رواية زواج لدقائق معدودة ( الفصل الثاني والعشرون 22 ) كاملة بقلم زهرة الربيع

لمحة نيوز

عايزه اعرف عنها كل حاجه من اول طفولتها لحد جوازها من حسن والاهم قتلتو ليه
جنه قالت بتوتر .... مش هقدر اتكلم هيه لو كانت عايزه تقولك كان قالت
نوح قال بسرعه.... انا عارف انها لو عايزه تقول كان قالت... بس بت عمك راسها انشف من الحجر ومش باقيه على الدنيا وما فيها ...ما فيش فايده معاها ولا محايله نافعه ولا تهديد نافع ده حتى اخوها الوحيد مهتمتش لخطفه و
جنه قاطعتو لما ضربت على صدرها برعب وقالت... يا مري حميد اتخطف مين اللي خطفه لازما حسنين
نوح قال بضيق....ده موال تاني سيبك منو...خلينا في موضوعنا دلوك...اسمعي يا بت الناس انا بفهم اللي قدامي من نظره وعارف انك مش زيها كمان عارف انك بتخافي على اللي ليكي
جنه بصتلو بخوف وهو قال بتحذير ...لو مش عايزه ولدك يتمرمط معاكي هنه اتكلمي ده لمصلحتك ومصلحتها
جنه بلعت ريقها بتوتر وقالت....هقولك اللي اعرفه
في البيت حليمه كانت نايمه بهدوء ودخلت سماح من غير ما تخبط وقالت برعب..... الحقيني يا ست حليمه الحقيني
حليمه بصيت لها بغضب وقالت.... فزعتيني يا بت المركوب انتي... ازاي تفتحي الباب وتدخلي كده هيه زريبة اللي خلفك
سماح قالت بسرعه وخوف.... مصيبه وطبت على دماغك يا ستي نوح بيه عرف بكل حاجه
حليمه وقفت بسرعه وقالت...

انتي بتقولي ايه يابت عرف بايه بالظبط
سماح قالت بتوتر ....كنت جايه من المطبخ وسمعت رجالته بيتكلموا مع بعض قالوا انه عرف بكل حاجه وهيقلب البيت عاليه وطيه وقالو عرف ان فيه واحد دخل البيت وخطف الست شروق وحطها جنبه وكمان عرف هو مين وهيجيبوا النهارده
حليمه اتسعت عنيها بزهول وضربت على صدرها بخوف وقال ...يا مراري عرف كيف مين اللي قاله
سماح قالت بخوف..معرفاش مقالوش غير كده
حليمه قالت بخوف....اسمعي غوري نادي مرعي بسرعه لازم يتخبى قبل ما يعرفو بيه...خليه ياجيلي هنه عشان اقول له بالظبط هيعمل ايه قبل ما نوح يرجع
سماح قالت ....حاضر ...وجريت بسرعه 
وحليمه قعدت بخوف وهي مش مصدقه ازاي عرف كل ده
عند سند كان الدكتور طلع الرصاصه من رجل حميد وكان بيتالم جامد
غنوه كانت قاعده جنبه بحزن وباست جبينه بحنيه وقالت.... الف سلامه عليك يا ود ابوي
حميد اتكلم بالعافيه من كتر الالم وقال ....الله يسلمك يا غنوه جيتي ليه يا بت ابوي لازم تخوفيني عليكي
غنوه لسه هترد سند قال بسرعه وغضب ...ده سؤال كانت تستناك يتصفى دمك وتموت يعني 
ايه اللي يخليك تهرب لحد ما يتضرب عليك بالنار قلة مخ وخلاص 
بقلم.....زهرة الربيع
غنوه بصتلو بغضب وحميد قال باستغراب.... انا مفاهمش حاجه
هو مش ده اخو العمده ....في ايه بالظبط
غنوه قالت بسرعه....ارتاح انت بس يا ود ابوي وانا هبقى اقولك على كل حاجه
حميد قال بالم...انا مهرتاحش الا لما اطمن عليكي... ارجعي على السرايا هي اامن ليكي من المكان ده
بس قطع كلامه لما استوعب اخيرا انه رجع على نفس المكان اللي اتخطف فيه قال باستغراب... هو انتوا جبتوني هنه تاني ليه
وبص لسند بغضب وزهول وقال....ما داهيه تكون انت اللي خاطفني
سند حط ايده على رقبته من ورا بحرج وقال ....عديها بقى مش قالتلك هنحكي لك كل حاجه بعدين
سند حاول يقعد بمنتهى الغضب بس اتالم جدا وصرخ من وجع رجله
غنوه قالت بسرعه.... ريح يا ود ابوي احب على يدك وانا هبقى اقولك والله. و
بس قاطعها بغضب وقال.... تقولولي ايه.. هو العمده اللي كان خاطفني عمل كده ليه
غنوه قالت بسرعه....لاه نوح ملوش دخل ..بص انا عيزاك تاخد نفسك الاول وهو اصلا مش هيتحرك من هنا الا لما انت توقف على رجلك وتاجي معانا نوصلك بيتك 
قالت كده وهي بتبص لسند بتحذير
سند اتنهد وقعد على الكرسي وقال بياس... يعني احنا مطولين هنه....تمام....انا اللي جبته لنفسي
عند جنه كانت بتحكي لنوح عن غنوه وابتسمت بدموع وقالت...غنوه اجمل بنيه ممكن تشوف في حياتك كلها
نوح ابتسم بخفه وقال ....
واخذ بالي
جنه ضحكت وقالت....لاه مقصديش على الشكل بس..اقصد الطبع كمان ..كانت بت بالف راجل طول عمرها واخده بالها مننا كلنا وكتفها بكتف اخوها كانهم اتنين رجاله
نوح قال باستفهام .....ايه حكايه السكاكين اللي دايما في يدها دول
جنه ابتسمت وقالت .....غنوه الجزار ده مش بس اسم لاه ابوها كان فعلا جزار ....وكان فرحان قوي بولادة حميد بس لما خلف غنوه زعل قوي انه جالة بنيه وما كانش طايق نفسه
نوح بص لها بدهشه وقال ....ايه الجهل ده
جنه ابتسمت بحزن وقالت.....ده اللي حصل لدرجه انه كان يستخسر فيها يجيب لها اللبن ترضع مع ان امها كانت عيانه وما بترضعهاش وكان عمها اللي هو ابوي يشفق عليها ويجيبولها ... وهو دايما يقول انو معاه عيل واحد هو حميد وبس
نوح كان بيسمعها باهتمام وهيه قالت....اول ما شدت حيلها شويه و كانت ما كملتش السبع سنين وقتها امها محبتش تخليها عاله على حد اكتر من كده من يومها بقت تلبسها زي حميد تمام ولفتلها حزام على خصرها وحطتلها فيه سكاكين الجزاره وبقت تخليها تروح مع ابوها وتساعده في الشغل كيف حميد تمام
نوح بصلها بدهشه وهو مش متخيل اللي بتقوله وقال....وابوها وافق
جنه ابتسمت بحزن وقالت...الاول مكانش الموضوع داخل مزاجه وكان شايف انها مهتفيدهوش في حاجه
و زي قلتها لكن مره في مره فاجاتو ولقاها اجدع
تم نسخ الرابط