رواية جحيم الديب حور ومراد بقلم مينو (كاملة)

لمحة نيوز


حاطت صباعه على طرف شفته مستغرب من تشوهات وشي قال
أها عشان أخرجك ولا إنتي مش عايزة
قلبي فرح ونسيت كل حاجة عملها معايا من أجل سمعتي وحياتي وقلت بفرح
أيوة ياريت! هكون متشكرة لحضرتك!
مراد قام ووقف قدامي وحط إيديه في جيوبه وقال بجمود للظباطسيبنا لوحدنا يا درش
الظابط ابتسم وقالأكييد!
وبعدين خرج
مراد قالبس بشروط!
استغربت بتوتر وقلت
إيه هي
مراد ببرود قال
طبعا الكلام ده هيبقى استحالة بالنسبالك بس إنتي قدره يا مصلحتك يا تعيشي طول حياتك في السجن تختاري إيه
بلعت ريقي وقلتإيه الشروط!
مراد ابتسم بهدوء وقال
تتجوزيني شهر واحد والمقابل هتطلعي من السجن وكمان هريشك وهعيشك في بيت حلو بدل الشقق السكن واللي منها رأيك إيه!
فتحت بوقي من صدمة وقلتتتجوزنييي!!!!
جحيم الديب
معلش علي التاخير علي ما الادمن قبل البارت
روحت قولت بصدمهتتجوزني!! إنت أكيد بتهزر صح ولا عشان شايفني في أسوأ حالاتي وبتستغل ظروفي! فاكرني هقبل وهضعف وأوافق! لو فكرت كده تبقى بتحلم! مستحيل أوافق على اللي في دماغك!
حسيت بوجع في قلبي وأنا بقول كده وكان وشي مكشر من الغضب لاقيته اتنهد نفس طويل وكأنه كان متوقع رد فعلي ده وأخذ نفس عميق وقال بهدوء وبرود
طيب براحتك لو واحدة مكانك كانت وافقت أكيد مش هتسيب نفسها مرمية في السجن فاكرة إنك هتطلعي بسهولة! ده لسه في تحقيقاتو ملفات هتتفتح وحوارات وإثبات حاله المواضيع دي مبتتقفلش بالعكس بتكبر وتزيد وكل ده هيأثر على سمعتك واسمك إحنا لسه في البداية وأنا مش هضغط عليكي لكن في الآخر القرار ليكي
أنا بصيت عليه بغل وغيظ وكل مشاعري كانت مختلطة جوايا حيرة شديدة حاسه إن دماغي وقفت لحظة هل أوافق وأخلي نفسي في ورطة أكبر ولا أرفض وأتمسك بكبريائي لو وافقت هكون سهله في إيديه وهيستغلني بعد كدا وهيزلني قلت له بنبرة قوية رغم القلق اللي كان جوايا
لا مش موافقة على عرضك أنا هعرف أطلع نفسي ده اسمه استغلال! ومشيها بالصفقة! أنا مش بضاعة تتشترى وتتباع على كيفك عن إذنك
جيت أمشي لكن مسك دراعي بشدة لدرجة خبطت في صدره حاسيت أنفاسه بتلسع في وشي من شدة غضبه قلبى كان بيدق بسرعة وحسيت بأيدي بتتعرق بصيت في عيونه وكنت مرعوبة من نظراته اللي كانت مشتعلة بالغضب قال بصوت واطي حاد جدا وكأن كل كلمة بتخترقني
إنتي فكراني عايزك عشان بحبك ولا عشان عاجباني ولا حتى عشان هموت عليكي مثلا
سكت لحظة قرب مني أكتر وقال بصوت أخف بس كان أشرس
أنا مش من النوع اللي يحب بسهولة ومش من النوع اللي يستغل كمان بس إنتي كده بتكبريها والموضوع مش مستاهل الحجم ده كله
حسيت بالضغط جوايا مشاعر مختلطة بين الغضب والارتباك وكأني مش قادرة أسيطر على الموقف
وبعدين زقني كنت هقع وقال بنبرة ساخرة
بس تمام خليكي فالمثالية بتاعتك وشوفي هتوصلك لفين
حسيت بالغضب والاهانة وقلبي كان مشوش وعايز أصرخ بس كنت مش قادرة
ومشي وقال جملته الأخيرة
أنا عرضت عليكي حل بس افتكري لما تتزنقي اعرفي إنك رفضتي برغبتك
فتح الباب ومشي سابني واقفة في مكاني قلبي بيرتعش من الخوف وضياعي اللي كل يوم يكبر
دخلت الحجز تاني كنت مغلوب على أمري لقيت نبرة الست بصوت ساخر
الله رجعوا الهانم! فين بقى الباشا اللي هيطلعك شكله خرم في الكلام وسابك في الزنقة!
نظرت ليها ببطء عيني كانت تقيمها من فوق لتحت حاسة بالإهانة
وقربت منها بخطوة وصوتي كان نازل تقيل
اسمعي يا ست إنتي آخر واحدة تفتحي بوقك معايا فاهمة! أنا سايبالك الزنزانة عشانك غلبانة لكن لو فتحتي بوقك تاني هخليكي تتمني إن الحيطان تطبق عليكي ومحدش يسمع صوتك!
بصت عليا بسخرية وضحكت باستهزاء وقالت
لا بجد النعامه شدت حيلها اهي وبقا ليها صوت تهددني وتعلي صوتها كمان ده انتي يومك اغبر معايا
حسيت بالرعب جوايا لكن حاولت أكون قوية مضعفش قدامها ومسكت نفسي وضربتها
الست اتصدمت وقالت بعصبية
دي طلعت بتضرب! وديني لدوقك الموت!
فضلت تضربني بعنف صحابي كانوا خايفين مش قادرين يتحركوا حاولت أستغيث بالعساكر لكن مفيش حد جيه يساعدني
حسيت بالوجع في كل حتة في جسمي خاصة لما ضربتني في بطني برجليها الألم كان قوي جدا لدرجة إني صرخت بأعلى صوتي ولحظتها دخل العسكري وفكها عني بالعافية
قدامي يا متهمة شكلك عايزة تتربي من أول جديد
الست ردت بسخرية وقالت
الوسخ عمره ما بيتنضف يا باشا
بعد كده خدها وقال لها
يلا يا أختي يلا قدامي
فضلت نايمة يومين كاملين مش قادرة أتحرك ولا أقوم جسمي كله في وجع لكن بعد كده حياتي هتتغير
العسكري خدني معاه وكان جسمي بيتنفض من الألم روحت مكتب الضابط ولقيت مراد تاني لما شافني حس بضيق وغل من اللي حصل
مراد بص ليا بجمود كان فيه ضيق في صوته لقيت الست اللي ضربتني والضابط بيقول لها
هي دي اللي ضربتك
بلعت ريقي بتوتر ورديت بصوت تعبان
أيوه
الست قربت مني بغضب وقالت
دي كدابة يا باشا أنا ضربتك يا بت انطقي!
الضابط صرخ
ارجعي لمكانك يا مرا والا
مراد قطعه وبصلي بجمود وقال بصوت ضيق
زي ما ضربتك اضربيها
حسيت بالصدمة والخوف لكن مراد قال لي
اضربيها وخدي حقك دلوقتي ومتخافيش
بلعت ريقي وكان جسمي كله بيرتعش وخفت أمد إيدي عليها
لكن مراد قال بصوت حاد
بقولك اضربيها
صوته كان رعشني وأديت لها ضربة جامدة بالقلم مكتفتش بكده ضربتها ضربات تانية متتاليه 
وانا جوايا غل وحقد منها كل اللي حسيت بيه كان جرح في كرامتي اللي اتداس عليها كنت حاسة إني رجعت حقي بأيدي لكن في نفس الوقت تذكرت إني خدت القرار ده بأمر من مراد مش بإرادتي وده اللي زاد قهري
الست صرخت في وشي مسكت في شعري بشدة وجعتني جدا وقالت لي
إنتي مجنونة! شكلك استحلتيها قدامهم! لو كنتي قدامي لوحدي كنت نزلتك لسابع أرض وما هتعرفي تطلعي منها تاني
مراد اللي كان هادي لحظة قام بسرعة بعصبية وزعق فيها بشدة زقها بعيد عني ورماها على الأرض وكان صوته غاضب جدا لما قال لها
لتاني مرة تمدي إيدك عليها أقسم بالله لقطعهالك ما هتعرفي تعيشي من غيرها تاني فاهمة!
الظابط بص بجمود وقال
خلاص يا مراد عسكري خد البت دي وحطها في الحجز الانفرادي وممنوع عنها أي زيارات عشان تتربي وتتعلم الأدب إنها متمدش إيديها على حد
العسكري خد الست وطلع بيها وأنا في اللحظة دي كنت مش مستوعبة حاجة لكن بعدت عنه بشمئزاز مش عارفة أواجهه
بصيت في الأرض وقلت للظابط بصوت تعب
شكرا يا باشا على المساعدة ممكن أروح مكاني
الظابط شافني بدهشة وقال
إنتي مستغنية عن نفسك ليه مفيش حد يسأل عليكي

ولا حتى محامي يدافع عنك ويطلعك بصراحة مستغرب منك
بصيت لمراد وأنا حاسة بالحزن الشديد وقولت بصوت مكسور
أنا مغتربة هنا علشان أكمل تعليمي وأهلي في محافظة بعيدة مفيش غير أخ وأم ومش عايزة أحكي تفاصيل حياتهم دلوقتي أنا بريئة قدام ربنا لو مفيش حد يدافع عني فربنا هو وكيلي وسايبة أمري لله
الكلام ده كان جوايا مؤلم وحسيت كأني مش قادرة أتحمل أكثر
مراد حس بتأنيب ضمير وكان واضح إنه ندم على اللي حصل وده كان زيادة في قسوته
بصيت على الظابط ودموعي كانت محبوسة جوايا قلت له بصوت ضعيف
حضرتك محتاج مني حاجة!
الظابط ابتسم وقال
لا بس من النهاردة إنتي حرة وكل ده بفضل أستاذ مراد اللي تكفل بيكي حاليا قفلت المحضر تقدري تمضي هنا وتروحي
بصيت بصدمه وضيق حاسة بالاستغراب وقلت له
أنا ما طلبتش منك تساعدني ولا تتكفل بيا مش عايزة أوافق على اللي في دماغك انسى الموضوع ده لو كنت مخرجني عشان كده
مراد بصوت ما فيهوش تعبير قال
لو مش حابة تخرجي عادي خليكي هنا بس كل ده بيعد على حساب سمعتك وبتخسري نفسك أكتر هتقعدي هنا وتتبهدلي ولا تعيشي مرتاحة في المدة اللي أنتي تختاريها
اتنهدت بحقد وروحت مضيت على الورقة وأنا متضايقة و قلت على جثتي! وسحبت جسمي بوجع
مراد ابتسم ابتسامة جانبية وقال
عارف إنك هترجعي تاني وتتذلي
كنت في الشارع تايهة في أفكاري ومش عارفة أتصرف في مصيري وكمان مش عارفة هلاقي بيت فين دلوقتي والإيجارات غالية جدا وصلت للبيت ولميت حاجتي وحاولت أعد الفلوس لكن لقيتها مش هتكفي اتصلت ببابا وقال لي إنه مش قادر يساعدني بسبب مصاريف أخوه وتعليمه وقال لي اشتغلي واصرفي على نفسك مؤقتا الكلام ده كان صعب عليا قفلت معاه ودموعي كانت بتنزل بقهر مسحت دموعي وحاولت أدور على سكن بسعر مناسب لكن مفيش وكل الخيارات كانت فوق طاقتي
آخر حاجة زهقت قعدت على الرصيف وحطيت إيدي على خدي بحزن مفيش حل تاني حتى لو اشتغلت الفلوس مش هتكفي استنيت لبليل عشان أروح للعيادة وكنت عيني مكسره ومليانة حزن بقلم مينو 
فتحت الباب ولقيت مراد مركز في الملفات لما لمحني وقال 
كنت عارف إنك هتيجي خشي وقفلي الباب
دخلت قفلت الباب ووقفت قدامه وأنا هزيلة
قلت لهأنا موافقة بس ليا شروط
مراد ابتسم ببرود وسند ظهره على الكرسي وقال
اشرطي زي ما أنتي عايزة بس بالحدود
قلت له بضيق بقلم مينو 
تديني فلوس واللي أطلبه تدهولي ومش عايزة تقرب مني خصوصياتي لنفسي وكل واحد يعيش الجنب اللي يريحه
ضحك بسخرية وقال
ولا أن شايفك داخلة على طمع بس حقك وأنا مش هرفض أما بالنسبة اقرب ولا لا فمتقلقيش علاقتي بيكي هتبقى سطحية مش هختلط بيكي لأني مش من نوعي ولا من ذوقي في الستات ومش هتدخل في حياتك بس البيت هيكون في حدود واحترام والقوانين ثابتة هقولك عليها لما نتجوز
قلت بحيرة بقلم مينو
إنت عايز تتجوزني ليه مادام مش عاجبك عايز تنتقم تاني وتكسر عيني ياأخي مكنش كوبايه عصير وقعت من غير قصد
مراد ضحك وقال
الحكاية مش كده خالص بس اظن ده ميخصكيش أنا عايزك لمصلحتي وإنتي هتاخديني لمصلحتك أنا عارف إنك محتاجة فلوس وده خلاكي تلجئيلي يعتبر مشكلتك اتحلت اتحلت المهم يعني افهم كدا انك وافقتي!!
قلت له بشك
إنت عايز تتجوزني ليه
مراد نفخ بزهق وقال
ما أنا قلتلك ميخصكيش لو مش عايزة براحتك
اتنهدت بقرف وقلت أمتي!
مراد ابتسم ابتسامة منتصرة وقال
بدأتي تعرفي مصلحتك هنتجوز بعد تلت أيام هجبلك كل حاجة عندك متقلقيش بالنسبة للشقة هوصلك وهوريها لك كده اتفقنا!
هزيت راسي بالموافقة
مراد خدني ووراني الشقة وأعرفني كل حاجة فيها وقال
دي شقتك اللي هنعش فيها لمدة شهر فلوسك هتخديها كاش تلاتة مليون جنيه مبلغ متحلميش بيه هيسدد كل المصاريف واللبس هجبلك بكرا أظن كده راضيتك انتي كمان راضيني
قلت باستغراب ازاي 
مراد قرب مني ولمس أنفي وقال
لما يجي اليوم الأول هتعرفي يلا أنا همشي دلوقتي
سحب نفسه ومشي وأنا دخلت الغرفة وقعدت عدي التلت أيام ويوم جيه ومراد جاب لي المكياج والفستان وانا جهزت نفسي مراد دخل عليا وانبهر من جمالي بس بلع ريقه بصعوبة محبش يبين اعجابه
قال بجموديلا المأذون جه
خدني المأذون وكتب الكتاب بقيت مراته ما كنتش فاهمة إزاي وافقت كأني رجعت لعقلي فجأة يخربيت الغباء! قلت في نفسي لو بابا عرف هيموتني يا رب سترها
بعد ما كتب الكتاب مراد وقف قدامي وقالكده ناقص تراضيني وقالي تعالي معايا
مراد خرجني من البيت وركبني في العربية كنت مش فاهمة هو رايح فين
سألته بخوفإنت واخدني على فين
قال ليهتعرفي
رحت معاه لحد ما وصلنا لقاعة أفراح وخرجني من العربيه وخدني من أيدي وانا كنت مستغربه معقولة عاملي فرح!!! قولتله باستغراب هو انت عاملي فرح !
ابتسم ببرود وقال
الفرح فرحي مش بتاعك
مفهمتش لحد ما لقيت عيلته وبنت واقفة قدام القاعة لما شافتني لابسة فستان وماسكه إيده قالت بصدمه
مين دي يا مراد ولابسه فستان زيي ليه
مراد قال ببرود وصوت جامددي مراتي
البنت اتصدمت وقالت بصدمه وصوت عالي مراتك!!!
قولتله بحيره واستغراب أنا مش فاهمه حاجهمهتمش لكلامي وجه كلامه للبنت وقال
اها مراتي أنا اتجوزت البنت اللي عايزها ومش عايز غيرها دلوقتي هي مراتي على سنة الله ورسوله
البنت وقعت من طولها من الصدمه وأنا اتخضيت في مكانيووووو يتبع
جحيم الديب
اسفه علي التاخير 
تفاعل جامد بقا هااا 5
لاقيت البنت وقعت من طولها وكلهم اتلمو عليها وانا اتخضيت في مكاني بعدت ايدي بضيق وقولت
هو انت جايبني هنا عشان تغيظها بيا انت استحاله تكون طبيعي بجد جيت امشي مسك ايديا وقربني منه وهمس بصوت حاد
اظن دي اتفاقية ما بينا يعني متدخليش في اللي ميخصكيش فكري في مصلحتك وبس ودلوقتي انتي مراتي قدامهم ومحدش عارف اللي ما بينا لو لمحتي بحاجه غلط هزعلك واديكي شوفتي زعلي عامل ازاي فا نفوق لنفسنا وخلي الليله دي تعدي علي خير
بعدت ايدي بنرفزه وكره منه واكتفيت بالصمت بس لاقيت أبوه بيقرب منه بغضب وبخطوات تقيله وقال بصوت حاد
أنا عايز دلوقتي افهم مين دي ومراتك ازاي انت بتتجوز من ورانا يا استاذ مش عامل تقدير و اعتبار أن في اب وام في حياتك ولا خلاص ملكش كبير يحكمك شكلي قدام عمك هيبقى اى!! عيل صغير ملهوش كلمه ولا حكم علي أهل بيته والله عال!! 
وبعدين اكلم بسخرية واحتقار 
وبص عليا وقال وبعدين مين دي جايبها من الشارع ولا جايبها عشان تشمت فيا وتعرف تكسر عيني بيها قدام عمك!! اول لما قال
كدا وانا حزنت علي نفسي وقليت بنفسي عشان الفلوس واهو خدت الكلام اللي يهين كرامتي مراد بسخرية 
وببرود ممزوج بضيق مبدئيا دي مراتي وبحبها وكنت مرتبط بيها من زمان ومسمحش حد يغلط فيها عشان قيمتها من قيمتي مفهوم ولا انت ولا غيرك يقل أدبه علي مراتي ولا يقل بكرامتها وبعدين هو فعلا مفيش حد يمشي كلامه عليا عشان كدا عملت اللي عاوزه واللي يريحني أنا مفيش حد يقولي انت هتعمل اى ومتعملش اى حتي انت اخر واحد يحكم عليا اصلا ضرب الكف كان صادم ووش مراد لف ناحية أبوه ببطء وعيونه مش ساكتة مليانة غضب بس مكمله هدوءه الظاهري وانا شهقت من الصدمه 
وقال بصوت زعيق مليان غضب وكره
انت اتجننت! بترد عليا كدا! ده إيه قلة الأدب دي! انت مين أصلا عشان تتكلم كدا! بتقولي أنا حر ومحدش لي كلمة عليا هو انت عشان كبرت وبقيت بشنبات هتفتح صدرك عليا ده انا ياض اللي كبرتك ونضفتك ولبستك وعلمتك واكلتك احسن اكل واحسن شرب وبقا ليك اسم حامل اسم عيلتك اللي تشرف بلد بحالها وفي الاخر اسمع منك الكلام الوسخ ده وتقل بيا قدام الناس يا خساره علي تعب عمري اللي شقيته عشان اطلعك بالطول اللي انت فيها دي تربيه زباله مراد عض شفايفه بقوة عشان يسيطر على أعصابه ووشه احمر من الغضب لكنه ما نطقش بس عينه بتقول كتير وأنا كنت واقفة جنبه حاسة إن الأرض بتتهز من تحتي من الإهانة لكن مراد مسك إيدي وقال بجفاف 
فعلا تربيه زباله ما دي تربيتك فا عشان كدا مش هلومك ولا هرد عليك وبعدين مسك ايدي لدرجه حسيت بشعور الغضب منه وبيفرغها في أيدي ووجعني سمعت صوت صريخ جاي علينا وقال مراااد !!!بصينا عليه لاقيت شاب بجسم رجولي جري عليه وزقه و وقعه علي الارض وفضل يضرب فيه وانا كنت مرعوبه في مكاني ومش عارفه اتصرف ازاي لاقيته بيضرب في وقال 
ده انت طلعت حقير وزباله بقا بتعمل في اختي كدا وبعدين ضربه وكمل كلامه اختي أنا يا مراد دي بنت عمك يا وسخ بقا بتخونها مع واحده تانيه لا ومراتك كمان أنا راجل وسخ عشان اديتك اختي اللي الناس بتتمني ضفرها و رضاها يا حيوان والله لموتك علي ايدي انهارده عشان قليت بيها وكسفتها قدام الناس بقذارتك مراد زقه وضربه علي وشه وقال بصوت مكتوم في غضب 
وهو حد قالكوا اني كنت عايزها اصلا ابوك وعمك هما اللي غصبوني عليها يا غبي أنا مقصدش اكسرها بس هما اللي خلوني اتصرف تصرف مش هيعجبكم أنا مبحبش حد يغصبني علي حاجه مش عايزها واهو دي النتيجه استحمله بقا عمه جيه و أبوه وحاولوا يفكه مراد ولا ابن عمه كانوا داخلين حرب طالعين منه   مراد قام وخدني من أيدي وقال
أنا راجل متجوز دلوقتي وقدام الكل اهو أنا معملتش حاجه تغضب ربنا أنا خدت اللي علي مزاجي واللي بحبها ومحدش يفكر يجيب اسمها علي لسانه مراد الديب عمره ما بيكس ر من حد ولا حد يمشي كلمته عليه يا استاذ عامر الديب بص نظره احتقار علي أبوه وبعدين خدني ومشي وركبنا العربيه وانا كل ده مش مستوعبه اللحظه اللي أنا كنت فيها وهو سايق العربيه قولت بضيق وصدمة 
انت عملت كده ليه ليه كسرت قلبها بالشكل ده هي كانت بتحبك وباين ده في عيونها! وكنت تقدر ترفض من الأول بدل ما توجعها كده بدل ما تحطني في نص وجع مش بتاعي انت طلعت قلبك حجر اوي وجواك سواد غارق قلبك وجحود مالي روحك لاقيته اتصعب وقال
ملكيش في خليكي في حالك انتي لي حشاريه كدا ما تخليكي في نفسك وحياتك ده حتي كان أول شرط لينا محدش يتدخل في حيات حد أنا مش ناقص دور الماعتبه بتاعك ده مفنيش دماغك وبعدين اتحمقت اوي من كلامه وكأنه بيزلني بفلوسه وفي مساعدته ليا أنا غبيه اني رميت نفسي لواحد زي ده قولتله وانا قلبي وجعني علي نفسي طلقني! مراد باستغراب وضيق 
اطلقك!!! اى انتي هتخلفي الاتفاق اللي ما بينا مفيش الكلام أنا مش بلعب معاكي قولتله بقهر بقولك طلقني أنا مش عايزه اكمل الاتفاق ده بعد اذنك طلقني مراد جز علي سنانه بعصبيه
وانا مش هطلقك هطلقك بعد شهر زي ما اتفاقنا ومتوجعيش دماغي وبعدين وصلنا البيت وخرجت من العربيه وانا دموعي محروقه في عيني أنا استاهل أنا اللي جبته لنفسي وقفت مكاني وانا شعري بيطير في الجو وعيوني كلها موجوعه من الاهانه وقولت بوجع بقولك
طلقني انت اى ياأخي مبتفهمش مبتحسش علي دمك أنا بكرهك مش عايزه اكمل بقيت القرف اللي احنا في مسك ايدي جامد وقال بصوت مرعب
وانا مقولتلكيش تحبيني وخليكي فاكره انك رضيتي تمشي في الاتفاق ده وكله كان برغبتك يبقا تكملي أنا مش عيل عشان ارجع في كلامي سحبني من أيدي ودخلني البيت ونطرني بايده كنت هقع بالفستان قولتله بغضب انت مجنون !! مراد بنرفزه
بت شتيمه تاني هقطع لسانك اتعاملي بحدود معايا عشان أقسم بالله لو لاقيت غير كدا اهينك متخديش عليا كتير اللي بياخد عليا بقله الادب بكسر كرامته حطي ده في دماغك وبعدين مشي وقفل الباب بالمفتاح جريت بالفستان وفضلت افتح الباب وصرخت باسمه
مرااد!!!!! افتح الباب سبني امشي بقا حرام عليك أنا مش عايزاك عيطت جامد بانهيار علي الارض ومراد سمع صوتي وصريخي وتجاهل بضيق وحضت نفسي بعياط لحد لما تعبت ونمت علي الارض طبعا الوقت عدي و الفجر إذن وانا صحيت وقومت بوجع ودخلت الحمام واستحميت وطلعت اصلي ركعتين وفضلت ادعي بعياط أنه ربنا يفك عني روحت قومت ونمت علي السرير بتاع ساعه كدا قومت عشان لاقيت نفسي عطشانه اوي بس الغريبه وانا ماشيه سمعت صوت نفس وشميت ريحه غريبه ودخان فتحت نور الصاله لان الدنيا كانت ضلمه لاقيت مراد مرخي جسمه علي الكنبه وكان سكران طينه لاقيته بيشرب سجاير وقولت باستغراب
انت اى اللي جابك هنا من غير ما تقولي 
ضحك ببرود 
وقال هو مينفعش اخش بيتي ولا ده محرم عليا 
قولت ببرود بقلم مينو 
لا بس تعرفني وبعدين انا قولتلك طلقني واهو تقعد براحتك في بيتك قام وقرب مني هو بيضحك بصوت بارد بس ده بيتك وانا قولتلك مش هطلقك دلوقتي سكت لحظه وشافني بإعجاب و وهمس بصوت واطي وقال اى رايك ادفعلك خمسه علي التلاته وتخليني اخش عليكي اتصدمت من كلامه وكنت بحاول أبعده بس سيطرته كانت اقوي وقولت بقلم مينو 
اى اللي انت بتقوله ده ابعد شكلك مش في واعيك حاولت اهرب من قبضته معرفتش وقال 
اصلك حلوه اوي وريحتك شدتني وملامحك بريئه اوي واسمك حلو حور فعلا حور الجمال والبراءة احنا وبعدين مش هنعمل حاجه تغضب ربنا انتي مراتي سبيلي نفسك اوعدك هتحبيني وهتطلعي مبسوطه مني قولت بغضب
انت شكلك هبت منك علي الاخر ابعد بقولك ابعد قالي بصوت بجح وفيها اى ماانا دفعلك اهو تمانيه مليون جنيه بعدت عنه بقوه ونزلت بقلم علي وشه من الغل وقولت
هو انت عشان شايفني بمر بأيام صعبه فا تقوم تستغلني انت شايفني رخيصه وبايعه نفسي عشان فلوسك أنا فلوسك دي مش عايزاها اصلا ومش عايزه منك حاجه أنا محدش يجي علي قيمتي وشرفي ويستغل ظروفي جيت امشي وهو كان لسه مصدوم لتاني مره ضربته بالقلم ويتهان مني مسك دراعي بغضب وحدفني علي الكنبه بعصبيه ولاقيته نافخ جسمه من الغضب وانا كنت مرعوبه اوي قرب مني وقطع لبسي كنت بصوت وقال
ولا عاش ولا كان اللي يعكر مزاجي مش حضرتي شيطاني ابقي اعرفي تصرفيه قرب مني وانا كنت بستغيث منه وقالي بقلم مينو 
انتي مراتي ليا حقوق عليكي فضلت استغيث منه بعياط بس الحمدلله لاقيت فاظه جنبي قومت اديته علي دماغه بقوه ومن هنا لاقيته وقع قدامي من الضربه شهقت بخضه وكنت بترعش اوي واقفه في مكاني وخايفه يكون حصله حاجه ادخل فيها السجن روحت شوفته وقومته بالعافيه ورميته علي الكنبه وبدأت اعمله الجرح ولفيت دماغه بالشاش وقعدت جنبه بعياط ووجع الدنيا طلعت غداره اوي ومفيش أمان للناس وبعدين اتنهدت بقهره الصبح صبح والشمس دخلت علي مراد وهو صحي من ضربه الشمس في عينه قام مش فاكر حاجه واستغرب من وجع اللي في دماغه والشاش اللي علي رأسه والقميص اللي كان متغرق بالدم من دماغه بس الاول ساب نفسه قام وشافني في الاوضه ملقنيش دور عليا في كل حته في البيت ملقنيش بردو اتخض وقال حور وفضل يدور عليا بتهور وجنون وكأنه تايه في روحه عشاني وقال بصوت جهوري وجواه ندم وماسك دماغه بوجع وقالحووورر انتي فين!!!!!! وووو يتبع 
جحيم الديب
اسفه علي التاخير معلش تعبانه شويه حاولت علي قد مقدر والله يلا تفاعل حلو
مراد فضل يدور بتوهان علي حور وكان هيتجنن عليها نزل يدور عليها في الشارع بجنون وركب العربيه وكان بيراقب بنظراته بخوف شديد علي الشوارع 
وانا كنت مترددة وانا داخله علي بيت ابويا معرفش اخش عليه ازاي وازاي ابص في عينه ولا ابص في عين امي مش هعرف اديلهم وش حتي خبطت عليهم وفتحوا الباب وهما مستغربين وجودي فجاه ابويا اتكلم باستغراب وشك
حور !! لما نطق اسمي حسيت بوغز في قلبي مش عارفه اعترف بالحقيقه ازاي ودموعي كانت محبوسه وعيني كانت قلقانه من نزولها اتكلمت بابتسامه ايوه مستغربين لي انتوا وحشتوني وقولت ارجع اقعد اسبوع عندكم 
أبويا بضيق
ودراستك ومذاكرتك وقعدتك في السكن بفلوس هضيعي عليكي الشهر اللي دفعاه ارجعي تاني زي ماكنتي ولما تخلصي بقيت الشهر تعالي سمعت كلمته من هنا وكنت كاتمه الوجع والقهر من كلامه معقوله أنا عبء عليهم للدرجادي مش قادرين يستحملوني
قولت بحزن
يعني امشي يا بابا !! 
اتكلم بضيق
اها خدي بعضك وارجعي أنا مش برمي فلوسي علي الارض وفي الاخر تتصرمحي ابتسمت بحزن وقولت طيب يا بابا ماما جت تشدني وقالت
في ايه يا عاصم بتتكلمها لي كدا دي بنتك وجايه تزورني وهي وحشتني تعالي يا بت خدتني في ايديها وانا قلبي فرح شويه و
بابا زعق
وقال لازم تمشي يا منال أنا مش دافع بدم قلبي وفي الاخر تيجي تقعد هنا هو أنا فلوسي حرام يا جدعان ارجعي يا بت مكانكامي بصوت جامد
مش هتمشي بنتي هتقعد هنا شويه خلاص البنت عايزه تفك عن نفسها فيها ايه خشي يا حور علي اوضتك يا قلب امك عاصم بضيق
طيب يا منال هو الدلع ده اللي هيضيعها شيلي شيلتها بقا وادفعي الشهر الجاي أنا مش دافع حاجه يلا أنا همشي وبعدين مشي وانا دموعي نزلت غصب عني كنت بحسب وجودي هيفرحهم بس طلع العكس اللي يوجع القلب عدي يوم وانا مخبيه سر ممكن اتفضح بيه وهيمسح بكرامتي الأرض ازاي اقولهم أن أنا متجوزه حتي لو قولت الحقيقه محدش هيصدق 
مراد راح القسم وطلب يقابل شيماء صحبتي وفعلا شيماء دخلت مكتب الظابط ورفعت حواجبها وقالت بسخرية
هو حضرتك يا دكتور ظابط ولا ايه غريبه كل شويه اسمع انك موجود هنا مراد اتنهد وقال بجديه
سيبك من الكلام ده كله أنا عايز اسال سوال وانتي تردي عليه بااجابه ومن غير نقاش 
شيماء بخبث وقالت علي حسب يا دكتور والله اصل مفيش حاجه ببلاش مراد قفل عنيه بغيظ وعصبيه وقال
طيب صاحبتك حور متعرفيش هي ممكن تكون فين !! شيماء ببرود
وانا هعرف منين مشوفتهاش ماانت شايفني قاعده في القسم مراد بخنقه وقال
طيب ممكن تكون فين تعرفي عنوان بيتها 
شيماء بخبث وسخريه
وقالت شكلك مهتم بيها اوي يا دكتور هي البت دي عملتلك غسيل في مخك عشان تكون مهيبر عليها بالشكل ده 
مراد بغضب
متخلنيش اخرج عن شعوري ردي علي السوال عارفه عنوان بيتها ولا لا شيماء اتنفضت من العصبية اللي شافتها في عينه بس فضلت متمسكة بخبثها وقالت هقولك بشرط خرجني من هنا أنا كدا كدا مش عايزه اعرف اللي حصلها واهي الدنيا فرص وفرصتي انك تخرجني
مراد بشك وضيق وقال
واللي يضمني انك هتقولي عنوانها صح !!! 
شيماء قربت منه بخطوة صغيرة ونظرتها كلها خبث وقالت بنبرة واطية فيها تلاعب
ما أنا لو كدبت عليك هتلاقيني تاني هنا مش هطير يعني بس لو قولتلك العنوان وانت مطلعتنيش ساعتها تبقى ضيعت عليا الفرصة وعلى نفسك كمان
ضحكت ضحكة خفيفة وقالت
بصراحه حور دي محظوظه وكل ما تتزنق تلاقيك بتجري وراها كأنك ملبوس طب وأنا محدش بيهتم بيا ليه! 
مراد بص لها بنظرة كلها قرف وقال بحدة
انتي فعلا محتاجة تتعالجي قولي العنوان قبل ما أعمل فيك حاجة تندمي عليها!
شيماء لوت شفايفها وقالت
طيب طيب متعصبش بص هي ساكنة في الهرم مش في حتة فخمة ولا حاجة في شارع هادي كده جنب شارع العريش اسمه شارع خالد بن الوليد تقريبا الدور التاني في عمارة قديمة شويه 
مراد شد نفسه وقال
انطقي الكلام صح مش فاضي للفه
شيماء ببرود والله ده اللي اعرفه هي قالتلي بتفاصيل زي ما قولتلك
وقال بجفاف
لو طلعتي بتلعبي والله هخليكي تتحبسي في زنزانة تنسي فيها اسمك
شيماء رفعت إيدها وقالت بسخرية
أهو قولت والباقي عليك لو لقيتها متنساش وعدك!
كنت قاعده في الاوضه بذاكر لاقيت بابا بينادي عليا وانا روحتله بتعبير ثابت وقالي اقعدي عايزك في كلمتين قولت باستغراب في ايه يابابا لاقيته
اتنهد بتمهيد وقال أنا عارف ان شديت عليكي بس كل ده بعمله عشان مصلحتك ومش عايز غير اني اشوفك واحده متعلمه ومعاكي شهاده كويسه تضرب عين التخين وترفعي راسي أنا وامك ابتسمت ابتسامه باهته
وقولت أنا
عارفه يا بابا فاهمه قصدك استحاله اضايق منك لاقيته ضحك بتوتر وجمع شجعته وقال
طيب أنا كنت عايز اطمن عليكي أنا وامك ونضمن انك تعيشي مبسوطة مع واحد كويس ابن حلال يصون شرفك وعرضك ونبقا مأمنين روحك معاه قلبي وقع في رجلي ووشي شحب
 

تم نسخ الرابط