رواية جحيم الديب (جميع فصول الرواية) حور ومراد بقلم مينو الفصل 16, 15

لمحة نيوز

14 جحيم الديب
مرااااد ونبيي مسبنيش ونبي بالله عليك
عيطت بدموع جامد ومراد خاف اكتر عليا شدني جامد بكل قوته ودخلني جوه الشباك ووقعت عليه علي الارض دماغي اتخبطت فيه وانا كنت خايفه ومرعوبه وعرفت أن الموت مفجوع والشبع أنه ياخد الأرواح بسهوله مصدقتش نفسي وانا كنت بفكر في الانتحار ازاي قلبي جابني اني اعمل كدا 
سمعت صوت مراد 
مش عاوزك تخافي انتي روحك معايا اى حاجه تمسك أو تضرك أنا بكون عارف وحاسس متقلقيش اهدي قام وهو وكأنه بيستغل وضع خوفي بس بحنيته و وبحبه قعدني علي السرير وانا مستخبيه وكأني بهرب من الخوف
بعدني عنه بحنيه وقال 
انتي كويسه دلوقتي انتي فتحتي الشباك ليه يا حور 
كنت بتكلم بارتجاف وكلامي مش واضح 
في في حد رمي طوب كان هيكسر الشباك والله العظيم صدقني يا مراد 
مراد مسك وشي وقال 
طيب اهدي يا حبيبتي مصدقك طبعا متخافيش والله أنا جنبك اترميت في ه تاني وقولت بدموع 
أنا مش عايزاك تسبني تاني خليك جنبي علي طول أنا خايفه ومش مرتاحه وعايزه ارجع بيتي تعالي نرجع يا مراد بيتنا 
مراد اتنهد بحزن عليا بس مش بايده يجيبني هنا ده خوفه عليا من الديابه تحاصرني و تنهش فيا وقال 
حاضر يا حبيبتي متقلقيش اطمن بس علي الحجه ونمشي مراد حب يغير الموضوع وقال وبعدين جبتلك اللي عاوزاه اهو ده البرشام وده ال أنا اتكسفت منه و وشي اتقلب ألوان ولاقيته ضحك وقال 
عادي يا حور مالك مكسوفه ليه ده شئ طبيعي وبعدين انا دكتور يعني الحاجات دي بكشف عليها للبنات وبديهم علاج كمان 
قومت خدت منه الحاجات بكسوف وغيظ 
مش معني انك دكتور ان يبقا متاح ليك تتكلم في الحاجات دي المفروض يبقا في خصوصيه الشغل حاجه وفي البيت حاجه يا دكتور وبعدين دخلت الحمام و أنا سامعه صوت ضحكته ابتسمت علي صوته ودخلت الحمام وطلعت لاقيته مجهز مشروب سخن و قربه قربت منه بكسوف تاني وهو نفسه قرب مني وداني علاج ومايه وقال بجمود 
خدي العلاج ده اشربيه وتعالي يلا عملتلك حاجه سخنه تشربيها سمعت كلامه وشربت الكوبايه

وبعدين اتسطحت علي السرير كان هو حاطت القربه علي بطني حسيت بسخونيه ريحت بطني وادتني الطاقه اني انام وفعلا غفلت عيني زي الطفله البريئه مراد ابتسم وهو بيتامل في ملامحي بحب وبعدين حسيت بيه كنت عايزه ابعد قالي 
خليكي ثابته عشان القربه هتقع 
كان هو ساند القربه بايده وفعلا دفيت نفسي كنت مرتاحه وحسيت بالأمان ودفئ وهو بردو مبقاش قادر يتحكم في نفسه اكتر من كدا عايز يخليها متخافش منه عايز يوصلها لشعور الحب اللي بجد بس بمعني حقيقي مش كلام كله من البوق 
اليوم عدي بسلام صحينا علي صوت باب بيخبط مراد قام وفتح وكان مغطي علي الشخص وقال ببرود 
عايزه ايه علي الصبح 
نسمه بتوتر 
باباك عايزك عشان تفطر مراد مسح في وشه بخنقه وقال 
قوليلوا مش مزفت نازل يلا طيري بقا شوفي نفسك وبعدين قفل الباب باستحقار وبعدين لف وبص عليا لاقاني مكشره قرب مني وقال بهزار 
اهو النكد هيشتغل دلوقتي اذاعه عالميه هتوصل للكوكب كله يا حبيبتي أقسم بالله أنا مبحبهاش ولا اقدر ابص في شكلها حتي وبعدين ابص علي مين وانتي واخده عيوني كلها ليكي 
رسمت الابتسامه علي وشي بس خفيتها تاني وقولت بضيق 
عادي مش مضايقه وبعدين براحتك بردو احنا كدا كدا جوازنا علي الورق والشهر قرب يخلص وكل واحد قطىعها مراد بايده علي بوقها وقال بكلام كله مشاعر وحب بيطلع من قلبه 
متقوليش كدا لا يمكن اسيبك انتي بقيتي كل حياتي وعمري وحبيبتي وروحي أنا بتنفس بيكي يا حور متعرفيش انتي غيرتي حياتي ازاي وانتي مش حاسه لو مشيتي اعرفي انك دمرتيني وبعدين انتي بتحبيني مش انتي قولتي انك بتحبيني 
مسك ايدي وكأنه بيترجاني اني مسبهوش بس حسيت اني لازم اخد موقف عشان معرفش عنه حاجه واسراره كلها مقفوله لنفسه ازاي اعيش مع واحد مش بيشاركني في تفاصيل حياته تعبيرات وشي اتقلبت بجمود ومكنش في رد مني وده كان قالق مراد وقال 
ما تتكلمي يا حور مالك سكتي ليه بتحبيني ولا لا
بصيت عليه وانا قلبي
بيغرز فيا من سواله مش عارفه احدد أنا عايزه ايه بس جوايا صراع مش
مفهوم شويه يقولولي ده بيحبك ومع الوقت هتعرفي كل حاجه وشويه يقولولي مفيش انسان بيحب حد يخبي عنه أسراره وهو موجود في وسط القصه بتاعته والأحداث اللي بتحصل حواليه اتكلمت بتوهان وقولت 
معرفش يا مراد معرفش لاقيته الغضب كله اترسم علي وشه وقال 
يعني ايه متعرفيش هو الحب بقا لعب عيال مش انتي بتحبيني وانا بحبك مالك اتغيرتي كدا ليه حور لو عشان بنت عمي فاانا اتجوزتها عشان اهلي فا دي حاجه خارجه عن إرادتي
اتعمقت في عيونه وكنت بحاول استفهم اللي بيحصل وقولت 
ليه ليه اتجوزتها غصب عنك أنا مش فهماك يا مراد بجد مش عايزه اعيش معاك وانا تايه ومعرفش عنك حاجه غير اسمك اتنهد مراد وحاسس أن اسئلتها كلها حصرته من جميع الجهات بس كان مصمم يخبي عشانها وعشان ميشوفش الكسىره في عينيها ويبقا هو السبب في خذلانها 
مراد خد نفس بعمق وقال 
مفيش حاجه دي جوازه غصب عشان القرايب عمرك ما شوفتي حد بيتجوز غصب عنه عشان يراضي أهله 
قولت بضيق وانا سامعه كلام عبث بتداري علي اسراره 
لا مشوفتش حد كدا حتي لو اتجوزتها غصب عنك فا في أسباب تخليك تتجوزها عشانهم وبعدين اتجوزتها إزاي وامتي ده كله حصل هو انت مش سبتها لما جيت تغيظها بيا 
مراد زهق من تحرياتها وقام وقال اخر جملته وكأنه بيضغط عليها 
بتحبيني ولا لا يا حور عشان ابقا فاهم الحب ملهوش دعوه بقصه حد قولت بغيظ وحاسه اني هشيط منه بس الجمله طلعت من غير قصدي وده خلاه يتجىنن في مكانه 
لا مبحبكش يا مراد 
رفع حواجبه بسخرية وهو بيقرب مني وقال 
يعني انتي مبتحبنيش بعدت عنه وانا ببلع ريقي بس بينت شجعتي وقولت 
اه مش بحبك 
كنت خايفه من تصرفاته ليا لاقيته قرب اكتر والمسافه كانت صغيره ما بينا واتكلم وهو باصص علي بلهفه وكأنه بيحاول يقاوم اشتياقه وقال بصوت دافي مليان احساس بالحب 
متاكده 
مره واحده وضربات قلبي بقت سريعه وكنت متشتته اهرب علي فين منه بس سابقني وانا وحسيت اني مبقتش خايفه منه بالعكس أنا بحس بالأمان كله معاه لو بعد عني ثانيه
بحس اني تايه في وسط غابه ملهاش نهايه قعدنا فتره ومراد بعد عني ومسك وشي وكان بياخد نفسه بالعافيه غمض عنيه وقال 
بحبك بحبك حب أنا نفسي مش فهمه وعايزك تبقي معايا أنا مش عارف اعيش من غيرك ولا حتي اليوم يعدي من غير ما اشوفك حور بلاش تبعدي صدقيني هتعرفي كل حاجه بس اديني مهله واشرحلك بهدوء 
لسه كنت هتكلم بس الباب خبط ومراد نفخ بضيق جامد وقال بصوت يسمع اللي برا 
أنا مش عارف ايه كميه البجاحه دي الواحد مش عارف ياخد زفت راحته في البيت وبعدين فتح الباب لاقي أمه اتسمر بكسوف وقال 
أنا آسف ياامي مكنتش اعرف انك انتي والله 
مامته بإحراج لا عادي يا بني بس بالله عليك تيجي تنزل تاكل معانا عشان ابوك ميزعقش وانا مش حمل عصبيته مراد طلع وقفل الباب وقال بهمس في غضب بسيط 
هو مد أيده عليكي تاني 
مامته هزت راسها وقالت بهدوء 
من ساعت ما انت جيت وانا بقيت كويسه متقلقش عليا روح انت جهز نفسك وتعالى يلا قوام
مراد ابتسم بحزن شويه باين عليه مش مطمن لحد دلوقتي بس سكت ومشي ناحية أوضته وبعد دقايق خرج منها وقاللي 
يلا انزلي معايا
كنت مترددة بس رجاءه خلاني أوافق نزلنا سوا بس قلبي كان بيخبط في صدري كأن في حاجة هتحصل أول ما وطينا السلم بدأت أشوف نسمه وأبوه وأمه قاعدين على السفرة
اتوترت جدا حسيت بنظراتهم عليا بتوجع ووقفت مكاني متجمدة لولا إن مراد مسك إيدي بحنية خلتني أبص له وبعدين سحبني ناحيتهم وقعدنا سوا
أبو مراد اتكلم بسخرية وهو باصص لابنه بنظرة كلها استنكار 
كل ده عشان تنزل يا أستاذ مراد إيه هتتخزن في الأوضة
سكتت اللحظة والجو تشنج نظريتي راحت لمراد اللي رد عليه ببرود متقن بس ملامحه كانت بتفضح إن جواه نار مشتعلة 
لما الواحد بيكون عنده سبب يخليه يفضل جوه ما بيفكرش
ينزل لناس مش فارقين معاه
سادت لحظة صمت بعدها الكل كان باصص لبعض بس أنا حطيت عيني في الأرض قلبي مش مطمن ومش فاهمة إيه ممكن يحصل تاني في البيت ده 
لاقيت نسمه بتتكلم بمياعه والخبث مالي جواها 
خد يا حبيبي كل عملتلك
صنيه جلاش باللحمه هتاكل صوابعك وراه والله 
كانت بتبص عليا بنظرات
تم نسخ الرابط