رواية نبع وراضي مبخلفش بقلم ساره رجب حلمي

لمحة نيوز

رواية مبخلفش 
الجزء الاول
معرفش ابويا كان بيفكر فى ايه لما سمانى نبع وكانلى من إسمى نصيب كبير انا نبع حنان مش لاقيه حاجه أحطه فيها على رأى جوزى أرض بور وده لإنى مبخلفش.
متجوزة بقالى 10 سنين ولسه معرفش إحساس الحمل والأمومه.
كل واحده حامل أو معاها أطفال بتتدارى منى وكإنى هخطفهم منها كل اللى عايزة أقوله بس للستات اللى انا منهم إرحمونى ده احنا ستات وغلابه زى بعض ومش المفروض انتو اللى تيجوا عليا.
أااه نفسي أخلف ونفسي يبقى معايا أطفال زيكم بس عمرى ماهبص لنعمه فى إيد غيرى وأحسدها.
ولازم كمان تعرفوا إن حملكم او ولادكم اللى فى إيديكم نعمه من ربنا بيديها لناس ويمنعها عن ناس يعنى مش عشان إنتو شاطرين وبتعرفوا تخلفوا.
انا بقول الكلام ده لكل واحده قابلتها فى حياتى ودارت عنى ولادها أو قعدت تعايرنى وتحسسنى بالنقص أو جابت ولادها وقررت تغيظنى بيهم بقول الكلام ده تحديدآ لفيفي شخصيه فى حياتى حابه تشوفوها وتحكموا عليها بنفسكم.
الكلام خدنى ونسيت أعرفكم بنفسي أنا نبع 35 سنه متجوزة راضى تم ال 40 سنه بقاله شهرين هو إسمه كان لايق عليه فى الاول بس دلوقتى خلاص وانا عذراه ماهو نفسه برضو يبقى أب وسنه كبر أوى.
بعد ماخلصت طبيخ مالقتش حاجه أعملها فدخلت نمت جات حماتى وفضلت تخبط عليا وانا نومى تقيل شويه فمقومتش على طول فين وفين على ماسمعت خبطها وقومت فتحتلها.
فايزة كللل ده عشان تفتحيلى
نبع معلش كنت نايمه وانتى عارفه نومى تقيل شويه.
فايزة مش لو كان معاكى حتة عيل كان زمانه قام فتحلى بدل اللطعه دى على الباب.
نبع بضحك يلا الحمدلله ماهو مش بالإيد يا حماتى
فايزة أمال بإيه ياختى ماتشوفى الستات بيعملوا إيه واعملى زيهم إنتى خربتى بيت إبنى كشف عالفاضى واخرتها ماشوفناش حتى حمل كاذب
نبع ليه محسسانى إنى قادرة أخلف ومش عايزة وليه محسسانى إن نفسكم تشوفولنا عيل أكتر منى
فايزة كل اللى هتقوليه مالناش ذنب فيه إبنى كبر وعمره جرى من غير مايبقاله عزوة أمال كنا بنجوزهولك ليه
نبع الدكاترة قالوا إننا معندناش حاجه ومفيش سبب يمنع يعنى مش ذنبى.
فايزة بغضب لاالكلام ده مينفعنيش إبنى لازم يتجوز النهارده قبل بكرة انا هموت من غير ماشوفله حتة عيل طول ماحنا مستنيين العيل ده منك على رأى المثل يامستنى السمنه من بطن النمله عمرك ماهتقلى
سابتنى وخرجت وهى بتحلف لازم راضي يتجوز وهيخلف يعنى هيخلف
ولما راضى جه لاقيته عارف بكلام أمه وإتصدمت لما قالي
لمتابعه الجزء الثاني الليله علقي بملصقات ولوفي تفاعل هنزلوا علطولالجزء التاني
إتصدمت لما قالى إن حماتى كلمته وقالتله لا تبقى إبنى ولا اعرفك لو ماتجوزتش بس هو رد وقالها إهدى ياما. أنا عمرى ماهتجوز على نبع بعد عشرة السنين دى كلها.
فايزة يبقى من اللحظه دى أنا إبنى مات ومتدخلش بيتى ده تانى أبدآ ولو دخلته تبقى جاى عشان تقولى أدورلك على عروسه غير كده لأ.
خرج وسابها وجالى البيت حزين من اللى حصل.
نبع مش عايزة أشوفك حزين كده أبدآ ياراضى
راضى ماهو كله بسببك انا مش عايز أتجوز عليكى بس ده مش معناه إنى مرتاح ومبسوط انا تعبت ونفسي ابقى أب.
نبع بدموع ازاى الكلام ده يجى منك انت وانت سامع كلام الدكاترة كويس وهما بيقولوا انى مفيش حاجه تمنعنى.
راضى بغضب اسكتى بقى مش عايز اسمع اى كلام واطلعى من وشي سبينى باللى انا فيه.
خرجت من الاوضه ودموعى على خدى مش عارفه اعمل ايه طب احلها ازاى يارب فضلت ادعى انى لو مخلفتش اموت مش قادرة اعيش فى العذاب ده اكتر من كده عايشه وكإنى مرتكبه ذنب وهفضل ادفع تمنه طول عمرى نمت على كنبة الانتريه ودموعى ووجعى مش بيفارقونى على فكرة مفيش جديد

النهاردة انا كل يوم بنام والدموع مغرقه مخدتى.
فتحت عينى على ضوء قوى داخل من الشباك قومت وكل حته فى جسمى مكسرة من النوم على الكنبه كان ممكن انام فى اوضة الاطفال بس انا من سنين وانا مقررة مدخلش الاوضه دى ابدآ دخولها بيوجعنى ويعذبنى وزى مانتو شايفين حياتى وانى مش ناقصه.
دخلت الحمام اتوضيت وطلعت صليت الصبح ودخلت حضرت الفطار كان راضى صحى من النوم ودخل الحمام وخرج وناديتله عشان يفطر قبل ماينزل لشغله
نبع يلا الفطار جاهز
بصلى بنظرة كلها استحقار وهو بيقول مين ليه نفس ياكل! بالذمه انتى عندك دم عشان تقومى تعملى اكل وطبعآ هتقعدى تدبيها ولا كإن فى حاجه.
حسيت الدم وصل لدماغى وبقى بيغلى مابقتش عارفه ارد عليه سيبت كل حاجه ودخلت نمت على السرير جه ورايا بعصبيه كانت باينه فى كل خطوة بيخطيها وبدأ يزعق بصوت عالى
راضي انتى انسانه مستفزة ومعندكيش دم انتى جايبه البرود ده كله منيييين احنا حياتنا بتخلص ولسه مشوفناش ضفر عيل وانتى البرود راكبك.
اتنفضت فى مكانى بعد مابقيت مش قادرة استحمل منه كلام وبدأت ارد عليه بزعيق وصوتى طالع مخنوق بدموع حبساها بصعوبه
نبع انت راجل فى قلبه ذرة ايمان بالله انت تعرف ربنا اصلا! لوتعرف ربنا هترضى بنصيبك وهتحمده ويمكن لما تعمل كده ساعتها يرزقك بس باللى انت بتعمله ده عمرك ماهتشوف عيال سواء منى او من غيرى بتحملنى ذنب انت عارف كويس انى معملتوش هو انا ممكن احمل وانا اللى مانعه نفسي! ولا كلام امك لعب فى دماغك وخلاص بقى ناوى تنفذ وعشان كده بتقرفنى فى الاول
راضى انا لو عايز اعمل حاجه هعملها مش هخاف ولا هاجى اقرفك قبل ماعمل زى مابتقولى وفيه فرق مابين انى مش عايز اتجوز عليكى وانى اتحمل انى اعيش من غير عيال.
نبع وانا مفيش فى ايدى اى حاجه اعملها خاااااالص وبجيبلك من الآخر عشان متفتحش معايا الموضوع ده تانى خالص لو ربنا كرمنا هفرح زيي زيك ومش خلفت بشطارتى ده كرم من ربنا وبس ولو مكرمناش هحمده على كل حال وهستنى لما يكرمنى ومش هيأس من فضله انت بقى شايف غير كده يبقى تروح تتجوز زى ما امك قالت ولو خلفت يبقى انت أولى طبعآ
رد عليا بنظرات جامده وغضب مكتوم ده اخر كلام عندك
قولتله بتحدى ايوا ده اخر كلام عندى
خرج من البيت ورزع الباب وراه كان نفسي اقوله لأ مش اخر كلام وانا مش عايزاك تعمل كده ابدآ بس انت اللى اضطرتنى اقول كده من كتر ضغطك عليا بس رجعت وافتكرت كل كلمه قولتها لو ربنا مكرمنيش هحمده واشكر فضله ولو كرمنى هفرح ومش هيبقى بشطارتى ده هيبقى بفضل من ربنا ولازم اقول كده فى مسألة جواز راضى ولازم احمد ربنا فى السراء والضراء.
سمعت الباب بيخبط خبطه عرفاها كويس جدآ دى فيفي ياترى جايه عشان توجعنى بإيه النهارده ! فيفى اصغر منى ب سنين ومعاها 4 عيال أصلها جابتهم ورا بعض زى مابتقول وعلى كلامها انها ناويه تجيب تانى عشان بتحب العيال وجوزها بيفرح اوى لما بيعرف انها حامل عشان بيحب العزوة وعايز يبقاله سند لما يكبر فيفى بتحب تكلمنى عن العيال والخلفه وتحكى كتير فى الموضوع ده بس لو شوفت عيل من عيالها بتتصرف وكإنى حدايه وعيالها كتاكيت وبتبدأ تتصرف تصرفات زى ماكون بنظرة منى هتتحرم من عيالها مثلآ وبرغم كده مابتبطلش تجيلي ومبتبطلش تحكيلى عن الخلفه واهميتها فى حياة الراجل والست.
فيفى لسه بتخبط عليا ده طبعها عشان بتبقى عارفه انى ساعات كتير بتهرب منها ومش برضى افتحلها بس هى بتصمم انها تفضل تخبط لحد ماتخلينى اضطر افتحلها عشان هى مبتعرفش تكمل يومها من غير ماتحرق دمى.
النبى وصى على سابع جار وعشان كده هقوم افتحلها واسيبها تحرق دمى زى ماهى عايزه عشان تكمل يومها بسعاده.

فتحت الباب فبصتلى وضحكت ضحكه صفرا من ضحكاتها المميزه وسألتنى سؤال غريب اوى
فيفى صباح الخير يا نبع ياحبيبتى مالاقيش عندك دوا سخونيه بس يكون بتاع اطفال الله يخليكى
ابتسمت وانا بقولها لا للاسف مانتى عارفه بقى معنديش عيال
فيفى وهى عايشه فى دور الصعبنيات اصل الواد ياعينى سخن مولع عشان بيسنن مانتى ماجربتيش العيل لما يكون بيسنن بيحصله ايه دول بيتبهدلوا وبيبهدلوا امهم معاهم سخونيه واسهال بقى وحاجه صعبه
رديت وانا لسه محافظه على ابتسامتى ربنا يشفيه ويكون فى عونك.
فيفي هههههه ياختى مش عيان بقولك بيسنن ده انتى محتاجه دروس عشان تفهمى الحاجات دى بدل مانتى بتقولى اى حاجه كده كان ممكن اديكى دروس يانبع ياحبيبتى وافهمك بس مالهاش لازمه بقى متأخذنيش يانبع ده انا برمى الكلام كده من غير ما اخد بالى يلا هسيبك بقى واروح للعيال زمانهم بيدوروا عليا والواد الصغير مفطور من العياط
نبع طب ودوا السخونيه
فيفي هبعت اى حد يجيبلى.
ابتسمتلها لاخر مرة وانا بقفل الباب بالرغم من انى ببقى عارفه اللى هيحصل واللى هسمعه كويس بس منكرش انى بتوجع بس هرجع تانى لنقطه البدايه فى ايدى ايه اعمله
عدا حوالى اسبوع مابين كلام يحرق الدم من راضى ومن فيفي اللى مداومه على زيارتى ورمي الكلام اللى كله معايرة.
لحد مافى يوم دخل عليا راضى وبدأ يتكلم بهدوء غير كل مرة وكان باصص فى الارض عينيه كانت رافضه تيجى فى عينى مسك ايدى وهو بيشدنى من قدام البوتجاز وبيقولى انه لازم يتكلم معايا فى موضوع مهم قلبى اتقبض من هيأته وطريقته الغريبه لأ ياراضى زعقلى واتخانق معايا زى كل يوم وبلاش طريقتك الهاديه دى اللى بتحسسنى انى هسمع أسوأ كلام فى حياتى
مسك ايدى وهو بيشدنى من قدام البوتجاز وبيقولى انه لازم يتكلم معايا فى موضوع مهم قلبى اتقبض من هيأته وطريقته الغريبه لأ ياراضى زعقلى واتخانق معايا زى كل يوم وبلاش طريقتك الهاديه دى اللى بتحسسنى انى هسمع أسوأ كلام فى حياتى وأصعب من المعايرة بقلة الخلفه.
فضلت ساكته وبصاله وقلبى مرعوب مستنيه اللحظه اللى هيتكلم فيها واسمع اكتر كلام خايفه اسمعه ايوا عارفه انه هيبقى كده...
بدأ يتكلم بعد ماقعدنا وهو لسه باصص فى الارض ومتوتر وبيحرك إيده بحركات عصبيه
راضى انا عارف انى وجعتك مع انك مالكيش ذنب فى اى حاجه والأسوأ إنى عارف إنى لسه هوجعك وهاجى عليكى اوى بس انا دايما عارف ان عمرك ماهتتخلى عنى تحت اى ظرف وانا والله مش بستغل ده فيكى بس ساعات الظروف بتجبرنا على حاجات مكناش نتخيل نعملها.
اتكلمت بخوف وكل جسمى كان بيترعش ياريت تدخل فى اللى عايز تقوله على طول مابقيتش قادرة استحمل المقدمات دى كلها.
رجع يتكلم وتوتره بيزيد ومش عارف يرتب كلماته كويس انااااا كنت عايز اقولك يانبع انيييي زى ماقولتلك الظروف بتضطرنا انناااا
مابقيتش قادرة استحمل كلمه زياده منه ومقدمات لكلام انا عرفاه كويس قومت من مكانى وقعدت تحت رجله وبدأت أصرخ بألم بدأت اترجاه اتحايل عليه بوست رجله وانا بقوله ارجوك ارجوك متتجوزش عليا ارجوك ياراضي انا مش هستحمل اشوفك مع واحده تانيه والله هموت ومش هستحمل اشوفك مع غيرى مش هقدر اتخيل ان حياتك معايا وكل تفاصيلها ممكن تعيشها مع ست تانيه لأ الموت أهون والله الموت أهون اتكلم قول انك مش هتعمل فيا كده طب بص طب بص تعالى نتبنى طفل اتنين تلاته اللى انت عايزه ولد او بنت او الاتنين بس ارجوك متروحش لغيرى عشان تخلف الاطفال لو مش مننا احنا الاتنين يبقى مالهمش لازمه صح صح ياراضى مش ده كلامك ليا مش وعدتنى زمان انك عمرك ماهتتجوز غيرى مش قولتلى ان لو عيشنا العمر كله من غير عيال عمرك ماهتفكر
تجيبهم من واحده تانيه وبعدين انت تضمن منين انك تتجوز غيرى وتخلف مايمكن متخلفش برضو وهتبقى حياتنا اتدمرت عالفاضى صح مش انا بتكلم صح
مسك ايدى وهو بيحاول يهدينى وبدأ يتكلم وصوته مخنوق بالدموع اهدى يا نبع اهددددى الامور ماتبقاش كده وانا مش هتجوز عشان عينى فارغه ولا بحب واحده تانيه هتجوز عشان الخلفه وبس وحياتنا مش هتتدمر انا عمرى ماهقدر اسيبك ابدآ ولو برضو مخلفتش يبقى ادينا جربنا عشان مانفضلش العمر كله فاكرين ان كان فى فرصه للخلفه من واحده تانيه ومعملناش كده وامى مش ساكته يانبع ومش هتسكت وهى خلاص لقت العروسه اللى عارفه الظروف وسبب الجوازة وموافقه بكل حاجه.
رديت بصدمه لقت العروسه! وهى دورت امتى على العروسة انت مش قولتلها انك مش عايز
قالى بكل برود انه يوم ماقولتله روح اتجوز وسألنى اذا كان ده اخر كلام عندى وانا قولتله انه اخر كلام يومها راح كلم امه وقالها تدورله على عروسه
عند اللحظه دى ومبقيتش لاقيه كلام اقوله قومت بمنتهى الضعف دخلت الحمام وفتحت المياه ونزلت تحتها بكل هدومى دموعى كانت بتنزل وهى متداريه وسط المياه بقيت ببكى وبدعى ربنا انه يطلع كل ده حلم انى اكون ماعيشتش كل الاوجاع دى بجد وكل ده يطلع محصلش فيا كمية ضعف مشوفتهاش فى حياتى اللى بيتكلم عن قلة الحيله لو شافنى هيتأكد انه ميعرفش عنها حاجه انا ماليش حد ماليش اى حد خالص ومن يوم ماتجوزنى من 10 سنين اعتبرته هو كل اهلى وكل ناسي واصحابى وحبايبى النهارده هو جاى يصارحنى انه هيغدر بيا انه هيتجوز وانه خلاص لقى الانسانه اللى هيدبحنى بيها وانا واقفه اتفرج باستسلام مفيش فى ايدى اى حاجه اعملها مضطرة اقف وايدى متكتفه اتفرج عليه وهو بينفذ اعدامى ومش حاسس باللى بيحصل فيا خالص وهيبقى بيضحك ومبسوط كمان وهو بيعمل فيا كده.
كان داخل الاوضه لما شاف نور الحمام مفتوح هو والباب وسمع صوت المياه دخل وشافنى واقفه تحت المياه بهدومى وفاتحه المياه الساقعه جالى بسرعه وخرجنى وهو بيقولى انى كده هاخد برد وكان ماسكنى من كتفى كويس وهو بيطلعنى من البانيو وبيقفل المياه بصيتله وانا وشي غرقان مياه وشعرى بينقط وسألته هتخاف عليها كده مش هتبقى عايزها يجيلها برد وتتعب
بصلى بصه معرفتش افسر معناها ومن غير مايرد حط الفوطه على كتفى وهو بيقول هطلع اجيبلك هدوم على ماتقلعى المبلوله دى.
ياترى هو ليه ماردش عليا تفتكروا ماردش عشان هيعمل معاها كده ولا عشان مش عارف يرد عليا ولا يمكن ندمان انه قالى الكلام ده ومش هيتجوز عليا
يااارب يكون رجع فى كلامه وخلاص مش هيتجوز عليا انا هفضل عندى امل لاخر لحظه....
فضل الامل جوايا لحد مادخل فى يوم وفى ايده بدله جديده وشيك ومع اول حاجه عملها مع اتفه شئ فى تحضيرات الجواز كان بيضحك
ايوا ماكانش عارف يدارى سعادته وبصراحه مش قادرة احدد دى سعاده بالبدله الجديده ولا سعاده عشان السبب اللى خلاه يشتريها!! على اى حال وجود البدله بيدل على انى كنت نايمه فى احلام جميله وانه راح اتقدم وحدد ميعاد فرح ووضب مكان يتجوز فيه وراح اشترى بدلة الفرح وانا قاعده عايشه فى وهم اسمه هو خلاص نسي فكرة الجواز.
قعد وقت فى لوحده لحد ماعرف يمسك سعادته ويجيلى وهو راسم وش الحزن والاكتئاب وقف يبصلى وكإنه مستنى أقوله مبروك او حتى أسأله عن البدله بس انا فضلت ساكته قولت استنى ويبقى عندى امل لاخر لحظه يمكن يقول كلام تانى غير اللى فى بالى.
راضى انا اسف يانبع
رديت بمنتهى البرود على ايه!
راضي مكنتش عايز ده يحصل بس للاسف خلاص مبقاش فيه رجوع
ضحكت بصوت عالى وانا بقوله يعنى استنيت تعمل كل ده وتخلص كل اجراءات الجواز وجاى دلوقتى عشان تفكر فى
الرجوع وتكتشف انه للاسف مفيهاش رجوع
راضي انا كنت عايز اتكلم معاكى فى موضوع كده
نبع
تم نسخ الرابط