رواية نبضات عاشق (الفصل الثامن 8) مريم وعمر بقلم لين

لمحة نيوز

بصيت للست الواقعة على الأرض و يلي كنت السبب في دهسها ... مكنتش عارفة إزاي حا أنقذها بس أنا حا فضل دكتورة شلت موضوع آدم من دماغي و جريت ناحيتها الناس تجمعت من حواليا و أنا قلت بصراخ 
حد فيكم يتصل بسيارة الإسعاف  
طلع واحد فيهم موبايله و إتصلت بسيارة الإسعاف جريت ناحية عربيتي و طلعت علبة الإسعافات ... مسكت إيدها من المعصم و تحسست نبضها كان ضعيف قوي بس هي كانت بتنزف جامد من تحتها 
إبتلعت ريقي و طلعت موبايلي من شنطتي مكنتش سامعة كلام الناس من حواليا... إتصلت بعمر لحد دلوقتي محتفظة بالرقم بتاعه 
عمر ... إلحقني 
رد عمر من الناحية التانية في إيه يا مريم 
أنا عملت حادثة و خبطت بست حامل ... نبضها ضعيف قوي و هي بتنزف و سيارة الإسعاف حا تتأخر ... أنا خايفة قوي يا عمر 
عمر إهدي يا مريم ... أنا جاي إنت فين دلوقتي 
كنت حارد عليه بس الست إتحركت و أخيرا

.. حركت إيدها بصعوبة و حطتها على بطنها و قالت بصوت خافت 
إبني 
قفلت الموبايل في وش عمر و بعدها طلبت من الرجالة يشيلوها بسرعة و يحطوها في عربيتي ... أنا مش حستنى سيارة الإسعاف توصل و ممكن البنت دي تموت ... حطوها في عربيتي و سقتها بسرعة كبيرة و أنا رايحة المستشفى 
الست يلي خبطت فيها عربية ... ريناد زين عاصم .. هي فين ... اوضتها فين 
قال زين الكلام ده وهو واقف قدام واحد من الممرضين بصوا الممرضين لبعض و حرك واحد فيهم رأسه على إنه مفيش ممرضة موجودة بالإسم ده 
جهزوا أوضة العمليات  
كنت بدفش السرير يلي كانت فوقه الست الحامل بقوة و أنا واخدها أوضة العمليات بص زين ناحية السرير و شاف مراته عليه ... جري ناحيتها بسرعة و مسك ايدها 
زين ريناد ... إنت كويسة 
كانت ريناد فاقدة الوعي ركبت السيروم بسرعة و طلبت منهم ينقولها أوضة العمليات و أنا حلحقهم ...
هدومي كان عليها دم بس ده مهمنيش قد ما كان يهمني إني أنقذ حياة المريضة دي 
مريم
ساب زين إيد ريناد و بصلي و هو بيقول إسمي و كأنه كان عارفني الغضب يلي كان مسيطر عليه إختفى ... بصتله بصدمة و ذهول بس هو فجأة إندفع ناحيته و حضني بقوة وهو يطبط على كتفي و يمسح على شعري 
مريم ... إنت هينا 
إنت مين 
قلت الكلام ده بصوت واطي بس زين سمعني و باعد عني مسح وشه بإيده و قال 
زين بابا فين 
أبوك مين  
زين عاصم بيه ... فين
إنت تعرف بابا منين  
إبتسم زين بسخرية و قال هو مش أبوك لوحدك يا مريم ... أنا زين أخوك الكبير 
ياه على الصدمات يلي وقعت فوق رأسي خسرت أخ و ظهر واحد تاني ... كنت عارفة إنو بابا متجوز على ماما وحدة تانية و كنت عارفة إنه مخلف منها ولد بس عمري ما فكرت إني حقابل إبنه التاني و إني حتكون مراته هي السبب في لقائنا بعدما دهستها بالعربية 
مريم
... إنت كويسة
قال عمر الكلام ده بعدما شافني واقفة مع زين وهو كان حاضني جه ناحيتي بسرعة و مسك وشي بين إيديه 
عمر المريضة إسمها إيه عشان حروح و أعمل العملية ... ما ينفعش تدخلي العملية يا مريم 
زين إسمها ريناد زين عاصم
شفت ملامح عمر يلي تبدلت و كانت مذهولة و مصدومة زين
عاصم ... إنت ...
قاطعه زين أنا أخو مريم الكبير يا دكتور عمر 
باعدت إيد عمر عني و طلعت بسرعة للطابق الثاني لقيت الدكتور قيس واقف وهو يملي أوامره على الدكاترة 
أنا عاوزة أدخل العملية يا دكتور قيس 
من غير ما يبصلي قال قلت إنك مش حا تدخلي أي عملية يا دكتورة مريم و أظن أن كلامي كان واضح 
غمضت عينيا و رديت عليه .. بس أنا يلي خبطتها بعربيتي... لو سمحت يا دكتور قيس  
قيس دكتورة سلمى حا تدخلي للعملية إنت و الدكتور عمر و حا تعملوها ... ضيعنا وقت كتير و المريضة حالتها في خطر ... إنجزي 
هزت
الدكتورة سلمى رأسها و لبست هدوم
تم نسخ الرابط