضعية الجلوس جا ليه .
مها عشان وصية محمود الله يرحمه ولازم تكون موجود
أحمد بتأثر محمود الله يرحمه جه اليوم اللى احضر فيه وصيته
مها يا حبيبى ربنا يرحمه كل نفس ذائقة الموت متعكلش فى نفسك كده صحتك يا أحمد
أحمد بعصبية خفيفة انتواليه مش عايزين تفهموا محمود كان كل اللى باقيلى من اهلى كنت بعتبره اخويا الصغير وابنى وابويا واهلى هو اللى كان باقى من عيلة الفيومى ليا يا مها كنت مطمن لوجوده جمبى حت لو كام نقصر معايا مش مشكلة المهم انه كان عندى اخ وسند وضهر انا اتكسرت بعد موته حتى عزاه محضرتهوش محمود راح منى من غير مقوله انت اخويا وحبيبى راحوا اهلى وعزوتى مع محمود يا مها
مها بعتاب اخص عليك يعنى انا والولاد مش اهلك يا احمد ده انت ليهم كل حاجة فى الدنيا وميقدروش يعيشوا من غيرك يوم دول كانوا هيتجننوا عليك عارف سمية كانت يوميا مرات تتصل بيا بالعشرمرات عشان تتطمن عليك بس .ومالك ورهف وملك عيالنا سندنا واهلنا يا احمد .وهم فاكرين انهم ليك كده .انا عارفة انك كنت بتحب محمود الله يرحمه بره فى عياله خللى بالك منهم وحوط عليهم نفذ وصيته ليك يهم ادعيله انا عارفة انك اقوى من كده
أحمد يطبع قبلة خفيف
مها بنظرة حانية بشرط
أحمد انتى زهقتى من اولها ولا ايه
مها ابدا ده انت نور عينى بس اعتبر اللى انا هقوله طلب مش شرط
أحمد اعتبريه أمر
متابعة القراءة