رواية الفرار من الحب ( الفصل الثامن عشر 18 ) كاملة بقلم حبيبة الشاهد

لمحة نيوز

العالم انا مش هتجوزك عندي اقعد جنب ابويا و لا إني اتجوز واحد بتاع حريم زيك
صهيب 
انا بعدت عن كل القرف اللي كنت بعمله من وقت ما عرضة عليكي الجواز وافقي و هنتجوز عرفي لحد اما اظبط الامور عندي و اخلص شقتي و هاجي اطلبك من بيت ابوكي
أسمهان بصدمه كبيره و ذهول
لا دي هبت منك على الاخر خالص انت عارف واقف قدام مين و بتطلب منها ايه 
عندك البنات كتير روح لاي كلبه منهم ممكن توافق عليك
صهيب بعصبيه 
ما تلمي لسانك دا انا سكتلك من الصبح و انتي عماله تطيحي فيها 
و ايه يعني اما نتجوز عرفي هيبقي فتره قليله و هتجوزك
أسمهان بعصبيه 
و بتعدها تاني يا بجحتك يا أخي انا هعتبر نفسي مسمعتش حاجه المره دي بس لو قررتها تاني هتتلاقي مني رد مش هيعجبك بس مش مني من بابا سليمان بيه الحديدي حبيت اقولك الاسم عشان تبقي عارف انت واقف قدام مين لو مش واخد بالك
خلصيت كلامها و جت تتحرك من قدامه مسكها من ايديها و سحبها دفعها خبطيت في العربيه و حصرها 
متاخديش في نفسك قلم اوي كدا انا عمري ما كنت هبص لواحده زيك كل الحكاية كنت عايز اتساله و اكسر منخيرك و غرورك اللي في السماء
حاولة تدفعه بعيد عنها برعب مسكها من ايديها بقوة شل حركتها و كمل كلامه
بس ادام مجتيش بالذوق تيجي بالعافيه و احنا زي ما انتي شايفه في نص الصحره يعني محدش بيعدي من هنا و لو صوتي من هنا لبكره محدش هيعرف ينجدك
مسك ايديها الاتنين بايد واحده و فتح باب العربيه و هوا عايز يدخلها 
ضربته بكل قوتها برجليها و مسكت دراعه بأسنانها أتاوه بألم و فك ايديه من عليها 
يا بنت العضاضه
جريت بسرعه و هوا بيلحقها دخلت العربيه بتاعتها و قفلت العربيه من الداخل خبط على ازاز العربيه بغضب 
حاولت تشغل العربيه بس العجله غرزت في الرمله 
دور بعيونه على اي حاجه يكسر بيها الازاز مسك حجر من على الارض و ضرب الازاز بكل قوته
في منزل عائلة الحديدي 
صحيت من النوم لاقيت نفسها نايمه جنبه و اتنفضت بعيد عنه و اتكلمت بفزع
سليمان اصحه بسرعه اتاخرت على الشغل
صحي مخضوض على صوتها اتعدل على السريرو اتكلم بقلق
اهدي في ايه انتي كويسه
فرقان بندم 
انا اسفه يا حبيبي اني خضيتك بس الساعه 11 الضهر
هياذن اتاخرت على الشغل
مسح وشه بنوم و اتنفس بهدوء 
اتخضيت حرام عليكي فكرة جرالك حاجه 
انتي عارفه ان اول مره في حياتي اتاخر على الشغل و دا كله بسببك كنتي سهرانه طول الليل و مخلتنيش اعرف انام
بصتله بعيون زي القطط
يعني انا السبب طب انا اسفه مكنتش اقصد اعمل كل دا
اتنهدت بتعب
أنتي تعملي اللي انتي عايزه و ميهمكيش اي حد فداكي كل حاجه و اديني مش رايح الشغل هقضي اليوم معاكي
رفعت وشها بصتلهو اتكلمت برقه
بجد هتقضي معايا اليوم أخيرا هقعد انا وانت لوحدينا شويه من غير مشاكل و مصايب جديده
قاطع كلامهم صوت خبط على الباب قام من جنبها فتح الباب و اتكلم 
في ايه يا قمر بتخبطي ليه
قمر 
جدتي بتقولك عمو الظابط تحت و عايزك في موضوع دروري
سليمان بستغرب 
عمو الظابط مقالش اسمه ايه و لا عايزني ليه
قمر 
لا مقلش حاجه و جدتي خلته يستناك برا في الجينيه
سليمان 
طب روحي انتي قولي لستك تضيفه لحد اما انا انزل
دخل و قفل الباب و دخل الغرفه كانت فرقان واقفه قدام المرايا بتسرح شعرها
فرقان بصتله و اتكلمت 
اتاخرت كدا ليه برا و كان مين على الباب
سليمان راح على السرير كانت مجهزاله جلبيته لبسهاو اتكلم 
قمر بتقولي في ظابظ تحت عايزني هنزل اشوف مين
فرقان بقلق
خدني معاك اقعد مع مرات عمي عقبال ما تشوفه
خلص لبس و نزل هوا و فرقان خرج الجنينه و هي فضلت في الداخل 
كان رعد قاعد على ترابيزه في الجنينه و بيشرب قهوه راح عليه سليمان
رعد اول ما شافه قام بحترام و مد ايديه يسلم عليه
صباح الخير يا سليمان بيه معلش جتلك من غير معاد و صحيتك من النوم بس كنت عايزك في موضوع مهم احنا قبضنه على واحد من الرجاله اللي طلعه عليك انت و المدام و هوا دلوقتي زمانه بيتحقق معاه بس كان فيه حاجه تانيه عايزك فيها
_ اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
عند أسمهان بصيت جنبها على الشنطة طلعت تلفونها بايد مرتعشه و كلمت اول رقم جه قدامها و اتكلمت بصريخ 
عمي الحقني انا على الطريق الصحراوي و فيه واحد عايز يخطفني
قام من على المكتب بسرعه و اتكلم بخوف و رعب مفرط
انتي فين دلوقتي
أسمهان بصيت على صهيب اللي بيكسر في الازازو اتكلمت بصريخ 
في العربيه و قفله
عليا بس هوا بيكسر الازاز و العربيه مغروزه في الرمله و مش عايزه تدور الحقني كلم بابا كلم اي حد يلحقني
فراس ركب عربيته و انطلق بأقصى سرعه عنده و اتكلم بحنان و هوا بيحاول يطمنها
اهدي اهدي و متخافيش و انا جيلك في الطريق و متقفليش خليكي معايا على الخط
نزل التلفون و جاب رقم سليمان و رن عليه
كان رعد لسه هيتكلم قاطعه صوت رنين هاتفه رد و جاله صوت فراس 
سليمان الحق أسمهان على
الطريق الصحراوي بسرعه و خد رجاله معاك و انا سبقك في الطريق بسرعه
و قفل قبل ما سليمان يرد سليمان جري بسرعه و رعد وراه مش فاهم فيه ايه 
ركب عربيته و انطلق من غير تفكير و لا يعمل حسابه و ياخد رجاله معاه زي ما اخوه قاله 
رعد جري على عربيته ركبها و انطلق ورا سليمان لانه متاكد ان جرية سليمان وراها مصيبه كبيره
الازاز اتكسر معاه و هوا مكمل و بيضرب بكل قوته ضرخت برعب و قامت من على الكرسي رجعت للخلف 
لوح الازاز كله اتكسر لميت حته و نزل على الارضمد ايديه فتح البيبان و هوا بصصلها باعين حمرا من فرط غضبه 
صرخت بخوف و فتحت الباب و جريت اتجاه عربيته و هوا جري وراها مسكها من الشعرها تحت الطرحه و سحبها بقوة
صهيب 
مفكره هتقدري تهربي مني محدش هيرحمك من تحت ايدي و يا قاتل يا مقتول
مسكت ايديه اللي ماسك بيها شعرها و هي بتبكي بخوف 
و الله لو لمست شعره مني لاقتلك و اشرب من دمك
شدد من قبضته و باليد التانيه حاكم حركة ايديها 
لسه بتكبري و انتي تحت رحمتي انا هكسرلك غرورك دا هخليكي ماشيه في الجامعه بصه في الارض
شدها بقوة و هي مش عايزه تمشي معاه و بتصرخشالها من خصرها و مشي بيها حطيت ايديها برا العربيه و هي بتمانع انها تدخل وقعت من بين ايديه من حركتها الهستريه
و جريت على عربيتها مسكت ازاز من المكسور على الارض حطيتها على رقبتها 
الطرحه وقعت على الارض لينسدل شعرها الحريري على كتفهاو اتكلمت و هي بتحط الازازه على رقبتها
عندي الموت اهونلي من اللي هيحصل لو قربت مني هموت نفسي ف خليك بعيد عشان لو قربت مش هسمي عليك
صهيب بص ل ايديها اللي بتترعش بسخرية 
ارمي يا ماما اللعبه اللي في ايدك دي لحسان تتعوري
ايديها انجرحت من حروف قطعة الازاز و ايديها اتملت
دم بصلها صهيب و خاف لانه مش عارف هي جرحت رقبتها و لا لا اتكلم بخوف 
طب اهدي و سيبي اللي في ايدك و مش هعمل حاجه
فراس وقف بالعربيه مره واحده عملت صوت احتكاك قوي في الارضو نزل بسرعه جري على صهيب 
بص صهيب وراه بخوف و رعب حقيقي و قبل ما يستوعب انهال عليه فراس بالضرب 
سابت الازازه من ايديها و بصيت على ايدها اللي بتنزف بصدمه كبيره من اللي اتعرضتله 
سليمان وصل المكان في خلال دقايق من قوة السرعه اللي كان ماشي عليها نزل من العربيه و هوا شايف عربية فراس و فراس بيضرب حد و أسمهان واقف بصلهم و مصدومه 
جري عليها بخوف شديد عليها مسكها من كتافها و اتكلم بخوف
انتي كويسه يا ماما عملك حاجه ردي عليا
بصتله و هي تحت تأثير الصدمه حضنها سليمان و هوا عايز يخبيها من عيون كل الناس لما شافها بشعرها و الطرحه على الارض 
وقعت بين احضانه شبه فاقده الوعي بصلها بصدمه و مسك الطرحه ربط ايديها
رعد نزل من العربيه و انهال على صهيب بالضرب بقوة و هوا شايف حالة أسمهان
في المساء 
كانت نايمه بعمق صحيت على صوت حركه في الغرفة بصتله و هي بتداري ألمها
كان واقف قدام السرير و اتكلم 
مالك امي بتقول انك منزلتيش من الصبح
غمضيت عينيها بألم و اتكلمت بهدوء 
تعبانه شويه و مقدرتش انزل اقوم احضرلك الاكل
رما نفسه جنبها على السرير بأرهاقو اتكلم 
لا انا جعان نوم ساعتين و صحيني
فضلت بصله لحد اما نام حطيت ايديها على بطنها و دموعها نزلت بوجع
قامت من جنبه دخلت المطبخ شغلت عيون البوتجاز على الفاضي و خرجت قفلت باب الشقه من الداخل بالمفتاحو خرجت البلكونة رمته في الشارع و قفلت كل شببيك الشقه
دخلت غرفة النوم و قعدت على الكرسي قدام السرير و هي بصاله بدموع على خدها و وجع كبير على ابنها اللي قتله بدم بارد 
بدات تتخنق من ريحة الغاز اللي انتشرت في كل مكان 
صحي سالم بصلها و قام جري فتح شباك الاوضه و هوا بيتنفس بصعوبة من حالة الاختناق 
بصلها و اتكلم بعصبيه 
انتي بتعملي ايه يا مجنونه مش شامه ريحة الغاز
مسكت الولاعه و ولعتها و هي بصله في عينيه بكره اول مره يشوفه في عيونها ثواني و النار مسكت في كل مكان في الشقه 
يتبع....الفرار
من الحب الفصل 18
https://pub153.lamha.news/23694
كاملة من الفصل الاول من هنا 
https://pub153.lamha.news/19412

 

تم نسخ الرابط