رواية منعطف خطر الفصل 8 بقلم ملك ابراهيم (جميع الفصول كاملة)

لمحة نيوز

وملناش اهل ومصعبناش على حد.
فتوح اتكلم مع خالد اعمل حسابك يا ابو علي انك هتبقى معانا بعد النهاردة مكان جابر الله يرحمه.
هي دي اللحظة اللي كان خالد مستنيها.. بص له وقال بلا مبالاة لا يا عم خليني انا في الشغل الخفيف مليش انا في الشغل التقيل بتاعكم ده!
أتكلم الكباس دي اوامر الباشا.. وبعدين احنا قولنا في حقك كلمتين حلوين وانا متأكد ان شغلك هيعجب الباشا.
اتكلم خالد بس شغلكم التقيل ده يخوف.. دا جابر راح فيها ولا حد فيكم نزل دمعه عليه!
رد برعي عليه وننزل دمعه عليه ليه اللي بيدخل الشغلانه دي بيبقى عارف نهايته بس علي الاقل قبل النهاية دي هتعيش كام يوم حلوين والفلوس اللي هتاخدها في الشغل التقيل ده مش زي الملاليم اللي بتاخدها دلوقتي.
خالد بص له بتفكير وقال عرفت تقنعني..انتوا عارفين انا عند الفلوس وبضعف.
كلهم ضحكوا والدهشوري قال انا بقى مبضعفش غير قصاد النسوان بس لازم الفلوس عشان اعجبهم.
ضحكوا وبرعي رد عليه ومين هتعجب بيك بشكلك ده من غير فلوس.
ضحكوا كلهم وخالد كان بيضحك معاهم ضحكة سطحية وعقله وتفكيره مع
ياسمين وبيبص علي اخوها وهو بيفكر ازاي ينقذه منهم من غير ما يكشف نفسه.
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم. 
داخل قسم الشرطة التابع للمنطقة اللي ساكنه فيها ياسمين. 
داخل غرفة مكتب المأمور. 
كان مهاب قاعد قدام المأمور والنظرة اللي في عنيه كانت فيها جدية مش طبيعية. فتح الملف اللي قدامه وبص للمأمور وقاله بهدوء دي المهمة اللي اتكلفنا بيها البنت دي اسمها ياسمين يحيى الشرقاوي.
الملف كان مليان تفاصيل صور تحريات وكل حاجة عن ياسمين وأسرتها. كانوا بيتكلموا عن خطة لحمايتهم من غير ما حد يحس إن في رقابة عليهم. لازم العملية تتم في سرية تامة من غير ما تثير شكوك حواليهم.
المأمور أومأ برأسه وقال التأمين هيبقى من خلال القسم التابع للمنطقة اللي ساكنين فيها. 
مهاب وافق واتفقوا على كل حاجة ومن غير ما يطول قام يستأذن وقبل ما يفتح باب المكتب علشان يخرج دخل عسكري بسرعة شكله كان مرتبك وصوته عالي شوية وهو بيقول في بلاغ يا فندم طفل صغير اتخطف من إيد أمه وهما رايحين المدرسة. الأم منهارة وأخته والناس كلهم
متجمعين قدام القسم. حضرة الظابط لسه مجاش وإحنا مش قادرين نسيطر على الناس!
الجو اتقلب في لحظة نظرة المأمور اتشدت ومهاب وقف مكانه قلبه دق أسرع. حس إن اللحظة دي ممكن تقلب كل حاجة.
المأمور هز راسه وقال بنبرة هادية بس حاسمة هاتلي أم الطفل وأخته هنا حالا.
العسكري رد بسرعة تمام يا فندم.
وخرج بخطوات سريعة وهو بيجري ينفذ الأمر.
المأمور لف وشه لمهاب وقال بصوت فيه حيرة وضيق مش فاهم إيه اللي حصل للمنطقة هنا قبل الحادثة دي الدنيا كانت هادية مفيش مشاكل ولا شكاوي تذكر والناس كانوا عايشين في حالهم.
مهاب تنهد وعينه نزلت على الأرض كأن الهم تقيل عليه هو كمان وقال بنبرة فيها تعاطف كان الله في العون يا باشا هستأذن أنا.
ولسه مهاب مد إيده على الباب علشان يفتحه بس قبل ما يعدي سمع صوت بكا بيقرب لف بسرعة وشه اتبدل وقلبه دق جامد.
كانت ياسمين جاية ناحيته دموعها مغرقه وشها بتنهج من العياط وعسكري ماشي جنبها. عينيها كانت بتصرخ من الخوف وكأنها بتدور على أي أمان تتمسك بيه.
مهاب لما شاف ياسمين جاية ناحيته والدموع مالية وشها قلبه
وقع في رجله. لف بسرعة ورجع خطوتين ودخل تاني أوضة مكتب المأمور وقفل الباب وراه بسرعة.
بص للمأمور وعنيه مليانة قلق وقال بصوت واطي لكن فيه استعجال البنت اللي كنت لسه بكلم حضرتك عنها ياسمين جايه هنا دلوقتي وبتعيط ومتوترة جدا. دي مصيبة! ماينفعش تشوفني دلوقتي بأي شكل!
المأمور اتشد وقال ليه
رد مهاب بسرعة لو عرفت إني ظابط أو حتى شكت فيا حياة خالد هتبقى في خطر وكمان حياتها هي.. 
العصابة مترصدين لكل حاجة وخالد لسه متخفي وسطهم وأي غلطة بسيطة ممكن تخلينا نخسر كل حاجة.
المأمور سكت لحظة وبص له بنظرة تفكير ومهاب كان باين عليه التوتر كأنه بيحاول يلحق اللحظة قبل ما تفلت.
وفجأة الباب اتفتح بعنف... بقلمي ملك إبراهيم. 
...يتبع
ياسمين هتشوف الظابط مهاب في مكتب المأمور..
وأحمد أخوها دلوقتي مع خالد في وكر العصابة تفتكروا خالد هيقدر ينقذ احمد ازاي من غير ما يكشف نفسه قدام العصابه منتظرة رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات وعايزة تفاعل عالي علي البارت الهدية هنا
التالي من هنا

https://pub153.lamha.news/22635

من

البداية من هنا

https://pub153.lamha.news/21936

تم نسخ الرابط