رواية عشق المنتقم (جميع الفصول كاملة) ادم وايلين بقلم شيماء اميرة القلم
رفعت
يدخل رفعت إلي مكتبه وتدخل خلفه سكرتيرته الخاصة بغنج واضح صباح الخير يا رفعت بيه
رفعت صباح النور مالك مبووزه ليه
سمر انت عملت حاجة تخليني ازعل
رفعت سوري يا بيبي انا عارفه إني مقدرش ارفض للأولاد طلب هم أصروا نسهر سوا
سمر خلاص مش زعلانه
عند حياة تدخل إلي الجماعة وهي مطاطاة رأسها تصطدم باحدهم
وقالت يا فندي انت مش تاخدبالك ولا انت أعمي
. لا انت اللي مهزاة وراسها ف الأرض ليه حاجة ضايعة منك
ايلين وأنت .مالك رخم بصحيح
وبعدين أرفع بوزيعشان اصطبح بالاشكال اللي شبهك وأنت عامل شبه وش الغراب
. عارفة أنك مش محترمة ولو انت مش بنت كنت مديت أيدي
وتكاد ايلين تصفعه ولكن يمسك يديها يتركها
وهذه المقابلة قد تقلب حياة البعض رأس ع عقب ولكن كيف
البارت الثالث
بعد ان ترك آدم ايلين تستشيط عيظا وتوجه إلي حلا أخته الصغيرة حلا فتاة تدرس ف السنة الثانية بكلية الطب فتاة جميلة قصيرة القامة
وشعر اسود غجري وعيون زيتونيه وبشرة بيضاء
حلا
آدم يا عم اتأخرت ماشي ع أساس أنك مهمة قوي يا شبر ونص انت
حلا أولا بلاش كلمة شبر ونص دي بتضيقني وثانيا آه مهمة كفاية أتي هبقي دكتورة حلا وثالثا هبقي مهمة عشان عيون البنات اللي هتاكلك وأنت حلو كده
آدم اه عندك حق أما حكاية دكتورة دي فهتبقي دكتورة نص كم
حلا بغضب ملكش فيه يارخم
آدم يلا يا بت إلا اضربك واحنا واقفين كده
حلا وليه يا عم الطيب أحسن
.............................................
عند ايلين
بعد ذلك الموقف توجهت ايلين إلي منزلها ولكنها شاردة وذهنها يكاد ينفجر من التفكير فعندما رأت ذلك الغريب صعقت ولا تدري لما وما هذا الشبه الكبير بينهما ونفس نبرة الصوت ولكن كيف فمن عشقته ف صغرها قد مات ف تلك الحادث اللعين التي انفطر قلبها فيه فهي رأته وهو جثة متفحمة أمام عينيها ولكن كيف يالله لترجع بالذاكرة لذلك اليوم
المؤلم
فلاش باك
كانت تجلس ايلين
يضع حساب العواقب فكان فها للتخلص منهم وقد وقعا فيه سويا هو وأبوه واكلت النار كل شئ
لم تبقي أي شئ لا أخضر ولا يابس مثلما يقال
وخرج الاثنان من المصنع ولم يكونا حيين فقد تفحم ف الحريق
وبعدها دخلت ايلين ف حالة نفسية سيئة بسبب فقدان اغلي اثنان ع قلبها هو عمها التي بمثابة أبيها وسندها ف الحياة وحبيبها السري فقد تألمت وعانت الكثير لفقدانهم
نرجع تاني
وتالمت ايلين لهذه الذكري المؤلمة وأقسمت أن تعرف الحقيقة وتتذكر فجأة بأن والدها كان يحادثها ولم تنتبه لنتزل إليه
ف فيلا النجار دخل كلا من آدم وحلا وهم يضحكان وكان والداهم جالس هو وآدم وقال
أحمد ربنا يبسطكوا كمان وكمان يا ولادي
حلا بضحك أول مرة يا
أحمد والله عندك حق
حلا والله يا بابا ما بنات الجامعة كانت هتاكل آدم بعينها وبيسالوا ع المزاللي جنبي ده
تتدخل يوسف مازحا
مين ده اللي حلو ده عمل شبه وش الغراب
ولكن تذمر آدم من هذه الكلمة كثيرا وضرب يوسف بوكس
...هههههه معلش بس علم قوي ف وشه وقالت حلا بسترجل عليا وأنت عامل شبه الفرحة قصاد آدم ويجري وراها يوسف وبغضب ولكن يسكتهم صريخ آدم ها خلصتوا لعب العيال بتعكم ولكن تقول حلا بهمس مش قولت فرخة وتتضحك وهي تضع يدها ع فمها
آدم كنت عايز ايه يا يوسف
يوسف أمم جاي دعوة لحفلة من عند رفعت الشناوي هنروح
آدم بلعمة بصة غريبة معناها غامض اه طبعا
يا تري آدم وايلين هيتقابلوا تاني وهيكون أمتي وفين
وياتري تكتشف ايلين حقيقة الحريق وهتكون فعلا تعرف ادم
واخرت العلاقة بين حلا ويوسف وهيفضلوا ولاد عم بس ولا حاجة هتتغير
التالي