رواية قلبي المتيم بقلم فيروز عبد الله كاملة
اتخضت أول ما شافتة خدت حبيبة من ايدها وأنا بقولها عايز يشوفها
ناولتهالة وكان بيحاول يسيطر على دموعة هو عيسى عنده انفصام
عيسى بحب أنا هنا يا حبيبة بابا بيبو حبيبى أنت تعبانة ألف سلامة عليكى ياريتنى كنت أنا كنت أنا وأنت لا
صحيت و فتحت عينها أفتكرت هتعيط بسبب التعب لقيتها بصت لعيسى وفضلت سارحة فى ملامحة شوية وفى الاخر إبتسمت
الطفل بيحس بالحنية متخيلتش أن عيسى هيبقى حنين كدا
وفى الاخر بص لساعتة وقال بإستعجال وهو بيناولهالى سمى عليها ورفع راسة بصلى وهو بيقول خلى بالك عليها ولو احتجتى أى حاجة
أنا رقمى
معاكى مغيرتوش
وسابنا ومشى وسط دهشة من ماما وصدمة منى كل حاجة فية اتغيرت عن يومها حتى نظرة العيون
جت ماما وقفت جنبى وقالت وهى بتراقب ظلة وهو كان بيعمل إية فالمستشفى
جاوبت بسرحان فإلى حصل معنديش فكرة عيسى بقى بالنسبالى لغز بعد ما كنت فاكرة إنى فاهماة كويس
فى البيت
إديت لحبيبة الدوا و نيمتها طلعت الصالة لقيت ماما قاعدة وهى حاطة إيدها على خدها وبصالى
سألت بهزار واخدة وضعية فاطمة كشرى كدا لية
ماما بجدية لحد امتى كنت هتفضلى مخبية
ضميت حواجبى مخبية إية
ماما علاقتك ب ركان
عيونى وسعت پصدمة وقولت بتوتر أنت مين قالك
ماما لما روحتى الصيدلية وسيبتى تلفونك معايا فضل يرن عليكى ويبعتلك فى رسايل تعرفى يا ريم أنت متناقضة اكتر
من عيسى
ق متقارننيش بالإنسان دا لو سمحتى
ماما لا ماهى أصل حكايتك غريبة كنت محموقة أوى واحنا بنقولك إتجوزى وشوفى حياتك ودلوقتى مسمية ركان على التلڤون حبيبى
خدودى احمرت واتكلمت بخجل الله ما كل حاجة بتتغير فى الدنيا وقفت عليا أنا وبعدين مش دا إلى كنتو عايزينة
ماما بضحك مكناش عايزين غير كدا وحياتك بس بالهداوة وبراحة فهمينى أنا أمك ازاى دا حصل
لقيتها بصالى بإهتمام وبتشاورلى أقعد جنبها ملقتش مفر قولت وأنا ببص على إيدى بكسوف قالى أنة لسة بيحبنى ومش قادر ينسى حبى قلبى مال ناحيتة مش عارفة دا من ضعفى فى الفترة دى ولا لأن حبة زغلل عينيا وخلانى أقع فى حبة بجد بس إلى اعرفه إنى محتاجاة جنبى وروحى بتستريح فى وجودة بقربى أنا كنت مفكرة أن دلوقتى مش وقت مناسب للكلام دا كنت عايزة أدى اهتمامى كلة لحبيبة بس ركان خلاه وقت مناسب ڠصب لانة الشخص المناسب
بصتلى ماما وقالت دا الحب ۏلع فى الدرة
خدودى احمرت اكتر يا مااما بقااا الله متندمنيش أنى قولتلك
بعد إسبوع
حبيبة
فى الاخر استقريت على دريس أوف وايت ورفعت شعرى حاولت أخلى اللوك بسيط إلى طرقعة الروج الاحمر على شفايفى
إديت حبيبة لماما وأنا بقولها متنسيش دواها بعد نص ساعة ومتقعدهاش قدام التليفزيون كتير ومتأكليهاش حلويات يا ماما بقولك اهوة
زقتنى ماما وهى حاطة إيدها على ظهرى متقلقيش اتبسطى أنت بس
وغمزت فى
آخر الكلام إبتسمت وأنا بعدل هدومى وبقول هحاول يلا مع السلامة
فى السيما حيث كان اللقاء
قعد ركان جنب ريم وهو شاريلها كل التسالى آلى بتحبها وشايلهم على إيدة
ريم مكنش لية لزوم كل دا
ركان بأستغراب الله حاجة بتبسطك ازاى ميبقاش ليها لزوم
أبتسمت ريم وضړبتة على كتفة بخفة أنت وكلامك دا بقى
ركان برفعة حاجب مالة
ريم بإبتسامة زى العسل
فى نص العرض جة تلڤون من مامت ريم قفلت لكن لما رن مرة تانية بدأت تقلق بصت ل لركان وقالت هرد بسرعة وآجى
هز راسة وهو مندمج مع الفيلم
طلعت برا وفتحت ألو يا ماما
يسرى معلش يا ريم تعالى
ريم بقلق حصل أية
يسرى بحرج فية حالة ۏفاة حصلت لواحدة جارتنا ولازم اروح الست ماكنتش بتسيبنا
فى أى مناسبة
ريم بنفخ يا ماما مش هينفع هو أنا كل ما اكون مع ركان هسيبة وأمشى
يسرى معلش علشان خاطرى مش هينفع مروحش والله
رجعت شعرها لورا وقالت بضيق طيب يا ماما مع السلامة
دخلت تانى اوضة العرض قعدت جنب ركان وقالت أنا لازم أمشى
بصلها ركان بأستغراب قالت بتبرير وهى بصاله ماما هتضطر تنزل وهتسيب حبيبة لوحدها
غمض عينية پغضب وقال اعملى إلى عايزاة
ريم ڠصب عنى والله يا ركان أنا آسفة
ركان خلاص يا ريم حصل خير مع السلامة
خدت شنطتها وقامت وهى بتقولة مع السلامة يا حبيبى
كان موقفة هيضعف من الدلع دا بس هو حافظ على سخط ملامحة بالرغم أن قلبة كان بيرقص
بعد شوية
خرج ركان من الفيلم بملل هو أصلا مش بيحب نوعية الافلام دى بس علشان هى بتعجب ريم هيحاول يتفرج عليها ويحبها علشانها
جتلة رسالة على الموبايل فتح وهو ماشى بعدم اهتمام لقاها من رقم آخر مرة راسلة كان من أربع سنين
كانت من عيسى قال فيها ركان عايز أقابلك
مهتمش بالرسالة بالعكس أثارت سخطة
رجع بعتلة تانى الموضوع يهمك لية علاڤة ب ريم
قلبى المتيم 9
جتلة رسالة على الموبايل
فتح وهو ماشى بعدم اهتمام لقاها من رقم آخر مرة راسلة
كانت من عيسى قال فيها ركان عايز أقابلك اتكلم معاك
مهتمش بالرسالة بالعكس أثارت سخطة
رجع بعتلة تانى الموضوع يهمك لية علاڤة ب ريم
مستناش ركان واتصل على الرقم بعصبية أول ما عيسى فتح زعق فية ركان وقال مال اهلك ومال ريم يا عيسى
عيسى بهدوء مالى أنت نسيت انها كانت مراتى
ركان بزعيق كانت دلوقتى شعراية منها معدتش تخصك أنت فاهم
عيسى بإستفزاز تؤ تؤ متسرع ومندفع من يومك هتقابلنى فين
استغرب ركان من هدوءة وبرودتة قال عارف لو الموضوع طلع أى كلام ول
عيسى بمقاطعة لا متقلقش من الناحية دى
هبعتلك العنوان
فى كافية فى منطقة بعيدة
كان عيسى قاعد وهو بيشرب قهوة وبينقل عينة بين الموجودين
جة ركان اتقدم ناحيتة ببطء قابلة عيسى ببرود
قعد ركان قدامة بضيق وهو بيقول فية إية بقى
رجع عيسى ظهرة وبعد برهه قال بأبتسامة ساخرة فية فشل فى القلب
ركان إية
عيسى بۏجع زى ما سمعت عندى فشل في أداء عضلة القلب أنا بحتضر يا ركان
بصلة ركان پصدمة عيسى المواضيع دى مافيهاش هزار
عيسى بضحك وأنا امتى هزرت معاك يابنى آدم بص أنا جايبك هنا علشان تاخد الورق دا و أنت بټعيط
ركان بدموع أبدا فين دا
ضحك عيسى وناولة منديل لا اخشن كدا عايزك جامد تقدر تاخد بالك من ريم وحبيبة
اتعدل ركان فى قعدتة وقال لما أنت باقى عليهم رحت اتجوزت على ريم لية
رفع عيسى كفوفة وقال ببساطة مفيش دبل أنا إستحالة أفكر مجرد تفكير أنى أتجوز على ريم يا ركان
ركان بدهشة والى حصل ومراتك و
عيسى جاكلين دى تبقى الدكتورة بتاعتى إلى كانت متابعة معايا الحالة أنا كنت مسافر علشان اتعالج أصلا ولما معدش فية أمل اتفقت معاها على التمثيلية دى علشان ريم تكرهنى وتتمنى هى موتى
كان بيقول كلامة بحسرة وبوجع أنا مكنتش هقدر أشوف ريم وهى پتتعذب معايا كل يوم متأكد أنها كانت هتتألم اكتر منى
بصلة ركان بصمت ثم قال لو كنت مكانك ك
قال عيسى بسخرية وقاطعة ياريتنى أنا إلى كنت مكانك كنت فاكر إنى فزت عليك لما اتجوزتها أدارى القدر بيلعب فى صفك
بص ركان بعيد لثوانى ثم قال وانت عايز إية دلوقتى
عيسى الورق دا أنا كتبت إلى حيلتى بإسم ريم خلية معاك أمانة لحد ما
خده ركان بإيد مرتجفة كمل عيسى مش هوصيك على ريم يا ركان ولا على حبيبة هراقبك
ضحك ركان بحزن وقال متقلقش هشيلهم فى عينى
عيسى بسرحان بص بعيد وقال
أنا عارف
بصلة ركان بجدية فى عينى يا عيسى
بعد يوم
ريم كانت قاعدة مع ركان كان متفق مع عيسى على طريقة يطلب بيها إيدها ومظبط معاه الإضاءة والتغييرات الى هتحصل فى المكان
كان لسة ركان هيديهم إشارة ريم قامت وهى بتقول مضطرة استأذن ورايا معاد مهم
قام ركان پغضب معاد إية
ريم مع دكتور حبيبة هيعملها إعادة كشف
هبد ركان إيدة على الطربيزة پغضب وقال بضيق كل حاجة حبيبة حبيبة حبيبة أنت لية مش مديانى فرصة لأى حاجة حتى
ريم پغضب أيوة يعنى
أسيب بنتى لوحدها واتنينى معاك هو وجود حبيبة تقيل على قلبك اوى كدا
ركان بتدخلى الكلام فى بعضة لية
ريم بنفس النبرة مدخلتوش انت إلى معنى كلامك كدا شايف حبيبة من دلوقتى عائق وحمل اومال هتعمل إية بعدين المفروض تشيل همها معايا
ركان أنت شايفة أنى مش مقدر كدا ولا أنت إلى
مخلية قربنا من بعض صعب
ريم بصت فى الساعة پغضب أسمع يا ركان
أنت جيتلى وانت عارف إلى فيها عارف انى ام ومسؤولة عن طفلة لوحدى ابوها سابها ومسألش فيها فمتجيش دلوقتى تتفاجأ بوجودها لأنها هتفضل موجودة وهتفضل أولوية وخلص الكلام
خدت شنطتها پغضب ومشيت وهى على آخرها جرى عيسى وطلع التلڤون من جيبة وقال وهو بيقرأ منه رييم أنا بحبك
كهربا سرت فى جسم ريم لفت وهى بتكذب ودانها
لقت عيسى واقف جنب ركان بيتصبب منة العرق وبيبصلها وعيونة فيها لامعة
كمل عيسى ريم لحد دلوقتى مش عارف هى حقيقة ولا خيال مش ببقى مصدق أن فية حد بالرقة والجمال دا موجود معانا ريم لما بتبقى معايا مش ببقى محتاج حاجة تانية من الدنيا ببقى واصل لأعلى نجمة فى سمايا روحى مش بتطمن غير بقربها وقلبى مش بيدق إلا ليها ڈم ا وأبدا هفضل أحب ريم وهتفضل فقلبى لأن إلى زيها اتخلق علشان يتعشق
بصتلة ريم پصدمة أبتسم بسخرية
وقال ركان بية كاتب فيكى شعر وباعتهولى قال كدا هتضايق دا الاهبل بس هو إلى يبقى بيحب حد كدا
تحولت نظراتها إلى ركان الذى نظر إلى عيسى بعرفان لان كل
الكلام الى عيسى قالة كان من دماغة تماسك عيسى وكمل وهو عامل نفسة بيقرأ قابلنى فى الكافية دا علشان هيبقى فية حاجة تخصك بخصوص ريم بص لركان وقال حاجة إية بالقرف الى
نزل ركان على ركبتة وبجدية وهو بيبص لريم وبيفتح علبة صغيرة واضع فيها خاتم رقيق قال ريم تتجوزينى