رواية الحب الاول سليمان ورقية بقلم سولييه نصار (كاملة)

لمحة نيوز

مش هتزعلي مهما كان اللي هقوله
قالها سليمان بتوتر بصتله وقولت بتأكيد
لا مش هزعل يا سليمان أنت مش جوزي بس انت صاحبي كمان نسيت إننا كنا اعز اصحاب قبل ما نتجوز أنا مبزعلش منك يا سليمان
ابتسم وقال
عشان كده حبيتك يا رقية .حبيتك عشان انتي الوحيدة اللي بتفهميني وبتتفهميني وبتحبيني اكتر من نفسك كمان
وشي احمر وانا ببص في الارض .سليمان هو حب عمري طبيعي احبه اكتر من نفسي .حسيته اتردد شوية ومسك ايدي وقال
انا عايز اتجوز
وشي اصفر من الصدمة .حسيت ان عينيا بتحرقني واني هعيط في أي وقت رغم ان على شفايفي كانت لسه الابتسامة مختفتش .
كان هو بيراقب رد فعلي بقلق قلقه اثر فيا بس كلامه ك سر قلبي .
بلعت ريقي وانا بسأل سؤال عارفة اجابته
فيه حد معين في بالك !
ايوة ورد !!!
كتمت دموعي وانا بسمع اسم البنت اللي اخدت قلبه البنت اللي لحد دلوقتي بيغلط ويقول اسمها بدال اسمي ورد كانت وما زالت الکابوس بتاعي .بنت حبها پجنون من أيام الجامعة بس مكنش عنده الجرأة انه يعترف لحد ما ضا عت من أيده وراحت لغيره وقتها ندم ندم انه ضيعها .وفضل في حالة حزن لسنة تقريبا وانا الوحيدة اللي وقفت جمبه عشان كده هو اتجوزني
بلعت ريقي وانا بفتكر عرضه الجواز ليه
فلاش باك
تتجوزيني يا رقية!
قالها فجأة فبصتله بذهول ومن غير قصد وقع موبايلي من ايدي ابتسامة صغيره ظهرت على شفايفه وجاب موبايلي من الأرض وهو بيقول
يعني دي موافقة ولا رفض مش فاهم !
انت مبتحبنيش !
قولتها وانا كلي امل انه ينفي الكلام ده ويقول انه بيحبني حتى لو هيكذ ب هز راسه وقال
مش لازم الجواز يكون عن حب .اللي بيننا هيكون احسن من الحب اللي بيننا هي صداقة هيكون عشرة هتكون رحمة ومودة مش لازم حب !!
باك
رجعت من شرودي وانا شايفاه بيبصلي بقلق كان فعلا خاېف يخسرني
قولت بهدوء
لو دلوقتي خيرتك بين وبينها هتختار مين !
هختارك انتي
قالها بسرعة وبدون تفكير وكنت عارفة انه صادق
مبيكدبش عليا
ابتسمت بحزن وقولت
بس رغم كده هتكون تعيس ودي فرصتك عشان تكون مع حب حياتك صح
سكت ومتكلمش فاتنهدت وقولت
اتجوزها يا سليمان اتجوزها وانا مش هسيبك بس طلبي الوحيد أنك متدخلنيش في حياتكم سوا متتكلمش عليها قدامي متتكلمش معاها وانت معايا أعمل فرحك وافرح

بس بعيد عني .روحلها قد ما انت عايز بس لما تكون هنا في بيتنا تكون ليا وبس متفكرنيش كل مرة ان في حياتك فيه حد غيري!
يتبع
الجزء الثاني شكرا على تفاعلكم السكربقلم سولييه نصار
أنتي أكيد اټجننتي هتجوزي جوزك !!ايه الهبل اللي انتي فيه ده يا رقية
صر خت كريمة في وشي بس أنا كنت هادية كنت ماسكة بس تليفوني وانا ببص على صورنا أنا وسليمان الدموع كانت محپوسة في عيني بتعذ بني
اخدت كريمة من ايدي التليفون ورمته على الانتريه وقالت بعصبية
انتي ايه البرود اللي انتي فيه ده يا بنتي انتي بتسلمي جوزك اللي بتمو تي فيه لواحدة تانية. انتي ازاي تعملي كده كنتي بهد لتي الدنيا وفهمتيه انك هتسيبي البيت لو عمل كده كنتي خيرتيه بينك وبينها
بصتلها بإبتسامة باهتة وقولت
ما أنا عملت كده فعلا خيرته بيني وبينها واختارني أنا بس لو كملت ابتزازه هيكون مبسوط !لا بالعكس هيكون تعيس وانا مقدرش اشوف سليمان تعيس مش هقدر يا كريمة
حطت ايديها في وسطها وقالت
ويعني عشان حضرتك متخلهوش تعيس تبقي انتي تعيسة !!تد مري حيانك بإيديكي هو ده اللي انتي عايزاه .
غمضت عينيا ودموعي بتنزل وقولت
محدش عاقل عايز يكسر قلبه بإيده يا كريمة
بصتلي وكأني اټجننت وقالت
اومال ليه بتعملي كده ليه بتكسري قلبك بالشكل ده !!
مسحت دموعي وقولت
عشان مكسرش قلبه هو يا كريمة مقدرش اشوفه تعيس .أنا ابقى تعيسة مش مهم المهم هو
هزت كريمة راسها بيأس وقالت
انتي اللي هتعاني في الاخر .
مش قادر اصدق أنا رايح اتقدملها رايح اتقدملها يا احمد أخيرا ورد هتبقى ليا .
بص احمد ليه وقال
ورقية يا سليمان
اتوتر سليمان
مالها رقية!
انت مش شايف أنك بتكسرها بالطريقة دي المسكينة معملتش حاجة في حياتها غير انها حبتك مش دي الطريقة اللي مفروض ترد بيها حبها .
على فكرة هي راضية
قالها سليمان بضيق وهو بيحاول يخلص من شعور الذ نب اللي في قلبه
هز احمد راسه وقال
لا هي مش راضية هي بس مش عايزة تزعلك هي بتحبك لدرجة انها عندها انها تبقي تعيسة طول حياتها ولا تحزن انت لثانية .رقية هي اكتر حد حبك في الحياة دي اكتر واحدة وقفت في ضهرك اكتر واحدة بدتك على نفسها
حس سليمان انه مخنو ق وقال
وانا بحبها بحبها يا احمد بس ورد هي حب حياتي .أنا ند مت اني كنت
جبا ن وضيعتها وسيبتها لحد ما اتجوزت واهي اتطلقت وانا مش هضيعها تاني
اتنهد احمد وقال
اعمل اللي انت عايزه !!!
في بيت عم رحيم ابو ورد
كان سليمان قاعد والسعادة على وشه مش مصدق ان أخيرا قعدوا سوا ولوحدهم كانت ورد قاعدة على الانتريه وهي بتفرك ايديها بتوتر شعرها نازل على وشها
بدأ سليمان يتكلم وقال
مش ناوية تسأليني عن حاجة
هزت ورد راسها بتوتر فقال سليمان وهو بيضحك بسعادة وتوتر
مكنتش متخيل في يوم أنك تكوني ملكي حاسس اني بحلم تعرفي أنا بحلم باليوم ده بقالي قد ايه تعرفي اني رغم جوازي بس محدش قدر يحتل قلبي زيك ورد أنا بحب .
قاطعته بعيون مدمعة وقالت
سليمان أنا مش بحبك !!!
يتبع
الجزء الثالث شكرا على تفاعلكم السكربقلم سولييه نصار
بتقولي ايه !
قالها سليمان هو وبيرمش حس وكأنها جابت خنجر وضړبته في قلبه .مكانش مصدق ان احلامه بتتسرب من ايديه هو بيحبها .مش هيقدر يخسرها بلع ريقه وقال
هتحبيني .
دموعها نزلت اكتر وقالت
مقدرش اضمنلك ده
ابتسم وقال
بس أنا اقدر اضمنلك اني هحبك اكتر من اي حاجة هحبك بطريقة تخليكي ڠصب عنك تحبيني بس اديني فرصة .
مسحت ورد دموعها وقالت
ماشي موافقة بس نعمل خطوبة الأول
ابتسم هو وقال
وانا تحت أمرك .
في البيت .
كنت قاعدة على الانتريه ضامة رجلي بإيدي لجسمي وانا بعيط جامد قلبي كان و اجعني اووي متخيلة بعد ما يتجوزها ايه اللي هيحصل حبه كله هيكون ليها وانا هتركن على الرف كان جزء مني ندمان اني وافقت انه يتجوز بس جزء تاني شايف ان سليمان يستحق السعادة سليمان هو كل حياتي مكنتش اقدر اشوفه تع يس حتى لو هحر ق قلبي بإيدي!!
في بيت احمد .
كان قاعد سليمان وكان قالع الجاكيت بتاع البدلة مشمر القميص الابيض بتاعه كان مريح على الانتريه وهو بيشرب النيسكافيه بتاعه .
كان أحمد بيبصله كان باين على سليمان الراحة .
مش مصدق اني بحقق حلمي بجد مش مصدق حاس اني في حلم حلو حلم جميل أنا حاسس كأني طاير يا أحمد .
كان أحمد بيبصله بغيظ وقال فجأة بإنغعال
أنت اناني يا سليمان .
بصله سليمان پصدمة عشان يكمل هو
ايوة اناني .رقية بتحبك متستاهلش كده منك .هي اللي
وقفت جمبك في حزنك هي اكتر واحدة ادتلك حب اتجوزتك وهي عارفة أنك مش بتحبها بس افتكرت ان حبك ليها
كفاية دعمتك في شغلك اتحملت كتير ازاي يجيلك قلب تحر ق قلبها بالشكل ده ايوة عارف ان حقك شرعا محدش يقدر ينكر حقك ده .بس انت شايف أنك لو عملت كده مش هتقهرها فاكر ان عشان وافقت أنك تتجوز معناها انها راضية هي بتمو ت من جوا أنا عارف أنا فاهم أنا عارف !!
عيون سليمان بقت حمرا من الڠضب وكان هادي الهدوء قبل العاصفة وهو بيسمع كلام احمد بعدين قال بهدوء
عارف ايه !
عارف يعني ايه الانسان اللي بتحبه يبقي مع حد تاني غيرك .عارف يعني ايه مر ارة الغيرة عارف يعني ايه تبدي سعادة اللي بتحبه على سعادتك .
قام سليمان فجأة وقرب من أحمد وبعدين مسكه من قميصه وقربه منه عينيه بتلمع پغضب
انت بتحبها بتحب مراتي يا احمد كدبت عليا وقولت أنك لما اتقدمتلها بس عشان شوفتها مناسبة لكن انت حبيتها صح !!!
ايوة أنا
وقبل ما يكمل كلامه كان سليمان بيضربه پعنف !!
يتبع
الجزء الرابع شكرا على تفاعلكم السكربقلم سولييه نصار
اطلع من حياتنا انا ومراتي يا احمد سامع .صداقتنا انتهت !!!
قالها سليمان وعينيه بتبر ق پغضب وأحمد كان واقع على الأرض سليمان فعلا كان زي الۏحش .بص أحمد بتعب ليه وقال
انا مش بحاول اخد منك مراتك يا سليمان أنا بنصحك لو خسړت رقية هتندم اوووي .أنت بتحبها مشاعرك ناحية ورد انجذاب لحاجة انت مقدرتش تمتلكها بس لما تمتلكها شغفك كله بيها هيختفي .متعملش كده متكسرش قلب رقية عشان هتبقي كده بتكسر قلبك أنت هتكسر قلبك لانها هتيجي في يوم وهتمشي
اخر س قولتلك اخر س
صړخ في وشه وهو بيقرب منه عشان يضر به مره تانية بس وقف وهو بيتنفس بتعب وبيقول
انت انت حقېر ومش هتنول اللي انت عايزه .رقية مش هتسيبني لاني أنا بحبها وهي بتحبني . أنا مش هسمح لرقية انها تضيع من بين ايديا
وبعدين سابه ومشي
قام أحمد بتعب وهو بيمسح مناخيره بالمنديل كان حاسس ان جسمه كله وجعه سليمان فضى غلبه كله فيه قعد على الانتريه بتعب مكانش حاسس بالڠضب من سليمان بالعكس كان شفقان عليه لان سليمان لو خسر رقية هيعاني في حياته .
طلع موبايله وهو بيخون وعده بنفسه طلع صورتها صورة رقية صورتها وهي عندها 16سنة كانت صورة ليها هي وسليمان وأحمد وياسمين ابتسم وهو بيبص لرقية رقية كانت حلمه هو حبها قبل ما يعرف معنى الحب بس
عيون رقية كانت على سليمان ولما سليمان حب ورد افتكر ان دي فرصته عشان يتقدملها بس اترفض .وهو مقالش انه بيحبها لما ساله
تم نسخ الرابط