رواية العزف على نياط القلوب ( الفصل الثامن والعشرون 28 ) بقلم أماني السيد

لمحة نيوز

أتصل رياض بغاليه وقرر ان يقابلها ويتحدث معها فى رغبته بعودتها إليه أتصل عليها اكثر من مره لكنها تجاهلت اتصالاته مما جعله يرسل إليها رساله
غاليه ممكن تردى عايزك ضرورى
خير 
محتاج اتكلم معاكى فى موضوع مهم
بخصوص الاولاد
اه بس محتاج اقابلك ينفع نتقابل بكره
تمام بكره الساعه ٩ عند حضانه الاولاد
تمام
وبالفعل اليوم التالي ذهب رياض لمقابله غاليه وانتظرها امام الحضانه
خير يا رياض كلمتنى امبارح وكمت عايز تقابلنى ضرورى
طيب ممكن نقعد فى مكان نتكلم سوا
ممكن نتكلم هنا
معلش يا غاليه ووعد مش هأخرك
ذهبت غاليه معه وجلسوا فى احدى الحدائق العامه
اتفضل يا رياض كنت عايز ايه
بصراحه يا غاليه كده انا عايز نرجع لبعض تانى . انت سامع نفسك بتقول ايه
اه بصى يا غاليه انا عارف انى غلطت وكنت انانى معاكى بس صدقينى أنا اتغيرت وأكيد انتى لاحظتى ده
بص يا رياض انت أب كويس انا مش هنكر ده إنما انت مكنتش زوج كويس
طيب

ادينى فرصه وهتشوفى
لأ انا أصلا شلت موضوع الجواز خالص من حسباتى لا انت ولا غيرك
يا غاليه افتكرى ليه حاجه حلوه فى فترة جوازنا تخليكى تدينى فرصه ليها
مممممم بص يا رياض انا لو فاكره ليك حاجه فا انا فاكره انك استغليت انى طفله ساذجه مقفول عليها اتجوزتها وبدل ما تحتويها وتعلمها لأ انت حبيت ضعفها وحولتها من زوجه المفروض تشاركك كل حاجه لدميه تلعب بيها فى ايدك
مافتكرش مره زعلتنى فيها جيت بعدها تصالحنى
مافتكرش مره اخدتنى أنا والاولاد وسافرنا سوا وقولت اخلى الانسانه المحرومه دى تشوف مناظر جديده وتشوف العالم
لا كنت بتتجوز وبدل ما تعيشنى انا الحياه دى كنتى بتعيشها لناس تانيه
رامى عليه مسئوليه الاولاد والبيت ومسئوليتك انت كمان
وبره البيت عايش من غير أى مسئوليه سفر وخروج وهدايا
انا مكنتش فى حساباتك
تقدر تقولى طول فتره جوازنا جبتلى كلم هديه 
اخدتنى وسافرنا كام مره 
شوفتنى تعبانه قولت لنفسك
اسهر جمبها مره زى ما كانت بتعمل معايا 
وبعد ده كله تقولى ارجعلك تبقى بتحلم
هعوضك عن كل ده يا غاليه وعد منى هاخدك ونسافر كل العالم مش هخليكى محتاجه حاجه
ومش بس كده هساعدك تكبرى مشروعك والوقت اللى هتكونى فيه مشغوله انا هقعد بالاولاد فى البيت
خلاص يا رياض فى حاجات لو ماجتش فى وقتها ماعدش ينفع فيها ندم
فى حاجات مش هقدر انساها
مش هقدر أنسى وقت ما انا كان نفسى أسافر واشوف العالم كنت انت بتتجوز وبتاخدها وتسافر
مش هقدر انسى وقت ما شوفتك معاها وانتوا خارجين سوا
مش هقدر انسى اليوم اللى جتلى فيه وعايزنى ارضى بالأمر الواقع انى اسيبك تتجوز وتعيش حياتك وأفضل انا بمثابه خدامه فى البيت للاولاد عشان انت تقدر تتحرك
رياض أنا هسالك سؤال وجاوبنى بصراحه
انا مكنتش بصعب عليك
قالتها وهى تبكى رغما عنها
نظر لها رياض ولتلك الدموع ولا يعلم بما يجيب عليها
عارف يا رياض انا كان نفسى فى الاحتواء كان نفسى احس
أنى مسئوله من حد وبيقدر يحتوينى وللاسف انتى مادتنيش لا احساس الاحتواء ولا إحساس الامان
علمتنى إزاى احتوى نفسى وفعلا انا دلوقتي بقيت احب نفسي واطبطب عليها واحتويها وامسح دمعتى لنفسى
تفتكر بعد كل ده ممكن ارجعلك 
إنتى عندك حق يا غاليه انا فعلا ماستحقش انك تسامحينى انا اسف على الماضى اللى سببتهولك وآسف على كلامى دلوقتي أنى فكرتك بالماضى ده واتسببت إن دموعك تنزل تانى بسببى انا اسف
قال ذلك الحديث بدموع ثم تركها ورحل
جلست غاليه فى مكانها وضمت نغسها بيدها ظلت تهدئ وتواسى حالها
جلس رياض فى السيارة يبكى كالطفل الصغير
ماذا فعل لها وبأى حق يطلب منها العودة مره اخرى اليه انا أستحق ذلك العذاب انا من اوصلتها بيدى لتلك المرحله
بعد فتره انتهت غاليه من البكاء وذهبت لمصنعها الصغير وجدت البنات يعملون وليلى كانت تتحدث مع مديره لإحدى الحضانات تكلب منها عمل ملابس للحضانه واعطتهم اللوجو الخاص بتلك الحضانه
حتى يطبعوه على الملابس
كانت غاليه جالسه معهم ولكنها
تم نسخ الرابط