رواية وتقابل حبيب الفصل الثامن 8 بقلم عائشة الكيلاني
دا تفكيرهم
فلاش
راضية شايلة ياسين و بتلعب معاه حبيبي عمته يا ناس
مامت ياسين كفاية غزل في الواد يا راضية بتحبيه بس مش كدا الواد هيتعود على كدا
راضية بضحك يعمل الى هو عايزو عريس بنتي يا ناس بصي انا الى حجزت الاول ماشي مليش دعوة ربنا لم يرزقني ببنوتة قمر كدا هتتحوزها سامع متسمعش كلام ابوك اسمع كلام عمتك بس يا ولد
مامت ياسين اانتي اتجوزتي من ورانا يا راضية
راضية لا بس باذن الله لم اتجوز ربنا يرزقني بى بنت قمر و ياسين يتجوزها و اهو نبقا نسايب مننا فينا كدا صح قال اه موافق اهو اااه
مامت ياسين ضربتها على كتفها بخف و هزار موافق اي يا هبلة الواد بينغيكي بيلعب معاكي يا ام نص عقل الا موافق الا متسمعش كلامها يا واد دى مروؤشة و بنتها زيها
راضية طيب يا حمات بنتي المستقبلية صح كل حاجة عليكم كفااية بس انكم هتخدو بنتي دا ليكم الشرف
باك
راضية بتبص على ياسين بوجع و قالت في نفسها سامحني يا ولدي سامحني يا ابن عمري بس ابوك مسبش ليا حل تاني راضية بعدت عن مريم و راحت تعمل اتصال في الجنينه
راضية هو هيتحرك خلاص عايزة بكرا نقرا عليه الفاتحة لازم يموت النهاردة فاااهم
امرك يا هانم
برا مريم كانت مش طبيعية قالت بصوت شبه الهمس بلاش يا ياسين انا قلبي مش مرتاح خليك هنا مش لازم شغل النهاردة محبكتش يعني ارجوك يا ياسين انا مش مطمنة
ياسين بصلها بهدوء و حب اهدي و مش كل حاجه تخافي انا مش رايح احارب انا رايح شغلي يا حبيبتي و بعدين هيحصل اي انتي مضغوطة و متوترة لانك مسؤولة عن كل حاجة و كمان مش نايمة كويسة
مريم مسكت ايديه برفض و انهيار لا مش هتروح في مكان مش منقول من هنا اسمع كلامي ياسين انا مش مطمنة والله حاسه ان قلبي هيقف خليك جانبي
ياسين حضنها و قال بهمس بعد الشر عليكي يا حبيبتي مريم انا والله ما هتاخر هخلص شغل و راجع على طول و هكلمك كل شوية اهدي يا حبيبتي و سبيها لربنا
ياسين بعد عنها قبل خدها مريم مسكت ايديه برجاء ساب ايديها ببطء و مشي خرج من القصر ركب عربيته مريم فضلت تبص عليه لحد ما اختفاء طالعت اوضتها رمت نفسها على السرير و هى بتفكر فيه و خايفة لان دائما احساسها صح
راضية قفلت الباب و اتجهت ليها مالك يا حبيبتي وشك تعبان و مش على بعضك انتي كويسة
مريم رجعت شعرها لوراء كويسة يا عمتي بس تعبانة شوية مش قادرة انسا ان امبارح بيتي كان هيتخرب و كنت هطلاق شكرا انكي فضلتي معايا
راضية بحنان مفيش شكرا بينا انتوا الاتنين ولادي طبيعي الام تنقذ عيالها من اي خطر حواليهم ربنا يخليكم لبعض و الحمدلله انتي بخير و مفيش حاجه حصلت خايفة من أي بس
مريم بتوتر مش عارفه المشكلة انى مش عارفه خايفة من أي عمتي انتي ليه عطيت ليا الحاجات دي
راضية بابتسامة يمكن علشان فيكي مني أو شبهي ف عطيتك السلسلة دى
مريم بدهشة و الانسيال و الخاتم عمتي انتي قولتي ان جوزك جابلك دول هدية تقومي تديهم لوحدة غريبة
راضية بابتسامة و دموع متحجرة مانتي بنتي يا مريم و بعدين هو قالي لم بنتنا تكبر و تتجوز هجبلها زايهم و لو موت قبل ما تكبر ابقي اديها انتي دول ... و انتي من ساعة ما دخلتي العائلة و انتي بنتي طلامة مرات ياسين و بيحبها تبقا بنتي حافظي عليهم يا مريم اوعي تقلع..يهم مهما حصل
مريم ياسين دا كل حياتي يمكن مستحملة رخمت مامته و ستات البيت علشان خاطره
راضية بتحبيه اوى كدا
مريم بحب و ابتسامة بحبه بس بحبه دى قليلة على ياسين ياسين كل حاجة ليا صحيح الجواز التاني بس بالنسبة ليا ان جوازي الاول مكنش جواز .. ياسين لو جرله حاجة... انا هموت فيها .. دائما بدعي ان يومي يبقا قبله
مسحت دموعها مش قادرة اتخيل يا عمتي انه يروح و سبني بعد ما لقيت نفسي ياسين مش زوج بس دا ابويا و اخويا و حب عمري و امي كمان هو عايلتي كلها ....
مريم قعدت تبكي راضية سرحت و حضنتها بس يا مريم اهدي يا حبيبتي مفيش حاجة روقي
مريم ببكاء انا قلبي مقبوض حااسه ان في حاجة حصلت لياسين
راضية هو في شغله و بعدين هيحصله اي يعني اهدي يا بنتي ربنا يهديك
مريم بعدت عنها انا مش مجنونة بقولك ياسين في خطر و تقولي اهدي انا هروحله ان شاء الله اطلاق
راضية مسكت ايديها خلاص انا هكلمهم في الشركة روقي بقا ممكن
مريم سكتت و راضية قامت مسكت الفون و عملت اتصال
راضية بامر اوع تنفذ ل دلوقتي ولا بعدين رجعت في كلامي
طبعا كانت بعيدة عن مريم يعني في البلكونة خرجت من البلكونة حضنت مريم و فضلت تحرك ايديها على شعرها بحنان و حزن لحد ما مريم نامت مريم ضعفها مبقش بيبان غير قدام ياسين و راضية دول اقراب الناس ليها
بالليل ياسين رجع القصر الكل جري عليه بخوف
ياسين مفيش حاجة يا جماعة حادثة عربيه و الحمدلله انا بخير
مامت ياسين بخير ازاي انت حصل ازاي يا ابني
ياسين بهدوء العربية مكنش فيها رامل و الحمدلله انا سليم قدامك
راضية حصل ازاي يعني اي العربية مكنش فيها فرامل و ليه مرحتش مستشفى و ليه متصلتش تطمنا عليك
ياسين لان مفيش داعي لى المستشفى و بعدين دا تعوير
مريم نزلت من اوضتها جريت عليه بلهفة و اشتياق و حضنته قصاد الجميع
ابن عمه بصوت واطي دائما واقع واقف ابن المحظوظة الاتنين بيموت فيه
التاني انا اسما مش بتعمل حاجة غير طلبات بتطلب بس ياريتني كنت اتجوزتها انا بس مشوفتهاش
ابن عمهم التالت ماشاءالله ستات العائلة لو اطلب منهم يولعو فيها مش هيتاخرو بس هو تعب كتير و يستاهل بس احنا حظنا فقر ليه انا مراتي مش بتعمل حاجة غير انها تشتكي من امي انا زهقت
مريم بهمس وحشتني
مريم بعدت عنه لم ادرجت الى عملته بعصبية مش قولتلك متخرجش انا كنت حاسه ان هيجرلك حاجة انت ليه مصمم توجع قلبي عليك حصلت ازاى الحادثة دى و ليه مكلمتنيش هااا ازاى حصلك كدا و
ياسين مسك ايديها و قال بهدوء مريم الحادثة بسيطة الحمدلله مفيش حاجة علشان تتعصبي و تكبري الموضوع
مريم بسخرية صح تمام مكبرش الموضوع اخرس و لم القيك
سكتت بخوف و طالعت و هى متعصبة و غضبة يعني اي بسيطة كان هيموت و يقول حادثة بسيطة ياسين طالع على اوضته و الكل بيبص عليهم بصدمة و ضحك و فيه الى شايف ان مريم قليلة ادب و ذوق على حركتها دى و فيه الى غيران منها و منه راضية كانت في عالم تاني بتفكر مين الى عمل كدا صحيح كانت ناوية تق..تله لكن
ترجعت علشان مريم قعدت على السرير و قعدت تفكر في الموضوع
تاني يوم في مصر راضية عرفت اسم الملجاء الى حطو فيه بنتها طبعا من اخوها التاني بعد ما اترجته ياسين قرر ميسبهش و راح معاها
مديرة
ياسين بهدوء من سنين في طفلة صغيرة جت الملجا هنا
المديرة بهدوء و عدم فهم بس حضرتك احنا عندنا بنات كتير و في الوقت دا البنات الى جوم كلهم اطفال انا مش عارفه حتي بتتكلم عن مين
راضية فتحت شنطتها طالعت صورة لطفلة بنتكلم عن دى
المديرة مسكت الصورة و قالت بتركيز مرريم قصدك على مريم
راضية بصدمة لان بنتها مكنش اسمها مريم هزت راسها بهدوء ايوة هى. اقصد دى هى فين فوق مش كدا
المديرة لا .. في ناس اتبنوها و انا وافقت لان دا الاحسن ليها
راضية قامت بغضب و جن جنونها انتواا تعملوا كدا ازاى تدوها للناس اغراب حررام عليكم يعني اي م مش هشوفها تاني
ياسين قام اهدي يا عمتي ممكن توصلينا للناس دول معاكي عنوانهم
المديرة طبعا يا استاذ معايا عنوانهم لان في الفترة دى كونا بنروح ليهم علشان نطمن ان مريم كويسة و أنهم بيعملوها كويسة ولا لا دقيقة واحدة هطلع العنوان يارب القيه بس
المديرة فتحت الدولاب و طالعت كل الملفات لحد ما لقت ملف مريم و الناس الى خدوها عطيتهم العنوان و مشيو
بعد وقت في دار الرعاية طبعا راحوا البيت ملقوش حد البواب عطهم عنوان مامت نادين و راحوا ليها
مامت نادين انتوا عايزين مني اي ... نادين بعتكم علشان تق..تلوني صح جايين تق..تلوني دى مش بنتي مش بنتي
راضية اتجهت ليها و قالت برجاء فين بنتي ... بنتي الى خديها من الملجا مريم
مامت نادين ابتسمت بوجع و دموع مريم ... مريم مشيت مشيت و مش راجعة تاني اترجتني كتير لكن انا خذلتها لم اكد ليها كلام نادين
راضية فقدت السيطرة و قالت بعصبية انتي لو مقولتيش بنتي فين هقت..لك هقتل..ك حرمتوني منها سنين و لسه عايزين تحرموني منها
ياسين بعد عمته عنها و حضن عمته الى انهارت في البكاء
مريم في نفس الوقت دخلت و هى بدور على امها بعد ما راحت لنادين المخزن و عرفت مكان امها
مريم بصوت عالي و ثبات ماماا
راضية و ياسين التفتو لمصدر الصوت شافوا مريم متجها ليهم ووو ..........
يتبع
الحلقة 8
يا تري مريم سمعت حاجة ولا مسمعتش اتجهت لمين فيهم رايكم في الرواية و شخصياتها
انا حقيقي الحلقه دى طالع عيني فيها
و
عائشة الكيلاني
و تقابل حبيب
عائشة الكيلانيش