رواية زواج لدقائق معدودة الجزء الثاني كاملة بقلم زهرة الربيع
التفتو على صوتها واتفاجأو بيها نازله من على السلم لابسه عبايتها وطرحتها وفي ايدها شنطة هدوم كبيره
نوح اتجاهل كلامها وقال باستغراب...انتي ايه الي عملاه ده وايه الشنطه دي
شروق قالت بحزم...دي شنطة هدومي..انا مسافره....وللعلم انا مموافقاش على المقايضه اللي سمعتها دي
نوح بصلها بدهشه وحاول يهدى وقال.....انا عارف انك زعلانه مننا ...بس اطلعي دلوك على اوضتك ما لكيش دعوه بكلام الرجاله.. واحنا هنعمل كل اللي في مصلحتك يا شروق
شروق قالت بغضب وزعيق.... شروق مهتطلعش ومهتسكتش تاني سمعت يا عمده...مصلحتي انا..انا وبس احددها وانا اللي اعرف هيه فين
نوح كان مصدوم من طريقتها خصوصا لما اتجاهلته وبصت لابوها وقالت بحزم....انت لسه من شويه قولت لي هعمل اي حاجه عشان بس تسامحيني...تمام انا هنسى كل اللي حصل يا ابوي و هسامحك في اللي قولته كله بس عايزه اطلق من نوح وامشي من الدار دي خالص عايزه اكمل تعليمي هروح الجامعه في البندر وهقعد عند خالتي هناك
ا تسعت عيون الجميع بزهول وحكم ما بقاش عارف يرد يقول ايه
عند سنه كان بيبص على حميد وهو بيبكي جامد و بيحضن اخته وقال بزهول......انت بتعمل ايه..... خلينا ناخدها على المستشفى... اكيد مماتتش...اكيد لا
حميد زعق فيه جامد وقال بغضب وغل.....انت اللي قتلتها.... انت اللي موتها انا كنت قافل عليها الف باب انت واخوك السبب وبقى يبكي بحسره وقال..... وانا كمان السبب كيف وافقتكم كيف فكرت ان ممكن حد يقدر يحميها اكتر مني او حد هيخاف عليها زي كيف
سند لمعت الدموع في عيونه
حميد قاطعو بغضب وقال .....غور من وشي معايزش اسمعك معايزش اشوف وشك ...امشي انت واخوك متوقفوش في جنازه اختي واصل غور من قدامي
واحد من رجالة سند قرب منه وقال.... يلا بينا يا سند بيه الرجاله هيوقفوا معاه ارجع على الدار اخوك عايزك ضروري هناك
سند قال بغضب..... اخويا ايه وهباب ايه دلوك خلينا نلحق البت خلينا نعمل اي حاجه يمكن نقدرو نلحقوها
حميد زعق فيه بغضب وقال... قطعت النفس خلاص... ولا هتعمل لها روح قلت لك غور من وشي ما طايقش اشوفك وبقى يحضن غنوه ويبكي بقوه
رجالة سند خدوه بالعافيه وركبوه العربيه وطلعوا بيه وهو مصدوم بشده ودموعه بتنزل بحسره
عند جنه كانت مستنيه نوح بس اتاخر قوي بقت تتصل بغنوه عايزه تعرف طلع من البيت ولا لسه
حميد كان جنب اخته يحضنها بحزن شديد وكان تليفونها مش بيبطل رن
و شاف اسم جنه لمعت عيونه بالدموع ورد عليها وقال بالم ....راحت خلاص يا جنه..راحت
جنه اتصدمت بشده ووقع التليفون من ايدها ووقعت مغمى عليها وسط ذهول الناس في شارع اللي شالوها بسرعه واخدوها على اقرب وحده صحيه
في السرايه كان نوح مصدوم جدا من كلام شروق وقرب منها وقال بغضب .....تمشي من الدار يعني ايه ....انت شايفه الكلام ده هنوافق عليه من اساسه
شروق بصتلو بتحدي وقوه لا توصف وقالت..... بتجمع ليه ....انا طالبه موافقه ابوي بس... معبرتكش ولا طلبت موافقتك
نوح اتسعت عنيه بذهول من
شروق قالت بغضب شديد ....انا مطلعاش فوق تاني ومهسمعش كلامك في اي حاجه ما تتعبش روحك
والتفتت لحليمه بغضب وقالت..... الكل في البيت ده شاف مصلحته فين ..وكانت مصلحتكم كلكم تحطو جزمتكم فوق رقبه شروق.... فقولتو مش مهم وايه يعني.. مين هي شروق دي اصلا العيله.. التافه ..العرجه... مش كده يا مرت عمي
و رجعت التفتت لنوح وقالت بدموع.... مش كده يا ود عمي
بقلم....زهرة الربيع
نوح نزل عيونه وقال بندم...مكنتش اقصد اقولها..عارف انها وجعتك قوي خاصة مني بس ....
قاطعتو وقالت بسرعه ووجع....لا لاه موجعتنيش واصل...بس فوقتني ...كانوا يقولوا في الامثال جاتني شوكه في ريقي عرفتني عدوي من صديقي..... وانا عرفت مين اللي عليا لكن للاسف ما لقيتيش ولا حد ليا
حكم قال بحزن شديد.... يا بتي انا ...
شروق قاطعته وقالت بدموع..... انت ايه يا ابوي ...انا لو كنت افرق معاك كنت قولت بتي متعملش كده ....بتي ربيتها على يدي.... انت ونوح بيه اكثر اتنين وجعتوني لانكم اكتر اتنين عارفيني
نوح نزل عيونه بحزن شديد وقال ....انا هراضيكي يا شروق متقوليش كلام وقت غضبك اطلعي على اوضتك وانا ورحمه ابوي ما هسيبك زعلانه واصل
شروق ضحكت بسخريه وقالت..... لا معلش ما بقاش في وقت اسمعك
نوح اتنهد وقال.... يا بت الناس اسمع الكلام واطلعي على اوضتك معايزش اضايقك متجبرنيش..... ما فيش
شروق ولا كانها سمعتوا قربت من ابوها وقالت .....انت طول عمرك مهمل حياتي كانها قضيه من قواضي الناس بره ونوح بيه هو اللي بيحكم فيها ....سايبني ملطشه للكل هنا وعمري ما جيت اشتكيت لك يا بوي....بس لاول مره انا عايزه ابوي عايزه حمايته عايزه حمايتك حتى من نوح عايزه اشوف اذا كنت عزيزه عليك زي ما بتقول.. انا عايزه اطلق وامشي يا ابوي وهستنى حكمك انت وبس وراضيه بيه
ابوها بص لها بدموع ولسه هيرد شافوا سند داخل من الباب مصدوم جدا وهدومه كلها دم
نوح كان هيقع من طوله لما شافه كده و جري عليه بذهول وخوف وبقى يتفحصه يمين وشمال وقال.... في ايه.... ايه اللي جرالك مين عمل فيك كده اتكلم مالك
سند بص له بدموع واخيرا سمح لنفسه بالانهيار بقى يبكي بقوه وهو بيقول..... غنوه ماتت..... انا اللي قتلتها...باديا دول اخدتها على موتها ...انا اللي قتلتها يانوح انا.....
واترمى في حضنه بقوه ونوح اتسعت عنيه بصدمه وزهول زي كل اللي كانوا في البيت وشروق قعدت مكانها على الارض وهي بتبكي بشده وصدمه
نوح رغم انو اتاثر جدا بالخبر واتصدم بشده لكن حضن اخوه بقوه وكانو بيحميه حتى من الحزن... واخيرا رجع سند لحضنه بس عمره ما تخيل ان اليوم اللي هيحضنه فيه هيبقى يوم قاسي للدرجه دي وهيخسر فيه الخساره دي كلها
لان غنوه مكانتش مجرد بنت عجبته كانت امانه عنده وتحدي اتمنى يكسبه
#زواج_لدقائق_معدوده
#الاخير
#زهرة_الربيع
ومن هنا ينتهي الجزء الاول وتبدأ حياه مختلفه تماما
الجزء الثاني