رواية نبضة صامتة الفصل 10 كاملة بقلم ندى رأفت

لمحة نيوز

اتفضل يا مولانا اتفضل يا شريف دخل المأذون ووراه شريف ..واتنين رجاله لأوضه الضيوف 
وف أوضه نور ..بعد ما خرجت الخدمات 
كانت قاعده على السرير وباصه للفراغ وكان كلام سليمان بيتردد ف عقلها هي من كتر الصدمه دموعها نشفت ومبقتش عارفه تعيط ..مش مصدقه إن أبوها يبقى قتل أمها مش مصدقه إن سليمان خالها..هو فعلا سليمان معاه حق لازم تخرج من هنا ...هي نفسها قررت إنها لازم تمشي من هنا ..لازم..هي كانت سبب ف موت أمها فعلا....لو مكنتش موجوده مكنتش امها ماتت هي لازم تمشي لازم تبعد خالص حتى لو مش مستريحه لشريف مش المهم الضغط بقى صعب عليها هي ..هتوافق على شريف هتوافق علشان تنسى محمود ..تنسى نهى وتنسى العيله دي ..إن شاء الله شريف يطلع شبه محمود وهي كانت ظالماه

يمكن زي ما ريم بتقول لازم أدي فرصه ..بس دا مش متعلم ..خلاص ..مش مهم ...المهم ..يكون إنسان كويس ..وهنا حست نور بدموعها ال نزلو تاني من غير ما تحس هي مش عايزه كل دا مش عايزه ..وفجأه ..
قامت ومشيت ببطء علشان رجليها كانت لسه فيها رعشه بسيطه وخرجت من الاوضه بلبسها مغيرتش لبسها كان عباره عن بيجامه وردي ضيقه شويه وبنطلون بنفس اللون .. وشعرها كانت مسيباه وهايش شويه .. هي مفهاش حيل تغير ...ولا تسرح شعرها..هي نزله زي كأنها مبرمجه على شيئ معين هتعمله يعني هتعمله ...
نزلت تحت ونادت بزعيق وقالت عم سليمان ..
سمعها سليمان ف أوضه الضيوف فشد على إيده بغضب وقام وخرج برا وقال بحده انتي كل دا لسه مجهزتيش يا بت 
نور بهدوء ورعشه خفيفه ف صوتها اقتلني ..مش انت
عايز تنتقم اقتلني لكن جواز مش هجوز محمود دايما قالي إني اتجوز شخص من مستوايا وانا مستوايا مش قليل ..علشان أقبل بجوازه زي كدا ..وبعدها ابتدت تدمع وقالت انت شايف إني قتلت أمي انت شايف إني السبب خلاص أقتلني أو انا همشي من البيت دا ومش هتعرفلي طريق ..
وقف سليمان قدامها بهدوء مريب وقال يعني مش هتجوزي شريف ..
نور وهي بصاله بخوف بتحاول تداريه ا..اه 
راح لطشها سليمان بالقلم وقال بحده وانا مش باخد إذنك يا روح أمك ...أقتلك..أنا مش هدخل السجن أنا ف الاخر يعني المكان ال كان نفسي أبوكي يبات فيه العمر كله ادخله أنا ف الاخر وليه علشانك انتي لاااا.. وبعدين مستوى إيه ال بتكلمي عليه لو وصلتي ودخلتي لكليه الهندسه فدا بفلوسي وفلوس أبني ال صرف على تعليمك لكن
غير كدا كنتي هتبقي بتشحتي ف الشارع يا ماما ..وبعدين انا ف ثانيه اسحب ورقك من الجامعه ال انتي فيها ومحمود مش هيقدر يعملك حاجه لأن أنا الولي عليكي مش هو هو ملوش حكم عليكي ...لكن لو اتجوزتي شريف هتوفري على نفسك كل دا ..وتكوني تحت عصمة راجل وابقي كلميه بقى ف الموضوع دا ..وكمان هتلاقي حته تقعدي فيها 
بصتله نور بقهر وغل وقالت أنا بكرهك بكرهك ..
مسك سليمان إيدها بعنف وقال يلا يا ماما تعالي ..
ودخلها أوضه الضيوف ..وساب إيدها وقال بحده اقعدي هناا يلا . قعدت نور على الكرسي ال جنب الكنبه ال كان قاعد عليها شريف والمأذون . و بصت على شريف ال كان بصصلها  ..راحت بصت الناحيه التانيه بخوف وقالت بصوت حاولت تخليه واضح أنا مش هوافق غير لما اكمل تعليمي
..
 

تم نسخ الرابط