رواية نبضات عاشق (الفصل الثامن 8) مريم وعمر بقلم لين
العملية و نفس الشيء بالنسبة لعمر ... كنت واقفة أراقبهم من الشباك أنا و الدكتور قيس يلي كان عاقد إيديه ورا ضهره
نبض القلب ضعيف قوي و لو بقت الحالة كده فالمريضة حتموت يا دكتور قيس
قيس فين جوزها
هو تحت
من غير ما يتكلم معايا نزل لحقت بيه بس إفتكرت بابا و إنه لازم أروح و أطمن عليه ... وقفت مع الدكتور قيس
قيس إنت زين عاصمة
زين أيوة ... مراتي و إبني فين
قيس إحنا مش حانقدر ننقذ لتنين ... إختار واحد فيهم يا مراتك يا إبنك
سكت زين شوية و بعدها قال من غير ما يرفع رأسه .. مراتي ... و ربنا حايعوضنا بواحد تاني إن شاء الله
هز الدكتور قيس برأسه و بعدها طلع للطابق الثاني عشان يقول للدكتورة سلمى و الدكتور عمر عن قرار زين ... كنت حاحروح و أشوف بابا بس زين وقف في وشي
زين إنت أنقذت حياة
لأ ... أنا يلي خبطتها بالعربية بس من غير قصدي يا زين ... أخويا ياسين مات بسبب صاحبه بلي كان بيجيب المخدرات و يتاجر بيها و بابا إتشل
ضغط على قبضة إيده بصعوبة بصلي بغضب بس دراه لما نزل رأسه و إفتكر آخر كلامي بابا إتشل
زين بابا فين يا مريم
أنا آسفة بجد... مكنش قصدي و ...
زين خديني عند بابا يا مريم
غمضت عينيا بألم و مسكت إيده و رحنا أوضة بابا .. أحمد لسه واقف قدام الباب بس أول ما شافني قام من مكانه و جه ناحيتي وقف مقابل ليا و قال بقلق
أحمد كنت فين
و بعدها إنتبه لزين يلي كان ماسك إيدي ... زين ... إنت بتعمل إيه هنا
زين جاي أشوف بابا
زين أخويا من بابا يا أحمد
كان قاعد الدكتور قيس في مكتبه بعدما قالهم القرار دفن وشه بين إيديه و قال
قيس كان لازم
طلع سيجارته وولعها ... سند جسمه على الكرسي و حط إيديه ورا ضهره و غمض عينيه وهو يفتكر عرض جوازه من ليال البنت يلي كانت بتشتغل في المستشفى هي كمان
فلاش باك
وقف قيس عربيته قدام بيت ليال يلي كانت راكبة جنبه في العربية بصلها و إبتسم و بعدها قال
قيس إنزلي
نزلت ليال من العربية من غير ما تقول و لا كلمة أخذ نفسا عميق و إبتسم وهو يبص على العلبة الصغيرة يلي طلعها من جيبه نزل هو كمان من العربية و إستند بجسمه عليها
قيس ليال... إنت بتحبيني
ليال أيوة ... أنا بحبك قوي يا قيس
قيس ولو طلبت إيدك تتجوزيني
ضحكت بخفة من على كلامه و هزت رأسها ... نزل قيس على
ركبة وحدة و طلع العلبة و فتحها و ظهر منها خاتم عليه حجر
قيس دكتورة ليال... تقبلي تتجوزيني
حطت ليال إيدها ورا رقبتها و قالت إنت بتهزر معايا مش كده يا دكتور قيس
حرك رأسه و رد عليها دكتورة ليال ... إنت عارفة إنو الدكتور قيس مش بيحب الهزار و أنا دلوقتي واقف على ركبة و نص و بطلب إيدك ... تتجوزيني
ضحكت ليال و غطت وشها بإيدها و قالت بكسوف أنا بحبك قوي يا دكتور قيس و أكيد حاوافق إتجوزك لو مطلبتش إيدي إنتا كنت حطلب إيد...
قبل ما تكمل كلامها حضنها قيس و حملها وهو بيلف بيها باعدها عن حضنه شوية و لبسلها الخاتم
باك
إبتسم قيس بسخرية و حمل صورة ليال بين إيديه مرة تانية
إلحق يا دكتور قيس ... مش عارفين المريضة حصلها إيه
الفصل 8.. يتبع
الفصل التالي
https://pub153.lamha.news/23190
من الفصل