رواية عشق المنتقم كاملة الى الفصل الاخير ادم وايلين بقلم شيماء اميرة القلم الفصل الثامن 8 الى الفصل 16
امتلكت قلبه
ولكن صدمت ايلين مما رأت فهذا حبيبها وأخذت تقفز ف الأرض من الفرحه
وجلسوا يتحدثون ولكن قالت ايلين ممكن اطلب طلب
آدم أكيد يا قلب آدم
ايلين ممكن نروح الملاهي
آدم اوكي بس بشرط
ايلين شرط ايه
آدم تجيبي إياد ونورسين
ايلين بفرحة أنا كنت هطلب منك كده
آدم أنا بحبهم جدا ونفسي نبسط سوا
وذهب لجلب إياد ونورسين وذهبوا للملاهي
وانسبطوا جدا وضحك آدم من قلبه كما لو لم يفرح ابدا ف حياته وعند لعبه قطر الموت ذهبا إليها إياد ونورسين و ادم اصر ع يلين انا تركبها فهو يعلم مدي خوفها من هذه اللعبه وركبتها ايلين وتمسكت به ايلين وت راسها فكتف ادم من الخوف
وانقضي الليل وقام بايصالهم للبيت
وبعدها توجه آدم للمطار للركوب الي الطائرة المتجه الي تركيا
ع الجانب الآخر يصعد الصقر هو رفيقه ف المطار للركوب الطائرة المتجه الي سيناء
وتصل الطائرة الي أرض السلام شرم الشيخ
ولكنها لم بسبب قاتلي نفوس البشر
ويذهب الصقر وفريقه للفندق للاستراحة قبل المداهمه
ويأتي الليل سريعا
ف الصحراء
يقف مجموعة من الرجال يتبادلون ال وحين التبادل يقول الرجل اتفضل يا محمد بيه
وحين التبادل يأمر الصقر رجاله بالهجوم ويحدث تبادل نار حتي يقف الصقر ورفيقه أمام محمد والله واخيرا وقعت يا سيادة العقيد ومحدش سما عليك
محمد مش محمد الحديدي اللي
ع الجانب الآخر تقوم ايلين مفزوعة من نومها ورأت حلما فظيعا لا يقال عليه حلم ولكن يقال عليه كابوس
ولكن طردت ايلين شيطانها وصلت فرضها وتمتمت بما حفظا من قران ونزلت للأسفل ولكن لم يكن لها شهيه للأكل وفتحت التلفاز
ليقع عين ايلين ع قناة الأخبار بوقوع الطائره المتجه لتركيا ولم يعثر فريق الإنقاذ ع أحد وسنواليكم بالأخبار
لاصرخ ايلين ويقع مغشيا عليها ويأتي إليها رفعت واياد ونورسين واسمعوا الخبر وصرخ الأطفال ولكن تم إسعاف ايلين المستشفي
...............................زز ز زز
ع الجانب الآخر
يدخل يوسف وهو يصرخ وأحمد يسأله خير يا بني
يوسف يا عمي الطائرة اللي كانت مسافره تركيا وقعت ف البحر لينقبض قلب أحمد ولكن يتصل به رفعت ليخبره باصابه ايلين وأنها ف المستشفي يذهبوا جميعا للمستشفي
ويخرج الطبيب انها أصيبت بانهيار عصبي حاد ودخولها ف غيبوبة وف ذهنها يا ترا بعد مالقيتك هتموت تاني مني لا أرجع يا آدم فهذا ما هتف به ذهنها
وجاء اتصال لأحمد
كامل ايه يا أحمد ابني مات
أحمد
كامل ايه
أحمد ايلين ف المستشفي ودخلت ف غيبوبه
كامل الطف يارب
كامل ابقي طمني ع ايلين لما تفوق
ياترا آدم مات ولا عايش وايلين هتفوق أمتي
ممكن كومنت رايكم
بقلمي شيماء ... يتبع تفاعل يا جماعة معايا عشان تدعموني وهستني رأيكم في التعليقات البارت السادس عشر
احببتك وليس ف الحب شروط
احببتك ووفيت بكل العهود
سأنتظرك ليوم مععهود
تظل الظروف ظروف
ولكن حبك ف قلبي موجود
سأنتظرك مهما كان الزمان
لأنك ف قلبي مهما طال الزمان
هذه حقيقه مشاعر ايلين بالرغم من غيبوبتها إلا انها لا تشعر بموته فهو نبض قلبها أيوجد نبض إذا مات القلب هذا هو حالها
وعندما ايلين ف غيبوبتها وكانت تحلم بآدم وهو يقول
قومي يا لي انت قويه فوق ما بتتصوري أنا عايش وهاجي أخدك ونتجوز ونعيش حياتنا فوقي يا لي أنا سميتك لي عشان انتي من زمان والقدر كتبك ليا حتي الموت مش هيبعدني عنك قومي يا حبيبتي
تستيقظ ايلين وعى مفزوعة وتصرخ وتصرخ ويدخل ع صراخها رفعت وأحمد وهما حزينين لحال تلك الفتاه
وتصرخ ايلين آدم عايش والله آدم عايش
وهما واقفين ع وجهمهما علامات الحزن فلم يتم العثور ع جثث حتي الوقت الحالي بالأخبار د معدومة ويأتي الطبيب ع صراخ رفعت ويعطي لايلين حقنه مهدئة
ع
الصقر ها يا دكتور يقدر يخرج أمتي ع بالليل كده
الصقر شكرا يا دكتور
الطبيب العفو ده واجبي
الصقر ايه يا عم هتعمل ميت وهي خربوشه
رفيقه أشوف فيك يوم يا صقر يا ابن ام صقر أشوف فيك يوم يا لهوي
الصقر خلاص يا معلم هتعدد
عند آدم
يقوم بفتح التلفاز لمتابعة الأخبار ويري خبر سقوط الطائرة المتجه إلي تركيا التي كان المفروض أنه يسافر بها ولكن تم تغير وجهة الطائرة ف اللحظات الأخيرة ولكن لم يتثني الوقت ليخبرهم بتغير مسار رحلته
وحين يحاول الاتصال بهم فهواتفهم مغلقه
ويقوم بحجز التذكرة للسفر ويقول احنا لازم نتمم الصفقة
آدم لا زمانهم ف البيت يموتوا من الخوف
سيف خلاص هننزل بس اطمن
عند يوسف وحلا ومعهم إياد ونورسين فكانوا ف قمة حزنهم
فحلا ويوسف حزينين خوفا من فقدان الأخ ورفيق الدرب
واياد ونورسين فالبرغم أنهم لا يعرفان آدم إلا من وقت قليل إلا أنهم حزينين عليه
فهذا ما نظنه فالقدر له رأي آخر
لمعرفة ردت فعل الجميع ع عودة آدم
التفاعل يا حلوين والنبي جاني إحباط ومش هكمل الروايه واللي بكتبها غير دي وبالله عليكم رايكم حتي لو كان ايه أنا بقبل النقد... يتبع تفاعل يا جماعة معايا عشان تدعموني وهستني رأيكم في التعليقات
الفصل 17.. التالي من هنا
https://pub153.lamha.
news/24230
من البداية من هنا
https://pub153.lamha.news/22841