رواية نبع وراضي مبخلفش بقلم ساره رجب حلمي
المحتويات
خير!!
راضي هى هتعيش مع امى بس انتى عارفه ان شقة امى قديمه اوى ومش هتبقى حاجه تشرف والناس جايه تباركلها ودى اول جوازة ليها وعايزة تفرح وتتباهى بالمكان اللى الناس هيجولها فيه وشقتنا ماشاء الله زى ماتكون جديده وعفشها كله جديد فبستسمحك بس ان اول اسبوعين فى الجواز نقضيهم هنا وبعد كده ترجعى شقتك تانى وهى تروح عند امى والحياة تمشي عالوضع ده
حسيت انى هنفجر مع كل كلمه بينطقها رديت وانا بصرخ فيه انت ازاى بتعمل فيا كده انت عايزها تاخد جوزى وشقتى وكل حاجه ليا انت بتهد حياتى بين يوم وليله قررت تدمرنى عشان عايز تخلف من واحده تانيه جاى تفاجئنى بالبدله وانك خلاص هتتجوز وكمان جاى عايز تديها شقتى لمدة اسبوعين وترمينى برا زى الكلبه! قد كده مكنتش اعرفك على حقيقتك
راضى انتى هتقعدى مع امر معززة مكرمه لحد مالاسبوعين يخلصوا
نبع انت بتتجوز عشان تخلف يهمك فى ايه بقى شكلها قدام الناس!! خلاص قلبك مال واعتبرتها تخصك ويهمك زعلها امال بقى لما تبقى مراتك هتعمل فيا ايه تانى عشانها
راضى بعصبيه مش هعمل حاجه يانبع مش هعمل اى حاجه خالص وانا اصلا جاى بستأذنك مش اكتر من كده.
نبع ماشي وانا رفضت ومفيش واحده هتدخل بيتى ولا هتنام على سريرى وياريت توصل لامك وليها الكلام ده.
انتهى الحوار بيننا وانا بحاول امسك نفسي بصعوبه خلاص مبقيتش عايزة ابان ضعيفه قدامه تانى كفاية انى ضعفت مرة وبوست رجله واترجيته والنتيجه انه كمل فى طريقه وكإن محصلش حاجه.
عدا حوالى يومين لما لاقيته راجع من برا وهو مكشر على الأخر ووقف قدامى واتكلم بلهجه اول مرة اسمعها منه لانه مهما قسى عليا ماكانش بيقسى للدرجه دى
راضى بصوت عالى ماهو اسمعى بقى انا مش هخسر كل اللى اتعمل عشان حضرتك غيرانه الفرح بعد بكرة واعملى حسابك من دلوقتى انك هتمشي بكرة الصبح على بيت امى وتكونى واخده هدومك وترتبى الشقه قبل ماتمشي عشان ام العروسه واخواتها هيجوا بكرة بالليل يفرشوا السرير ويحطوا الاكل ويجيبوا هدوم العروسه.
وقفت قدامه وانا بسأله بعناد ولو ماعملتش كده
راضي تبقى طالق
اول ماقال كلمته كل الثبات اللى كنت بتصنعه انهار ماكنتش قادرة اقف على رجلى من الصدمه والألم اللى فى قلبى.
نبع هتطلقنى! وعودك ليا بتخلفها واحد ورا التانى ولا ده مش انت اصلآ وانت حد تانى غير راضى اللى اعرفه واللى انا عنده فى مكانه غاليه فين مكانتى الغاليه عندك راحت فين
راضي مكانتك هتفضل غاليه طول مابتطوعينى وتسمعى الكلام وتكبرينى وتعلى كلمتى بس لما تصغرينى قدام الناس مش هيبقالك مكانه عندى
نبع بصراخ الناس دول اللى هما اهل مراتك الجديده! عايزنى اخاف على شكلك قدام مراتك واهلها الناس اللى خدوك وقبلوا بيك وانت متجوز ياترى هما وحشين اوى زى مانا شيفاهم ولا انت وامك اللى ضحكتوا عليهم وفهمتوهم انك زى الفل بس متجوز واحده عقيمه ياعينى وميعرفوش انى زيي زيك معنديش اى حاجه.
راضي بلاش كلام كتير يانبع واحترمى اللى بينا واسمعى كلامى ونفذيه.
نبع هو انت كنت احترمت اللى بينا عشان انا احترمه
راضي اللى عندى قولتهولك يانبع والحلفان بالطلاق مفيش رجوع فيه ولو منفذتيش هيقع وده كلام الدين مش كلامى.
أيواااا بمنتهى الذل قومت لميت شنطة هدومى ورتبت الشقه وفضلت قاعده لحد مالصبح طلع وخدت بعضي وروحت عند امه وانا نفسي مكسورة ومتهانه روحت وانا عارفه ان بكرة هيبقى فى واحده غيرى نايمه مكانى جنب جوزى وبتدخل حمامى وبتقعد قدام مرايتى وبتعمل اكل فى مطبخى وبتستقبل ناس على عفشي ومش بعيد ارجع الاقيها لابسه كمان من هدومى.
وصلت عند حماتى ومفيش داعى احكيلكم
اول كلمه طلعت منى انى سألتها فين المكان اللى هنام فيه شاورتلى على اوضة جوزى قبل مانتجوز دخلت جرى على الاوضه خرجت كتاب القرآن من شنطتى وفضلت أقرا مبوقفش غير على الاذان اقوم اصلى وارجع اكمل قرايه تانى كنت بحس براحه غريبه فى موقف زى اللى انا فيه ده كنت ساعات بنسى خالص كل اللى انا فيه والاقى نفسي ابتسمت فى آيه من الآيات او ببكى من تأثرى بآيه تانيه وناسيه خالص اى بكاء او حزن على حالى.
كنت بختم القرآن وبرجع أقرأ من الأول لدرجة انى نسيت جوزى وانه هيتجوز حماتى كانت بتحاول كذا مرة انها تتكلم معايا فى الموضوع ده او تقولى انها رايحالهم او راجعه من عندهم بس كنت بتعمد انى اتجاهلها واسد ودنى عن اى كلام مكنتش فاتحه غير قلبى وبس للقرآن عدت الأيام مابين صلاة وصوم وقراية قرآن فالحقيقه انا كنت بصوم حتى فى وقت الفطار يادوب بس بكسر صيامى وماباكلش تانى خسيت وده ماكانش شئ وحش أبدآ انا اصلآ كنت نفسي اخس ولسه محتاجه اخس كمان شويه.
كنت بساعد حماتى وبنضف البيت وبعملها الأكل كل ده وانا بحاول اتجنب اى كلام ممكن تقوله على قد ماقدر وبحاول اخلص فى اسرع وقت عشان ارجع بسرعه لكلام ربنا اللى مفيش احسن منه كلام.
بس خدت بالى ان المده طولت اوى اكيد عدا اكتر من اسبوعين ففهمت ان عمرها ماهتسيب الشقه الا اذا انا اللى فتحت الموضوع لان هو كمان مش هيقدر يطلب من عروسته طلب بايخ زى ده بصيت فالنتيجه واكتشفت انه عدا 3 اسابيع مش اسبوعين بس وقررت انى اكلمه فى مسألة رجوعى لشقتى مشتاقه لكل ركن فيها وهرجع بحياة مختلفه تمامآ انا دلوقتى قوية جدآ بكتاب ربنا اللى مبقاش يفارق ايدى وكلماته اللى بقت فى عينى ولسانى دايمآ والصيام اللى مكنتش بلتزم بيه كده غير فى رمضان بس.
قد ايه كنت ضعيفه بتفكيرى فى خلق الله وقد ايه انا قويه دلوقتى بتفكيرى فى ربنا والقرب منه.
روحت وانا متحمسه وقلبى مليان سكينه واطمئنان مسكت تليفونى لاقيته فاصل شحن بقالى كتير اوى ممسكتوش بدأت اشحنه وفتحته وجبت رقم جوزى واتصلت بيه الاتصال خلص من غير رد شويه ورجعت اتصل تانى وبعد جرسين سمعت صوت واحده بتتدلع وهى بتقولى الو فى حد يتصل بعرسان فى وقت زى ده
حسيت بقبضه غريبه فى قلبى محستهاش من يوم ماسيبت شقتى وجيت هنا وبدأت رحلتى مع العباده.
العروسه الووو ماتنطق ياللى متصل
صوتها للمرة التانيه اكدلى انى مش بيتهيألى انى بتصل بجوزى وواحده بترد وهى بتتدلع كده
نبع ايوا ممكن اكلم راضي
العروسه هو انتى اللى اسمك نبع
نبع اكيد ظهرلك الاسم وانا بتصل
العروسه هههههههه ايه الاسم الغريب ده بصراحه اسم معفن اوى
نبع بهدوء هو انا ممكن اكلم راضي ولا لا
العروسه لا مش ممكن واتعلمى انك مش فى اى وقت كده تتصلي افرضى مش فاضيين ده غباء ايه ده.
فضلت احاول امسك نفسي قد ماقدر وانا بقولها انه لما يفضى خليه يكلمنى ضرورى لكنها فاجئتنى بردها عليا
العروسه بعصبيه بقولك ايه! انتى عماله تلفى وتدورى ومتصله عشان تقولى انك عايزة ترجعى الشقه مش كده بس ده لما تشوفى حلمة ودنك والشقه دى تنسيها خالص مش هسمحلك تحلمى بيها حتى وبعدين انا بكرة اخلف ويبقى معايا عيال واوضة الاطفال هتتفتح وهيجروا فيها انتى بقى عايزة تقعدى هنا ليه عشان تفضل اوضة الاطفال مقفوله العمر كله خليكى قاعده عندك مع حماتك فى اوضه على قدك كده ومتحلميش بأكتر من كده ومتحاوليش تعملى حوارات ترجعى بيها الشقه انتى لسه متعرفنيش ولا تعرفى انا ممكن اعمل فيكى ايه من الاخر
خلصت كلامها وقفلت معايا وسابتنى بعانى من الصدمه خرجت من الاوضه وروحت لحماتى وسألتها عن الكلام اللى سمعته ده وياترا هى عارفه بيه هى وراضى ولا لأ والصدمه الأكبر انها قالتلى انها بتحاول بقالها كام يوم تتكلم معايا فى الموضوع ده وتعرفنى ان خلاص بيتها ده بقى هو بيتى الاساسي والوحيد ومابقاليش مكان تانى اروحه سألتها وانا روحى بتطلع منى راصى عارف الكلام ده وموافق
وكان ردها انه عارف وموافق ومقتنع كمان عشان شقتها ضيقه وصغيره وبكرة يخلفوا وشقة امه مفيهاش مكان يعيش فيه هو ومراته وعياله وان شقتى الكبيرة الواسعه اللى يستحقها العيال وامهم.
كل ماكنت بسمع كلمه من حماتى كل ماكنت بضحك بجنون ماهو صعب عليا اصدق ان كل ده بيحصلى فعلآ.
لقيت نفسي بدخل وبلبس وبنزل جرى فى طريقى لشقتى هى مش بعيده عن هنا وصلت قدام الشقه وخرجت المفتاح من الشنطه
بس قبل مابدأ انى افتح لقيت نفسي بفكر ياترى لسه من حقى انى افتح الباب ده فى اى وقت
ياترى هرجع استخدمه تانى ولا بكلمه من راضى مش هيبقالى اى حق فى استخدامه
دخلت المفتاح فى شنطتى تانى ورنيت الجرس بعد حوالى دقيقه لقيت راضي بيفتحلى وكان لابس بيجامه متليقش براجل فى سنه فضل باصصلى وهو متنح لحد ماعروسته خرجت من اوضتى او اللى كانت اوضتى وهى بتسأله الغدا وصل
على فكرة راضي ماكانش بيحب ياكل من برا وده كان بيخلينى فى أشد تعبى بقف وبعمله الأكل.
واضح انه اتغير كتير وواضح ان مجيتى هنا مش هاخد منها غير زيادة وجع وبس وعلى كل حال انا جيت وبقيت هنا ولازم انهى السبب اللى جيت عشانه.
سألته من غير لف ولا دوران هو صحيح الكلام اللى مامتك ومراتك قالوه ده يا راضى
ممكن تتفاعلو عشان ننزل ب أجزاء تاني الجزء الرابع
سألته من غير لف ولا دوران هو صحيح الكلام الكلام اللى مامتك ومراتك قالوه ده يا راضى
وطى راسه وكان لسه هيرد لما عروسته اللى عرفت بعد كده ان اسمها دعاء ردت بمنتهى العصبيه وهى بتبعده عن الباب يعنى انا وحماتى بنكدب عليكى! اللى سمعتيه مننا صح وراضي معندوش حاجه يقولها غير اللى عرفتيه وبعدين هو انتى معندكيش دم! انا مش قولتلك متعتبيش الشقه دى تانى ولا انتى من نوعية الناس اللى بتحب تتهزق
وهنا بدأ راضي يتكلم دعاء عيب عليكى كده نبع مراتى زيها زيك واكبر منك فى السن يعنى عيب تكلميها كده وهى من حقها تيجى تتأكد ومن حقها كمان تيجى هنا فى اى وقت ده بيت جوزها.
ابتسمت والدموع السخنه بتنزل على خدى وقولتله كتر خيرك يابن الأصول هو انت بتحط قوانين للخيانه والدبح كمان انا محترمه العروسه اكتر منك على الأقل هى واضحه وصريحه ومبتحاولش تلعب على الجنبين زيك.
نزلت السلم جرى مش عارفه اعمل ايه ومش قادرة اصدق اى حاجه انا واثقه ان ده مش راضي راضي كان اسم على مسمى وكان بيحبنى بجد كان يعز عليه ان حد يجرحنى كان يعز عليه وجعى وزعلى جه اليوم اللى شوفته واقف فيه بيسمع واحده بتهزقنى وواقف مابيديش رد فعل ولما اتكلم قالها انى اكبر منها والمفروض تحترم فرق السن !!
انا كنت مغفله للدرجه دى ضاع سنين من عمرى هدر ثوانى كده هو انا كده انتهيت ايوا فعلآ انا كده انتهيت بس انا مكنتش اعرف انه هيحصلى كده انا كنت ساكته وصابرة عشان متخيله ان كل ده هيخلص واننا هنرجع تانى لحياتنا الهاديه وراضي هيرجع تانى راضي بعد مايعرف اننا مالناش غير بعض وان العيب مش فيا عشان يبدلنى بواحده تانيه كان هيبقى صعب عليا اتعامل معاه بعد ماتجوز غيرى بس كنت هحاول انسى طالما الموضوع خد وقته وخلص بس
كنت فاكرة ان الصبر هيخلينى اتنصف فى الأخر بس للأسف كل ماكنت بصبر عليه كل ماكنت بخرج من حياته خطوة.
بس عمرى ماهبطل اصبر وعمرى ماهيأس من رحمتك يارب
وده مش معناه انى هستحمل وجع فيا من تانى ده معناه ان من النهارده لازم اكون انا من طريق وهو من طريق وهصبر على احتياجى وقصر إيدى عارفه ان ربنا هيدبر امورى مش هيسيبنى من غير مأوى وهو عارف انى وحيده وماليش حد يحمينى من البهدله اللى هرمى نفسي فيها عشان انقذ نفسي من بهدلة انى افضل على ذمة واحد باعنى بالرخيص وكل اللى حصل ده بعد 3 اسابيع جواز واكيد اللى هيحصل فيا بعد كده اكتر بكتير بس انا مش هستنى..
وصلت بيت حماتى فتحتلى الباب وهى لاويه بوزها وبتزعقلى انتى ايه اللى خلاكى تاخدى فى وشك كده وتنزلى جرى تروحيلهم هو انتى كنتى استأذنتينى فى حاجه زى دى
رديت عليها بهدوء استأذنك انى اروح بيتى وبيت جوزى
بدأت تتعصب وتعلى صوتها وهى بتقول طالما عايشه فى بيتى يبقى تستأذنينى حتى لو هتدخلى الحمام وبعدين خلاص مبقاش بيتك وقولنالك بكرة دعاء تخلف وهى الأولى بالشقه وانتى تقعدى معايا هنا تخدمينى ولو ابنى مزاجه جابه ليكى كل كام يوم مرة يبقى يجيلك والاوضه هتساعكم.
ضحكت وانا بقولها وانتى واثقه اوى كده ازاى انها هتخلف!!
فتحت عينيها على أخرها وبدأت تتكلم وهى على وشك تهجم عليا وتمحينى من على وش الأرض فال الله ولا فالك يابعيده ان شاء الله تخلف وتملاله البيت عيال وانتى تولعى بنارك اللى قايده منها بس انا عذراكى ماهى ضرتك حلوة برضو وصغيرة وليكى حق تتكادى منها ولسه هتكيدك اكتر لما تجيب اللى انتى معرفتيش تجيبيه بقالك 10 سنين.
صرخت فى وشها وانا بقولها حسبي الله ونعم الوكيل فيكوا انا واثقه ان ربنا هيبدل حالى لاحسن حال ومش هينولكم حاجه كسرتوا قلبى بالشكل ده عشانها وماراعتوش معايا دين ولا أصول وانا أصلآ مش هستنى لحد مانشوف هتجيب اللى انا مجبتهوش ولا لأ انا همشي وعرفى ابنك انى طالبه الطلاق وعرفيه كمان ان هو وعروسته نايمين على عفشي وليا حقوق كتير عنده ولو مش هيديهالى ويعمل بشرع ربنا فانا مش عايزه حاجه منه بس عمرى ماهسامحه وحقى فى رقبته ليوم الدين.
دخلت لميت حاجتى فى الشنطه وخرجت من البيت وهى واقفه تبصلى والغريب انها ماتحركتش من مكانها ولا حاولت خالص تخلينى اقعد وتمسك فيا انى مامشيش!!
زى ماكون عملت اللى كان نفسها انى اعمله وماكانتش عارفه تخليى اعمله ازاى.
انا شكلى شيلت من على كتفاهم عبئ كان نفسهم انه يتشال بس كل ده مش مهم دلوقتى.
انا مشكلتى انى مش عارفه هروح فين!! ده انا حتى مش معايا اى فلوس ..
هتصرف ازاى
خرجت من الشارع بتاع حماتى وفضلت ماشيه مش عارفه هروح فين بعد شارعين تقريبآ وقريب من بيت جوزى كان فيها كنبه خشب محطوطه فى الشارع قعدت عليها وانا الخوف متملك كل جزء فيا انا فعلا مش عارفه هتصرف ازاى بعد كده انا فى الشارع ماليش حد هو اخ واحد وفى بلد تانيه بيشتغل والاب والام ماتوا من زمان واهلى علاقتنا بيهم ماكنتش كويسه من ايام ابويا وامى لما كانوا عايشين مفيش مأوى ليا ألجأله انا خايفه من اللى ممكن يحصلى وانا قاعده فى الشارع كده يااااارب دبرلى امرى واسترها معايا انا عارفه انك مش هتتخلى عنى أبدآ انا
متابعة القراءة