رواية وتقابل حبيب الفصل العاشر 10 كاملة بقلم عائشة الكيلاني
التفتو لمصدر الصوت شافوا مريم متجها ليهم مريم بصتلهم بصدمة لكن نزلت عند قدم امها ماما انتي كويسة اي الى حصل عاملو فيكي اي
راضية بصتلهم بحزن و خيبة أمل كانت فاكرة ان مريم عرفت انها امها لكن توقعها طالع غلط ياسين بيبصلها بصدمة و غضب و توعد لانه سبق و قال متطلعش برا البيت مها كان السبب
مامت نادين رتبت على راسها و قالت معقول سبتي شغلك و خطيبك و جيلي و بعدين هو فين ابوكي مش المفروض انكم في نفس الرحلة
مريم رفعت وشها و بصتله بصدمة ماما بابا متوفي بقله سنين و
مامت نادين بعصبية طول عمرك فاشلة طالعة لابوكي هتجبيه من برا كل دا علشان اتخ نقت معاه ف تقفي في صافو و تضحكي عليا يا بت اسر كل دا علشان الزفت انتوا الاتنين هتموتوني
مريم بعدت عنها و هى مصدومة من كلام امها أما ياسين ف محدش فيهم فاهم حاجة الدكتور جاه بصلها ببرود ازاى سيبة امها و هى في الوضع دا مامتك عندها زهايمر يا استاذة و بعدين هو انتي ترمي ها و جاية تدوري عليها
مريم بصدمة ياسين بصلها بهدوء و اتكلم لانها تقريبا في عالم تاني
ياسين بهدوء عكس الى جوه رم ت مين معلش
الدكتور المدام
مريم فاقت و بصتله بصدمة اه يا نادين الكل ب هى حصلت تستخدمي اسمي و تقلدي امضتي
ياسين بهدوء طب الهانم عندها اي
الدكتور بحزن حمات حضرتك يا فندم ايام مش اكتر زى ما انت شايف شوية تفتكر و معظم الوقت مت وهة معاها و ممكن متعرفش هى مين أو فين و محتاجه رعاية خاصة
مريم بثبات امي مش هتقعد ثانيه واحدة في المكان دا انا هخدها معانا البيت
الدكتور بهدوء و دهشة هو مش انتي رمت يها زمان جاية عايزة منها أي
مريم بغضب و انت مال اهل ك امى و انا حره فيها
ياسين خرج مع الدكتور و شرحله مرض مامت نادين و الحالة ياسين دفع التكاليف لان نادين مدفعتش الا و هى بتودي امها المكان و طبعا استخدمت اسم مريم خرج من مكتب الدكتور كانت مريم جهزت امها خرجوا من المكان ركبوا العربية مريم قعدة سرحانة واقفو علشان كان الطريق زحمة
ربنا يريح بالك
مريم بصت لجه الشباك باستغراب انتي تاني
القاء نصيب يا مريم شوفتي انا فاكرة ازاى
ياسين فتح المحفظة و طالع مبالغ و نزل عطه لست دى
الست بصت لمريم ربنا يرزقك ال
مريم
الست بابتسامة طب مانا عارفة شايفني عامية يعني كنت هقولك ربنا يرزقك الذرية الصالحة و يريح بالك
مريم بصتلها بصدمة و قالت بهدوء معلشي سؤال انتي زمان كنتي كل ما تشوفيني تقوليلي ربنا يرزقك الزوج الصالح مع ان كنت متجوزة
الست بابتسامة عارفه و فاكرة بس الى كان معاكي زمان مكنش شبهك يا مريم حاولت المح ليكي بس مفهمتش كلامي غير متاخر
مريم كانت تتكلم الست حطت المف على رجل مريم و مشيت بعد وقت طويل وصلوا الصعيد و البيت الكل كان مستغرب بس محدش اتكلم
ياسين مسك ايد مريم عمتي خدي بالك من الخالة تعالي عايزك
مريم ياسين هشوف امي و
ياسين ضغط على ايديها بغض ب و طالع و هو مش شايف قدامه دخلوا اوضتهم و رز ع الباب مريم اتنفض ت مالك يا حبيبي
ياسين ضر..ب ايديه على الباب و قال بغ ضب هى عارفه كويس جدا حبك برص و عشر خوسر يا شيخة يعني اقول و اعيد ولا اكني بتكلم ولا اكني موجود في حياتك هوى هووو مش انا قولت مفيش خروج من غير ما اعرف بتك سري كلامي ليه هااا
قالها و هو بيمسك دراعها قولت مرة و اتنين و عشرة انتي مش بتفهمي عايزة تجنني ولا عايزة تمو.
قالها و هو ب يزقها على السرير مريم بصتله بصدمة و صوت عالي لا دا انت مش طبيعي امى بت موت عايزني اخد اذنك فى انى اشوفها انت الى مش طبيعي و
ياسين بصلها نظرة رعبت ها و قال بهدوء و صوت مخي ف مررريم الزمي حدودك معايا و عقاب ليك انكي هتفضلي محب وسة في الاوضة دى زيك زى الكرسي و الكنبة الى قدامك و مفيش خروج من اوضك لم اشوف اخرتها معاك غلطانة و بتتكلمي ماشي انا هوريكي
مريم بعلو صوت هتضر..بني يعني انت فكرك انى هخاف منك يبقا انت متعرفنيش كويس يا زوجي العزيز و العقاب دا تفرده على الى في القصر مش عليا انااا طلاقني يا ياسين طلاقني حالا
ياسين اقترب منها قعد قدامها مسح على شعرها شدها من شعرها
مريم بتوتر و ثبات ياسين
ياسين بهمس جانب ودنها اطبظتي و الا وحياة ربنا اخليكي تكرهي الساعة الى شوف تيني فيها و تك رهي عمرك كله انا بحبك اه لكن تكسري كرامتي و تخلينى مسخ رة اهل البلد ف دا الى مش هسمح بيه
مريم حررت نفسها منه احنا فيها
مريم