رواية الفرار من الحب ( الفصل الثامن عشر 18 ) كاملة بقلم حبيبة الشاهد
في عيادة احد الدكاتره
دخل و هوا مستغرب ايه اللي ممكن يخليها تيجي مكان زي دا لينصدم بشده لما لاقها مرمريه على الكرسي باهمال و شبه فاقده الوعي
جري عليها بخوف مسك وشها بين ايديه و اتكلم بلهفه
غفران مالك و ايه اللي جابك هنا
فتحت عينيها بصتلهو همسيت بتعب
انا كويسه متخافش عليا بس دايخه مشيني من هنا
مسك شنطتها في ايديه و شالها من على الكرسي و نزل بيها نزلها وقفت على الارض هوا سندها بخوف انها تقع و فتح شنطتها طلع مفتاح العربيه و فتح الباب دخلها و ركب جنبها
بص على ايديه و اتصدم ب بقعة دم على ايده بصلها و اتكلم بعصبيه
انتي كنتي بتعملي ايه فوق
بدات في البكاء و هي بتتأوه من الألم على الكرسي
انا هقولك عملت كدا ليه بس الاول ادخل اي صيدليه هتلي العلاج اللي في الرشدته دي عشان بموت من الوجع
اتحرك بالعربية جبلها الادويه من الصيدلية و وصلها لحد بيت جوزها زي ما طلبت
بصلها و اتكلم بقلق و خوف عليها
انتي باين عليكي التعب خلني اوديكي عند امي احسن ادام مش عايزه تعرفي جوزك
بصتله بتعبو اتكلمت بألم
لا انا هنا هبقي مرتاحه اكتر متشغلش بالك عليا كلها يومين و هجيلكم اقعد عندكم على طول
خلصت كلامها و نزلت من العربيه
نوح
دخلت البيت و هي بتحاول تفرد ضهرها و تخبي تعبها عشان عوالي و حمدت ربنا انها لبست عبايه سوداء تداري اللي عليها
عوالي كانت قاعده على الكنبة بصتلها و اتكلم بقلق
مالك مش قادره تصلبي طولك ليه و كنتي فين
بصتلها غفران و هي بتخبي تعبها بصعوبة و اتكلمت
كنت عند امي بشوفها و نوح وصلني لاني حسيت اني دايخه هطلع اريح شويه عقبال ما سالم يرجع من الشغل
قالت كلامها و طلعت شقتها تحت انظار عوالي
نوح بعد ما وصلها رجع المستشفى عند نور دخل غرفتها لاقها قاعده مستنياه
نور القمر
ايه اللي حصل قلقتني عليك لما جالك التلفون و خرجت تجري اختك كويسه
نوح بتنهيده متعبه
اه كويسه كانت برا البيت و تعبت عشان كده كلمتني اروحلها
نور مسكت كم الجلبيه بتاعته و اتكلمت بقلق
الدم دا جه منين انت متعور
نوح بصلها بحنيه و اتكلم
مش مني دا من غفران و متساليش من ايه لاني معرفش انا رجعتها بيتها و سبتها ترتاح و تهدى و هبقي اروحلها بليل اطمن عليها و اشوف الحكاية
نور القمر
عمي بعتلي الممرضه لمتلي حاجتي و استنيتك تيجي عشان نمشي
في قصر عائلة الجبالي
دخلت نور و هي مسكه فيه بتوتر
فهيمه
خدي الشانطه من الهانم طلعيها اوضة نوح
نورتي يا عروسه بيتك و مطرحك مع انها جت متأخر شويه كان نفسي افرشلك الارض ورد انتي مرات الغالي بس الظروف هنعمل ايه الحمدلله
نور برقه و خجل
البيت منور بحضرتك يا طنط
نوح اتكلم بهدوء
خلي حد يجهز الغداء و يطلعه عقبال ما اغير و اروق على نفسي عشان علاج نور بمواعيد
فهيمه
ساعه بالكتير و يكون الاكل جاهز الف حمدالله على سلامتك يا ضنايا
سحبها نوح و طلع غرفته القديمه دخلت الغرفة و ساعدها نوح في تبديل ملابسها و غير هدومه و رما نفسه بارهاق جنبها على السرير
نور حطيت راسها على كتفه و هي مسكه جرحها بخوف
هنمشي امتا من هنا نروح بتنا
نوح غمض عينيه بتعبو اتكلم بارهاق
لما تشدي حيلك و جرحك ينشف يااا أخيرا نمت على سريري هموت و انام عايز انام سنه عشان جسمي يرتاح من الارهاق بتاع الفتره اللي فاتت
عند أسمهان كانت واقفه تحت أشعت الشمس الحارقه و هي بصه ل العمال و بتابعهم من الحين ل الاخر
قرب عليها زميل ليهاو اتكلم
اذيك يا بشمهندس أسمهان عامله ايه بقالي فتره مشوفتكيش
أسمهان بصتله و اتكلمت بحدا
كنت مشغوله
لمت الاوراق بتاعتها و اتحركت من قدامه مسكها
صهيب
استني انا بكلمك
كنتي فين الفتره اللي فاتت دي كلها قلقتيني عليكي و مكنتيش بتردي على التلفون ليه
سحبت ايديها منه بعصبيه شديدة
أنت مجنون ازاي تسمح لنفسك انك تمسكني من ايدي بشمهندس صهيب ابعد عن طريقي خالص أنت فاهم و ميخصكش كنت فين و لا مجيتش ليه و متحاولش ترن عليا لان كدا كدا عمله بلوك مبردش على ارقام غريبه
سابته و مشيت من قدامه ركبت عربيتها و اتحركت وسط الصحره ركب عربيته و انطلق خلفها
ظمرلها عشان تقف بصتله في المرايا و زودت السرعه
زود السرعه و بقيت عربيته في الاول و وقف بعرض الطريق سد عليها
فقدت السيطرة على العربيه و حولة تهدي السرعه عشان متخبطتش في عربيته و العربيه نزلت من على الاسفلت غرزت في الرمله
فتحت العربيه و نزلت بغضب راحت عليهو اتكلمت بعصبيه
أنت في مخك حاجه انا كانت ممكن اخبطك بالعربية اموتك و اروح في ستين داهيه بسببك
صهيب بغضب اشد
ما انتي لو كنتي وقفتي و رديتي عليا زي البني ادمين مكنش دا كله حصل
أسمهان بعصبيه
افهم بقا انت مش في حياتي مبفكرش فيك و سبق و قولتلك اني مش عايزك بتلحقني ليه في كل مكان
صهيب قاطعها بعصبيه
عشان بحبك افهمي
أسمهان بعصبيه
انت لو اخر راجل في